Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool

1,631 Hadith302 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #252

Sahih

حدثنا عمرو بن عبد الله بن حنشٍ الأودي، قال: حدثني أبي، عن سفيان، عن طلحة بن يحيى، عن عيسى بن طلحة، عن معاوية بن أبي سفيان، قال: قال رسول الله: ((المؤذنون أطول الناس أعناقاً يوم القيامة)).قال أبو عبد الله: المؤذنون هم دعاة إلى أمر الله، فزيدوا على الناس مرتبةً بطول أعناقهم؛ ليشرفوا على الناس بأعناقهم، وهذا الطول عندنا في شخصهم وخيالهم، فأما نفس الخلقة بحيث خلقها الله من جنس خلق أهل الجنة، وإنما يراد من هذا الإشراف إشرافهم على الناس.وإنما ذكر العنق للمقدار؛ لأن هناك طبقةً أعلى منهم، فزيدوا في القامة كلها، لا في العنق فقط، فذكر المؤذنين بمقدار على حسب مرتبتهم، فقيل: العنق، ولم يقل: أطول الناس قامةً، وهذا في الخيال والشخص.وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوصف في هذه الحياة الدنيا بصفة تدل على صحة ما قلنا، وأنه كان إذا مشى، فربما اكتنفه رجلان طويلان، فيمشي هو بينهما، فيطولهما، فإذا مشى وحده نسب إلى الربعة.وروي عن علي رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن بقصيرٍ، ولا طويلٍ، فإذا جاء مع الناس، غمرهم.

مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ ← عِيسَى بْنِ طَلْحَةَ ← طَلْحَةَ بْنِ يَحْيَى ← سُفْيَانَ، ← أَبِي ← عمرو بن عبد الله بن حنشٍ الأودي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 252

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #253

قال: حدثنا بذلك يحيى بن سليمان بن أبي فضالة الخزاعي المدني، قال: حدثنا) حزام بن هشامٍ الخزاعي، عن أبيه، عن جده، عن أم معبدٍ في صفة النبي صلى الله عليه وسلم، قالت: كان أنظر الثلاثة منظراً.قال: كأن معناها فيما وصفت: أنه إذا كان بين اثنين، فهو أنظرهم، وهو الثالث، فهذا حال الرسول في الدنيا في الخيال والشخص على أعين الناظرين (خيالهم وشخصهم أطول الناس، فقدر لهم من البدن مقداراً، فقيل: أعناقهم، وهم الدعاة إلى أمر الله؛ لأنهم يدعون إلى الصلاة، وإن كانوا يسمون: دعاة إلى الله في بعض الأحوال، فالدعاة إلى الله لهم مرتبة أعلى) من هذا، فهذا وجه.ووجه آخر: أنهم أطول الناس أعناقاً بمد أعينهم إلى عظيم ما يأملون من الثواب، فإنهم كانوا يدعون إلى أمر الله في كل يوم وليلة خمس مرات، ومد العين إلى الشيء تأميلاً يشرف بالعنق، فهذا للدعاة إلى أمر الله، فكيف الدعاة إلى الله؟ فهم أطول الناس قامة، فالأنبياء والأولياء هم الدعاة إلى الله.ألا ترى إلى ما ذكرنا من حال رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقامته في الدنيا، وما كان يرى الناظرون إليه من طوله، وهو من الرجال ربعة، فرسول الله صلى الله عليه وسلم رأس الدعاة إلى الله عز وجل، فكانت هذه صفته في شأن القامة، فإذا كان يوم القيامة، ووصلت الأنبياء والأولياء إلى كرامة الله، كانت قامتهم على حسب درجاتهم في الموقف إذا أتوها حتى يصدروا عن الموقف إلى الجنة، فيعطون قامة أهل الجنة.ومما يحقق ما قلنا في طول القامة للأولياء بعد الأنبياء على درجاتهم:

أُمِّ مَعْبَدٍ ← جَدِّهِ، ← أَبِيهِ ← حِزَامِ بْنِ هِشَامٍ الْخُزَاعِيِّ ← بذلك يحيى بن سليمان بن أبي فضالة الخزاعي المدني،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 253

