Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool

1,631 Hadith302 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1255

نا نصر بن عليٍّ، قال: أخبرني عويد بن أبي عمران الجوني، قال: حدثني أبي، عن أنس بن مالكٍ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يا بني! أسبغ الوضوء يزد في عمرك)).قال أبو عبد الله:فزيادة العمر تتجه على وجهين:وجه منها: أن العبد إذا عمر بالإيمان، وبحياة القلب بالإيمان، فذاك كثير، وإن قل في عدد الأيام والمدة؛ لأن القصير من العمر إذا احتشى من الإيمان، أربى على الكثير، وإنما يبتغي من العمر العبودة لله؛ كي يصير غداً عند الله وجيهاً.ألا ترى أن المعمرين من الرسل -عليهم السلام- مثل نوح، وهود، وصالح، وإبراهيم، وموسى -عليهم السلام- كلهم عمروا ما بين المئتين إلى الألف، ومحمد عليه السلام إنما لبث في النبوة نيفاً وعشرين سنة، فأربى على الجميع، وتقدمهم؛ لعظيم حشوه، ووفور حظه، ودنو قربه، وقال: ((أنا سيد ولد آدم ولا فخر)).ولذلك قال: ((إن الله أعطاني خصالاً لم يعط أحداً قبلي: سميت أحمد، ونصرت بالرعب، وجعلت لي الأرض مسجداً وطهوراً، وأحلت لي الغنائم)).

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← أَبِي ← عويد بن أبي عمران الجوني، ← نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الخامس · Hadith 1255

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1256

نا بذلك الفضل بن محمدٍ، قال: نا إبراهيم بن محمد بن يوسف الفريابي، عن عاصم بن علي بن عاصمٍ، عن قيس بن الربيع، عن عبد الله بن محمد بن عقيلٍ، عن الطفيل بن أبي بن كعبٍ، عن أبيه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.قال أبو عبد الله رحمه الله:فكل واحدة من هذه الخلال لو حملت السماوات السبع والأرض ما في حشو كل خصلة منها، لأثقلتهما.فأما قوله: ((سميت أحمد))، فمنه نال لواء الحمد؛ لأنه هو الذي وصل إلى عش الحمد من بين الرسل، وكانت الرسل تحمد ربها من جو الآلاء، ومحمد من جو الرحمة العظمى الذي منه بدأ الآلاء، فلذلك جعل أحق الرسل بلواء الحمد؛ لأن حمده أخلص وأوفر.وأما قوله: ((نصرت بالرعب)) وما بعده من هذه الخصال، فقد تقدم تفسيره.ووجه آخر: أن الله تعالى قدر الآجال والأرزاق والحظوظ بين أهلها، فجعل بعضها واجبة، وبعضها هدية، ثم أثبت ذلك كله في أم الكتاب الذي عنده، الذي لا يطلع عليه أحد، ومنه نسخ إلى اللوح المحفوظ، فيمحو من ذلك الأم ما شاء، ويثبت ما شاء، فأما الواجبات، فقد وجبت لأهلها، والهدايا تمحى بالأحداث التي تكون من أهلها في الأرض، فإذا حافظ المؤمن على الوضوء، وأسبغ الوضوء، فإنما يدوم هذا الفعل للعبد؛ لوفارة إيمانه، ولاتساع صدره شرحاً للإسلام، فهداياه في أم الكتاب مثبتة تتربى له وتربو؛ لحفظه وصونه للهدايا، فإذا استخف بها، دخل في التخليط في إيمانه، وذهبت الوفارة، وانتقص من كل شيء؛ بمنزلة الشمس التي ينكسف طرف منها، فبقدر ما انكسف، ولو بقدر رأس إبرة، انتقص شعاعها وإشراقها على أهل الدنيا كلهم، وخلص ضرر النقصان إلى كل شيء في الأرض.فكذلك نور المعرفة، بقدر ما ينكسف من شمسها، ولو بمقدار رأس إبرة، ينتقص من جميع أعماله وأخلاقه وسيرته في الدين بين يدي الله تعالى؛ لأن القلب صار محجوباً، فمن حجب عن الله بمقدار رأس إبرة، فزوال الدنيا بكليتها أهون من ذلك، فلا يزال العبد ينتقص ويتراكم نقصانه، وهو أبله لا ينتبه لذلك حتى يستوجب الحرمان، فتمحى الهدية، ويبقى العبد خالياً، فإنما بلهته نفسه حتى صار أبله، ولو عقل، ثم انتبه لما حل به، لم ينم، ولا يزال صارخاً إلى الله يتردد في الأرض ولا يستقر.فقوله: ((يزيد في العمر))؛ أي: يثبت له الهدية حتى يزاد في العمر، فيؤخر أجله، ويزاد في رزقه، ويزاد في قوته في أعمال الدين والدنيا، ويزداد في البركة في كل الأشياء منه.وقد جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((إن الرجل ليبقى من أجله ثلاثة أيامٍ، فيصل رحمه، فيزيد الله في عمره ثلاثين سنة)).قال أبو عبد الله رحمه الله:وكيف لا يزاد له في عمره، وقد تعلق بقميص الرحمة، والأخبارمستفيضة في أشياء من أعمال البر أنه يزاد له في عمره ثواباً لتلك الأعمال، فذاك عاجل الثواب بشرى لما أعد له في الآخرة من الثواب.

أَبِيهِ ← الطُّفَيْلِ بْنِ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ ← عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ ← قَيْسِ بْنِ الرَّبِيعِ ← عَاصِمُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَاصِمٍ، ← إبراهيم بن محمد بن يوسف الفريابي، ← بذلك الفضل بن محمد،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الخامس · Hadith 1256

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1257

نا عبد الرحيم بن حبيبٍ الفاريابي، قال: نا بقية بن الوليد، قال: نا عيسى بن إبراهيم القرشي، قال: ثنا سليمان أبو عمر القرشي، قال: سمعت مسلمة بن عبد الله الجهني يحدث عن عمه، عن أبي الدرداء، قال: تذاكرنا زيادة العمر عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: ((لن يؤخر الله نفساً إذا جاء أجلها، زيادة العمر ذريةٌ صالحةٌ يرزقها الله العبد، يدعون له بعد موته، يلحقه دعاؤهم، فذلك الزيادة في العمر)).

أَبِي الدَّرْدَاءِ، ← عَمِّہٖ ← مَسْلَمَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْجُهَنِيِّ ← سليمان أبو عمر القرشي، ← عِيسَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْقُرَشِيُّ، ← بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ ← عبد الرحيم بن حبيبٍ الفاريابي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الخامس · Hadith 1257

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1258

Sahih

نا عمرو بن محمد العثماني، قال: نا ابن أبي أويسٍ، عن سليمان بن بلالٍ، عن يونس، عن الزهري، عن أنسٍ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من كان يريد أن يبسط له في رزقه، وينسأ له في أثره، فليصل رحمه)).

أَنَسٍ، ← الزُّهْرِيِّ، ← يونس، ← سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ ← ابْنُ أَبِي أُوَيْسٍ ← عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ الْعُثْمَانِيُّ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الخامس · Hadith 1258

Previous
1
Next
All Chapters1. First volume1. First origin1. The Forty-Second Origin1. Original Eighty-sixth1. Origin forty-seventh and century1. Original sixteenth two hundred1. The original forty-seventh and two hundred1. The original eighty-fifth century2. The second origin2. 2- Al-Hamzah with Faa'a2. The Forty-third Origin2. The original eighty-seventh