Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool

1,631 Hadith302 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #242

حدثنا عمر بن أبي عمر، قال: حدثنا علي ابن عبد الحميد المعني من ولد معن بن زائدة، عن نوح بن ذكوان الغنوي، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة -رضي الله عنها-، عن جبيب بن الحارث، قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله! إني رجلٌ مقرافٌ للذنوب، قال: ((يا جبيب بن الحارث! فكلما أذنبت، فتب إلى الله)). قلت: ثم أعود يا رسول الله. قال: ((ثم تب إلى الله)). قلت: ثم أعود يا رسول الله. قال: ((ثم تب إلى الله)). قلت: إذاً يكثر يا رسول الله؟! قال: ((عفو الله أكثر من ذنوبك يا جبيب)). قال أبو عبد الله رحمه الله: فالتوبة للعبد مبسوطة حتى يعاين قابض الأرواح، وهو عند غرغرته بالروح، وإنما يغرغر به، إذا قطع الوتين، فشخص من الصدر إلى الحلق، فعندها المعاينة، وعندها حضور الموت؛ لأن الموت إنما يجيء به ملك الموت الذي وكل به، فهو الذي يذيقه، ومن قبل ذلك، كان أعوانه يسوقون الروح، وينزعونه من الجوارح والعروق.قال الله -تبارك اسمه-: {وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموت قال إني تبت الآن}.فحضور الموت إذا حضر ملك الموت، وإنما يحضر عند قطع الوتين، وغرغرة الصدر والحلق بخروج الروح، فهناك يذيقه الموت حتى تطير الروح من رائحته، وتذهب معه الحياة، فليس ذلك وقت توبة، فأما قبل حضور ملك الموت، فالتوبة مبسوطة، وإن كان في السوق.وباب التوبة مفتوحٌ إلى طلوع الشمس من مغربها، فكلما أذنب العبد، ثم تاب، فقد رجع إلى الله، ودواء الذنب: التوبة، وشفاء العبد منه إذا ماتت شهوة ذلك الذنب منه.فقوله: إذاً يكثر يا رسول الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((عفو الله أكثر من ذنوبك))؛ أي: فضل الله على العبد أكثر من نقصان العبد، فإنه كلما أذنب، أبق من ربه، فكلما أبق، ازداد عيباً، وكلما ازداد عيباً، ازداد نقصاً في القدر والجاه، قال: ففضل الله على العبد أكثر من نقصانه؛ لأنه يتفضل من كرمه ومجده، (فالعبد ينقص من لؤمه وفقره، فكلما ظهر نقص، تفضل عليه بسترٍ يستره حتى لا يبدو نقصه وعيبه، فإن كثرت ذنوبه، فستره أكثر من ذنوب العبد، وإن كثر نقصه وعيبه، ففضله أكثر، وفضله على عبيده من جماله، والعبد مع نقصه وعيبه يرجع إلى ربه، فربه بفضله وكرمه وجماله أولى بالرجوع على عبده بأمله)).ورجوع العبد إلى ربه من فضله، فكم من مذنبٍ قد منعه من فضله، وحل به سخطه، وحرم التوفيق والتوبة!

جبيب بن الحارث، ← عَائِشَةَ ← أَبِيهِ ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← نوح بن ذكوان الغنوي، ← علي ابن عبد الحميد المعني من ولد معن بن زائدة، ← عُمَرُ بْنُ أَبِي عُمَرَ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 242

Previous
1
Next
All Chapters1. First volume1. First origin1. The Forty-Second Origin1. Original Eighty-sixth1. Origin forty-seventh and century1. Original sixteenth two hundred1. The original forty-seventh and two hundred1. The original eighty-fifth century2. The second origin2. 2- Al-Hamzah with Faa'a2. The Forty-third Origin2. The original eighty-seventh