Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool

1,631 Hadith302 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #158

حدثنا أبو عبد الله محمد بن علي بن الحسن المؤذن، حدثنا صالح بن عبد الله، حدثنا أبو بكر بن عياش، عن أبي البختري، عن عبد الله، عن نافعٍ، عن ابن عمر رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أحشر أنا وأبو بكرٍ وعمر يوم القيامة هكذا))، وأخرج السبابة والوسطى والبنصر، وأراه قال: ((نحن مشرفون على الناس)). قال صالح: قال أبو بكر: لم يكذب أبو البختري في هذا الحديث.قال أبو عبد الله رحمه الله: فالسبابة من الأصابع: هي التي تلي الإبهام، وكانت في الجاهلية تدعى: السبابة؛ لأنهم كانوا يسبون بها، فلما جاء الله بالإسلام، كرهوا هذا الاسم، فسموها: المشيرة، وذلك: لأنهم كانوا يشيرون بها إلى الله بالتوحيد.وفي حديث وائل بن حجر: سماها: السباحة.ولكن اللغة سارت بما كانت تعرف في الجاهلية، فغلبت.

ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← عَبْدُ اللَّهِ ← أَبِي الْبَخْتَرِيِّ ← أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، ← صَالِحُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ← أبو عبد الله محمد بن علي بن الحسن المؤذن،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 158

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #159

حدثنا الفضل بن محمدٍ، حدثنا هشام بن خالدٍ الدمشقي، حدثنا بقية، عن ابن جريجٍ، عن عطاءٍ، عن ابن عباسٍ رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا تأكلوا بهاتين))، وأشار بالإبهام والمشيرة، وقال: ((كلوا بثلاثٍ؛ لأنها سنةٌ، ولا تأكلوا بخمسٍ؛ لأنها أكلة الأعراب)). قال أبو عبد الله رحمه الله: فالأكل بخمس: علامة الحرص والاقتحام في الطعام، وذلك مما يمحق البركة، ويفسد على أصحابه حتى يعافوه، والأكل بإصبعين، مما لا يستوفى، وهي أكلة الملوك ذوي الكبر، وزي أهل النخوة الذين يستكبرون، ويمتنعون عن الأكل عتواً وتجبراً وصلفاً، فإذا نظروا، فبلحاظ أعينهم، وإذا تكلموا، فبأشداق أفواههم، وإذا استمعوا، فبإصعار خدودهم، وإذا تناولوا، فبأطراف أناملهم، وإذا مشوا، فبأجنحة صدورهم، وتمطي خواصرهم، متبخترين مشية المطيطاء تكبراً وعلواً.والأكل بثلاثة أصابع تواضعٌ عن النخوة، وعن صورة المتجبرين والمتكبرين، وعفةٌ عن صورة الحرصاء المتقحمين في الطعام جعامة، واستيفاء لما أوجبه الحق عليك من إطعامك نفسك، فالأول علو، والآخر إفراط وتقصير، وما بينهما وسط، وهو القصد، وقال في تنزيله: {والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا}، فحمد الوسط من ذلك. والإقتار: هو فعل المتكبرين مقتر على نفسه نعمة قد أعطيها.فيأكل بإصبعين ذهاباً بنفسه تيهاً وتكبراً.والإسراف: فعل المتقحمين، يأكل بأصابعه كلها وبكفه حتى تأخذه التخمة ويدوى.ولهذا كما قال الحسن البصري: إن دين الله وضع على القصد، فدخل الشيطان فيه بالإفراط والتقصير، فهما السبيلان إلى نار جهنم.وروي عنه من وجه ما يشبه هذا أيضاً.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← عَطَاءٌ ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← بَقِيَّةُ، ← هِشَامُ بْنُ خَالِدٍ الدِّمَشْقِيُّ ← الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 159

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #160

حدثنا عتبة بن عبد الله اليحمدي، أخبرنا ابن المبارك، عن عوفٍ، عن الحسن، قال: إن دين الله وضع دون الغلو، وفوق التقصير.

الْحَسَنُ، ← عَوْفٌ، ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← عُتْبَۃُ بْنُ عبد اللہ الیحمدی

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 160

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #161

Sahih

حدثنا صالح بن عبد الله، حدثنا ابن أبي زائدة، عن هشام بن عروة، قال: حدثني عبد الرحمن بن سعد، عن ابن كعب بن مالكٍ، عن أبيه، قال: ((كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأكل بأصابعه الثلاث، فإذا فرغ، لعقها)).

أَبِيهِ ← ابْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ ← عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَعْدٍ، ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ، ← صَالِحُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 161

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #162

Sahih

حدثنا الجارود، حدثنا عبدة، عن هشام بن عروة، عن عبد الله بن سعدٍ، عن ابن كعب بن مالكٍ، عن أبيه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، بمثله.

