Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool

1,631 Hadith302 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #989

حدثنا عمر بن أبي عمر، حدثنا سهل بن تمامٍ البصري، عن عباد بن منصورٍ، عن أبي قلابة، عن أبي أسماء الرحبي، عن ثوبان، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: ((إن الأرض لتنادي كل يومٍ سبعين مرةً: يا بني آدم! كلوا ما شئتم واشتهيتم، فوالله! لأكلن لحومكم وجلودكم)).فهذا نداء متسخطٍ فيه وعيدٌ، والأرض لا تتسخط على أنبياء اللهوأوليائه، بل تفرح بكونهم على ظهرها، وتفخر وتباشر بقاعها بمتقلبهم عليها، فإذا وجدتهم في بطنها في اللحود، ضمتهم ضم الوالدة الوالهة الواجدة لولدها بعد الوله.وهذا النداء واقع عندنا على كل من أكل منها شهوة ونهمة وبغفلة؛ لأن الله سخرها لنا للشكر لا للكفر، والشكور محبوب، والكفور ممقوت، ورأس الشكر ذكره عند كل نعمة، وقبولها منه، والحمد لله عليها، فإذا غفل عن هذا كله، فقد أكل منها بغير حق، فأما من أكله بالله، ولله، وفي ذات الله، فالأرض أذل وأقل من أن تجترئ عليه.وقد جاءنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وعمن بعده من الصحابة أخبار في شأن النار، وشأن المؤمن.وروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن النار تنادي جز يا مؤمن، فقد أطفأ نورك لهبي)).وروي لنا: إن النار تنزوي وتنقبض عند ورود المؤمن.وروي عنه صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((يجعلها الله على المؤمن برداً وسلاماً، كما كانت على إبراهيم -صلوات الله عليه-)).

ثَوْبَانَ، ← أَبِي أَسْمَاءَ الرَّحَبِيِّ ← أَبِي قِلَابَةَ ← عَبَّادُ بْنُ مَنْصُورٍ ← سهل بن تمامٍ البصري، ← عُمَرُ بْنُ أَبِي عُمَرَ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 989

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #990

حدثنا بذلك عمر بن أبي عمر، قال: حدثنا سليمان بن حربٍ، قال: حدثنا أبو صالحٍ الحراني غالب ابن سليمان، عن كثير بن زيادٍ، عن أبي سمية، قال: سألت جابر بن عبد الله عن الورود، فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((الورود: الدخول، لا يبقى برٌّ ولا فاجرٌ إلا دخلها، فتكون على المؤمن برداً وسلاماً، كما كانت على إبراهيم -صلوات الله عليه-، حتى إن للنار -أو قال-: لجهنم ضجيجاً من بردهم، {ثم ننجي الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها جثيًّا})).

الْوُرُودِ؟ ← سألت جابر بن عبد الله ← أبي سمية، ← کَثِيرِ بْنِ زِيَادٍ ← أبو صالحٍ الحراني غالب ابن سليمان، ← سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ← بذلك عمر بن أبي عمر،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 990

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #991

Sahih

حدثنا عمر، قال: حدثنا ابن رجاءٍ، عن إسرائيل، عن السدي، قال: سألت مرة عن ذلك، فحدثني عن عبد الله: أنه حدثهم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((يرد الناس النار، ثم يصدرون بأعمالهم، فأولهم كلمح البصر، ثم كالريح، ثم كحضر الفرس، ثم كالراكب في رحله، ثم كشد الرحل، ثم كمشيه، ثم كحبوه)).

عَبْدُ اللَّهِ ← ذَلِكَ، ← سألت مرة ← السُّدِّيِّ ← اِسْرَائِیْلُ ← ابْنُ رَجَاءٍ، ← عُمَرَ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 991

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #992

Sahih

حدثنا عمر، قال: حدثنا مسلم، عن شعبة، عن السدي، عن مرة، عن عبد الله، قال: يردونها جميعاً، ويصدرون عنها بأعمالهم.

عَبْدُ اللَّهِ ← مُرَّۃُ ← السُّدِّيِّ ← شُعْبَةُ ← مُّسْلِمٍ ← عُمَرَ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 992

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #993

حدثنا عبد العزيز بن مسلمٍ، عن منصور بن عمارٍ، عن بشير بن طلحة الجذامي، عن خالد بن دريكٍ، عن يعلى بن منية، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((تقول النار للمؤمن: جز يا مؤمن، فقد أطفأ نورك لهبي)).

