Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool

1,631 Hadith302 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1029

Hassan

حدثنا الفضل بن محمدٍ، قال: حدثنا موسى ابن سهلٍ، عن ابن أبي فديكٍ، قال: حدثني يحيى ابن أبي خالدٍ، عن [ابن] أبي سعيدٍ الأنصاري، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((التائب من الذنب كمن لا ذنب له، والندم توبةٌ)).فالتائب: حبيب الله؛ {إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين}، والحبيب يستر الحبيب، والحبيب يحب زين الحبيب، فإذا بدا شينٌ، ستره، فإذا أحب الله عبداً، فأذنب، ستره، فصار كمن لا ذنب له، والذنب يدنس العبد، والرجوع إلى الله يطهره، وهو التوبة، فرجعته إليه يصير في محل القربة منه بنوره، ويذهب دنسه. ألا ترى إلى ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((إذا أذنب العبد، نكتت في قلبه نكتةٌ سوداء، فإذا عاد، نكتت أخرى، فإذا تاب صقل قلبه، فذهبت النكتة، وصارت كالمرآة تتلألأ)).ومن هاهنا قال الشعبي: إذا أحب الله عبداً، لم يضره ذنبه.

أَبِيهِ ← أبي سعيدٍ الأنصاري، ← يحيى ابن أبي خالدٍ، ← ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ، ← موسى ابن سهلٍ، ← الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 1029

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1030

Hassan

حدثنا بذلك عبد الله بن الوضاح النخعي قال: حدثنا ابن يمانٍ، عن سفيان، عن عاصمٍ الأحول، عن الشعبي.واعتبر بهذه الرأفة والرحمة التي وضعها الله في الآباء والأمهات، ثم تراهم كيف محل أولادهم منهم في حال البطالة والفساد؛ من الرحمة عليهم، والشفقة، والرفق بهم، والتأني والانتظار، والاحتراق عليهم فيما يخافون عليهم من الوبال، وفرحهم بالتوبة إذا هم تابوا إلى الله، فاعتبر بهذه الرأفة التي في جميع الأمهات والآباء، لو جمعها فوضعها في أم واحدة أو أب واحد لولد واحد، لكان لا يتراءى له فساد هذا الولد، وسيء عمله؛ من عظيم الشفقة عليه، والمحبة له، وكان ذلك ساتراً له، فكيف بالخالق البارئ الماجد الكريم البر الرحيم، الذي يدق جميع رأفة أهل الدنيا ورحمتهم في جنب رحمته من المئة المخلوقة؟ ثم ماذا تكون تلك في جنب الرحمة العظمى التي شملت كل خير للعبيد؟فهذا العبد المؤمن له كل هذا الحظ، فإذا تاب، صار في كنفه، وهو في الأصل حبيبه، فتدق ذنوبه في جنب ما له عنده من الرأفة والرحمة.وإن الله تعالى لما وقعت خيرته وحبابته على عبد من عبيده، أخرجه من بطن أمه إلى الدنيا، فأدركته الهداية بما سلفت منه من الجناية، وكتبعليه هذا الذنب أنه سيصيبه لا محالة، فلما أصابه، لم يتركه حيران، فلم يغلق عنه باب التوبة، وتكرم إن يرجع إليه عبده بصدق الرجوع، أن يقبله، فإذا قبله، صار كمن لا ذنب له في معنى القبول.

الشَّعْبِيِّ ← عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ ← سُفْيَانَ، ← ابْنُ يَمَانٍ ← بذلك عبد الله بن الوضاح النخعي

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 1030

Previous
1
Next
All Chapters1. First volume1. First origin1. The Forty-Second Origin1. Original Eighty-sixth1. Origin forty-seventh and century1. Original sixteenth two hundred1. The original forty-seventh and two hundred1. The original eighty-fifth century2. The second origin2. 2- Al-Hamzah with Faa'a2. The Forty-third Origin2. The original eighty-seventh