Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool

1,631 Hadith302 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #123

حدثنا أبو سنان، قال: حدثنا عبد الله بن صالحٍ، قال: حدثنا معاوية بن صالح، عن أبي حلبسٍ يزيد بن ميسرة، قال: سمعت أم الدرداء تقول: سمعت أبا الدرداء رضي الله عنه يقول: سمعت أبا القاسم صلى الله عليه وسلم، -وما سمعته يكنيه قبلها ولا بعدها- يقول: ((إن الله قال: يا عيسى! إني باعثٌ من بعدك أمةٌ إن أصابهم ما يحبون، حمدوا وشكروا، وإن أصابهم ما يكرهون، صبروا واحتسبوا، ولا حلم ولا علم، قال: يا رب! كيف يكون هذا لهم، ولا حلم ولا علم؟ قال: أعطيهم من حلمي ومن علمي)). قال أبو عبد الله: فهذه أمة مختصة بالوسائل من بين الأمم، محبوةٌ بالكرامات، مقربة بالهدايات، محظوظة من الولايات، ولي الله هدايتهم وتأديبهم، وقرب منازلهم، ورفع منقلبهم في علياء الدرجات، مسمون في التوراة: صفوة الرحمن، وفي الإنجيل: حكماء، علماء، أبرار، أتقياء، كأنهم في الفقه أنبياء.وفي القرآن: {أمةً وسطًا}؛ أي: عدلاً، وشهداء الله في الموقف للأنبياء على الأمم، وخير أمة أخرجت للناس.والمنادون بجانب طور سيناء: يا أمة أحمد! سبقت لكم رحمتي غضبي، أعطيكم قبل أن تسألوني، وغفرت لكم قبل أن تستغفروني، وأجبتكم قبل أن تدعوني.وهو قوله: {وما كنت بجانب الطور إذ نادينا}، و {يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار}، {أشداء على الكفار رحماء بينهم}.غرٌّ محجلون، غرٌّ من السجود، محجلون من الوضوء، وهو قوله جل جلاله: {سيماهم في وجوههم من أثر السجود}.

أَبَا الدَّرْدَاءِ، ← أُمَّ الدَّرْدَاءِ، تَقُولُ: ← أَبِي حَلْبَسٍ يَزِيدَ بْنِ مَيْسَرَةَ ← مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ ← عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ ← أَبُو سِنَانٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 123

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #124

Sahih

حدثنا حفص بن عمرٍو، قال: أخبرنا الحكم بن نافعٍ الحمصي، قال: حدثنا صفوان بن عمرٍو السكسكي، عن يزيد بن خميرٍ الرحبي، عن عبد الله بن بسرٍ المازني، قال: قيل: يا رسول الله! كيف تعرف أمتك يومئذ؟ قال: ((أرأيت لو كان لأحدكم خيلٌ دهمٌ، وفيها أغر محجل، أما كان يعرفه؟))، قالوا: بلى يا رسول الله، قال: ((فإن أمتي يومئذٍ غرٌّ من السجود، محجلون من آثار الوضوء)). جعلهم الله أهل حمية ونصرة، فسماهم مهاجرين وأنصاراً، هاجروا في ذاته الأهل والمال والولد والوطن، ونصروا الله، ثم من سار على منهاجهم بعدهم، سماهم تابعين بإحسان، ثم جمعهم في استحقاق الفيء الذي خصهم به من بين الأمم، وقال: {فكلوا مما غنمتم حلالاً طيباً}، ولم تحل لأمة قبلهم.فقال في ذكر الفيء: {للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم}، ثم قال: {والذين تبوءو الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم}، وهم الأنصار.ثم قال: {والذين جاءوا من بعدهم}، وهم التابعون، فجعلهم في هذه اللقمة الهنية الطيبة المباركة التي صيرت طعمة لهذه الأمة خصوصاً شركاء، فلم يخرج التابعين من ذلك.ثم جمعهم في الرضا عنهم، فقال: {والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسانٍ رضي الله عنهم ورضوا عنه}.وقد شرحت هذه القصة في ((نوادر المسائل)). فنشر الله كرامة هذه الأمة، وسعادة جدهم عنده، وما منحهم من الأخلاق، وما من به عليهم من بين الأمم في الكتب من التوراة والإنجيل والفرقان؛ لعظم أقدارهم عنده، فإنما صارت هذه الأمة حكماء علماء، وأبراراً وأتقياء فقهاء، وعلى الكفار أشداء، وفيما بينهم رحماء، وغيظاً للكفار، وممن يعجب الزراع بهم بخطةٍ واحدةٍ بها نالوا هذه الأشياء، وهو أن هداهم لسبيله، وهو الذي تولى هدايتهم، فبالهداية نالوا ذلك، والأولون لم ينالوا ذلك إلا الواحد بعد الواحد، وهو قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أعطيت أمتي من اليقين ما لم تعط أمةٌ)).وهو قوله: {فبشر عباد. الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه}، ثم قال: {أولئك الذين هداهم الله وأولئك هم أولوا الألباب}.ومما يحقق ما قلنا: ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((ما من نبيٍّ إلا وقد أعطي من الآيات ما على مثله آمن البشر، وإني لم أبعث بآيةٍ، وإنما أوحي إلي وحياً، ثم أنا أكثر الأمم تبعاً)).