أَبِيهِ ← ابْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعْدٍ ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← عَبْدَةُ ← الْجَارُودِ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 162

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #163

Sahih

حدثنا الشقيقي، أخبرنا أبي، عن هشام بن عروة، عن عبد الله بن سعدٍ، عن ابن كعبٍ، عن أبيه، قال: ((رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أكل الطعام، فلعق أصابعه)).

أَبِيهِ ← ابْنُ كَعْبٍ، ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعْدٍ ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← أَبِي ← الشقيقي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 163

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #164

حدثنا محمد بن عليٍّ الشقيقي، أخبرنا أبي، أخبرنا عبد الله قراءةً على ابن جريج، أخبرنا هشام بن عروة: أن ابن كعب بن عجرة أخبره عن كعب بن عجرة رضي الله عنه، قال: ((رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يأكل بثلاث أصابع -قال هشام: بالإبهام، والتي تليها، والوسطى-، ثم رأيته لعق أصابعه الثلاث حين أراد أن يمسحها، فعلق الوسطى، ثم التي تليها، ثم الإبهام)).فأما قوله صلى الله عليه وسلم: ((أحشر أنا وأبو بكرٍ وعمر يوم القيامة هكذا))، فهذا على درجاتهم، فكانت إشارة رسول الله صلى الله عليه وسلم بأصابعه الثلاث على ما روي لنا عن أصابع رسول الله صلى الله عليه وسلم: أن المشيرة منها كانت أطول من الوسطى، ثم الوسطى أقصر منها، ثم البنصر أقصر من الوسطى، فإنما ذكر المنازل والإشراف على الخلق، فقال: ((نحشر هكذا، ونحن مشرفون)). فكأنه أعلم أن إشرافهم على الخلق في الموقف على ما مثل لهم من الأصابع أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعلاهم إشرافاً، ثم من بعده أبو بكر دون رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفوق عمر، ثم من بعده عمر دون أبي بكر في رفعة الإشراف وعلوه، فمن لم يعرف شأن أصابع رسول الله صلى الله عليه وسلم، حمل تأويل هذا الحديث على الانضمام والاقتراب بعضهم من بعض في محل القربة، وهذا معنى بعيد، لا أعلمه يوافق إلا في حالة واحدة؛ لأنا لا نشك أن حشر رسول الله صلى الله عليه وسلم من قبره إلى الموقف غير حشر أبي بكر وعمر، أو حشره عليه السلام حشر الرسل، وحشر سادات الرسل أيضاً، وحشر أبي بكر وعمر حشر الصديقين، وكذلك مقامه من العرصة هو في صف الرسل أمامهم في مقام أمين، ومقامهما من العرصة في مقام الصديقين، وفي صفهم، فهذا معنى لا يحتمل عندنا، والصحيح عندنا ما ذكرناه بدءاً.

هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← عبد الله قراءةً على ابن جريج، ← أَبِي ← محمد بن عليٍّ الشقيقي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 164

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #165

حدثنا الفضل بن محمدٍ الواسطي، أخبرنا عبد الرحمن بن خالدٍ القطان الرقي، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا عبد الله بن مقسمٍ الطائفي، حدثتني عمتي سارة بنت مقسم: أنها سمعت ميمونة بنت كردم، وقالت: ((خرجت في حجةٍ حجها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم على راحلته، وسأله أبي عن أشياء، فلقد رأيتني أتعجب وأنا جاريةٌ من طول أصبعه التي تلي الإبهام على سائر أصابعه)).قال: فحدثني أبي، قال: ذكرت ذلك لعبد الله بن الحسن، فقال: نعم، كذلك كانت أصابع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو عبد الله بن يزيد بن مقسمٍ الذي يقال له: ضبة، وعمته سارة.

عبد الله بن مقسمٍ الطائفي، حدثتني عمتي سارة بنت مقسم: ← يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خَالِدٍ الْقَطَّانُ الرَّقِّيُّ ← الفضل بن محمدٍ الواسطي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 165

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #166

كذلك أخبرنا به أبي، عن الحسن الحلواني، عن يزيد بن هارون، بهذا الإسناد، والله أعلم.

يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ← الْحَسَنُ الْحُلْوَانِيُّ ← بِهِ أَبِي ← كذلك

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 166

Previous
1
Next
All Chapters1. First volume1. First origin1. The Forty-Second Origin1. Original Eighty-sixth1. Origin forty-seventh and century1. Original sixteenth two hundred1. The original forty-seventh and two hundred1. The original eighty-fifth century2. The second origin2. 2- Al-Hamzah with Faa'a2. The Forty-third Origin2. The original eighty-seventh