Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool

1,631 Hadith302 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1500

Hassan

نا سفيان بن وكيع، قال: نا عبد الله بن نمير، عن معاوية النصري، عن نهشل، عن الضحاك، عن الأسود ابن يزيد، عن عبد الله بن مسعود، قال: سمعت نبيكم صلى الله عليه وسلم يقول: ((من جعل الهموم هماً واحداً، كفاه الله هم دنياه وآخرته، ومن تشعبت به الهموم وأحوال الدنيا، لم يبال الله في أي أوديتها وقع)).قال أبو عبد الله رحمه الله:فالهم للقلب، وهو أمير الجسد، وهو وعاء كنوز المعرفة، ومنها يفرق على جنوده، فالعقل والذهن والحفظ والفهم والفطنة والروح، وهؤلاء كلهم مرتزقة من عند القلب، والقلب ينفق عليهم من كنزه الذي أعطي، وهو المعرفة بالله، والعلم بالله، فإذا جاءته هموم أحوال النفس قد تشعبت قلبه شعباً، وشغل القلب تشعبها، فضيع الكنز، وفرق الجند، وبقي مأسوراً في يد النفس وأحوالها، فلم يبال الله في أية أوديتها من تلك الشعوب هلك؛ لأن هموم النفس ووساوس العدو يخوفك بالرزق، ويخوفك بأحوال الدنيا وتقلبها، ويرغبك في الجمع والمنع، ويحلي في قلبك ما فيه مصرعك وهلاكك، ويزين لك أحوال أبناء الدنيا، فهذه كلها سموم قاتلة للقلب، فمن تخلى من هذه الهموم كلها، حتى صارت همومه كلها هماً واحداً، كفاه الله الهموم كلها من أمر الدنيا والآخرة، والهم: دبيب القلب إلى الشيء، وإنما صار الهم همين:1 - أحدهما: مغيب.2 - والآخر: متجاوز له عنه، من أجل أن أحدهما هم دبيب، والآخر هم حلول.فالقلب إذا بدت له خاطرة، ودب إليها، ثم يبقى في الطريق متحيراً عاجزاً قد انسد عليه الطريق، فتحير، فهذا هم يتجاوز عنه.والهم الآخر يدب القلب بالخاطرة إلى الشيء الذي بدأ حتى ينتهي منتهاه، فيحل به، فحلوله عزم وإضمار، فإن كانت سيئة، صار قد هم بسيئة، فهي وإن لم يكتب عليه، فقد انحط من درجته، وأضر به؛ لأنه قد عزم على معصية الله، فهذا هم حلول القلب.والهم الأول إنما هو دبيب القلب إلى الخاطرة، ثم عمي عليه الطريق، فعجز وتحير.وإنما يصير همه هماً واحداً: إذا نسي نفسه وأحوالها، وأن ينكشف له الغطاء عن المعرفة بالله حتى يرى الله كافياً له في كل أمر من دنياه أو آخرته، فعندها يرفع باله عن التدبير لنفسه، ويلقي ذلك كله إلى الله تفويضاً، ويراقب ماذا يخرج له من تدبيره ساعة فساعة، فتدبير الله للمؤمن أعلى من تدبيره لنفسه، فإذا رفض العبد تدبيره، وأقبل على ملاحظة تدبير الله في كل وقت، ماذا يظهر له، فقد استراح.فإنما همه في كل ساعة: التوخي لمحابة الله في كل أمر من متقلبه، فإنه إنما خلقه عبداً؛ ليكون له عبداً عارفاً له، عالماً به، فينظر بعين المعرفة والعلم إلى عظمته وجلاله، وبهائه، وكبريائه، وسلطانه، ورحمته، وإلى ملكه وأبديته، فيقر عينه، ويمتلئ قلبه فرحاً به، فعندها يظهر المحبة على قلبه، ويشتاق إلى لقائه، ويتبرم بحياته، ويقلق بمكانه، ينتظر متى يدعى فيجيب، فهو مسجون برمق الحياة.ولذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((الدنيا سجن المؤمن وسنته))؛ يعني: قحطه.فالآدمي إذا أسنت، ضاقت عليه المعيشة، واشتد العيش، فهو ينتظر الخصب والسعة، والمسجون، وإن أحاطت به نعم الدنيا في سجنه، فعينه شاخصة إلى باب السجن متى يخلى عنه فيخرج، فالمؤمن مشتاق إلى لقاء من عرفه لما ذكرنا، فضاق بالحياة في الدنيا، وانتظر الدعوة، فهمه في الدنيا هم واحد، وهو أن يلتمس محابة الله في كل أمر دق أو جل، فيكون ظاهر أموره حركات في طاعة الله، وباطن تلك الحركات حب الله تعالى به، يغلي قلبه، فهو الذي جعل الله همه هماً واحداً، وانقطع من الخلق إلى الله، فمن العباد يصعد إلى الله أعمال الجوارح، ومن هذا أنوار الحب مع كل نفس، فنور هذا متواتر صاعد إلى الله تعالى، فأنوار العمال منقطعة، قال الله لنبيه صلى الله عليه وسلم: {واذكر اسم ربك وتبتل إليه تبتيلاً. رب المشرق والمغرب لا إله إلا هو فاتخذه وكيلاً} الآية.فاسم الرب هو الاسم الأعظم المكنون الذي منه خرجت الأسماء،فمن وصل إلى ذلك الاسم المكنون، وانكشف له الغطاء عنه، فقد تبتل إليه، وانقطع عن الخلق، واتخذه وكيلاً، فعندها بطلت وكالة النفس، وتعطلت الهموم، وانتصب ذلك الهم الواحد بين عيني فؤاده، فاشتعل الصدر نوراً، فتتابعت أنوار حبه متواترة إلى العلا.

