Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool

1,631 Hadith302 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)

Chapters

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #550

Sahih

حدثنا نصر بن علي الجهضمي، قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الصمد، قال: حدثنا أبو عمران الجوني، عن أبي بكر بن عبد الله بن قيسٍ، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((جنتان من فضةٍ آنيتهما، وما فيهما، وجنتان من ذهبٍ، آنيتهما، وما فيهما، وما بين القوم، وبين أن ينظروا إلى ربهم إلا رداء الكبرياء على وجهه في جنة عدنٍ)).

أَبِيهِ ← أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسٍ، ← أَبُو عِمْرَانَ الْجَوْنِيُّ ← عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ، ← نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيُّ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 550

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #551

Sahih

قال نصرٌ: وأخبرني مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا الحارث بن عبيدٍ، قال: حدثنا أبو عمران الجوني، عن أبي بكر بن عبد الله بن قيسٍ، عن أبيه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، بنحوه، وزاد فيه: ((وهذه الأنهار تشخب من جنة عدنٍ في جوبةٍ، ثم تصدع بعد أنهاراً)).

أَبِيهِ ← أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسٍ، ← أَبُو عِمْرَانَ الْجَوْنِيُّ ← الْحَارِثُ بْنُ عُبَيْدٍ، ← مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ← نَصْرٌ:

