Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool

1,631 Hadith302 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1592

حدثنا إبراهيم بن عبد الحميد التمار: ثنا عثمان بن صالح المقرئ، قال: حدثني ابن لهيعة، قال: حدثني عبد الرحمن بن جساس، عن عمرو بن حريث، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((النائم الطاهر كالصائم القائم)).قال أبو عبد الله:فالصائم بترك الشهوات يطهر، وبقيامه بالليل يرحم، فيحيا، والنائم نوم العدة محتسباً إذا نام على طهارة، فنفسه تعرج إلى الله، فإذا كان طاهراً، قرب، فسجد تحت العرش.

عَمْرُو بْنُ حُرَيْثٍ، ← عبد الرحمن بن جساس، ← ابْنُ لَهِيعَةَ ← عثمان بن صالح المقرئ، ← إبراهيم بن عبد الحميد التمار،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السابع · Hadith 1592

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1593

حدثنا بذلك قتيبة بن سعيد: ثنا ابن لهيعة،عن واهب بن عبد الله المعافري، عن عبد الله بن عمرو، قال: تعرج الأرواح إلى الله في منامها، فما كان منها طاهراً، سجد تحت العرش، وما كان غير طاهر، سجد قاصياً.فلذلك: يستحب ألا ينام الرجل إلا وهو طاهر.قال قتيبة: سألني جرير عن هذا الحديث، فحدثته به، فقال لابنه إسماعيل: اكتب هذا الحديث.

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ← ابن لهيعة،عن واهب بن عبد الله المعافري، ← بذلك قتيبة بن سعيد،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السابع · Hadith 1593

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1594

حدثنا عمر بن أبي عمر، ثنا عبد الغفار بن داود، عن ابن لهيعة، عن عثمان بن نعيم، عن أبي عثمان الأصبحي، عن أبي الدرداء، قال: إذا نام الإنسان، عرج بنفسه حتى يؤتى بها تحت العرش، فإن كان طاهراً، أذن لها في السجود، وإن كان جنباً، لم يؤذن لها في السجود.قال أبو عبد الله:فالأول: ذكر الأرواح تعرج في منامها، وهي لفظة قد يستعملها أهل اللغة، فينسب الشيء، فيسموه باسم قرينه؛ كالقلب والفؤاد، وأشباه ذلك كثير، فالنفس والروح قرينان، إلا أن الروح مسكنه في الرأس، وهو يدعو إلى الطاعة؛ لأنه سماوي، والنفس تدعو إلى الشهوات؛ لأنها أرضية،وكلاهما ريحان، قد وضع في كل واحد منهما شيء من الحياة، فيعمل بتلك الحياة، فبالنفس يأكل ويشرب، ويسمع ويبصر، وبالروح يعف، ويستحيي، ويتكرم، ويتلطف، ويعبد ربه، ويطيع.والنفس هي أمارة بالسوء، وبذلك أثنى عليها، وهي حارة، والروح باردة، فإذا نام العبد، خرجت النفس بحرارتها، فعرج بها إلى الملكوت، والروح باقٍ معلق بنياط القلب، وهو الذي يحرس القلب بما فيه من التوحيد، فأصل النفس باق مقيد بالروح، وقد خرج شعاعها، وعظم خلقها وحرارتها، وهو قول الله تعالى: {الله يتوفى الأنفس حين موتها والتي لم تمت في منامها فيمسك التي قضى عليها الموت ويرسل الأخرى إلى أجلٍ مسمّى}.ولذلك تجد النائم إذا استيقظ، يجد في أعضائه برداً في أيام الصيف، فذاك خروج حرارة النفس.فإنما استجاز عبد الله بن عمرو أن قال: إن الأرواح تعرج؛ لأن استجاز أن يسميها باسم قرينها؛ كالقلب والفؤاد، واللهو واللعب، وأشباه ذلك.والنفوس تكون للبهائم، وفضل الآدمي بالروح السماوي؛ ليكون داعياً لنفسه إلى الطاعة، ولكن إذا نام، خرجت النفس، فلقيت من أمر الملكوت وأخبار الغيب ما ترجع إلى صاحبها بالعلم الشافي، ولذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((رؤيا المؤمن جزءٌ من ستةٍ وأربعين جزءاً من النبوة)).وقال في حديث آخر في مرضه يوم توفي صلى الله عليه وسلم: ((إنه لم يبق بعدي من النوبة شيءٌ إلا المبشرات، رؤيا المؤمن.فالقول ما قال أبو الدرداء؛ حيث أتى باسمه، الذي هو اسمه، فقال: عرج بنفسه إلى الله، ومقالة عبد الله بن عمرو صحيح، إنه سماه باسم قرينه.فإذا عرجت النفس، صارت إلى فناء العرش، فطهرت بقرب الله، وطهرت بالسجود الذي أذن لها، فرجعت إلى صاحبها طاهرة بالقرب، محبوة بكرامة السجود، فصار بمنزلة الصائم الذي يتطهر بترك الشهوات، حيي بقيام الليل، فهذه منزلة الصادقين، استوى نومه على طهارة بقيامه وصيامه.ولذلك قال معاذ لأبي موسى: إني أنام نصف الليل، وأقوم نصفه، فأحتسب نومتي كما أحتسب قومتي.لأنه قد عرف ما ثمرة هذه النومة، وما ترجع النفس من الله إليه بتلك النومة.فأما منزلة خاصة الله؛ فهي أرفع من هذا، فربما كان النوم آثر عندهم من القيام؛ لأن نفوسهم قد قلقت بين الأحشاء، فهي تطلب الانقلاب إلى فسحة التوحيد في فحص العرش، وطلبت العقول الوصول إلى الله -فاغتنم ما تطلب النفس- فافترقا، فخرج العقل بحظه من القلب اشتياقاً إلى الله، وخرجت النفس اشتياقاً إلى فسحة العرش، والروح الذي هناك، فإذا رجعا إلى البدن، أوردا على الروح من الطهارات والكرامات ما لا يخطر على قلب بشر، حتى ترتاح وتطهر، ولذلك كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوخى نوم السحر.

