Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool

1,631 Hadith302 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #35

Sahih

حدثنا محمد بن موسى الحرشي، ثنا عثمان بن عثمان الغطفاني، قال: حدثني عمر بن نافعٍ، عن أبيه، عن ابن عمر رضي الله عنهما، قال: ((نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن القزع)). والقزع: أن يحلق رأس الصبي، ويترك بعضه.

ابْنِ عُمَرَ ← أَبِيهِ ← عُمَرَ بْنِ نَافِعٍ، ← عُثْمَانُ بْنُ عُثْمَانَ الْغَطَفَانِيُّ ← مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْحَرْشِيُّ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 35

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #36

Sahih

حدثنا سفيان، ثنا عبدة، عن عبيد الله، عن نافعٍ، عن ابن عمر رضي الله عنهما، قال: ((نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن القزع)). قال أبو عبد الله رحمه الله: فالقزع: أن يحلق وسط رأس الصبي، ويترك ما حوله، وكان هذا فعل القسيسين، وهم ضرب من النصارى، وهم الذين ذكروا في التنزيل، فقال الله تعالى: {ذلك بأن منهم قسيسين ورهباناً وأنهم لا يستكبرون}. فالتقسس: فعلٌ نسب إليه، والرهبنة كذلك أيضاً فعلٌ نسب إليها، والقس واحدٌ، وهو على قالب فعل، والقسيس واحدٌ، وهو على قالب فعيل، والجمع قسيسون، وإنما هو قاسٌّ، فحذفت الألف فقيل: قسٌّ، كما تقول: بارٌّ، وبرٌّ، ورابٌّ، وربٌّ، والسين والصاد بمعنى واحد، فإنما هو قاسٌّ وقاصٌّ؛ أي: يقتس ويقتص أثر الرسول الذي دعي على لسانه، وهم الصديقون، وإنما هو قاسٌّ؛ كقولك: صادقٌ، وقسيسٌ؛ كقولك صديقٌ، والجمع قسيسون؛ كقولك: صديقون. ومما يحقق ذلك:

ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← عُبَيْدِ اللَّهِ ← عَبْدَةُ ← سُفْيَانَ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 36

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #37

ما حدثنا به أبي رحمه الله، حدثنا الحماني، ثنا نصير ابن زيادٍ الطائي، عن صلتٍ الدهان، عن حامية بن رئابٍ، قال: سمعت سلمان، وسئل عن قوله تعالى: {ذلك بأن منهم قسيسين ورهباناً}، قال: هم الرهبان الذين في الصوامع، قال سلمان رضي الله عنه: قرأت على رسول الله صلى الله عليه وسلم: {ذلك بأن منهم قسيسين ورهباناً}، فأقرأني: {ذلك بأن منهم صديقين ورهباناً}. يدل على أن هذه قراءة كانت يقرأ بها؛ ليعلم أن القسيس والصديق بمعنى واحد، وأن القسيس هو الذي يقص أثر الرسول بما جاء به على الصدق والوفاء في جميع أموره ديناً ودنيا، فلذلك جاءت القراءتان جميعاً تجزئ إحداهما عن الأخرى، وكان ذلك لغة في بني إسرائيل، وفي لغة العرب بني إسماعيل: صديق. وأما حلق أوساط الرؤوس، فذلك علامة لهم، وهو فعلٌ مذموم أحدثوه فيما بينهم، وهو ضرب منهم.