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 551

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #552

حدثنا الجارود، قال: حدثنا أبو غسان، عن الحارث بن عبيدٍ، عن أبي بكر بن أبي موسى، عن أبيه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: ((جنات الفردوس أربعٌ: جنتان من فضةٍ آنيتهما وما فيهما، وجنتان من ذهبٍ آنيتهما وما فيهما))، فذكر بمثله.فهذا تأويل قوله -جل ذكره-: {ولمن خاف مقام ربه جنتان}، فوصفهما، ثم قال: {ومن دونهما جنتان}، فوصفهما، فوصف الجنتين الأوليين بأنهما: {ذواتا أفنانٍ}؛ أي: ذواتا ألوان؛ أي: فيهما فنون الأشياء، ثم ذكر العيون، فقال: {فيهما عينان تجريان} فوصف العينين بالجري، ثم ذكر فرشهما، فقال: {بطائنها من إستبرق}، فذكر البطائن.قال ابن مسعود رضي الله عنه: فما ظنكم بالظهائر؟ فقالوا: هو من نور، فذكر أنهم متكئين على تلك الفرش، وجنى تلك الثمار دان؛ أي: قريب مجتنى من حيث هو؛ أي: يدنو منه الغصن حتى يتناوله من قرب إن شاء قائماً، أو إن شاء قاعداً، أو إن شاء مضطجعاً كما قال في آية أخرى: {وذللت قطوفها تذليلاً}.سخر الله لهم كل شيء حتى يتمكنوا منه كيف شاؤوا، ثم ذكر الأزواج، فقال: {فيهن قاصرات الطرف}؛ أي: قصر طرفهن عن جميع الخلق إلا عن أزواجهن، فلم يعاين ذكراً، وإن عاين، لم يهوين إلا أزواجهن.{عرباً أتراباً}؛ أي: عواتق.والعرابة: التحمس في كلام العرب.أتراباً: أي لدات، وأزواجهن في سن واحد.ثم قال: {لم يطمثهن أنسٌ قبلهم ولا جانٌ}.أي: لم يقربهن ولم يأتهن واحد من الصنفين.ثم وصف أجسادهن، فقال: {كأنهن الياقوت والمرجان}.أي: في صفاء الياقوت، وبياض المرجان، وهو الكبار من اللؤلؤ.ثم قال: {ومن دونهما جنتان}.أي: دونهن إلى العرش؛ أي: أقرب وأدنى إلى العرش، فوصفهما، فقال: {مدهامتان}.أي: خضراوان تضربان إلى السواد، والدهمة من ذي الخضرة.ثم وصف العينين، فقال: {عينان نضاختان}.النضخ أكثر من الجري؛ أي: ترميان بألوان الفاكهة والنعيم، والجوار المزينات، والدواب المسرجات، والثياب الملونات.ثم وصف الثمار، فقال: {فيهما فاكهةٌ}.وإنما سميت فاكهة؛ لأنها تعجب الناظرين، ويتفكه بها، فهذا أكثر؛ لأن الأوليين لم يصفهما إلا بقرب الجنى فقط، وهاهنا ذكر الفاكهة والنخل والرمان.ثم ذكر الأزواج، فقال: {فيهن خيراتٌ حسانٌ}.فالخيرة: ما اختارهن الله، فأبدع خلقهن باختياره، فاختيار الله لا يشبه اختيار الآدميين.ثم قال: {حسانٌ} وصفهن بالحسن، فإذا وصف خالق الحسن شيئاً بالحسن، فانظر ما هناك، وفي الأوليين ذكرهن بأنهم قاصرات الطرف، وكأنهن الياقوت والمرجان، فانظر كم بين الخيرة، وهي مختارة الله، وبين قاصرات الطرف.ثم قال: {حورٌ مقصوراتٌ في الخيام}.فوصفهن بأنهن قاصرات أجسادهن، وأشخاصهن عن الأبصار.فبلغنا في الرواية: أن سحابة مطرت من العرش، فخلقهن من قطرات الرحمة، ثم ضرب على كل واحدة منهن خيمة على شاطئ الأنهار سعتها أربعون ميلاً، ليس لها باب، إذا حل ولي الله بالخيمة، انصدعت الخيمة عن باب؛ ليعلم ولي الله أن أبصار المخلوقين من الملائكة والخدم لم يأخذها، فهي مقصورة، قد قصرت عن أبصار الخلق، وفي الأوليين هن قاصرات، قصر طرفهن عن الأزواج، ولم يذكر أنهن مقصورات، ثم ذكر اتكاءهن، وقال: {متكئين على رفرفٍ خضرٍ وعبقريٍ حسانٍ}.