أَبِي الدَّرْدَاءِ، ← أَبِي عُثْمَانَ الْأَصْبَحِيِّ ← عثمان بن نعيم، ← ابْنُ لَهِيعَةَ ← عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ دَاوُدَ، ← عُمَرُ بْنُ أَبِي عُمَرَ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السابع · Hadith 1594

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1595

Sahih

حدثنا محمد بن الحسن الليثي: ثنا إبراهيم ابن سعد، عن أبيه، عن أبي سلمة، عن عائشة -رضي الله عنها-، قالت: ((ما ألفاه السحر عندي إلا نائماً)) -تعني: رسول الله صلى الله عليه وسلم-.قال: فالسحر ساعة نزول الرب -تبارك اسمه- إلى السماء الدنيا، واطلاعه إلى خلقه، والعطف عليهم، ويناديهم: ألا هل من داع فأستجيب له؟ ألا هل من تائب فأتوب عليه؟ ألا هل من سائل فأعطيه؟ ألا هل من مستغفر فأغفر له؟ وهو باسط يده لمسيء النهار أن يتوب بالليل، ثم يقول: من يقرض غير عدوم، ولا ظلوم؟.فانظر أي وقت هذا حين يظهر كلامه وإقباله من فوق رؤوس أهل الأرض، فكان النبي صلى الله عليه وسلم يتوخى النوم في ذلك الوقت؛ لعروج نفسه إلى الله، فيلقاه في سمائه، فكان ذلك عنده أفضل من قيامه؛ لأنه في حال القيام إنما يعرج إليه بعقله، وهاهنا في حال النوم تعرج النفس مع القلب والعقل، فاجتماع الثلاثة عنده أفضل في ذلك المحل من توحد العقل.فخاصة الله قد نالوا من هذا الحظ، فإذا ناموا، توخوا بنومهم هذا الذي وصفنا، فلذلك صاروا أفضل من الصائمين القائمين.وأما الصادق الذي وصفنا بدءاً، فقد اعتدل نومه بصومه، ومكثه في نومه بقومته، فالحديث للصادقين، فأما الخاصة، فقد جازوا هذه المرتبة.

عَائِشَةَ ← اَبِیْ سَلَمَۃَ ← أَبِيهِ ← إبراهيم ابن سَعْدٍ، ← محمد بن الحسن الليثي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السابع · Hadith 1595

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1596

Sahih

حدثنا محمد بن سعيد بن سويد الحكمي: حدثني أبي سعيد بن سويد، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن معاذ بن جبل، قال: أبطأ عنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بصلاة الفجر حتى كادت الشمس تدركنا، ثم خرج فصلى بنا، فخفف في صلاته، ثم انصرف، فأقبل علينا بوجهه، فقال: ((على مكانكم، أخبركم ما بطأني عنكم اليوم في هذه الصلاة: إني صليت في ليلتي هذه ما شاء الله، ثم ملكتني عيني فنمت، فرأيت ربي تعالى في أحسن صورةٍ وأجملها، فقال: يا محمد! قلت: لبيك يا رب، قال: فيم يختصم الملأ الأعلى؟ قلت: لا أدري يا رب، ثم قال: يا محمد! قلت: لبيك يا رب قال: فيم يختصم الملأ الأعلى؟ قلت: لا أدري يا رب، قال: فوضع كفه بين كتفي، فوجدت برد أنامله بين ثديي، فعلمت من كل شيءٍ، وبصرته، ثم قال: يا محمد! قلت:لبيك يا رب، قال: فيم يختصم الملأ الأعلى؟ قلت: في الكفارات، قال: وما هن؟ قلت: في المشي على الأقدام إلى الجماعات، وفي إسباغ الوضوء في السبرات، وفي القعود في المساجد بعد الصلوات، قال: ثم فيم؟ قال: قلت: وفي إطعام الطعام، وفي إفشاء السلام، ولين الكلام، والصلاة بالليل والناس نيامٌ، قال: سل، قال: قلت: اللهم إني أسألك حب الحسنات، وترك المنكرات، وحب المساكين، وأن تغفر لي وترحمني، وإذا أردت فتنةً بين خلقك، فنجني منها غير مفتونٍ، اللهم وأسألك حبك، وحب من يحبك، وحب عملٍ يقرب إلى حبك))، ثم أقبل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: ((تعلموهن، وادرسوهن؛ فإنهن حقٌّ)).

مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ← عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَی ← عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِسْحَاقَ ← أَبِي سَعِيدُ بْنُ سُوَيْدٍ، ← محمد بن سعيد بن سويد الحكمي:

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السابع · Hadith 1596

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1597

Sahih

حدثنا الجارود بن معاذ: ثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثني عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، قال: حدثني خالد بن اللجلاج، قال: حدثني عبد الرحمن بن عائش الحضرمي، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكر نحوه.

عبد الرحمن بن عائش الحضرمي ← خَالِدِ بْنِ اللَّجْلَاجِ ← عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، ← الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ← الجارود بن معاذٍ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السابع · Hadith 1597

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1598

Sahih

حدثنا أبو سنان البلخي: ثنا عبد الله بن صالح:ثنا معاوية بن صالح، عن سليم بن عامر، عن أبي يزيد، عن أبي سلام الأسود، عن ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، بنحوه.

ثَوْبَانَ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ ← أَبِي سَلَّامٍ الْأَسْوَدِ ← أَبِي يَزِيدَ ← سُلَيْمِ بْنِ عَامِرٍ ← عبد الله بن صالح:ثنا معاوية بن صالح، ← أبو سنان البلخي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السابع · Hadith 1598

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1599

Sahih

حدثنا أبي رحمه الله، عن رجاء بن نوح، عن سعيد بن سالم، قال: حدثني عبيد الله بن أبي حميد، عن أبي مليح بن أسامة، قال: حدثني أبو هريرة رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، بنحوه.قال: فقد ذكر في هذا الحديث: أنه قام في ليلة ما قام، ثم نام، فقال ما قال، فانظر كم بين القومة والنومة، فهذا قصد المشتاقين إلى الله للمنامات، يتوخون بها تجدد أحوال النفوس، ويتوقعون من الله المنن.وكان أبو بكر الصديق رضي الله عنه يقول: ((لأن أسمع برؤيا صالحة، أحب إلي من كذا وكذا)).

أَبُو هُرَيْرَةَ ← أبي مليح بن أسامة، ← عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي حُمَيْدٍ ← سَعِيدُ بْنُ سَالِمٍ، ← رجاء بن نوح، ← أَبِي

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السابع · Hadith 1599

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1600

Mursal

حدثنا الفضل بن محمد الواسطي: ثنا إبراهيم بن موسى الطرسوسي: ثنا يحيى بن سعيد، عن ابن جريج، عن سعيد بن زيد، قال: حدثني أبو سلمة [بن] عبد الرحمن: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((وكل بالنفوس شيطانٌ يقال له: اللهو، فهو يخيل إليها، ويتراءى إلى أن تنتهي إذا عرج بها، فإذا انتهت إلى السماء، فما رأت، فهو الرؤيا التي تصدق)).قال: فقد أخبرني بهذا الحديث من قول رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يحقق قول أبي الدرداء: التي تعرج في منامها هي النفوس، لا الأرواح، فهذا الحديثالذي ابتدأنا فيه من قوله: ((النائم الطاهر بمنزلة الصائم القائم)).هو نظير الحديث الذي جاء عنه صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((الطاعم الشاكر بمنزلة الصائم الصابر)).فهذا شكر الصادقين، عدل شكره على طعامه بصبره في صيامه.فأما شكر الصديقين أولياء الرحمن؛ فقد فاق، وبرز على صبر الصائمين؛ لأن الصبر ثبات العبد في مركزه عن الشهوات، يرد ما يحتاج إليه من الشهوات في يومه إلى المساء في وجه النفس، والشاكر من الصديقين يطعم، فيفتتح طعامه باسم الله الذي تملأ تسميته ما بين السماء والأرض، ويطفئ حرارة الشهوة، ويرد كل سم في كل شهوة من طعامه، ويرى لطف الله في ذلك الطعام، ويرى رأفة الله في سياقه إليه، وحزنه عن جميع خلقه، ويحمد الله على ما يرى من صنائعه إليه في ذلك الطعام حمداً لا ينتهي، ولا ينهنهه شيء؛ حتى يلحق بالحمد الذي حمد الله بنفسه في عش الحمد، فقد بان عند أولي الألباب تفاوت ما بين هذين الحالين.

أبو سلمة عبد الرحمن: ← سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، ← إبراهيم بن موسى الطرسوسي: ← الفضل بن محمدٍ الواسطي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السابع · Hadith 1600

Previous
1
Next
All Chapters1. First volume1. First origin1. The Forty-Second Origin1. Original Eighty-sixth1. Origin forty-seventh and century1. Original sixteenth two hundred1. The original forty-seventh and two hundred1. The original eighty-fifth century2. The second origin2. 2- Al-Hamzah with Faa'a2. The Forty-third Origin2. The original eighty-seventh