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ الْمَازِنِيِّ ← يَزِيدُ بْنُ خُمَيْرٍ الرَّحَبِيُّ، ← صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو السَّكْسَكِيِّ ← الحكم بن نافعٍ الحمصي، ← حَفْصُ بْنُ عَمْرٍو،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 124

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #125

حدثنا بذلك أبي رحمه الله، قال: حدثنا الحماني، قال: حدثني ابن أبي الزناد، عن أبيه، عن موسى بن أبي عثمان، عن أبيه، عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((إني أطمع أن أكون أعظم الأنبياء أجراً عند الله يوم القيامة، كلهم أوتي من الآيات ما الذي أوتيته بمثله اعتبر البشر، وإنما كان الذي أوتيته وحياً أوحاه الله إلي، ثم أنا أكثرهم تابعةً)).قال له قائل: وما تلك الهداية؟ قال: إن الله -تبارك اسمه- {يهدي من يشاء إلى صراطٍ مستقيمٍ}.فمن هداه هدي التوحيد، فإنما أعطاه نوراً هداه لمعرفته بأنه واحد، ثم تركه مع مجاهدة نفسه في أمره ونهيه، حتى يقطع عمره بذلك، فيلقاه مجاهداً لنفسه على سبيل الاستقامة، فيثيبه الجنة على ذلك، وإنما صار هكذا؛ لأنه أعطاه من النور ما عرفه رباً واحداً لا شريك له، ثم جاءت الشهوات، فأحاطت بقلبه، فلم تتركه على سبيل أهل الوفاء، حتى يكون له عبداً بجميع جوارحه، في جميع منقلبه، كما عرفه ربًّا، فيكون واقفاً عند أمره ونهيه، مراقباً لحدوده، فهذه هداية العامة، فلن تنال بهذا تلك الصفة التي ذكرت في التوراة والإنجيل والفرقان؛ لأن النفس بما فيها من الهوى غلبت على القلب، فلا تتركه على سبيل الاستقامة، حتى تميل به يميناً وشمالاً.وأما هداية العصمة والولاية بأن يقذف الله في قلب العبد نوراً وهو اليقين، حتى يهتك حجب الشهوات التي تراكمت في صدره على قلبه، فيمتلئ قلبه نوراً، ويشرق صدره، فتصير الآخرة له كالمعاينة.كما قال حارثة لرسول الله صلى الله عليه وسلم: كأني أنظر إلى عرش ربي بارزاً، وإلى أهل الجنة كيف يتزاورون، وإلى أهل النار كيف يتعاوون فيها، فعزفت نفسي عن الدنيا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((عرفت فالزم، عبدٌ نور الله الإيمان في قلبه)). فهذا نور على نوره، وذهبت ظلمات الشهوات من الصدور وهي التي كانت تحجبه عن الله، وعن وعده ووعيده، وتجلى في صدره شأن الدنيا، فعامة هذه الأمة من السلف برزوا، وصاروا أئمة، باليقين النافذ قد نفذوا الأسباب إلى وليها، فلم يبق مع الأسباب، ولا بقيت لهم علاقة، وهو قوله: {والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين}.فالهدى على ثلاث منازل:هدى على سنة الرسل: وهو البيان يدعوهم، ويبين لهم، فتلك هداية الظاهر، وهو قوله: {وأما ثمود فهديناهم فاستحبوا العمى على الهدى}، فإنما هداهم بالرسول.وهدى على القلب: يجعل فيه نوراً، فيعرفه رباً واحداً، وهو قوله: أومن كان ميتاً فأحييناه وجعلنا له نوراً يمشي به في الناس}، فتلك هداية الباطن، وهو الإيمان.وهدى على القلب هدى الولاية: هو أن يقذف النور في قلبه بعد هذا، ويستقر فيه، وهو اليقين.وإنما سمي يقيناً؛ لأنه استقر، فيمتلئ قلبه نوراً، ويشرق صدره به، ويتصور له الدنيا والآخرة، وشأن الملكوت في صدره، ويتصور له أمور الإسلام، حتى تذل النفس وتنقاد، ويلقي بيديه سلماً من الخشية والهيبة والسلطان الذي حل بقلبه، وفي صدره، وهو قوله: {أفمن شرح الله صدره للإسلام فهو على نورٍ من ربه}، فشرح الصدر إنما يكون من النور الذي يستقر، فيقال له: يقين.