Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool

1,631 Hadith302 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #685

حدثنا عمر بن أبي عمر، قال: حدثنا سليمان ابن شرحبيل الدمشقي، قال: حدثنا بشر بن عونٍ، قال: حدثنا بكار بن تميمٍ القرشي، عن مكحولٍ، عن واثلة بن الأسقع، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يبعث الله عبداً يوم القيامة لا ذنب له، فيقول له: أي الأمرين أحب إليك: أجزيك بعملك، أم بنعمتي عليك؟ قال: رب! أنت تعلم أني لم أعصك، قال: خذوا عبدي بنعمةٍ من نعمي، فما بقي له حسنةٌ إلا استفرغتها تلك النعمة، فيقول: رب! بنعمتك ورحمتك، قال: يقول: بنعمتي ورحمتي، ويؤتى بعبدٍ محسنٍ في نفسه، لا يرى أن له سيئةً، فيقال له: هل كنت توالي أوليائي؟ قال: يا رب! كنت من الناس سلماً، قال: هل كنت تعادي أعدائي؟ قال: يا رب! لم أكن أحب أن يكون بيني وبين أحدٍ شيءٌ، قال: يقول الله -تبارك وتعالى-: وعزتي! لا ينال رحمتي من لم يوال أوليائي، ويعاد أعدائي)).فالأول: عبد غافل عن ربه، متيقظ لآخرته، مكبٌّ على نفسه، يحب أن يلقى الله بالصدق من نفسه، فيقتضي الثواب منه على صدقه، قد خفي عليه شأن المنة والنعمة، عاش حافظاً لأموره، ماداً عينه إلى ثوابه، فإذا لقيه، كان الذي قد توطنه في الدنيا من ذلك وعامل الله به هو الذي نطق به لسانه، فسنح له الحق مبتدئاً يقتضيه شكر النعمة، فأخذه بأصغرها، فاستفرغت عمله، فعندها انكشف له الغطاء عن شأن المنة والنعمة وقدرهما، وهذا عبد لم يفقه.وكذلك ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((ما عبد الله بمثل التفقه)).وروي عنه صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((من يرد الله به خيراً، يفقهه في الدين)).وقال: ((لو كان جريج الراهب فقيهاً عالماً، لعلم أن إجابته أمه من عبادة ربه)).فالذي فقه حلت به أثقال.قال أبو عبد الله: المنة والنعمة، فهو يستقلها بالله كالجبال الرواسي على كتفه، يظن أن لو كان له عبادة الثقلين عمر الدنيا، لوازنته أصغر نعمة من نعم الله.وقد جاز أقوام هذه الحظة من أوليائه وأصفيائه، حتى حلت بهم من أثقال المعرفة ما لا يتفرغون لأثقال المنة والنعمة، فكان على أكتافهم السماوات والأرض بمن فيها من خلقه، فهم يستقلونها بالله، فلو أن عمر الدنيا لهم عبادة الثقلين، لم يلحظوا إليها أنهم عملوا شيئاً.وقد جاز أقوام من أوليائه هذه الحظة، حتى حلت بهم من أثقال قربه في وحدانيته، فانفردوا به، فهم أهل البهتة الذي بهتوا غرقاً في وحدانيته، ثم حيوا به، فخرجوا من البهتة بحياته، فهم المحدثون.صرنا إلى تأويل الحديث الذي روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم:فالعبد الأول: ما وصفناه به من الغفلة عنه، والتيقظ لآخرته.والعبد الثاني: عبد راعٍ نفسه، عاجز عن رعاية الحق، فمن رعى نفسه، فإنما عمله حفظ جوارحه، وأداء فرائضه، فإذا هو قد أتى بما أمر به، ولم يرع الحق، وإنما به نجاة نفسه، وقد علم أن النجاة في الائتماربأمره، والتناهي عن نهيه، ففعل، فإنما رعى نفسه كيلا يهلك، فلها والى، ولها اهتم، فلذلك صار من الناس سلماً، فلم يوال له ولياً، ولم يعاد له عدواً، فالراعي لحقه انكشف له الغطاء عن جلاله وعظمته، فاشتعلت الحرقات في جوفه حباً له، وشغوفاً به (حتى أداه ذلك إلى معرفته، فامتلأ قلبه من جلال الله وعظمته، فوالى أولياءه)، وعادى أعداءه؛ موافقة له، ولو كان على غير هذه الصفة، لكان يستحيل أن يكون لله ولياً، وذلك موجود في الدنيا، أن الذي يحل من قلبك محلاً به ترى الدنيا، فكل من والاه، فأنت له ولي، وكل من عاداه، فأنت له عدو، ويهيج حبك له أن تحب من أحبه، وتعادي من عاداه، ومحال غير هذه الصفة فيك، فكيف بالذي به تقوم وتقعد وتتنفس، وقد سبى قلبك، وهو رب العالمين؟ أليس يستحيل أن توالي إلا فيه؟ ولا تعادي إلا فيه؟ ولا تبغض إلا فيه؟ وهذا من بلوغ العبد ذرا الإيمان.

وَاثِلَةَ بْنَ الْأَسْقَعِ، ← مَكْحُولٌ ← بكار بن تميمٍ القرشي، ← بشر بن عونٍ، ← سليمان ابن شرحبيل الدمشقي، ← عُمَرُ بْنُ أَبِي عُمَرَ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 685

Previous
1
Next
All Chapters1. First volume1. First origin1. The Forty-Second Origin1. Original Eighty-sixth1. Origin forty-seventh and century1. Original sixteenth two hundred1. The original forty-seventh and two hundred1. The original eighty-fifth century2. The second origin2. 2- Al-Hamzah with Faa'a2. The Forty-third Origin2. The original eighty-seventh