قَوْلِهِ تَعَالَى: ← سلمان، وسئل ← حامية بن رئابٍ، ← صلتٍ الدهان، ← نصير ابن زيادٍ الطائي، ← الحماني ← بِهِ أَبِي ← مَا

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 37

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #38

حدثنا بذلك عبد الكريم بن عبد الله، ثنا علي بن الحسن، ثنا عبد الله، ثنا يونس بن يزيد، عن ابن شهابٍ، عن سعيد بن المسيب: أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه لما بعث الجنود نحو الشام يريد يزيد بن أبي سفيان، وعمرو بن العاص، وشرحبيل بن حسنة، فقال: أوصيكم بتقوى الله، وأمرهم بأمور، فكان فيما قال: إنكم ستجدون أقواماً حبسوا أنفسهم في الصوامع، فدعوهم وما حبسوا أنفسهم له، وستجدون آخرين اتخذ الشيطان في أوساط رؤوسهم أفحاصاً، فإذا وجدتم أولئك، فاضربوا أعناقهم. قال: فالذين تركوا الدنيا، وحبسوا أنفسهم في الصوامع، واعتزلوا، أمر بترك التعرض لهم، فلم يطالبوا بجزية؛ لأنهم تركوا، فتركوا؛ فالذين خرجوا من الصوامع، فلم يصبروا على العزلة، وفحصوا عن أوساط رؤوسهم، فقد أخبر أبو بكر رضي الله عنه: أن الشيطان دلهم على ذلك، وأنها ضلالة، وأنهم صيروا ذلك الحلق علامة لأنفسهم، وإظهاراً لما هم عليه، كأنه يدل على أن ذلك الصنف منهم بمنزلة من تزهد في هذا العصر، وهو غير صادق في ذلك، يريد تأكل الدنيا، فأول ما قصد في زهده لبس الصوف والخلقان، وحف الشارب، وتشمير الثياب، والعمة المطوقة تحت الحنك، والاستقصاء في الكحل إلى اللحاظ، فهذه كلها علائم هذه الطبقة الكاذبة المتزهدة المتأكلة حطام الدنيا بما أظهروا من زيهم وشكلهم وتماوتهم، وخشوع نفاقهم. فكذلك أولئك كانوا غير صادقين في عزلتهم في الصوامع، فلم يصبروا عليها، فخرجوا، وقد حلقوا أوساط رؤوسهم ترائياً وتشهيراً لأمرهم، فأمر أبو بكر رضي الله عنه بضرب أعناقهم؛ لأنهم -مع كفرهم- لغير الله عملوا في دينهم، وهم نصارى، والذين ترهبوا وحبسوا أنفسهم تركوا وما حبسوا له أنفسهم؛ لأنهم صادقون في سبيلهم، وإن كانوا في ضلالة، قال الله تعالى: {ورهبانيةً ابتدعوها ما كتبناها عليهم إلا ابتغاء رضوان الله}، ثم ذمهم فقال: {فما رعوها حق رعايتهافإنما نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم في شأن الصبي أن يحلق وسط رأسه للتشبيه بهؤلاء الذين وصفناهم عندنا، والله سبحانه أعلم. وأما قصة هؤلاء الرهبانية الذين ذم الله سبحانه شأنهم:

سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، ← ابْنِ شِهَابٍ، ← يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ ← عَبْدُ اللَّهِ ← عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ، ← بذلك عبد الكريم بن عبد الله،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 38