فالرفرف: أعظم خطراً من الفرش، فذكر في الأوليين {متكئين على فرشٍ بطائنها من إستبرقٍ}، وهاهنا: متكئين على رفرف خضر وعبقري حسان، فالرفرف هو مستقر الولي على شيء إذا استوى عليه الولي رفرف به؛ أي: طار به هكذا وهكذا حيثما يريد كالمرجاح، وأصله من رفرف بين يدي الله تعالى.وروي لنا في حديث المعراج: ((أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما بلغ سدرة المنتهى، جاءه الرفرف، فتناوله من جبريل، فطار به إلى سند العرش، فذكر أنه طار بي، يخفضني ويرفعني، حتى وقف بي على ربي، ثم لما حان الانصراف، تناوله، فطار به خفضاً ورفعاً يهوي به، حتى أداه إلى جبريل -صلى الله عليهما-، وجبريل يبكي، ويرفع صوته بالتمجيد)).فالرفرف: خادم من الخدم بين يدي الله، له خواص الأمور في محل الدنو والقربة، كما أن البراق دابة يركبها الأنبياء مخصوصة بذلك في أرضه، فهذا الرفرف الذي سخره لأهل الجنتين الدانيين هو متكؤهما وفرشهما، يرفرف بالولي على حافات تلك الأنهار وشطوطها حيث شاء إلى خيام أزواجه الخيرات الحسان.ثم قال: {وعبقريٍ حسانٍ}.فالعبقري: ثياب منقوشة تبسط، فإذا قال خالق النقوش: إنهاحسان، فما ظنك بتلك العباقرة؟والعبقر: قرية بناحية اليمن فيما بلغنا تنسج بها بسط منقوشة، فذكر الله ما خلق في تلك الجنتين من البسط المنقوشة الحسان والرفرف الخضر، وإنما ذكر لهم من الجنان ما يعرفون أسماءها هاهنا، فبان تفاوت هاتين الجنتين.وقد روي عن بعض المفسرين، فإذا هو يشير إلى هاتين الجنتين:{من دونهما}؛ أي: أسفل منهما وأدون، فكيف تكون مع هذه الصفة أدون؟ فحسبته لم يفهم القصة، ثم قال: {تبارك اسم ربك ذي الجلال والإكرام} كأنه يريد: الاسم الذي افتتح به السورة، فقال: {الرحمن}، فافتتح بهذا الاسم، فوصف خلق الإنسان والجن والشياطين، وخلق السماوات والأرض وصنعه، وأنه كل يوم هو في شأن، ووصف تدبيره فيهم، ثم وصف يوم القيامة وأهوالها وصفة النار، ثم ختمها بصفة الجنة، قال في آخر الصفة: {تبارك اسم ربك}؛ أي: هذا الاسم الذي افتتح به السورة كأنه يعلمهم أن هذا كله خرج لكم من رحمتي، فمن رحمتي خلقتكم، وخلقت لكم السماء والأرض والخلق والخليقة والجنة والنار، فهذا كله لكم من اسم الرحمن، فمدح اسمه.ثم قال: {ذي الجلال والإكرام} جليل في ذاته، كريم في فعاله.وأما قوله: ((وما بين القوم، وبين أن ينظروا إلى ربهم إلا رداء الكبرياءفي جنة عدنٍ))، فإنما وصف هذه الجنان الأربع، فقال في الحديث: ((جنان الفردوس)).فالفردوس: جنان الأنبياء والأولياء بقرب جنات عدن، والفردوس سرة الجنة ووسطها، كذلك روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.وجنة عدن: دار الرحمن، ومقصورته، والفردوس جنات عدن، فعدن كالمدينة، والفردوس كالقرى حول المدينة، فإذا تجلى لأهل الفردوس، رفع الحجاب، وهو الذي ذكره في الحديث: رداء الكبرياء، فينظرون إلى جلاله، وجماله، فكأنه أخبر في هذا الحديث أن حجابه في جنة عدنٍ رداء الكبرياء.وأخبرني في حديث آخر رواه أبو موسى الأشعري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((حجابه النار، لو كشفها، لأحرقت سبحات وجهه كل شيءٍ أدركه بصره)).