وأما نور التوحيد في القلب والصدر بتراكم دخان الشهوات مظلم كالليل، وكالغيم، وكالغبرة، وكالدخان، وكالقتار.وهدى رابع على القلب: هدى النبوة: وهو نور وجهه الكريم يوصل قلوبهم إلى وحدانيته، ويشرق صدورهم بنوره، ويجعلهم في قبضته، ويرعاهم بعينه، ويؤيدهم بروح قدسه، قال الله -تبارك اسمه- في تنزيله: {قل إن هدى الله هو الهدى}.أي: إن ذلك الهدى الذي على ألسنة الرسل غير نافع ولا مغيث، فإنما الهدى هداي الذي أهدي إلى القلوب، وإن كان ذاك أيضاً يسمى هدى، فهذا أحق الهدى، وهو كما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ليس الغنى عن كثرة العرض، ولكن الغنى غنى النفس)). وكانت هذه حيلةً من اليهود؛ كي يشبهوا على المسلمين، فيستزلوهم، فأمروا طائفةً منهم أن يأتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيؤمنوا به، ثم يرجعوا إليه من آخر النهار مرتدين يخاصموه ويحاجوه، حتى يشككوا أصحابه، فقال الله -تبارك اسمه-: قل يا محمد: {إن الهدى هدى الله}؛ أي: إن الهدى الذي آتيتكم يا أمة محمد هدى الله.وقوله: {إن الهدى} معرفة، وليست نكرة، كأنه يشير إلى شيء مخصوصٍ؛ يعني: الهدى الذي أتى هذه الأمة هو هدى الله؛ أي: هو الذي تولاكم بالهداية، ثم قال: {أن يؤتى أحدٌ مثل ما أوتيتم}؛ أي: لن يؤتى أحدٌ مثل ما أوتيتم؛ أي: من الهدى، وهو اليقين، وهو قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ما أعطيت أمةٌ من اليقين ما أعطيت هذه الأمة)).ثم قال: {أو يحاجوكم عند ربكم}، وهي المحاجة التي ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث يوم القيامة.ثم قال: {قل إن الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء والله واسعٌ عليمٌ. يختص برحمته من يشاء والله ذو الفضل العظيم}.فأما الحديث:فقال: إن هدى الله هو الهدى، وهدى الرسل حجة الله على خلقه بأنه بين لهم على ألسنتهم ضلالة سبيلهم، وأعطاهم إخلاصاً ومعرفة بالأمور، ونصراً لا يغني شيئاً، وأن هدى الله هو الهدى، ثم ذكر هذه الأمة، فقال في مبتدئه: {وقالت طائفةٌ من أهل الكتاب آمنوا بالذي أنزل على الذين آمنوا وجه النهار واكفروا آخره لعلهم يرجعون}. وكانت هذه حيلةً من اليهود؛ كي يشبهوا على المسلمين، فيستزلوهم، فأمروا طائفةً منهم أن يأتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيؤمنوا به، ثم يرجعوا إليه من آخر النهار مرتدين يخاصموه ويحاجوه، حتى يشككوا أصحابه، فقال الله -تبارك اسمه-: قل يا محمد: {إن الهدى هدى الله}؛ أي: إن الهدى الذي آتيتكم يا أمة محمد هدى الله.وقوله: {إن الهدى} معرفة، وليست نكرة، كأنه يشير إلى شيء مخصوصٍ؛ يعني: الهدى الذي أتى هذه الأمة هو هدى الله؛ أي: هو الذي تولاكم بالهداية، ثم قال: {أن يؤتى أحدٌ مثل ما أوتيتم}؛ أي: لن يؤتى أحدٌ مثل ما أوتيتم؛ أي: من الهدى، وهو اليقين، وهو قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ما أعطيت أمةٌ من اليقين ما أعطيت هذه الأمة)).ثم قال: {أو يحاجوكم عند ربكم}، وهي المحاجة التي ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث يوم القيامة.ثم قال: {قل إن الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء والله واسعٌ عليمٌ. يختص برحمته من يشاء والله ذو الفضل العظيم}.فأما الحديث:

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #126

Sahih

فحدثنا سفيان بن وكيعٍ، قال: حدثنا عبد الوهاب الثقفي، عن أيوب، عن نافعٍ، عن ابن عمر رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: ((مثلكم ومثل اليهود والنصارى، كمثل رجلٍ استعمل عمالاً، فقال: من يعمل لي من صلاة الصبح إلى نصف النهار على قيراطٍ قيراطٍ؟ ألا، فعملت اليهود، ثم قال: من يعمل لي من نصف النهار إلى صلاة العصر على قيراطٍ قيراطٍ؟ ألا فعملت النصارى، ثم قال: من يعمل من صلاة العصر إلى صلاة المغرب على قيراطين قيراطين؟ ألا فأنتم، فغضبت اليهود والنصارى، وقالوا: نحن أكثر عملاً، وأقل عطاءً، فقال: أظلمتكم من حقكم شيئاً؟ قالوا: لا، قال: إنما هو فضل الله يؤتيه من يشاء)).فقوله: (نحن أكثر عملاً وأقل عطاءً) هو المحاجة عند ربهم قوله: {أو يحاجوكم عند ربكم قل إن الفضل بيد الله}، فذكر في الآية: أن هذه الأمة مختصة بالرحمة، مفضلة بالكرامة، فالفضل الذي آتاهم على الأمم: أن أعطاهم اليقين، فبه برزوا،، وفيه انكشف الغطاء عن قلوبهم، حتى صارت الأمور لهم معاينة.

ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← أَيُّوبَ ← عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ ← سُفْيَانُ بْنُ وَکِيعٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 126

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #127

حدثنا المؤمل بن هشامٍ اليشكري، قال: أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم، عن غالبٍ القطان، عن بكر ابن عبد الله المزني، قال: لم يفضل أبو بكر الناس بكثرة صومٍ ولا صلاة، إنما فضلهم بشيء كان في قلبه.

بكر ابن عبد الله المزني، ← غَالِبٌ الْقَطَّانُ، ← إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ← المؤمل بن هشامٍ اليشكري،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 127

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #128

حدثنا أبي رحمه الله، قال: أخبرنا الحسن بن سوارٍ، عن المبارك، عن الحسن، قال: إنما غلب عمر الناس بالزهد واليقين.