نبيكم ← عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ← الأسود ابن يزيد، ← الضَّحَّاكُ، ← نَهْشَلٍ ← معاوية النصري، ← عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ ← سُفْيَانُ بْنُ وَکِيعٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1500

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1501

نا محمد بن سفيان النيسابوري، قال: نا إبراهيم بن الأشعث، عن فضيل بن عياض، عن هشام، عن الحسن، عن عمران بن حصين، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من انقطع إلى الله، كفاه الله مؤنته، ورزقه من حيث لا يحتسب، ومن انقطع إلى الدنيا، وكله الله إليها)).

عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ← الْحَسَنُ، ← هِشَامٍ ← فُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْأَشْعَثِ ← محمد بن سفيان النيسابوري،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1501

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1502

نا عبد الله بن أبي زياد، نا سيار، عن رياح القيسي، قال: نا الحسن بن ذكوان، عن عبد الواحد بن قيس، عن مسلم بن جبير، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن لله ملائكة موكلين بأرزاق بني آدم، ثم قال لهم: أيما عبدٍ وجدتموه جعل الهم هماً واحداً، فضمنوا رزقه السماوات والأرض، وبني آدم، وأيما عبدٍ وجدتموه طلبه، فإن تحرى العدل، فطيبوا له ويسروا، وإن تعدى إلى غير ذلك، فخلوا بينه وبين ما يريد، ثم لا ينال فوق الدرجة التي كتبتها له)).

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← مُسْلِمِ بْنِ جُبَيْرٍ ← عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ قَيْسٍ، ← الْحَسَنِ بْنِ ذَكْوَانَ، ← رياحٌ القيسي، ← سَيَّارٌ ← عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي زِيَادٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1502

Previous
1
Next
All Chapters1. First volume1. First origin1. The Forty-Second Origin1. Original Eighty-sixth1. Origin forty-seventh and century1. Original sixteenth two hundred1. The original forty-seventh and two hundred1. The original eighty-fifth century2. The second origin2. 2- Al-Hamzah with Faa'a2. The Forty-third Origin2. The original eighty-seventh