Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool

1,631 Hadith302 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #593

حدثنا إبراهيم بن المستمر الهذلي، قال: حدثنا سفيان بن محمد بن سفيان المصيصي، قال: حدثنا عبد الله بن وهبٍ، قال: حدثنا يونس بن يزيد، عن الزهري، عن أنس بن مالكٍ رضي الله عنه، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أتي بالباكورة من كل شيءٍ، قبلها، ووضعها على عينه اليمنى ثلاثاً، ثم على عينه اليسرى ثلاثاً، ثم يقول: ((اللهم كما بلغتنا أولها، فبلغنا آخرها))، ثم يعطيها أصغر الولدان.

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← الزُّهْرِيِّ، ← يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ ← عَبْدِ اللهِ بْنِ وَهْبٍ ← سفيان بن محمد بن سفيان المصيصي، ← إبراهيم بن المستمر الهذلي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 593

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #594

حدثنا أبي رحمه الله، قال: حدثنا معاوية بن عمرٍو، عن جرير بن حازمٍ، عن يونس، عن الزهري، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بمثله، ولم يذكر أنساً.

الزُّهْرِيِّ، ← يونس، ← جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، ← مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو ← أَبِي

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 594

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #595

حدثنا إبراهيم بن المستمر، قال: حدثنا أبو عاصمٍ النبيل، عن جرير بن حازمٍ، عن يونس، عن الزهري، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، بمثله.قال أبو عبد الله: فالقبلة على وجوه:قبلة شهوة، وهي للزوجة، وقبلة رحمة، وهي للولد ومن أشبههم، وقبل حنين، وهي للحجر الأسود، وقبلة اشتياق، وهي للباكورة وما أشبهها، وكلها عبادةٌ، إذا أريد بها وجه الله تعالى، وأصلها كلها من القلب، وذلك أن الرحمة والرأفة في القلب معدنهما، ثم تصير الرحمة منه إلى الكبد، ففيه معتمله، وهو بيته، والرأفة في الطحال، ففيه معتمله، وهو بيته.ولذلك قال علي -كرم الله وجهه-: الرحمة في الكبد، والرأفة في الطحال.أخبر بالمستقر والمعتمد.فأما الأصل، فهو في القلب، فإذا انقلب القلب بما فيه من الرأفة، فارت الرأفة، وإنما قيل: رأفة؛ لأنه يرأف، ويفور بحرارته، والرؤوف والفور بمعنى.فإذا فار، خرجت حرارته من فم القلب إلى الصدر، وفار إلى الحلق، فاستعمل الشفتين بذلك، فاستعماله الشفتين هو تقليبها لتقليب القلب، بالرأفة.فقيل: قبل وقلب بمعنى واحد، إلا أنه في الشفتين قيل: قبل، وفي القلب: قلب، قلبه للرأفة التي تحركت منه، وإنما يفور ذلك من نور الإيمان، والرأفة من الإيمان، وكذلك (الرحمة، فكانت الأنبياء -عليهم السلام- أعظم نوراً، وأوفر حظاً من الرأفة، وكذلك) كل مؤمن وفر حظه من النور، فهو أوفر حظاً من الرأفة والرحمة، فكان إذا قبل الحجر، قبله حنيناً إلى الجنة؛ لأنه من الجنة، والجنة دار الله، وإنما يحن بالأنبياء -عليهم السلام- إلى دار الله من أجل الله، لا من أجل التنعيم، ألا ترى إلى قوله لعمر حين قبل الحجر وبكى، وقال: ((هاهنا تسكب العبرات)).فإذا قبل الولد، فمن رحمته له، وإن من ريحان الله، وكان يستروح إلى تقبيل الولد، ألا ترى كيف قال في حديث خولة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قبل الحسن، ثم قال: ((إنكم لتبخلون، وتجبنون، وتجهلون، وإنكم لمن ريحان الله)).

الزُّهْرِيِّ، ← يونس، ← جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، ← أَبُو عَاصِمٍ النَّبِيلُ، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُسْتَمِرِّ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 595

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #596

حدثنا الجارود، وعبد الجبار، قالا: حدثنا سفيان، عن إبراهيم بن ميسرة، عن ابن أبي سويدٍ، عن عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه، عن خولة بنت حكيمٍ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.قال الجارود: ((من ريحان الله))، وقال عبد الجبار: من ريحان الجنة.وإذا قبل الزوجة، فمن الرحمة والمودة التي جعلت بين الزوجين.وقد قال في تنزيله: {وجعل بينكم مودةً ورحمةً}،والرأفة والرحمة يهيجان الشهوة؛ لأنها حارة.

خَوْلَةَ بِنْتِ حَكِيمٍ ← عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِیْزِ ← ابن أبي سويدٍ، ← اِبْرَاھِیْمَ بْنِ مَیْسَرَۃَ ← سُفْيَانَ، ← الجارود، وعبد الجبار،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 596

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #597

حدثنا قتيبة بن سعيدٍ، قال: حدثنا محمد بن دينارٍ الطاحي، قال: حدثنا سعدٌ بن أوسٍ، عن مصدعٍ الأنصاري، عن عائشة -رضي الله عنها-: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم (كان يقبلها وهو صائم، ويمص لسانها)).وإذا قبل الباكورة، فكذلك أيضاً؛ لأنه يرى أثر صنعه لعباده، وأول ما تخرج التمرة تكون طرياً، لم تتدنس بظلمة الدنيا، فهو فلقها كما قال: {فالق الحب والنوى}.فإذا رأى فلقه للحب والنوى، والأشجار والثمار، فهو باكورة قد ابتكر بخروجها، ولذلك تسمى باكورة، وهي بكر الشجرة لم تفتض، فإذا رآها، تحرك نور الإيمان بما أبصر من صنعه، ولطفه، فانقلب بالرأفة التي فيه، فانفلق القلب.فانفلاقه فتح بابه، فلولا ذاك، لانشق القلب، ولم يتماسك، فذلك فلق القلب، فخرجت تلك الحرارة من القلب إلى الفم، فاستعمل الشفتين بالحركة، ولو وضع الشفتين هكذا وضعاً، لم يقنع به حتى استعملهما بالحركة، فهذا التقبيل، ثم يضعها على عينيه، وأشفاره إكراماً وتعظيماً له، ثم يدعو بذلك الدعاء، ثم يعطيها من لم يتدنس بالذنوب، ورحمة الله عليه ظاهرة، أن القلم قد رفع عنه، ولا يؤاخذ بذنبٍ.

عَائِشَةَ ← مصدعٍ الأنصاري، ← سَعْدُ بْنُ أَوْسٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ دِينَارٍ الطَّاحِيُّ، ← قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 597

Previous
1
Next
All Chapters1. First volume1. First origin1. The Forty-Second Origin1. Original Eighty-sixth1. Origin forty-seventh and century1. Original sixteenth two hundred1. The original forty-seventh and two hundred1. The original eighty-fifth century2. The second origin2. 2- Al-Hamzah with Faa'a2. The Forty-third Origin2. The original eighty-seventh