الْحَسَنُ، ← الْمُبَارَكُ ← الْحَسَنُ بْنُ سَوَّارٍ ← أَبِي

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 128

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #129

حدثنا أبو السائب سلم بن جنادة، قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن عمارة بن عميرٍ، عن عبد الرحمن بن يزيد، قال: قال عبد الله: أنتم اليوم أكثر صياماً وجهاداً وصلاةً من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهم كانوا خيراً منكم، فقال فبم ذاك يا أبا عبد الرحمن؟ قال: كانوا أزهد في الدنيا، وأرغب في الآخرة.

عَبْدُ اللَّهِ ← عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ يَزِيدَ ← عُمَارَةَ بْنِ عُمَيْرٍ ← الْاَعْمَشِ ← أَبُو مُعَاوِيَةَ ← أَبُو السَّائِبِ سَلْمُ بْنُ جُنَادَةَ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 129

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #130

حدثنا أحمد بن عبد الله المهلبي، قال: حدثنا سفيان، عن ابن أبي خالدٍ، عن قيس بن أبي حازمٍ، قال: قال طلحة بن عبيد الله: ما كان عمر أولنا إسلاماً، ولا أقدمنا هجرةً، ولكن أزهدنا في الدنيا، وأرغبنا في الآخرة.

طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ ← قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ2 ← ابْنِ أَبِي خَالِدٍ، ← سُفْيَانَ، ← أحمد بن عبد الله المهلبي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 130

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #131

حدثنا أحمد بن عبد الله المهلبي، قال: حدثنا شقيق بن أبي خالدٍ، عن قيس بن أبي حازم فأما قوله في حديث عيسى -صلوات الله عليه- قال: ((فإن أصابهم ما يحبون، حمدوا وشكروا)). والحمد: هو التكلم بكلمة الحمد. أما الشكر: فرؤية النعمة من الله، ومن رأى النعم من الله، ذللته أثقال النعم، وانقاد لله، فإنما الآدمي مطبوع هكذا أن من أحسن إليه، فقد سبى قلبه، وصار له كالآخذ باليد يذهب به حيث يشاء، والنفس يهيمها البر واللطف، والرفق والإحسان، فإذا رأى العبد من الله إحسانه وبره، تذلل له، فاستحيا منه أن يخالف أمره. ولهذا ما روي عن ابن مسعود رضي الله عنه أنه قال: جبلت القلوب على حب من أكرمها، وبغض من أهانها. رواه الأعمش، عن خيثمة، عن عبد الله.

قيس بن أبي حازم فأما ← شقيق بن أبي خالدٍ، ← أحمد بن عبد الله المهلبي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 131

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #132

حدثنا أحمد بن عبد الله الأزدي، قال: حدثنا يحيى بن معينٍ، عن هشام بن يوسف الصنعاني، عن عبد الله ابن سليمان النوفلي، عن محمد بن عليٍّ بن عبد الله بن عباس، عن أبيه، عن جده عبد الله بن عباس رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أحبوا الله لما يغذوكم به من نعمه، وأحبوني لحب الله، وأحبوا أهل بيتي لحبي)).

جَدِّهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ ← أَبِيهِ ← مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، ← عبد الله ابن سليمان النوفلي، ← هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ الصَّنْعَانِيُّ ← يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ ← أحمد بن عبد الله الأزدي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 132

