Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool

1,631 Hadith302 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1316

نا محمد بن إسماعيل بن سمرة الأحمسي، ثنا عبد الرحمن بن محمد المحاربي، ثنا إسماعيل بن إبراهيم الصائغ، ثنا أبو سفيان، عن سالم، عن الحسن، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من مرض ليلةً، فصبر ورضي بها عن الله: خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه)).قال أبو عبد الله رحمه الله:جاد العبد بنفسه على الله ليلةً واحدةً، فجاد الله عليه بمغفرة طهرته من جميع الذنوب، فصار كمن لم يذنب، فهكذا شأن الكريم مع المؤمنين، هذا فيمن جاد عليه بنفسه ليلة واحدة، فكيف بمن جاد عليه بنفسه في جميع عمره، بماذا يجود عليه غداً؟يجود عليه بوجهه الكريم، حتى يصير بالصفة التي ذكرها في تنزيله، فقال عندما ذكر لظى -نعوذ بالله منها-: {وسيجنبها الأتقى. الذي يؤتى ماله يتزكى}.فوصفه أنه في جانب وبمعزل من النار، ثم سماه الأتقى، ثم وسمه بالزكاء، وهو الامتلاء والاحتشاء، ثم ذكر صفاءه وإخلاصه، فقال: {وما لأحدٍ عنده من نعمةٍ تجزى}.ثم أنبأ عن سره ماذا يبتغي بفعله، فقال: {إلا ابتغاء وجه ربه الأعلى} أي: ابتغى بهذا التقوى والصفاء والإخلاص أن يلقى وجهه الكريم.قلنا: ويلقى غداً في الموقف رؤية، ويلقاه في الفردوس نظراً، وذلك منتهى المنى، والنظر أكبر من الرؤية؛ لأنه يراه في الموقف رئي الديان عرضاً، وقبولاً وجزاء، وفي الفردوس رؤية الجنان نظراً وبهجة وسروراً ولذة، ثم ختمه بقوله: {ولسوف يرضى}؛ أي: يعطى حتىيرضى، وإنما يعطى ما يعقل العبد، ثم من وراء ذلك ما لم يعقله.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← الْحَسَنُ، ← سَالِمٍ ← أَبُو سُفْيَانَ، ← إسماعيل بن إبراهيم الصائغ، ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُحَارِبِيُّ. ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سَمُرَةَ الْأَحْمَسِيُّ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1316

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1317

نا الجارود بن معاذ، قال: نا وكيع، عن سفيان، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله -أظنه رفعه-، قال: ((يقول الله تعالى: يا أهل الجنة! بقي لكم شيءٌ لم تنالوه؟ فيقولون: وما هو يا ربنا؟ فيقول: رضواني)).قال أبو عبد الله رحمه الله:فالرضوان آخر ما ينال أهل الجنة؛ لأنه لا شيء أكبر منه، ذكر الله تعالى جنات عدن في تنزيله، ثم قال: {ورضوانٌ من الله أكبر}، فكل عبد من أهل الجنة حظه من الرضوان هناك فيها على قدر جوده بنفسه على الله في الدنيا.ألا ترى إلى أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية حيث بايعوا رسول الله على الموت، حتى قال جابر بن عبد الله: بايعناه على أن لا نفر.فسر قوله: بايعناه على الموت، وكانت البيعة تحت الشجرة في ذلك الوادي، فأنزل الله تعالى: {لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم} إلى آخره، فأوجب لهم الرضا في بذلة واحدة بذلوا نفوسهم لله مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكيف بمن بذل نفسه في جميع عمره لله؟ فمن أوجب الله له الرضا عنه في الدنيا، فحظه في الجنة الرضوان كله.

جابر بن عبد الله -أظنه رفعه-، ← مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ ← سُفْيَانَ، ← وَكِيعٌ، ← الجارود بن معاذٍ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1317

Previous
1
Next
All Chapters1. First volume1. First origin1. The Forty-Second Origin1. Original Eighty-sixth1. Origin forty-seventh and century1. Original sixteenth two hundred1. The original forty-seventh and two hundred1. The original eighty-fifth century2. The second origin2. 2- Al-Hamzah with Faa'a2. The Forty-third Origin2. The original eighty-seventh