يَعْلَى بْنِ مُنْيَةَ، ← خَالِدُ بْنُ دُرَيْكٍ ← بشير بن طلحة الجذامي، ← مَنْصُورُ بْنُ عَمَّارٍ، ← عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُسْلِمٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 993

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #994

حدثنا عبد الله بن أبي زيادٍ القطواني،قال: حدثنا سيارٌ، قال: حدثنا بشر بن منصورٍ، قال: حدثنا ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، قال: إذا جاز المؤمنون الصراط، نادى بعضهم بعضاً: ألم يعدنا ربنا أن نمر على جسر النار؟ فيقولون: بلى، ولكنا مررنا عليها وهي خامدة لممرنا.فإذا كانت النار تخمد لممر عبدٍ، فكيف تجترئ الأرض على أكله؟.وإذا كانت النار تضج من تحته لبرده، وكان له من النور ما يطفئ لهب نار الله الكبرى، فما ظنك به إذا ورد المضجع من لحده، كيف يعود عليه من الفسحة والخضرة، وباب الله عليه مفتوح، فليس عليه ضيقة في مكان يحتاج المؤمن أن يكون كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده أمامك، تعرف إلى الله في الرخاء، يعرفك في الشدة)).فإذا كان العبد هكذا، فهو حافظه وأنيسه وإمامه نصب عينيه، يهيئ له أحواله، ولا يكله إلى أحدٍ من خلقه.وجاء في الخبر: أن الشهداء لا تأكلهم الأرض.وجاء في الخبر: من أذن سبع سنين، لم يدود في قبره.فإذا كان الشهيد والمؤذن، وهو الداعي إلى أمر الله، قد امتنعا من الأرض بحالتيهما، فحالة الصديقين الأولياء أرفع من هذا، وأجل؛ إذ كانوا هم الشهداء أيام الحياة، والدعاة إلى الله، قد شهدوا محل القربة، ودعوا إلى الله على بصيرة.

خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، ← ثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ، ← بِشْرُ بْنُ مَنْصُورٍ، ← سَيَّارٌ ← عبد الله بن أبي زيادٍ القطواني،ق

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 994

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #995

حدثنا عبد الجبار، قال: حدثنا سفيان، عن أبي الزبير، عن جابرٍ، قال: لما أراد معاوية أن يجري العين إلى جنب أحدٍ عند قبور الشهداء، أمر منادياً فنادى فيهم: من كان له قتيلٌ، فليخرج إليه. قال جابر: فخرجنا إليهم، فوجدناهم رطاباً يتثنون، فأصابت المسحاة إصبع رجل منهم، فبدرت إصبعه، فانفطرت دماً.قال أبو سعيد: لا ينكر بعد هذا منكر أبداً.

جَابِرٍ ← أَبِي الزُّبَيْرِ ← سُفْيَانَ، ← عَبْدُ الْجَبَّارِ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 995