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #133

حدثنا عبد الله بن الوضاح اللؤلئي، قال: أخبرنا يحيى بن يمانٍ، عن يوسف الصباغ، عن الحسن، قال: قال موسى رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يا رب! كيف شكرك آدم؟))، قال: علم أن ذلك مني، فكان ذلك شكره. وأما قوله: (احتسبوا وصبروا).فالاحتساب: أن يرى ذلك الشيء الذي أخذه لله، وإن كان قد صيره باسمه، فالأصل هو لله، فتحتسبه لله، كما هو في الأصل.وصبر: أي: ثبت، فلم يزل عن مقامه لله بزوال ذلك الشيء عنه؛ فإن العبد المؤمن، يقول: أنا لله، وها أنا ذا بين يديه مقيمٌ في طاعته، ونعم الله عليه سابغةٌ، فإذا امتحنه، وأزال عنه نعمه، زال عن مقامه ذلك طالباً لتلك النعمة التي زالت، فليس ذلك ثباتاً، والصبر هو الثبات على المقام بين يديه، فلا يعصيه.وأما قوله: (لا حلم ولا علم)، فكأنه يخبر: أن الله تعالى قدر حلماً وعلماً لخلقه يتحالمون فيما بينهم، ويتعالمون، بذلك الحلم يتخلقون بأخلاقهم، كما قدر فيهم رحمة واحدة، فقسمها بينهم، فبها يتراحمون فيما بينهم، وبها يتلاطفون.ومنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن الله قسم بينكم أخلاقكم كما قسم بينكم أرزاقكم)). فكانت هذه الأمة آخر الأمم، فرق ذلك ودق، فلو تركهم على رقة تلك الأخلاق، ورقة تلك الأحلام، وقلة العلم، لم ينالوا من الخير إلا يسيراً.وهو قول عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، قال: ولم يزل الناس ينقصون في الخَلق والخُلق والرزق والأجل من زمن نوح، وقد كان أحدهم يعمر ألف سنة.وروي عن ابن عباس رضي الله عنهما: ((أن البرة فيهم كانت ككلوة البقر، والرمانة الواحدة يقعد في قشرها عشرة نفرٍ)).

موسى رسول الله ← الْحَسَنُ، ← يوسف الصباغ ← يَحْيَى بْنُ يَمَانٍ؛ ← عبد الله بن الوضاح اللؤلئي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 133

