Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool

1,631 Hadith302 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1542

حدثنا أبي رحمه الله، قال: أنا الحماني، قال: أنا حبان بن علي، عن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إذا طنت أذن أحدكم، فليصل علي)).

جَدِّهِ، ← أَبِيهِ ← محمد بن عبيد الله بن أبي رافع ← حبان بن علي ← الحماني ← أَبِي

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1542

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1543

أنا [أنا عمر بن أبي عمر، أنا] إبراهيم بن موسى الفراء، عن هشام ابن يوسف الصنعاني، عن عبيد الله ابن المغيرة، قال: كنا مع المغيرة بن حكيم، فضرب أذن رجلٍ من القوم، فقال المغيرة: إنه كان يقال: إذا ضرب أذنالعبد، فإن الله يذكره، فليذكر الله، أو فليحسن ذكر الله.قال أبو عبد الله رحمه الله:فالأرواح: حية ذات طهارة ونزاهة، ولها سمع وبصر، وبصرها متصل ببصر العين، ولها سطوع في الجو، وتجولٌ، فتجول ثم تصعد إلى الله إلى مقامها الذي منه بدت، فإذا تخلصت من أشغال النفس، أدركت من أمر الله سبحانه ما يعجز عنه البشر فهماً.ألا ترى إلى قول سلمان للحارث: كيف أنت يا حارث؟ فقال: ومن أين عرفتني؟ قال: عرف روحي روحك، وكذلك قال أويس لهرم.وروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((إن الأرواح لتتلاقى في الهواء، وأحدهما من صاحبه على مسيرة يومٍ وليلةٍ، وإن الأرواح خلقت قبل الأجساد بألفي عامٍ، فتشامت كما تشام الخيل، ثم هي جنودٌ مجندةٌ، فإذا التقوا، فما تعارف منها، ائتلف، وما تناكر منها، اختلف)).هذا كله عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلولا أنها مشغولة بالنفس وشهواتها؛ لأوردت بالعجائب على صاحبها من درك الأشياء، ولكنها تدنست بما لبست من أثواب اللذات، وتكدرت بما شربت من كأس حب الدنيا، وخالطت الهوى، ومالت نحوه، فمن صفاه وأخلصه ونزهه، فقد ظفر بنور اليقين، وفاز بالحظ العظيم، وبالكأس الأوفى.وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قبض، فقيل له: إلى أين يا رسول الله؟ قال: ((إلى سدرة المنتهى)).فلكل رسول في السماء مستقرٌّ إذا قبض.فلآدم السماء الدنيا، وليحيى وعيسى السماء الثانية، وليوسف السماء الثالثة، ولإدريس السماء الرابعة، ولهارون السماء الخامسة، ولموسى السماء السادسة، ولإبراهيم السماء السابعة، ولمحمد -صلى الله عليه وعليهم أجمعين- سدرة المنتهى بباب الله عز وجل عند الحجاب، فهو متشمر هناك، يسأل الله لأمته في كل يوم لكل صنف، فللمتهافتين التوبة، وللتائبين الثبات، وللمستقيمين الإخلاص، ولأهل الصدق الوفاء، وللصديقين وفارة الحظ.ولذلك ما روي عن النبي عليه السلام: أنه قال: ((حياتي خيرٌ لكم، وموتي خيرٌ لكم)).

عبيد الله ابن المغيرة، ← هشام ابن يوسف الصنعاني، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى الْفَرَّاءُ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1543

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1544

أنا بذلك صالح بن محمد، قال: ثنا زافر ابن سليمان، عن بكر بن خنيس، عن عباد، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ألا إني لكم بمكان صدقٍ، حياتي، وإذا مت))، فقال عمر: يا رسول الله -صلى الله عليك- إذا مت؟ قال: ((لا أزال أنادي في قبري: رب! أمتي أمتي، حتى ينفخ في الصور النفخة الأولى، ثم لا تزال لي دعوةٌ مجابةٌ حتى ينفخ في الصور النفخة الثانية)).فطنين الأذن من قبل الروح لأنه بحدة بصره، وخفته، وطهارته، وحياته، وسطوعه إلى المقام، أدرك في وقتٍ سؤال رسول الله صلى الله عليه وسلم بباب اللهله شيئاً، وذكر الله إياه بخير، فرجع إلى أصله المتمكن في رأسه وقلبه بذلك الخير وبالبشرى، فطنت الأذن لصوت رجته، وما جاء به من الخير، فلذلك قال: ((فليصل على النبي صلى الله عليه وسلم))؛ لأنه ذكره عند الله في ذلك الوقت، وطلب له منه شيئاً، فاستوجب منه الصلاة؛ ليكون فيه أداء حقه، فهذا وما أشبهه مكرمات الموحدين من ولد آدم.وكذلك العطاس هو في ذلك الوقت ذكر من الله لذلك الروح بخير، فابتهج الروح، وسطع نوره، فذلك الصوت من سطوعه، ولذلك قيل: عطس وسطع، وهما كلمتان مستعملتان في نوعين، يقال: عطس وسطع، فلذلك أمر أن يحمد ربه، وأول من فعل ذلك: آدم، لما استقر فيه الروح، وانتهى منتهاه، وخلص إليه ذلك الضيق في هذا اللحم والدم، غذي، وذكر بخير، فازدهر، وسطع نوره؛ كالمسرور بما غذي.وروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((العطاس من الله)).وقال: ((من حدث بحديثٍ، فعطس عنده، فهو حقٌّ)).لأن ذلك وقت ذكر الله للأرواح، فلا يقول صاحبه إلا حقاً، ولذلك وجب للمسلم على المسلم حق التشميت؛ لأنه قد ظهر عليه أثر نعمة الله في ذلك الوقت بالذكر.وروي: أنه قال سبحانه: يا داود! إذا سمعت عاطساً من وراء سبعة أبحر، فاذكرني.

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← عَبَّادٌ، ← بكر بن خنيس ← زافر ابن سليمان، ← بذلك صالح بن محمدٍ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1544

Previous
1
Next
All Chapters1. First volume1. First origin1. The Forty-Second Origin1. Original Eighty-sixth1. Origin forty-seventh and century1. Original sixteenth two hundred1. The original forty-seventh and two hundred1. The original eighty-fifth century2. The second origin2. 2- Al-Hamzah with Faa'a2. The Forty-third Origin2. The original eighty-seventh