نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #158
حدثنا أبو عبد الله محمد بن علي بن الحسن المؤذن، حدثنا صالح بن عبد الله، حدثنا أبو بكر بن عياش، عن أبي البختري، عن عبد الله، عن نافعٍ، عن ابن عمر رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أحشر أنا وأبو بكرٍ وعمر يوم القيامة هكذا))، وأخرج السبابة والوسطى والبنصر، وأراه قال: ((نحن مشرفون على الناس)). قال صالح: قال أبو بكر: لم يكذب أبو البختري في هذا الحديث.قال أبو عبد الله رحمه الله: فالسبابة من الأصابع: هي التي تلي الإبهام، وكانت في الجاهلية تدعى: السبابة؛ لأنهم كانوا يسبون بها، فلما جاء الله بالإسلام، كرهوا هذا الاسم، فسموها: المشيرة، وذلك: لأنهم كانوا يشيرون بها إلى الله بالتوحيد.وفي حديث وائل بن حجر: سماها: السباحة.ولكن اللغة سارت بما كانت تعرف في الجاهلية، فغلبت.
ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← عَبْدُ اللَّهِ ← أَبِي الْبَخْتَرِيِّ ← أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، ← صَالِحُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ← أبو عبد الله محمد بن علي بن الحسن المؤذن،
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 158