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #39

فحدثنا عمر بن أبي عمر، قال: ثنا إبراهيم ابن أبي الليث ببغداد، قال: حدثنا الأشجعي، عن سفيان الثوري، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبيرٍ، عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله تعالى: {ورهبانيةً ابتدعوها ما كتبناها عليهم إلا ابتغاء رضوان الله}: فكانت ملوكٌ بعد عيسى بن مريم -صلوات الله عليه- بدلوا التوراة والإنجيل، فقال ناس لملوكهم: ما نجد شتماً أشد مما يشتمونا به أنهم يقرؤون: {ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون}، {ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون}، {فأولئك هم الفاسقون}. مع ما يعيبوننا به من أعمالنا في قراءتهم، فادعهم فليقرؤوا بما نقرأ به، وليؤمنوا بما آمنا به، قال: فدعاهم فجمعهم، فعرض عليهم القتل، أو أن يتركوا قراءة التوراة والإنجيل إلا ما بدلوا منها، فقالوا:وما تصنعون بقتلنا؟ دعونا، وابنوا لنا أساطيناً ادفعونا فيها، واتركوا لنا شيئاً يدلى فيه طعامنا، ولا نؤذيكم. وقالت طائفة أخرى منهم: دعونا نهيم في الأرض، ونسيح ونأكل مما تأكل منه الوحوش، ونشرب مما تشرب منه الوحش، فإن قدرتم علينا في أرضكم، فاقتلونا.وقالت طائفة أخرى منهم: ابنوا لنا ديوراً في الفيافي، فنحتفر الآبار، ونحرث البقول، فلا نؤذيكم، ولا نمر بكم، وليس أحد في القبائل إلا له حميم فيهم، ففعلوا ذلك.قال: فقوله: {ورهبانيةً ابتدعوها ما كتبناها عليهم إلا ابتغاء رضوان الله فما رعوها حق رعايتها}.قال آخرون ممن تعبد من أهل الشرك، وبقي من بقي منهم، قالوا: نتعبد كما تعبد فلان، ونتخذ ديراً كما اتخذ فلان، ونسيح كما ساح فلان، وهم في شركهم، لا علم لهم بإيمان الذين اقتدوا بهم، وقد فني من فني منهم، فلما بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولم يبق منهم إلا قليل، انحط صاحب الصومعة عن صومعته، وصاحب الدير عن ديره، وصاحب السياحة عن سياحته، فآمنوا به، وصدقوه. قال تعالى: {فآتينا الذين آمنوا منهم أجرهم وكثيرٌ منهم فاسقون}، فقال الله عز وجل: {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وآمنوا برسوله يؤتكم كفلين من رحمته} أي: أجرين: أجرٌ بإيمانهم بعيسى وبالتوراة والإنجيل، (وأجرٌ بإيمانهم بمحمد صلى الله عليه وسلم وتصديقهم، {ويجعل لكم نوراً تمشون به}، قال: القرآن؛ {لئلا يعلم أهل الكتاب ألا يقدرون على شيءٍ من فضل الله وأن الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء}. قال أبو عبد الله رحمه الله:فعلى هذا المثال عاملت متزهدة زماننا، سمعت: أنه مضى في السلف الصالح من الصحابة والتابعين قوم اكتفوا بالدون من الحال، فلبسوا الصوف والخلقان، وأكلوا النخالة، وامتنعوا من الشهوات، وشمروا الثياب، وامتنعوا من المخالطة؛ صدقاً وتورعاً واحتياطاً لدينهم، كل ذلك خوفاً من الله سبحانه وتعالى أن يقدموا عليه متدنسين بحطام الدنيا، مفتونين فيها، وإنما فعل القوم ذلك -لضعف يقينهم- بمنزلة من امتنع من دخول البحر مخافة الغرق؛ لعجزه عن السباحة، ولم يكتب الله هذا عليهم، بل أحل لهم الطيبات والزينة، ووسع عليهم، فابتدعوا تركها رهبةً من الله عز وجل، وكانوا فيها صادقين، فلم يعابوا، ولم يذموا؛ لأنهم رعوا ما ابتدعوا حتى خرجوا من الدنيا مع صدق ما ابتدعوا ابتغاء رضوان الله، فخلفهم من بعدهم خلفٌ اتبعوهم فيما ابتدعوا، وهم غير صادقين فيها، فأقبلوا على لبس الصوف والخلقان، وأكل النخالة والخبز المتكرج، يريدون بذلك إظهار الزهد، وقلوبهم مشحونة بشهوات الدنيا تأكلا دنياهم بدينهم، فما رعوها حق رعايتها كما فعل أصحاب الصوامع والديور، واتبعوا القوم في فعلهم، وأس أمرهم على الضلالة.