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #254

ما حدثنا به صالح بن عبد الله، قال: حدثنا أبو بكر بن عياش، عن أبي البختري، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أحشر أنا وأبو بكرٍ وعمر هكذا، ونحن مشرفون على الناس))، وأرانا أبو بكر السبابة والوسطى والبنصر. فإشراف أبي بكر وعمر على الناس لطول قامتهم، فكانوا رؤوس الدعاة إلى الله عز وجل، أحدهما صديق، والآخر فاروق، أفلا ترى أنه جعل في هذا الحديث لإشرافهم على الناس درجات، فقال: ((أحشر أنا وأبو بكرٍ وعمر هكذا))، فأشار بالسبابة والوسطى والبنصر.فكانت سبابة رسول الله صلى الله عليه وسلم أطول من الوسطى، والوسطى أطول من البنصر، وليس كما يعرف من القامة أن سبابتهم أقصر من الوسطى، فإنما أشار بأصابعه الثلاث، وذكر إشرافهم على الناس كافة يدل على قامته كسبابته من وسطاه، ثم يدل على قامة أبي بكر كوسطاه على بنصره، ثم يدل على قامة عمر كبنصره من وسطاه ومن سبابته، ثم الخلق من بعده في شأن القامة كالخنصر في قصره من الأصابع، وسكت عن ذكرهم.فأما شأن سبابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وطوله على الأصابع،

ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← عُبَيْدِ اللَّهِ ← أَبِي الْبَخْتَرِيِّ ← أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، ← به صالح بن عبد الله، ← مَا

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 254

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #255

فحدثنا الفضل بن محمدٍ، قال: حدثنا عبد الرحمن ابن خالدٍ الرقي، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: حدثنا عبد الله بن مقسمٍ الطائفي، قال: حدثتني عمتي سارة بنت مقسم: أنها سمعت ميمونة بنت كردم تقول: خرجت في حجة حجها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم على راحلته، ودنا إليه أبي فسأله، ولقد رأيتني أتعجب من طول إصبعه التي تلي الإبهام على سائر أصابعه، قالت: فحدثني أبي أنه قال: ذكرت ذلك لعبد الله بن الحسن، فقال: نعم، كذلك كانت أصابع رسول الله صلى الله عليه وسلم.قال أبو عبد الله: هو يزيد بن مقسم، وعمته سارة بنت مقسم، فنسب إلى جده.

حدثتني عمتي سارة بنت مقسم: ← عبد الله بن مقسمٍ الطائفي، ← يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ← عبد الرحمن ابن خالدٍ الرقي، ← الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 255

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #256

قال: كذلك أخبرنا به أبي، عن الحسن الحلواني، عن يزيد بن هارون، عن عبد الله بن يزيد بن مقسمٍ، عن عمته، عن ميمونة. ومما يحقق ما قلنا:ما جاءنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((يحشر المتكبرون يوم القيامة في صورة الذر، تطؤهم الناس تحت أقدامهم)).قال: فالمتكبرون الذين تكبروا على الله، فلم يوحدوه، وقال في تنزيله: {إنهم كانوا إذا قيل لهم لا إله إلا الله يستكبرون}، فقامتهم قامة الذر يوم القيامة، فكل من كان أشد تكبراً، كان أقصر قامةً، وعلى هذا السبيل، وكل من كان أشد تواضعاً لله، فهو أشرف قامةً على الخلق.

مَيْمُونَةَ، ← عَمَّتِهِ ← عبد الله بن يزيد بن مقسمٍ، ← يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ← الْحَسَنُ الْحُلْوَانِيُّ ← بِهِ أَبِي ← كذلك

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 256

Previous
1
Next
All Chapters1. First volume1. First origin1. The Forty-Second Origin1. Original Eighty-sixth1. Origin forty-seventh and century1. Original sixteenth two hundred1. The original forty-seventh and two hundred1. The original eighty-fifth century2. The second origin2. 2- Al-Hamzah with Faa'a2. The Forty-third Origin2. The original eighty-seventh