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #996

حدثنا سليمان بن أبي هلالٍ الذهبي، قال: حدثنا عبد الجبار بن الورد المكي أخو وهيبٍ، عن أبي الزبير محمد بن مسلمٍ، عن جابرٍ، بمثله، إلا أنه قال: فرأيتهم ينثنون على رقاب الرجال، كأنهم رجالٌ نوم، حتى أصابت المسحاة قدم حمزة بن عبد المطلب، فانبعث دماً.فأما قوله: ((بالله)): فهذا العبد في قبضته قد انفرد به، وخلص قلبه إلى وحدانيته، فبه يقوم، وبه يقعد، وبه ينطق، وبه يصمت، وبه يعقل، وبه يبطش، وبه يبصر، وبه يسمع.وهو على الصفة التي روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يحكي عن ربه -تبارك وتعالى-: أنه قال: ((إذا أحببت عبدي، كنت سمعه، وبصره، ويده، ولسانه، وفؤاده، فبي يسمع، وبي يبصر، وبي يبطش، وبي ينطق، وبي يعقل)).وقد شرحنا هذا الحديث في بابه، ولكني أردت منه هذا الحرف قوله: ((بالله)).وأما قوله: ((لله)): فهذا عبدٌ دونه بدرجة، وهو من المقربين الأولياء، إلا أن مقامه دونه من بعده، قد ألقى نفسه بين يديه سلماً، يراقب أموره، فهو يمضي فيها كالعبيد، لا يؤثر أمراً على أمر، ولا يدنسه لنفسه، أمراً يراقب تدبيره، ويقبل منه، ويعمل له.وأما قوله: ((في ذات الله)): فهذا عبدٌ دونه بدرجة، قد شغف بحب الله، وبذكر آلائه، نهمته رضاه، فهو دائباً في عمره، يبتغي في جميع متقلبه رضاه، فهم كلهم أهل ولاية الله وقربته وخاصته، والأرض سخرة، والأرض تمضي في سخرتها، والعبيد يمضون في حقوق الله، جعل الأرض للآدميين ممراً؛ لأنه بعثهم يوم الميثاق؛ ليقطعوا هذه السفرة عبيداً إلى يوم العرض عليه، فيقبلهم، ويبعثهم ملوكاً إلى داره.ومنهم من يزيفه وينفيه، ويبعث به إلى سجنه؛ لأنه آبق من العبودة، فانتقلوا من صلب إلى صلب، ومن آخر صلب إلى رحم، ومن رحم إلىمستقر العبيد، وإذا الغلة وإخراج الثمرة، فمنهم من أثمر مسكاً وعنبراً، وباناً وياسميناً، ومنهم من أثمر حنظلاً وخرنوباً.فإن أصل المسك والعنبر كانت من ورقة حملها آدم من الجنة، فأكلتها دابة، ورعت في ذلك الوادي الذي حل به آدم عليه السلام، فصار ذلك الطيب في سرتها، والعنبر كذلك أيضاً، كانت في البر، فصير مسكنها في البحر، فهي ترمى بأحشائها، فهي العنبر، وأصلها من تلك الورقة، وكذلك ولد آدم عنده، منهم من نزع إلى تربته الطيبة، ومنهم من نزع إلى تربته السبخة.فالأرض هي ممر الآدميين؛ ليأخذوا منها الزاد في هذه السفرة، فهي بلغتهم، قل أو كثرن ضاق أو اتسع.فالمنتبه اطلع هذا المطلع، فأخذها تزوداً، ووجهه إلى الله، وقلبه مع الله يسير إليه ركضاً، يقطع الليل والنهار، كلما ذكر الموت، ارتاح؛ لما قد علم أن الموت يذهب به إليه، ويقدم به عليه، فأحب الموت حباً لا يوصف، إذ علم أن الملائكة والأنبياء، والخلق والخليقة كلهم عجزة عن هذه الخطة، فليس لأحد أن يذهب به إلى مولاه الذي هو عطشان بلقائه إلى هذا الموت الذي وكله به، وهذا الرسول الذي جعله بيده، فإذا صار إلى ملحده، لم يكن بينه وبين الأرض إلا كل جميل.بل روي في الخبر: أن الأرض تضمه ضم الوالدة التي طالت غيبة ولدها عنها، فاشتد شوقها، فلما وجدته، ضمته إلى صدرها، وتحننت عليه، وتأوهت على طول غيبته.وجاء في الخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إنها تستأذن ربها في أن تدخل عليه في لحده في صورتها التي خلقت فيها)).فإن لكل شيء صورة، فيؤذن لها، فتدخل في تلك الصورة، وتؤنسه، وتبشره، وتبش به، وتقول له: طالما كنت تمشي على ظهري، وأنا إليك مشتاقة، ويبكي ظهر الأرض عليه أربعين صباحاً، وتقول في بكائها: يا رب! عبدك كان يذكرك في فجاجي، وبقاعي، آسفاً على ما فاته، فافتقدت من ذلك، والسماء تبكي عليه، وتقول: يا رب! عبدك كان ينزل عليه رزقه مني، ويصعد عمله إلي، فلا يزال ذلك دأبهما في البكاء.