أَبِيهِ ← أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مُوسَى، ← الْحَارِثُ بْنُ عُبَيْدٍ، ← أبو غسان، ← الْجَارُودِ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 552

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #553

حدثنا بذلك أبي رحمه الله، قال: حدثنا أبو نعيمٍ، عن المسعودي، عن عمرو بن مرة، عن أبي عبيدة، عن أبي موسى، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.فهذا يدل على أنه إنما أخبر بهذا في أيام الدنيا، وذلك في أيام الآخرة في جنة عدن، فأيام الدنيا أيام الملك، والسلطان والربوبية، وأيام الآخرة أيام المجد والكرم والبر والمعاوضة، فقال هاهنا: حجاب، وقال هناك: رداء.وقال هاهنا: النار، وقال هناك: الكبرياء.والحجاب لا فرجة فيه، والرداء فرج وسطه.ولهذا ما روي عن صاحب معاذ بن جبل رضي الله عنه، قال: صنف من أهل الجنة لا يستتر الرب منهم، ولا يحتجب.

اَبِیْ مُوْسیٰ ← أَبِي عُبَيْدَةَ ← عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ← الْمَسْعُودِيِّ ← أَبُو نُعَيْمٍ، ← بذلك أبي

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 553

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #554

حدثنا بذلك عبد الله بن أبي زياد القطواني، قال: حدثنا سيارٌ، قال: حدثنا جعفر بن سليمان، قال: حدثنا أبو حمزة، عن أبي العفيف، وكان من أصحاب معاذ بن جبلٍ رضي الله عنه.وروي عن ابن عمر رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن من أهل الجنة من ينظر إلى الله غدوةً وعشيةً)).وروي في الحديث الآخر: ((أن أهل الجنة يزورون في كل يوم جمعةٍ، فينظرون إلى الله))؛ ليعلم أن للنظر إليه درجات، وللقوم في ذلك منازل متفاوتة.وقوله: ((لأحرقت سبحات وجهه))؛ أي: نزهات وجهه كل شيء أدركه بصره؛ لأن المنزه عن شبه الأشياء لا تقوم له الأشياء، فمتى أدركه بصره، أهلكه، وإنما حجب بالنار، والنار مخلوقة؛ لكي يلاقي المخلوقالمخلوق، فيقوم له، فالقدرة حجبت عن النار حتى تقوم له النار على ما يشاء، وهو دنو الحجاب إليهم دنواً وقرباً كما شاء، لا كما تعقله العقول.وأما الأنهار: فهو ما ذكره الله في التنزيل: {أنهارٌ من ماءٍ غير آسنٍ وأنهارٌ من لبنٍ لم يتغير طعمه وأنهارٌ من خمرٍ لذةٍ للشاربين وأنهارٌ من عسلٍ مصفى}، فهذه أربعة أصناف تجري في أنهارها لعامة أهل الجنة في غير أخدود.وأما العيون: فهي أربعة: تسنيم، وزنجبيل، وكافور، وسلسبيل.فأما الأبرار: فلهم الكافور خاصة، والأبرار: الصادقون.وأما المقربون: فلهم التسنيم، وهو الصديقون، فذكرهم الله في تنزيله، فقال: {إن الأبرار يشربون من كأسٍ كان مزاجها كافوراً}، والكأس: الخمر، فيمزج الخمر لهم بالكافور، ثم وصف الكافور، فقال: {عيناً يشرب بها عباد الله يفجرونها تفجيراً}.فهذا لهم خاصة، ويمزج من الكافور لسائر أهل الجنة أشربتهم، فأما الشرب، فهو للأبرار، وهم عباد الله، ثم قال في قصتهم: {ويسقون فيها كأساً كان مزاجها زنجبيلاً. عيناً فيها تسمى سلسبيلاً}، فأخبر أن للأبرار منها مزاجاً تمزج أشربتهم من الزنجبيل، ولم يذكر أنها لهم شرب كما ذكر الكافور.ثم قال في سورة أخرى: إن الأبرار {يسقون من رحيقٍ مختومٍ. ختامه مسكٌ}.ثم قال: {ومزاجه من تسنيمٍ}، فأخبر أن للأبرار منها مزاجاً يمزج أشربتهم من التسنيم، ثم أخبر عن التسنيم لمن هي لهم مشرب، فقال: {عيناً يشرب بها المقربون}.فأخبر أن هذه العين التي اسمها التسنيم هي للمقربين خاصة شرباً، كما أخبر هناك أن الكافور عيناً للأبرار شرباً.وإنما سمي تسنيماً، لأنه أشرف شراب في الجنة وأعلى، مأخوذ من السنام، فقد تسنم العيون والمياه، وأشرف عليهم، تجري من أعلى العرش.تحقق ذلك مما رواه أبو مقاتل، عن صالح بن سعيد، عن أبي سهل، عن الحسن -رحمة الله عليه-، قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أربع عيونٍ في الجنة: عينان تجريان تحت العرش، إحداهما التي ذكر الله: {يفجرونها تفجيراً}، والأخرى: زنجبيلٌ، وعينان نضاختان من فوق العرش، إحداهما التي ذكر الله عز وجل: {سلسبيلاً}، والأخرى: التسنيم للمقربين.فالتسنيم خاصة شرباً لهم، والكافور للأبرار خاصة شرباً لهم، ويمزج للأبرار من التسنيم بشرابهم، وأما الزنجبيل والسلسبيل، فللأبرار منها مزاج، هكذا ذكره في التنزيل، وسكت عن ذكر ذلك لمن هي شرب لهم، ولا نعلم أهل عليين إلا هذين النصفين: المقربون، والأبرار، فالمقربون: الصديقون، والأبرار: الصادقون، فما كان للأبرار مزاجاً، فهو للمقربين صرفاً، وما كان كان للأبرار صرفاً، فهو لسائر أهل الجنة مزاج.والكافور: الشيء المغطى، والكفر: التغطية، ومنه سمي الكفر؛ لأنه غطاء على القلوب، فهذا على تقدير فاعول.والزنجبيل: إنما هو زنجب وإيل بالعبرانية؛ كقولك: عبد الله، وكذلك جبريل وميكائيل، فإيل: هو الله، وإنما هي عبرانية عربت، فقيل: إيل.وأما الزنجب في اللغة: فهو الثوب الذي يلي الحائض إذا حاضت،لبست تحت ثوبها ثوباً، فذلك الزنجب، وهو ما بطن من ثيابها، ويلي جسدها.والسلسبيل: هو الذي يشتد جريه، فإنما هو سلسابٍ، وإيل هو الله؛ كقولك: يا الله سلساب من معين القربة.وفي حديث أبي مقاتل ما يحقق هذه الآية، قال: {عينان نضاختان} من فوق العرش، إحداهما سلسبيل، والأخرى التسنيم، فوصف السلسبيل بالنضخ، وهو من شدة الجري.

Previous
1
Next

ابْنِ عُمَرَ ← كان من أصحاب معاذ بن جبلٍ رضي الله عنه.وروي ← أبي العفيف، ← اَبُوْ حَمْزَۃَ ← جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ← سَيَّارٌ ← بذلك عبد الله بن أبي زياد القطواني،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 554

All Chapters1. First volume1. First origin1. The Forty-Second Origin1. Original Eighty-sixth1. Origin forty-seventh and century1. Original sixteenth two hundred1. The original forty-seventh and two hundred1. The original eighty-fifth century2. The second origin2. 2- Al-Hamzah with Faa'a2. The Forty-third Origin2. The original eighty-seventh