Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool

1,631 Hadith302 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #54

حدثنا الحسن بن محمدٍ الزعفراني، قال: حدثنا سعيد بن زكريا المدائني، عن سالمٍ أبي الفيضٍ، قال: حدثني نافعٌ، عن ابن عمر رضي الله عنهما: ((أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا أشفق من الحاجة أن ينساها، جعل في يده خيطاً؛ ليذكره أو يذكرها)).

ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← سالمٍ أبي الفيضٍ، ← سَعِيدُ بْنُ زَكَرِيَّا الْمَدَائِنِيُّ، ← الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّعْفَرَانِيُّ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 54

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #55

حدثني أبي رحمه الله، قال: حدثنا الفيض بن الفضل الكوفي، قال: حدثنا سالم بن عبد الأعلى الأودي، قال: حدثني نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، بمثله. ولم يرفعه الأودي.

ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← سالم بن عبد الأعلى الأودي، ← الفيض بن الفضل الكوفي، ← أَبِي

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 55

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #56

حدثنا علي بن خشرمٍ، قال: حدثنا سعيد بن محمدٍ الوراق، عن سالم بن عبد الأعلى الأودي، قال: حدثني نافعٌ، عن ابن عمر رضي الله عنهما، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، بمثله.

ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← سالم بن عبد الأعلى الأودي، ← سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْوَرَّاقُ، ← عَلِيُّ بْنُ خَشْرَمٍ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 56

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #57

حدثنا أبو الخطاب الحرشي، قال: حدثنا سهل بن حمادٍ، قال: حدثنا سالم بن عبد الأعلى، عن نافعٍ، عن ابن عمر، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، بمثله. قال أبو عبد الله: فالذكر والنسيان من الله، إذا شاء ذكره، وإذا شاء أنساه، وربط الخيط سببٌ من الأسباب؛ لأنه نصب العين، فإذا رآه، ذكر ما نسي، فهذا سببٌ موضوعٌ دبره رب العالمين لعباده كسائر الأسباب. تحرز الأشياء بالأبواب، والأقفال، والحراس، ويستشفى من الأسقام بالأدوية، وتقبض الأرزاق والأقوات بالطلب، وكل أمرٍ بحيلة وسبب، والأرض تخرج نباتها بالماء، وهذا تدبيره في عباده، والخيط والذكر والشفاء وإيصال الأرزاق، كل ذلك بيده يجريها على الأسباب. فأهل اليقين لا تضرهم الأسباب، وهم الأنبياء والأولياء، يمضون عليها، فيحترزون، ويحترفون، ويحتالون، ويتداوون؛ لأنه تدبير الله، كذا دبر لعباده أن يجري أمورهم على الأسباب؛ امتحاناً منه لهم؛ لينظر من يتعلق قلبه بالأسباب، فتصير فتنةً عليه، ومن يتخلى عنها فيكون مع ولي الأسباب وخالقها، فيسلم من فتنتها؛ لأن الأسباب لا تملكه، فإنهم في الجملة كلهم قد آمنوا واعترفوا بأن الأشياء كلها من الله، ثم صاروا على ضربين: فضربٌ منهم توالت على قلوبهم الغفلات، وركدت أشغال الشهوات وظلمتها على قلوبهم، فحجبتهم عن الانتباه، فصاروا كالنيام والسكارى عن رؤية هذا وذكره، فإذا ذكروا، ذكروا، وإذا نبهوا، انتبهوا، ثم عادوا إلى رقدتهم وإلى غفلتهم، فصار ذلك لهم كالخبر. والآخرون: هم أهل اليقين، قد خرجوا بيقينهم من الغفلة، والذكر على قلوبهم دائم، والأمور لهم معاينة كيف يجريها، وكيف يدبرها، فليس الخبر كالمعاينة، فإن استعملوا الأسباب، فلم تضرهم، فكذلك هذا الخيط، لما ربطه، صار نصب عينيه علامة، إذا وقع بصره عليه، ذكر ما نسي، ثم لم يحجبه ذلك الخيط عن صنع الله أنه هو الذي ذكره بهذا الخيط، وحين ربطه، لم يطمئن إلى الخيط، ولم يركن ركون أهل الغفلة، بل ربطه ابتغاء موافقة تدبير الله الذي وضعه الله لعباده. وكذلك تداويه من أسقامه، وطلبه لمعاشه، وأخذه الجنة في الحرب، وحفر الخندق من أجل العدو. وظاهر يوم أحد بين درعين، فلا تظن به صلى الله عليه وسلم أنه مال إلى شيء من الأسباب غفلة مقدار طرفة عين. فصير الله الأسباب محنة للعباد؛ ليميز الخبيث من الطيب، قال الله -تبارك اسمه-: {ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب وما كان الله ليطلعكم على الغيب ولكن الله يجتبي من رسله من يشاء}.

ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← سَالِمِ بْنِ عَبْدِ الْأَعْلَى، ← سَهْلُ بْنُ حَمَّادٍ، ← أبو الخطاب الحرشي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 57

Previous
1
Next
All Chapters1. First volume1. First origin1. The Forty-Second Origin1. Original Eighty-sixth1. Origin forty-seventh and century1. Original sixteenth two hundred1. The original forty-seventh and two hundred1. The original eighty-fifth century2. The second origin2. 2- Al-Hamzah with Faa'a2. The Forty-third Origin2. The original eighty-seventh