Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool

1,631 Hadith302 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #282

Sahih

حدثنا أحمد بن عثمان بن حكيمٍ الأودي، قال: حدثنا بكر بن يونس بن بكيرٍ، قال: حدثنا موسى ابن علي بن رباحٍ، عن أبيه، عن عقبة بن عامرٍ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا تكرهوا مرضاكم على الطعام؛ فإن الله يطعمهم ويسقيهم)). قال أبو عبد الله: فإطعام الله وسقياه في الدنيا لهذا الآدمي الذي سخر له، وهيأ له من أرضه وسمائه، وبره وبحره، وإطعامه وسقياه في الآخرة التي هيأ له في جنانه وجواره، وهو ثوابه لعماله، فغير واصل إلى هذا الآدمي مما هيأ له في جواره، حتى يخرج من الدنيا ويقدم عليه، ثم فيما بين ذلك للعباد من الله لطائف من خزائنه يلطف لهم في أحوالهم، وذلك مثل مائدة عيسى -عليه الصلاة والسلام-، ومثل ما أوتيت مريم حيث قيل: {وجد عندها رزقاً قال يا مريم أنى لك هذا قالت هو من عند الله}. وسقياه مثل عسكر رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أصابهم العطش، فانفجرت من أصابع رسول الله صلى الله عليه وسلم منابع الماء حتى ارتوى العسكر، فهذا من الله لعبيده من خزائن الرحمة على أيدي القدرة، فهذا للأنبياء والصديقين، وهم الذين يستحقون هذه الألطاف من الله عز وجل؛ لأنه لطف بهم كرامة. وسقياه مثل عسكر رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أصابهم العطش، فانفجرت من أصابع رسول الله صلى الله عليه وسلم منابع الماء حتى ارتوى العسكر، فهذا من الله لعبيده من خزائن الرحمة على أيدي القدرة، فهذا للأنبياء والصديقين، وهم الذين يستحقون هذه الألطاف من الله عز وجل؛ لأنه لطف بهم كرامة. أن أقل الناس طعاماً الأنبياء، ثم الأولياء، وكلما كان العبد أكثر حظاً من اليقين، كان أقل طعاماً وتناولاً من الدنيا، وهذا موجود في صالحي هذه الأمة، وروي عن عامر بن عبد قيس: أنه داوم شهراً لا يأكل شيئاً.

عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ ← أَبِيهِ ← موسى ابن علي بن رباحٍ، ← بكر بن يونس بن بكير ← أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ حَكِيمٍ الْأَوْدِيُّ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 282

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #283

حدثنا عبد الله بن عبد الله، بن أسدٍ الكلابي، قال: حدثنا أبو بكر بن عياش، قال: سمعت الأعمش، قال: سمعت إبراهيم التيمي يقول: لقد أتى علي شهرٌ وما أكلت طعاماً ولا شراباً إلا حبةً من عنب أكرهوني عليها، وما أنا بصائم، وإني لأقضي حوائجي. وعن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((الكافر يأكل في سبعة أمعاءٍ، والمؤمن يأكل في معًى واحدٍ)). فالمؤمن إيمانه أشبعه، فإنما الشبع للقلب والنفس، ثم للأركان، وقد فسرناه في بابه ما هذه الأمعاء السبعة؟. وروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((الرغب شؤمٌ))، والرغب: الحرص على الأكل، والتهام الشيء المأكول من الحرص، كأنه يريد أن يبلعه؛ من ولوعه به، فإنما صار شؤماً حرصه وولوعه، لا فعله ذلك، وإنما نسب إلى الفعل وذم الفعل؛ لأنه هو الذي يظهر منه، والحرص باطن. فالمريض إذا وقع في التمحيص، خف قلبه من الذنوب، وثقل من الإيمان، فشبع وروي. ومعنى قوله: ((فإن الله يطعمهم ويسقيهم)) على هذا عندنا: أنه يطهر قلوبهم من رين الذنوب، وإذا طهرهم، من عليهم باليقين، فأشبعهم، فأرواهم، فذلك طعامه وسقياه لهم، ألا ترى أنه يمكث الأيام الكثيرة لا يذوق شيئاً، ومعه قوته ولو كان ذلك في أيام الصحة لضعف عن ذلك، وعجز عن مقاساته، والصبر عليه، وإن للقلوب مع الله شأناً عجيباً لا يعرفه إلا أهل القلوب. ومعنى قوله: ((فإن الله يطعمهم ويسقيهم)) على هذا عندنا: أنه يطهر قلوبهم من رين الذنوب، وإذا طهرهم، من عليهم باليقين، فأشبعهم، فأرواهم، فذلك طعامه وسقياه لهم، ألا ترى أنه يمكث الأيام الكثيرة لا يذوق شيئاً، ومعه قوته ولو كان ذلك في أيام الصحة لضعف عن ذلك، وعجز عن مقاساته، والصبر عليه، وإن للقلوب مع الله شأناً عجيباً لا يعرفه إلا أهل القلوب. جاءت الغفلة من شهوة النفس، فرانت على القلوب، فصارت غطاءً وحجاباً كثيفاً على القلب، تحجبه عن أحواله مع الله، فإذا ذهبت الغفلة، وانكشف الغطاء رأى ما يرد عن الله على القلب، وعاين أحواله، وما يحل به.

إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ ← الْاَعْمَشِ ← أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، ← عبد الله بن عبد الله، بن أسدٍ الكلابي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 283

Previous
1
Next
All Chapters1. First volume1. First origin1. The Forty-Second Origin1. Original Eighty-sixth1. Origin forty-seventh and century1. Original sixteenth two hundred1. The original forty-seventh and two hundred1. The original eighty-fifth century2. The second origin2. 2- Al-Hamzah with Faa'a2. The Forty-third Origin2. The original eighty-seventh