Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool

1,631 Hadith302 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1551

أنا قتيبة بن سعيد، قال: أنا ابن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن أبي السمح، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا حليم إلا ذو عثرةٍ، ولا حكيم إلا ذو تجربةٍ)).قال أبو عبد الله رحمه الله:فالحلم: يعطي العبد من نور الجود، فإذا خلص إلى القلب نور الجود، انحلت عقد النفس، وكلت مخاليبها، وتخلص القلب من رق النفس، ومن سجونها، ووثاقها، واتسعت النفس بما نالت من نور الجود، فتولدت السماحة، فظهر الحلم، وهي في تلك السعة -سعة الحلم- غير عالمة بالتمسك بتلك السعة والسماحة، فإذا عثرت، فوقعت في الذنب،فهنا تبصر، وينفسح علمها بالسعة، لما رأت عثرتها، اتستعت لغيرها في تلك العثرة، وأبصرت أن العاثر هو كمثله، إما مفتونٌ، وإما مخذول، وإما معاقب، أو جاهل؛ لما رأى نفسه في وقت العثرة أنه مخذولٌ، أو مفتون، أو معاقب، أو جاهل.فقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا حليم إلا ذو عثرةٍ))؛ أي: بعد العثرة وصل إلى حقيقة الحلم وكنهه، فأما قبل العثرة، فقد يكون حليماً، ولكن ليس على كنهه؛ كأنه لم يكمل حلمه بعد؛ لأن نفسه لم تتسع بعد في الحلم الذي أعطي، فإذا جاءت العثرات، اعتبر بها، ورأى غيره فيما رأى نفسه في وقتها، فهناك يجد الحلم.وهذا كقول رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديث آخر: ((ليس الغنى عن كثرة العرض، إنما الغنى غنى النفس، وليس المسكين الذي ترده اللقمة واللقمتان، وإنما المسكين الذي قعد في بيته وقنع)).فذاك الذي يكثر عرضه، فهو أيضاً الغني، ولكن الغنى -على كنهه وحقيقته- هو غنى النفس، والمسكنة -على الحقيقة، وعلى كنهها- لمن قعد في بيته، وقنع بما أوتي.وأما قوله صلى الله عليه وسلم: ((لا حكيم إلا ذو تجربةٍ)).فالحكمة: من نور الجلال، فإذا أعطي العبد، انفجرت ينابيع الحكمة على قلبه، فهذه الحكمة ينبوعها على قلبه، فهي جاثمة متراكمة، وما لم تأخذه التجارب، لم تقدر النفس على مطالعة الحكمة؛ لأن النفس بلهاء غتمية، مشغولة بالشهوات، فكيف تدرك الحكمة؟ والحكمة باطن الأمور وأسرار العلم، فهي تعاين الظاهر ولا تدركه، فكيف تدرك الباطن؟.فإذا جرت الأمور، صارت هذه التجارب له كالمرآة ينظر فيها؛ لأنها صارت معاينة، ولذلك قال ابن عباس: ينتهي عقل الرجل إلى ثمانٍ وعشرين، ثم من بعد ذلك التجارب.فالعقل للقلب، والتجارب للنفس؛ لأن العقل باطن، والتجارب ظاهرة، تبصر العين، وتسمع الأذن، ويشم الأنف، وتلمس اليد، وتذوق اللسان واللهاة، فالتجارب -هاهنا-، وهي مسالك هذه الأشياء إلى النفس، وشعور النفس من هذه المسالك الظاهرة، فعندها تشعر النفس بذلك العقل الذي أعطي؛ لأن العقل إنما مسكنه في الدماغ، وفي الصدر يشرق بين عيني الفؤاد، والنفس لا تعلم بشيء من ذلك إلا ما يعلمها القلب، ويفطنها، ويدعو إليه، فإذا نالتها التجارب، عرفت وأيقنت؛ لأنها صارت معاينة ما كان أدى إليها القلب من الحكمة، ودلالة العقل.

اَبِیْ سَعِیْدٍ ← أبي الهيثم ← ابي السمح ← عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ← ابْنُ وَهْبٍ، ← قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السابع · Hadith 1551

Previous
1
Next
All Chapters1. First volume1. First origin1. The Forty-Second Origin1. Original Eighty-sixth1. Origin forty-seventh and century1. Original sixteenth two hundred1. The original forty-seventh and two hundred1. The original eighty-fifth century2. The second origin2. 2- Al-Hamzah with Faa'a2. The Forty-third Origin2. The original eighty-seventh