Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool

1,631 Hadith302 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #880

حدثنا عمر بن أبي عمر، قال: حدثنا الحسن ابن الربيع البجلي، قال: حدثنا عمرو بن أبي هرمز، قال: حدثنا أبو عبد الرحمن الدمشقي، عن عطاء بن أبي رباحٍ، عن أبي الدرداء رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله عز وجل: {قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله}، قال:((اتبعوني على البر والتقوى، والتواضع، وذلة النفس)).فالبر: هو ما افترض الله على العبد.والتقوى: ما نهاه عنه.والتواضع: أن يضع مشيئته لمشيئته مولاه في أموره.وذلة النفس: ترك المنى في عطاياه في الدرجات.وفي إقامته هذه الأربع صفو العبودة، فهو عبد الله ورسوله، أرسله إلى الخلق على طريق العبودة لله.

أَبِي الدَّرْدَاءِ، ← عَطَاءُ بْنُ اَبِیْ رَبَاحٍ ← أبو عبد الرحمن الدمشقي، ← عمرو بن أبي هرمز، ← الحسن ابن الربيع البجلي، ← عُمَرُ بْنُ أَبِي عُمَرَ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 880

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #881

حدثنا أبو الحارث عبيد الله بن الحارث، قال: حدثنا بكر بن محمد بن حبيبٍ المازني، عن الحكم بن ظهيرٍ، عن السدي، عن أبي صالحٍ، عن ابن عباسٍ رضي الله عنهما، قال: قدم وفد اليمن على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالوا: أبيت اللعن؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((سبحان الله! إنما يقال هذا للملك، ولست أنا ملكاً، أنا محمد بن عبد الله))، قالوا: فإنا لا ندعوك باسمك، قال: ((فأنا أبو القاسم))، فقالوا: يا أبا القاسم! إنا قد خبأنا لك خبيئةً، فقال: ((سبحان الله!إنما يفعل هذا بالكاهن، فالكاهن والمتكهن، والكهانة في النار))، فقال له أحدهم: فمن يشهد لك أنك رسول الله؟ قال: فضرب بيده إلى حفنة حصى فأخذها فقال: ((هذا يشهد أني رسول الله))، قال: فسبحن في يده، وقلن: نشهد أنك رسول الله، فقالوا له: أسمعنا بعض ما أنزل عليك؟ فقرأ: {والصافات صفًّا}، حتى انتهى إلى قوله: {فأتبعه شهابٌ ثاقبٌ}، وإنه لساكنٌ، ما نبض منه عرق، وإن دموعه لتسبقه إلى لحيته، فقالوا له: إنا نراك تبكي، أمن خوف الذي بعثك تبكي؟ قال: ((بلى من خوف الذي بعثني أبكي، إنه بعثني على طريقٍ مثل حد السيف، إن زغت عنه، هلكت، ثم قرأ: {ولئن شئنا لنذهبن بالذي أوحينا إليك ثم لا تجد لك به علينا وكيلاً})).فإنما صار في مثل حد السيف؛ لأن طريق الأعمال على النفس، ومبتدأه من القلب، وطريقها على النفس، فإذا مرت، فلم تلتفت إلى النفس، ولا لحقته النفس أن تبعته، فقد صفا العمل، وصفت العبودة، فهذه منزلتان: إحداهما أشرف من الأخرى.فمنزلة: أن العمل يبتدئ من القلب، فيخرج إلى الأركان، ونفسه حية تحب أن تشركه في ذلك، وهو أن تلتمس الثواب.ومنزلة أخرى أشرف من هذه: وهي أن تموت النفس، والقلب في مقام الهيبة، فيخرج العمل إلى الأركان، فلا يلتفت إلى النفس، ولا بالنفس حراكٌ، فتشخص إليه طرفاً، فهذا صفة العبودة، بعث عبداً بالرسالة للعبودة، فالعبد قائم بين يدي مولاه، يعمل ما يؤمر، ولا يتكلف من تلقاء نفسه شيئاً، ولا يدبر لنفسه شيئاً، وقد فوض ذلك كله إلى مولاه.فمن شأن المحب أن لا يكون له نعمةٌ دون لقاء الحبيب، فإذا لم يهتد إليه، فوجد دليلاً يؤديه إليه، فمن صدق المحبة أن يقفو أثر الدليل والعلم الذي رفع له، حتى يؤديه إليه، فقال لنبيه صلى الله عليه وسلم: {فاستقم كما أمرت}.فالاستقامة في السير: أن لا يلتفت يميناً ولا شمالاً، ولا يعرج على شيءٍ، فيشتغل به دونه.فاجتمع نفرٌ من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأفاضوا في الذكر، فرقوا، ثم ذكروا نعم الله عليهم بالإسلام والقرآن، وإحسانه، فطرت نفوسهم، فقالوا: لو نعلم أي الأعمال أحب إلى الله فنعملها، فجاءت المحبة من الله، فأنزل الله تعالى: {إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفًّا كأنهم بنيانٌ مرصوصٌ}.استقصاه عليهم في كنه الأمر؛ ليظهر صدق ما نطقوا به، فخرجوا إلى القتال، فلم يكن من بعضهم الذي قال، فأنزل الله تعالى: {يأيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون. كبر مقتاً عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون}.فقال عبد الله بن رواحة: ((لا أزال حبيساً في سبيل الله)).

ابْنِ عَبَّاسٍ ← اَبِیْ صَالِحٍ ← السُّدِّيِّ ← الْحَكَمُ بْنُ ظُهَيْرٍ، ← بكر بن محمد بن حبيبٍ المازني، ← أبو الحارث عبيد الله بن الحارث،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 881

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #882

حدثنا بذلك علي بن خشرمٍ، قال: حدثنا أيوب ابن النجار اليمامي، عن يحيى بن أبي كثيرٍ.ثم قالوا: إنا لنحب ربنا، فامتحنوا، فأنزل الله تعالى: {قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله}.فإن من شأن الكريم أن يحب من أحبه، ولم ينل حبه أحدٌ إلا من بعد حبه له، فجعل الاتباع علامة المحقين في هذه المقالة.فمن قال: على ماذا نتبعه؟قيل: هذه سيرته، فاتبعه في سيرته، فإنه واصل إلي، فإذا اتبعته في سيرته، وصلت إلي، فسيرته العبودة، والعبودة: هي هذه الخصال الأربع التي أجملت لك.

يحيى بن أبي كثيرٍ.ثم ← أيوب ابن النجار اليمامي، ← بذلك علي بن خشرمٍ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 882

Previous
1
Next
All Chapters1. First volume1. First origin1. The Forty-Second Origin1. Original Eighty-sixth1. Origin forty-seventh and century1. Original sixteenth two hundred1. The original forty-seventh and two hundred1. The original eighty-fifth century2. The second origin2. 2- Al-Hamzah with Faa'a2. The Forty-third Origin2. The original eighty-seventh