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #134

حدثنا بذلك الفضل بن محمدٍ، قال: حدثنا هشام بن خالدٍ الدمشقي، عن خالدٍ القسري، عن الكلبي، عن أبي صالحٍ، عن ابن عباس رضي الله عنهما.والرجل في خلقه ثمانون باعاً، فصارت الأعمار ما بين الستين والسبعين، والبرة هكذا، والخلقة هكذا.فانظر كم التفاوت بين العمرين، وبين الخلقين، وبين الرزقين، فكذلك بين الخلقين، فكأنه على نحو ما ذكر لم يبق لنا من الحلم والعلم من الحظ إلا يسيرٌ كان ما يفسد أكثر مما يصلح، وكنا في المثال:كيأجوج ومأجوج، إذ كان لا حلم ولا علم، فصرنا بمنة الله علينا بهذه الصفة التي وصف، إن أصابهم ما يحبون، حمدوا، وشكروا، وإن أصابهم ما يكرهون، صبروا، واحتسبوا، حتى برزوا على الأمم، وصاروا صفوة، والمتقدمين يوم الموقف، والمبدوء بهم، وحرام على الأمم دخول الجنة حتى تدخلها هذه الأمة، فسأل عيسى ربه، فقال: كيف يكون هذا الفضل لهم، ولا حلم ولا علم؟ قال: أعطيهم من حلمي وعلمي، وهو اليقين الذي أعطيت هذه الأمة. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أعطيت أمتي ما لم يعط أحدٌ)). وهو قوله تعالى: {أن يؤتى أحدٌ مثل ما أوتيتم}، ثم قال: {قل إن الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء والله واسعٌ}؛ أي: بفضله {عليمٌ}؛ أي: ممن هو له أهل {يختص برحمته من يشاء والله ذو الفضل العظيم}، وقوله تعالى: {وألزمهم كلمة التقوى وكانوا أحق بها وأهلها وكان الله بكل شيءٍ عليماً}.فقوله: (أعطيهم من حلمي وعلمي)؛ أي: أعطيهم النور في قلوبهم، فتنشرح له صدورهم، وتتسع، فهو حلمه.والحلم: اتساع القلب والصدر بالأمور، فكلما دخل الصدر فكرة أمرٍ، ذاب فيه، وانهضم كما ينهضم الطعام في المعدة، فاتسع الصدر للأمور، وصلحت الأمور فيه، فطابت، فكل طعام لا ملح فيه، فلا طعم له، وكل أمرٍ لا حلم له في القلب، فلا يتسع له، ولا تجد النفس طعم ذلك الأمر، فتلفظه، فإذا لفظته، ضاق الصدر، فإذا ورد النور على القلب، اتسع الصدر لذلك الأمر، فمنه تخرج محاسن الأخلاق والأفعال، وهو قوله: {أفمن شرح الله صدره للإسلام فهو على نورٍ من ربه}.والحلم والملح يرجعان إلى معنى واحد، وكل واحد منهما ثلاثة أحرفٍ يستعمل كل واحد منهما في نوعه. وأما قوله: (ومن علمي)، فإنه لما ورد النور على قلوبهم، صاروا في العلم بالله، والعلم بأسمائه الحسنى، إلى ما سبى قلوبهم، وصارت قلوبهم متعلقةً بذكره، فاحتشت صدورهم من الحكمة، وفهموا عن الله، وصاروا أبراراً أتقياء فقهاء، فلو تركهم على قسمتهم وحظهم في آخر الأمم من الذي كان قدر لجميع الخلق من الحلم والعلم والرحمة، لكانت هذه الأمة أدنى الأمم وأخسها، ولما من عليهم بعطائه الواسع الكريم، برزوا على الأمم، فلذلك:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أنتم توفون سبعين أمةً، أنتم خيرها وأكرمها على الله تعالى)).فإنما قووا على أن صاروا مهاجرين وأنصاراً، هجروا أوطانهم وأموالهم وأولادهم، ونصروا الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، وصاروا من بعدهم تابعين بإحسان بمثل هذا العطاء الواسع، واليقين النافذ؛ لأن النفس من شأنها أنها لا تترك شيئاً قبضت عليه حتى تطمع في شيء خير منه، وإلا، فمخاليبها أحد من أن تقدر على الانتزاع منها، فإذا كان في كفها درهم، فأطمعت في دينار، فرأت الدينار، رمت بالدرهم، وأعرضت عنه، ثم هي مقبلة على الدينار، فإذا طمعت في جوهر، فنظرت إلى الجوهر الذي يعدل ملء بيت ديناراً، لهت عن الدينار، وصارت خدرةً ذبلة، وضعفت قوة مخاليبها، فبقيت سلسة، فأقبلت على الجوهر معرضة عن الدينار والدرهم، مشتغلة بالجوهر، وتعنى به.فلولا أن الله تعالى من على هذه الأمة بهذا اليقين حتى طالعوا الملكوت، وعظم جلال الله في صدورهم، حتى كانوا ممن يؤبه لهم، ويعبأ بهم، وهم آخر الأمم، وأقلهم حظًّا من الحلم والعلم الذي قدر لهذه الأمة!وروي لنا عن كعب: أنه قال: لما نظر موسى في الألواح، قال: رب إني أجد في الألواح صفة قومٍ على قلوبهم من النور أمثال الجبال، تكاد البهائم تخر لهم سجداً إذا رأوهم؛ من النور الذي في صدورهم، قال: تلك أمة محمد، يذمون أنفسهم، ولا يعجبون بها، فمن سعة أخلاقهم، ونور قلوبهم، أمكنهم أن يهاجروا، وينصروا الله ورسوله، وقالت بنو إسرائيل لموسى: {فاذهب أنت وربك فقاتلا إنا ههنا قاعدون}.ولهذه الأمة من العلم بالله وبوحدانيته ما لم يسبقهم إليه أحد إلا النبيون، ومما يدل على ذلك: أنه جعل في هذه الأمة صديقين خلفاً من النبيين.

Previous
1
Next

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِيهِ ← مُوسَى بْنِ أَبِي عُثْمَانَ ← أَبِيهِ ← ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ؛ ← الحماني ← بذلك أبي

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 125

ابن عباس رضي الله عنهما.والرجل ← اَبِیْ صَالِحٍ ← الكلبي ← خالدٍ القسري، ← هِشَامُ بْنُ خَالِدٍ الدِّمَشْقِيُّ ← بذلك الفضل بن محمد،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 134

All Chapters1. First volume1. First origin1. The Forty-Second Origin1. Original Eighty-sixth1. Origin forty-seventh and century1. Original sixteenth two hundred1. The original forty-seventh and two hundred1. The original eighty-fifth century2. The second origin2. 2- Al-Hamzah with Faa'a2. The Forty-third Origin2. The original eighty-seventh