Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool

1,631 Hadith302 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #736

حدثنا صالح بن محمدٍ، قال: حدثنا العمري، عن إسماعيل بن محمد بن سعد بن أبي وقاصٍ الزهري، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من سعادة ابن آدم استخارته الله، ومن سعادة ابن آدم رضاؤه بقضاء الله، ومن شقاوته تركه استخارة الله، ومن شقاوته سخطه لقضاء الله)).فالاستخارة في الأمور لمن ترك التدبير في أمره، وفوضه إلى ولي الأمر الذي دبر له ذلك، وقدره من قبل أن يخلقه.

جَدِّهِ، ← أَبِيهِ ← قاصٍ الزهري، ← إسماعيل بن محمد بن سعد بن أبي ← الْعُمَرِيُّ ← صَالِحِ بْنِ مُحَمَّدٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 736

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #737

حدثنا عمر بن أبي عمر، قال: حدثنا عبد الوهاب بن نافعٍ، عن مبارك بن فضالة، عن الحسن، قال: قال الله -تبارك وتعالى-: ((يا داود! تريد وأريد، ويكون ما أريد، فإن أردت ما أريد، كفيتك ما تريد، ويكون ما أريد، وإن أردت غير ما أريد، غيبتك فيما تريد، ويكون ما أريد)).فأهل التفويض رموا بإرادتهم، ورضوا بإرادته؛ لما علموا علم اليقين أن إرادتهم تبطل عند إرادته، ولم يبطلوا مدة أعمارهم في فكرة ذلك.وذكر لنا عن بعض السلف: أنه قيل له: بم تعرف ربك؟ قال: بفسخ العزائم.وذلك أن الآدمي يفكر ويدبر ويعزم، وتدبير الله وراءه بإبطال ذلك، وكون تلك الأمور على غير ما فكر ودبر، وأولو الألباب وأهل اليقين والبصائر عرفوا هذا، فرموا بفكرهم، وأقبلوا عليه يراقبون تدبيره، وينتظرون حكمه في الأمور، فإذا أتاهم أمر، قالوا: اللهم خر لنا، فهذا من سعادته، فإذا خار الله له، رضي بذلك، وافقه أو لم يوافقه، وهذا بحسن خلقه مع ربه، والآخر لسوء خلقه ترك الاستخارة، فإذا حل به تدبيره وقضاؤه، فسخط، وضاق به ذرعاً، وخنق نفسه، ولا نجاة، فلا يزداد إلا خنقاً، فقد صار الوهق في عنقه.ومن سنة الاستخارة:

الْحَسَنُ، ← مُبَارَكُ بن فضالة ← عبد الوهاب بن نافعٍ، ← عُمَرُ بْنُ أَبِي عُمَرَ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 737

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #738

Sahih

ما حدثنا صالح بن محمدٍ، قال: حدثنا عبد الرحمن بن أبي الموال، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا الاستخارة في الأمور كلها، كما يعلمنا السورة من القرآن، يقول: ((إذا هم أحدكم بالأمر، فليركع ركعتين من غير الفريضة، ثم ليقل: اللهم إني أستخيرك بعلمك، وأستقدرك بقدرتك، وأسألك من فضلك العظيم، فإنك تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم، وأنت علام الغيوب. اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر خيرٌ لي في ديني، ودنياي، ومعاشي، ومعادي، وعاقبة أمري. أو قال: عاجل أمري، وآجله، فاقدره لي، ويسره لي، وبارك لي فيه، وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شرٌّ لي في ديني ودنياي، ومعاشي، ومعادي، وعاقبة أمري، فاصرفه عني، واصرفني عنه، واقدر لي الخير حيث كان، ورضني به، وتسمي حاجتك باسمها)).قال له قائل: هذا رضاه بالمقدور من المضار، والمنافع في الدنيا، فكيف يكون رضاه بالمقدور من المعاصي؟قال: رضاه بتقدير الله، وسخطه على نفسه في إرادتها على جوارحه في حركاتها فيما لم يؤذن له فيه.فأما تقديره: فالله محمود عليه؛ لأنه لم يظلمك، وإنما يلزم الذم من يظلم، فأما من هو منزه عن الظلم، فمحمود في جميع شأنه، قد اتخذ عليك الحجة البالغة فيما أعطاك من العقل، والعلم، والهدى، والبيان على ألسنة الأنبياء، والرسل، والكتب، والعصمة لمن لم يكن ذلك عليه، فإن شاء عصم، وإن شاء خذل، فمرة يعصم، ومرة يخذل، كذلك جرى تقديره في شأنك، ولم يوجب لك على نفسه العصمة، فارض بتقدير الله، ولا تسخط عليه، فبجوره أسخط على نفسك، فإنها الجائرة،جارت على ربها بالشهوات، ولم تنل منه التأييد، فيأخذ بيده حتى لا يجوز عنه، ولم يكن للعبد عليه أن يأخذ بيده في وقت الجور عنه.قال له قائل: وما تقدير الله؟قال: إبراز علمه في عبده من الغيب، فقد علم ما يعمل هذا العبد، فابرز علمه.

جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الْمَوَالِ، ← صَالِحِ بْنِ مُحَمَّدٍ ← مَا

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 738

Previous
1
Next
All Chapters1. First volume1. First origin1. The Forty-Second Origin1. Original Eighty-sixth1. Origin forty-seventh and century1. Original sixteenth two hundred1. The original forty-seventh and two hundred1. The original eighty-fifth century2. The second origin2. 2- Al-Hamzah with Faa'a2. The Forty-third Origin2. The original eighty-seventh