Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool

1,631 Hadith302 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1538

نا أبي، قال: نا يحيى الحماني، قال: نا زيد بن الحباب، أخبرني: كثير بن عبد الله، قال: أخبرني الحسن بن عبد الرحمن بن عوف، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ثلاثةٌ تحت العرش: القرآن له ظهرٌ وبطنٌ يحاج العباد، والرحم تنادي: صل من وصلني، واقطع من قطعني، والأمانة)).قلت لكثير: مذ كم سنة سمعت هذا الحديث؟ قال: مذ ستين سنة، قلت: كم أتى عليك؟ قال: تسعون سنة.قال أبو عبد الله رحمه الله:فظهر القرآن يحاج الظالمين أهل التخليط، وبطن القرآن يحاج المقتصدين؛ لأن ظاهر القرآن لأهل الجنان، وباطن القرآن لأهل الغرف، وهم السابقون عباد الرحمن، فإنما يحاج المقتصدين؛ لأنهم أقاموا ما أنزل إليهم من ربهم على مجاهدة منهم لأنفسهم، فأهل الجهد لا يقدرون على صفاء الأمور، وإنما يقيمونها مع كدورة النفس، وضيقها، ونفسها، وعسرتها، وترددها، ونكدها، فلا يبلغون حقائق الأمور على الصفاء.وإنما يبلغ حقائق الأمور الصافية: السابقون الذين عتقوا من رق النفوس، فهم أحرار كرماء، وأولئك عبيدٌ أتقياء، كما قال عيسى بن مريم عليه السلام: يا بني إسرائيل! فلا عبيد أتقياء، ولا أحرار كرماء.فالمقتصد على سبيل العدل، وهو في جهد عظيم متعلق بعرا الطاعات، متحصن بالهرب من الأمور والاعتزال مخافة السقوط، فباطن القرآن أن يحاجهم حتى يقيم عليهم الحجة حتى لا يطمعوا في منازل السابقين الصديقين، فأولئك صادقون، وهؤلاء سابقون وصديقون؛ لأن القرآن نزل بأمر ونهي.فالسابق يأتمر بالأمر عبودةً لله، ورقاً للرب، وينتهي عن النهي إعظاماً لجلال الله، وخشوعاً لعظمة الله، وخضوعاً لتدبير لله، فأعرض عنه؛ لإعراض الله.والقرآن نزل بوعده ووعيده، فالوعد في داره، والوعيد في سجنه،فإذا مر بذكر داره، حن إليها للقائه في داره، والنظر إليه، وإذا مر بذكر سجنه، أشفى صدره من أعدائه؛ لما أعد الله لهم؛ لأنه كان أيام الدنيا يألم قلبه، ويجد مرارة ما يأتون به من الجرأة على ربهم في العظائم.والقرآن نزل بأخبار القرون قبله، فرأى نصرة الأولياء، ونقمة الأعداء، ففرح بنصرة الأولياء، وشمت بنقمة الأعداء، والقرآن نزل بضرب الأمثال، وقلبه مرآة قد عاين ببصر قلبه ما وصف له، فكأنه شاهدهم بقلبه، فوافق الأمثال ما شاهد بقلبه، فزاده إيماناً مع إيمانه، والقرآن نزل بذكر ما خرج من الآية، وأنبأ ما في الملكوت، فرتع قلبه في رياض البهجة بذكر تلك الأشياء، فإذا قرأ سورة {ق والقرآن المجيد} وأشباهها من السور، وما وصف من ذكر السماوات والأرضين، وقوله تعالى: {أفلم ينظروا إلى السماء فوقهم كيف بنيناها وزيناها وما لها من فروج. والأرض مددناها وألقينا فيها رواسي وأنبتنا فيها من كل زوجٍ بهيجٍ}، إلى قوله: {رزقاً للعباد وأحيينا به بلدةً}، عملت فيه بهجة الآية.والقرآن نزل بحججه الدامغة للباطل على أعدائه، فتقوى بها، وازداد بصيرة، والقرآن نزل باللطائف، وعلائم الرأفة والمحبة للعباد، فازداد بالله علماً، وبمنازل العباد منه معرفة، والقرآن نزل بمحض التوحيد وعلم الفردية، فلها عن كل شيء سواه، وانفرد به تعلقاً بفرديته، فهذه صفة السابقين، أعينهم إلى الله شاخصة، ولتدبيره مراقبة، ولأحكامه منقادة مسلمة.والمقتصد في خلو من جميع ما ذكرنا، يأتمر الأمر على جهد، شاء أو أبى، مخافة فوت الثواب، ويتناهى عن النهي مخافة العقاب، ونفسه شهوانية ثقيلة في الائتمار، بطيئة عن المسارعة في الخيرات، غير متحملة أثقال الأمر، جموحة في نهي الله، فهي ملجمة بالوعيد، فلولا أن صاحبها يمسكها بعنانها على الدوام على ذلك، لركضت به في ميدان الخاسرين، وإذا مر بذكر الجنان، حن إلى نعيمها، وإلى ما أعد فيها للعمال.فمن ذلك الحنين يخف لأعمال البر، وإذا مر بذكر الوعيد، ذبل وتحير، وانقبض عن الأمور مخافة الهلكة فيها، فهو معتزل وحداني، وإذا مر بذكر القرون، فإنما سمع أخبار قوم قد مضوا، لا يحتظي منها شيئاً، وإذا مر بذكر أخبار الملكوت، علم من ذلك مقدار أهل التوحيد؛ لأنه لم ينكشف له الغطاء، فذاك لا يجاوز سمعه.وأما اللطائف والوداد: فهو لغيره، فكيف يلتذ بلطف غيره؛ لأن الجهد قد أوحشه، والتعب والنصب قد أوقذه، ونفسه قد خنقته بسوء أخلاقه، وضيق صدره، فمن أين له شرف اللطائف، وأنى له الوداد، وهو لم ينل الحبل فيتعلق به، إنما نال الخشية، فيتعلق بها؛ ليصدق من نفسه قوله بفعله.

أَبِيهِ ← الحسن بن عبد الرحمن بن عوف، ← كَثِيرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ← زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ ← يحيى الحماني ← أَبِي

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1538

Previous
1
Next
All Chapters1. First volume1. First origin1. The Forty-Second Origin1. Original Eighty-sixth1. Origin forty-seventh and century1. Original sixteenth two hundred1. The original forty-seventh and two hundred1. The original eighty-fifth century2. The second origin2. 2- Al-Hamzah with Faa'a2. The Forty-third Origin2. The original eighty-seventh