حتى روي عن عمر بن عبد العزيز: أنه لما مات، بكت السماء والأرض عليه أربعين عاماً.وقد جعل الله هذه الأرض مسخرة للآدمي؛ لتكون له قواماً وقطعاً لعذره، وخلقه للعبودة، وهو إقامة حقوقه، فإذا اشتغل العبد في إقامة حقوقه، وكان ذلك نهمته، وهمته، وهواه، فالسخرة له سليمة طيبة بلاوبال، فإذا أحدث في السخرة حدثاً لم يكن له، عادت عليه وبالاً، وهو أن يشتغل عن إقامة حقه بما سخر له، فتصير عليه فتنة، فقد تحولت العبودة عن الواحد لأولى .. .. عدد.قال الله تعالى: {ضرب الله مثلاً رجلاً فيه شركاء متشاكسون ورجلاً سلماً لرجلٍ هل يستويان مثلاً الحمد لله بل أكثرهم لا يعلمون}.فهذا له ظاهر وباطن، وما من آية إلا ولها ظهر وبطن، فأما ظاهره: فهو الشرك فيه شركاً يدعيه الشيطان والصنم، وكل ما يعبد من دونه.{ورجلاً سلماً لرجلٍ}؛ أي: موحد لربه.والباطن منه: {رجلاً فيه شركاء متشاكسون}؛ أي: قلباً فيه شركاء قد سبوه، وادعوه، كل من ناحيته يدعيه.والشكس: ضيق الخلق، ومن الضيق تكاد تنقطع هممه؛ حتى يصير أشقاصاً، وكل همة لها شقص من قلبه، فقد صارت فيه شركاء أحزاباً، كل حزب فرح بما لديه؛ ففي قلبه أفراح شهوات الدنيا، وأحوالها اللذيذة،كلهم سلطانه قائم على قلبه، تزاحم صاحبتها، فهم يتشاكسون؛ أي: يتشاقصون فيما بينهم، فهو مفتون فكل شهوة قد سبت شعبة من قلبه.وروي عن ابن عمر رضي الله عنه: أنه باع حماراً له، فقال: قد كان لنا موافقاً، ولكنه أذهب شعبة من قلبي، فبعته.وروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((من أشعبت به همومه في دنياه، لم يبال الله في أي وادٍ هلك)).فهذا قلب فيه فتنة المال، وفتنة الأهل، وفتنة الولد، وفتنة حب الرياسة، وفتنة العلم، وفتنة الثناء، وفتنة المحمدة.ورجلاً سالماً لرجل؛ أي: قلباً سالماً للواحد الفرد.فالمخذول من عبيده من قلبه بين هذه الشركاء، فكلهم يدعيه، وكله ساخط عليه؛ لأنه لا ينال غاية نهمته.والمؤيد المجتبى: قد أخذ الله بقلبه، فجذبه إليه جذباً، فأقامه في فردانيته.وجاءنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((إن هذه الدنيا خضرةٌ حلوةٌ، فاتقوها)).وقال: ((إن هذا المال خضرٌ حلوٌ، فمن أخذه بحقه، بورك له فيه، ونعم المعونة هو، ومن أخذه بغير حقه، لم يبارك له فيه، وكان كالذي يأكل ولا يشبع)).وقال في رواية أخرى: ((ومن أخذه بشره نفسٍ لم يبارك له فيه)).فالشره: أن يأخذه بشهوة للتمتع، والأخذ بحقه: أن يأخذه بحاجةٍ إليه للتزود.وقوله: (فاتقوها) أن تغركم هذه الفانية عن الباقية، وأن تغركم لذة نفوسكم فيها عن الله الخالق البارئ المصور، فإنكم كنتم قبضة منها، فبرأكم؛ أي: فصلكم منها، قدر مقداركم، فهو الخالق، وبرأكم، فهو البارئ، وصوركم بأفضل الصور وأجملها، فلذة هذه الأفعال التي وصل إليكم نفعها وشرفها الزمن الذي سخرها لكم، وكنتم من قبل ذلك مثلها تراباً يبساً مواتاً.

Previous
1
Next

جَابِرٍ ← أَبِي الزُّبَيْرِ، مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ، ← عبد الجبار بن الورد المكي أخو وهيبٍ، ← سليمان بن أبي هلالٍ الذهبي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 996

All Chapters1. First volume1. First origin1. The Forty-Second Origin1. Original Eighty-sixth1. Origin forty-seventh and century1. Original sixteenth two hundred1. The original forty-seventh and two hundred1. The original eighty-fifth century2. The second origin2. 2- Al-Hamzah with Faa'a2. The Forty-third Origin2. The original eighty-seventh