Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool

1,631 Hadith302 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)

Chapters

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #633

حدثنا محمد بن موسى الحرشي، قال: حدثنا جعفر بن سليمان الضبعي، قال: حدثنا ثابتٌ البناني، عن أنس بن مالكٍ رضي الله عنه، قال: أصابتنا السماء ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفرٍ، فحسر رسول الله صلى الله عليه وسلم الثوب عن رأسه، حتى أصابه من المطر، فقلنا: يا رسول الله! لم صنعت هذا؟ قال: ((لأنه قريب عهدٍ بربه)).وهذا فعل المشتاقين، وأولاهم بالله أشدهم شوقاً إليه، وكلما ازداد العبد انتباهاً ويقظةً، ازداد شوقاً حتى يقلق ويكمد.وروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في صفته: أنه كان طويل الفكر، دائم الأحزان.فهل كانت أحزانه إلا من الحبس عن اللقاء لقاء الصفاء؟ ولا يساوي لقاء القلوب والأرواح في الدنيا لقاء الأرواح والأجساد في الآخرة، ذاك لقاء الصفاء، فأعلاهم منزلةً، وأقربهم قرباً، وأعلمهم به، وأشدهم حرقةً في القلوب شوقاً، وأقلقهم بالحياة تبرماً، ينتظر متى يدعى فيجيب.فكأنه صلى الله عليه وسلم وجد روحاً إلى ذلك المطر؛ بما وصف من حداثة عهده بربه، وكذلك يجد المشتاق إلى لقاء من غاب عنه، فهو قلق بمكانه، فإذا ورد عليه منه كتابٌ أو شيءٌ من آثاره، كان له فيه أنسٌ، وإليه استرواحٌ، وبه تلذذٌ.وروي عن موسى -صلوات الله عليه-: أنه كان يخرج إلى طورسيناء، فربما ضاق عليه الأمر في الطريق، فيشق قميصه من شدة الشوق، والعجلة التي تأخذه.قال الله -تبارك وتعالى اسمه-: {وما أعجلك عن قومك يا موسى. قال هم أولاء على أثري وعجلت إليك رب لترضى}.فروي عن قتادة في قوله: {وعجلت إليك}، قال: شوقاً إليك، وهو الذي حمله على سؤال الرؤية، لما سمع الكلام، قلق، وغلا شوقه بمراجله، وضاق به الأمر، ففزع إلى الرؤية؛، طمعاً لتسكين غليانه، فعلم الله -تبارك اسمه- أنه لا يحتمل ذلك، فأبى عليه، وألقى إليه عذره؛ بأن جعل الجبل دكاً.يعلمه أنك لا تقدر على احتمال ذلك؛ لأن الجبل حجرٌ، وحديدٌ، وصخرٌ، وأنت لحمٌ، ودمٌ، فانظر إلى هذا الجبل، فإن استقر مكانه، فسوف تراني.قال له: {لن تراني}، ولم يقل: لا أراك، يعلمه أنه لا يقدر، ولا يؤيسه أبداً.

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ ← جعفر بن سليمان الضبعي ← مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْحَرْشِيُّ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 633

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #634

فحدثنا محمد بن رزام بن عبد الملك الأبلي، قال: حدثنا أحمد بن عطاءٍ الهجيمي، عن محمد بن نصيرٍالواسطي، عن عطاء بن أبي رباحٍ، عن ابن عباسٍ رضي الله عنهما، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله: {أرني أنظر إليك}، قال: ((قال الله: يا موسى! لن تراني، إنه لن يراني حيٌّ إلا مات، ولا يابسٌ إلا تدهده، ولا رطب إلا تفرق، إنما يراني أهل الجنة الذين لا تموت أعينهم، ولا تبلى أجسامهم)).فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم مما يقول في دعائه: ((أسألك الشوق إلى لقائك، ولذة النظر إلى وجهك)).

ابْنِ عَبَّاسٍ ← عَطَاءُ بْنُ اَبِیْ رَبَاحٍ ← محمد بن نصيرٍالواسطي، ← أحمد بن عطاءٍ الهجيمي، ← محمد بن رزام بن عبد الملك الأبلي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 634

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #635

حدثنا أبي رحمه الله، قال: حدثنا الحماني، عن حماد بن زيدٍ، عن عطاء بن السائب، عن أبيه، عن عمار ابن ياسرٍ، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو فيقول: ((أسألك لذة النظر إلى وجهك، وأسألك الشوق إلى لقائك في خيرٍ، اللهم زينا بزينة الإيمان، واجعلنا هداةً مهتدين)).

عمار ابن ياسرٍ، ← أَبِيهِ ← عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، ← حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ← الحماني ← أَبِي

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 635

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #636

حدثنا الفضل بن محمدٍ، قال: حدثنا إبراهيم ابن موسى الطرسوسي، عن بقية، عن أبي بكر بن أبي مريم، عن ضمرة بن حبيب، عن أبي الدرداء، عن زيد بن ثابتٍ، قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((اجعل في دعائك: ارزقني لذة النظر إلى وجهك، والشوق إلى لقائك)).وروي عن علي بن أبي طالب -كرم الله وجهه-: أنه كان إذا مطرت السماء، أخرج ثيابه إلى المطر، وتجرد له، وقال: لتصيبني بركته.فهذا مذهب غير ذلك، وبان تفاوت هذا القول من ذاك ملتمس البركة طالب للنفس شيئاً.

زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، ← أَبِي الدَّرْدَاءِ، ← ضَمْرَةُ بْنُ حَبِيبٍ، ← أَبِي بَکْرِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ ← بَقِيَّةُ، ← إبراهيم ابن موسى الطرسوسي، ← الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 636

Previous
1
Next
All Chapters1. First volume1. First origin1. The Forty-Second Origin1. Original Eighty-sixth1. Origin forty-seventh and century1. Original sixteenth two hundred1. The original forty-seventh and two hundred1. The original eighty-fifth century2. The second origin2. 2- Al-Hamzah with Faa'a2. The Forty-third Origin2. The original eighty-seventh