Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool

1,631 Hadith302 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #775

حدثنا الفضل بن محمدٍ، قال: حدثنا موسى ابن سليمان القرشي الصوفي، عن بقية بن الوليد، قال: كتب إلي عبد الملك بن مهران، قال: حدثني أبو أمية بن يعلى الثقفي، عن عمرو بن شعيبٍ، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((نظر الرجل إلى أخيه على شوقٍ خيرٌ من اعتكاف سنةٍ في مسجدي هذا)).فالاعتكاف في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم مضاعف كتضعيف الصلاة.وروي عنه أنه قال: ((صلاةٌ في مسجدي تعدل ألف صلاةٍ فيما سواه)).فإذا كانت الصلاة الواحدة في مسجده تعدل بألف صلاة فيما سواه، فاعتكاف سنة في مسجده تعدل باعتكاف ألف سنة في سائر المساجد، جعل هذا النظر على شوق منه خيراً من هذا الاعتكاف الذي ذكر.والاعتكاف: هو إقبال العبد على الله، والتخلي عن الدنيا وشهواتها، وعن التردد في ساحات العيش، قد حبس نفسه على خالقه عبداً، مانعاً لنفسه عن الانبساط والتفسح في يسير العيش، مقبلاً على ربه في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وموضع مهاجره، ومبوأ الإسلام، والنظر على شوق أكبر من هذا؛ لأن المؤمن لما انتبه بقلبه فعرف ربه؛ اشتعل نور اليقين في قلبه، فانكشف له الغطاء عن جلاله، وعظمته، وجماله، وبهائه، ومجده اشتاق إليه، فلم يزل يدوم له الشوق حتى قلق، وبرم بالحياة، وضاق به ذرعاً، فإذا نظر إلى الكعبة، استروح إليها؛ لأنها بيته، وإذا نظر إلى القرآن، استروح؛ لأنه كلامه، وإذا نظر إلى السلطان، استروح؛ لأنه ظله.وإذا نظر إلى أخيه المؤمن، استروح؛ (لأنه وليه وخليفته وحبيبه، وفيه سيماء نوره) قد أشرق في وجهه، فتلك النظرة على شوق منه إلى خالقه خير من اعتكاف سنة في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإقباله على ربه، رافضاً لشهواته، ومانعاً لنفسه، حبيساً على ربه؛ لأن هذا بإقباله على ربه، وحبسه نفسه عليه تحرس نفسه بذلك من الآفات، وينتظر منه الرحمة.وهذا الآخر قد حاز هذه اللحظة، فهو عطشان بطشان من ظمأ الشوق، قد أسكرته محبته عن جميع الدنيا، وأذهلته آماله فيه عن جميع مناه في الدنيا، وأقلقته بقية أنفاسه، يتمنى أن يكون مئة ألف نفس قاضية في نفس واحد، حتى يطير بروحه إلى الله، فهو في محبسه يتردد، ويطلب آثار من قد اجتباه بمشيئته، وجعله أهلاً لجنابه من بين خلقه، وسبى قلبه بنوره، وقد انقطع طمعه من أن يراه، وهو ينادي في خلال ذلك: ارحم من تراه ولا يراك؛ لأنه قد سبق إلى ذلك كليم الله رأس المشتاقين لما من عليه بالكلام، طمع في الرؤية، فآيسه، وأعلمه سبب المنع كالمعتذر، فقال: {لن تراني}؛ أي: إنك لا تقدر على ذلك، {ولكن انظر إلى الجبل فإن استقر مكانه فسوف تراني}.وكذلك فعل الحبيب للحبيب، إذا سأله حاجه، ولا طاقة له بها، ولا يقوم لها، وإن الحاجة تضيع؛ أقام لنفسه عذراً، ولم يوحشه بالرد، فالمؤمن: يطلب الآثار شوقاً إليه، فأحد الآثار: كلامه، والآخر: كعبته، والآخر: المؤمن.ومنه قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن الله عز وجل أعطى المؤمن ثلاثاً: المقة، والملاحة، والمودة، والمحبة في صدور المؤمنين)) ثم تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن وداً}.

بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ ← موسى ابن سليمان القرشي الصوفي، ← الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 775

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #776

حدثنا بذلك أبو بكر بن سابقٍ الأموي، قال: حدثنا أبو مالك الجنبي، عن جويبرٍ، عن الضحاك، عن ابن عباس رضي الله عنهما، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← الضَّحَّاكُ، ← جُوَيْبِرٍ ← أَبُو مَالِكٍ الْجَنْبِيُّ ← بذلك أبو بكر بن سابقٍ الأموي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 776

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #777

حدثنا الفضل بن محمدٍ، قال: حدثنا موسى بن سليمان القرشي، عن ابن وهبٍ، عن حيوة بن شريحٍ، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، عن عبد الله بن عمر، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: ((من نظر إلى أخيه نظر ودٍّ، غفر الله له)).فنظر الود: هو قضاء المنية، وقد أيس المشتاق من أن ينظر إلى مولاه في دار الدنيا، فإذا نظر إلى هذا العبد، فإنما يقضي منيته من ربه، ولا يشقيه ذلك، وهو يدأب على قدميه، فكل لحظة يلحظ إلى هذا العبد يريد به التشفي من حرقات الشوق إلى الله، وقد حبسه الله بباقي أنفاسه، فيستوجب تلك النظرة التي من أجل الله كانت، ولم يصل إلى منيته المغفرة من الله.ولله في أرضه أربعة من آثاره به يقطع المشتاقون أعمارهم:القرآن: وهو كلامه، والسلطان: وهو ظله، والكعبة: وهو بيته، ومعلمه، ومطهره، والولي: وهو خليفته في أرضه.فعلى كلامه بهاء، وطلاوة، ولبق، وعلى ظله هيبة، وعلى بيته، ومعلمه وقارة، وعلى خليفته نور جلاله، فبهؤلاء الأربع تقوم الأرض، فإذا دنا قيام الساعة، رفع القرآن، وهدمت الكعبة، وذهب السلطان، وقبض الأولياء عن آخرهم، فلم يبق في الأرض ذو حرمة.فالمنتبهون إنما مأخذهم من القرآن لطائفه، وطلاوته، ولبقه،ومن السلطان هيبة ظله، ولا يلحظون إلى أفعالهم، وسيرتهم، ومن البيت إلى وقاره، لا إلى تلك الأحجار والبنيان، ومن الولي إلى نور جلاله الذي قد أشرق في صدره.قال له قائل: من خليفته؟قال: الذين وصفهم في تنزيله، فقال -عز من قائل-: {أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الأرض}.فإنما يصير مضطراً حين يبلغ غاية الصدق من مجاهدة النفس ظاهراً وباطناً، فإذا رجع إلى نفسه، وجدها كما كانت، فتحير، وانقطع، وفزع إلى الله عز وجل مضطراً، فأجابه، فنور قلبه، وأخذه من نفسه، وكشف السوء عن باطنه، وشرح صدره، وجعله من خلفائه في أرضه، وأمنائه في حقوقه.

عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ← أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيِّ ← حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ ← ابْنُ وَهْبٍ، ← موسى بن سليمان القرشي، ← الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 777

Previous
1
Next
All Chapters1. First volume1. First origin1. The Forty-Second Origin1. Original Eighty-sixth1. Origin forty-seventh and century1. Original sixteenth two hundred1. The original forty-seventh and two hundred1. The original eighty-fifth century2. The second origin2. 2- Al-Hamzah with Faa'a2. The Forty-third Origin2. The original eighty-seventh