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #40

حدثنا يعقوب بن شيبة، قال: نا عبد الرحمن [بن المبارك العيشي: ثنا الصعق بن حزن: أخبرني عقيل الجعدي، عن أبي إسحاق الهمداني]، عن سويد بن غفلة، عن عبد الله ابن مسعود، قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يا عبد الله بن مسعودٍ!))، قلت: لبيك يا رسول الله -ثلاث مرات-، قال: ((هل تدري أي عرا الإيمان أوثق؟))، قلت: الله ورسوله أعلم، قال: ((فإن أوثق عرا الإيمان: الولاية في الله، والحب فيه، والبغض فيه، يا عبد الله بن مسعودٍ!))، قلت: لبيك يا رسول الله -ثلاث مرات-، قال: ((هل تدري أي الناس أفضل؟))، قلت: الله ورسوله أعلم، قال: ((فإن أفضل الناس أفضلهم عملاً إذا تفقهوا في دينهم، يا عبد الله بن مسعودٍ!)) قلت: لبيك يا رسول الله -ثلاث مرات-، قال: ((هل تدري أي الناس أعلم؟))، قلت: الله ورسوله أعلم، قال: ((أعلم الناس أبصرهم بالحق إذا اختلف الناس، وإن كان مقصراً في العمل، وإن كان يزحف على استه. واختلف من كان قبلنا على اثنين وسبعين فرقةً، نجا منهم ثلاثٌ، وهلك سائرها: فرقةٌ أزت الملوك وقاتلتهم على دين الله، ودين عيسى بن مريم حتى قتلوا، وفرقةٌ لم يكن لهم بموازاة الملوك طاقةٌ، فأقاموا بين ظهراني) قومهم، فدعوهم إلى دين الله، ودين عيسى بن مريم، فأخذتهم الملوك فقتلتهم وقطعتهم بالمناشير، وفرقةٌ لم يكن لهم طاقةٌ بموازاة الملوك، ولا أن يقيموا بين ظهراني قومهم، يدعوهم إلى دين الله ودين عيسى بن مريم، فساحوا في الجبال، وترهبوا فيها، فهم الذين قال الله -تبارك وتعالى-: {ورهبانيةً ابتدعوها ما كتبناها عليهم إلا ابتغاء رضوان الله فما رعوها حق رعايتها فآتينا الذين آمنوا منهم أجرهم وكثيرٌ منهم فاسقون}، فالمؤمنون: الذين آمنوا بي وصدقوني، والفاسقون: الذين كذبوني وجحدوني)).

عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ مَسْعُودٍ ← سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ، ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ، ← يعقوب بن شيبة،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 40

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #41

حدثنا أبو عبيدة بن أبي السفر الثوري، قال: حدثنا عارم بن الفضل عن الصعق، بمثله. فكأنه يخبر في هذا الحديث: أن الذين ساحوا وترهبوا هم الفرقة الثالثة التي قد نجت، وأن الذين أخبر عنهم أنهم ما رعوها حق رعايتها قوم جاؤوا من بعدهم يقتدون بهم في ذلك، وليسوا على صدق من أمرهم، أخذوا بظاهر فعلهم، فساحوا، ولزموا الديور والصوامع، وتركوا أمر أصحابهم الذين مضوا على ذلك.

الصَّعْقُ ← عَارِمُ بْنُ الْفَضْلِ ← أبو عبيدة بن أبي السفر الثوري،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 41

Previous
1
Next

ابْنِ عَبَّاسٍ ← سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، ← عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، ← سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، ← الْأَشْجَعِيُّ، ← إبراهيم ابن أبي الليث ← عُمَرُ بْنُ أَبِي عُمَرَ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 39

All Chapters1. First volume1. First origin1. The Forty-Second Origin1. Original Eighty-sixth1. Origin forty-seventh and century1. Original sixteenth two hundred1. The original forty-seventh and two hundred1. The original eighty-fifth century2. The second origin2. 2- Al-Hamzah with Faa'a2. The Forty-third Origin2. The original eighty-seventh