Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool

1,631 Hadith302 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #99

حدثنا عمر بن أبي عمر العبدي، قال: حدثنا سليمان بن حربٍ، قال: حدثنا أبو صالح الحراني غالب بن سليمان، عن كثير بن زياد، عن أبي سمية، قال: سألت جابر ابن عبد الله عن الورود، فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((الورود الدخول، لا يبقى برٌّ ولا فاجرٌ إلا دخلها، فتكون على المؤمنين برداً وسلاماً، كما كانت على إبراهيم -صلوات الله عليه-، حتى إن للنار ضجيجاً من بردهم، {ثم ننجي الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها جثيًّا}. قال أبو عبد الله: كأن الله عز وجل أحب أن يجعل ممر المؤمنين فيها؛ كي إذا نجوا منها، علموا من أين نجوا، فليس الخبر كالمعاينة، وإذا وردوا دار السلام، علموا أين دخلوا، فالشيء إنما يعرف بضده، ويعظم قدره عند هذا الآدمي، فلذلك قالوا عند دخول الجنة: {الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن إن ربنا لغفورٌ شكورٌ}.{أذهب عنا الحزن}: قطع النيران حيث خلصنا منها، وجعلها برداً وسلاماً علينا، {الذي أحلنا دار المقامة من فضله}، وذلك أنهم ركبوا أهوالاً كأمثال الجبال لما عاينوا النيران، وعلموا أن ممرهم فيها، فأخذتهم الأحزان من وجوه، لا من وجه واحد، فلما نجوا، حمدوا ربهم على ما أذهب عنهم الحزن، وعلموا أنهم لم يحلوا دار المقامة إلا من فضله وكرمه، وأنهم لم يستوجبوا ذلك منة، وكأنه -تبارك وتعالى- أحب أن يبرز فضل الصادقين، وبذلهم أنفسهم له، وليأخذ الحق بحقه من أولئك الطبقة التي آثرت شهوات نفوسها بتضييع الحق، وهم أهل لا إله إلا الله، حتى تنتقم النار منهم في طول مدة، ثم تدركهم رحمة الله، وقد محصوا ونقوا وهذبوا وصلحوا لدار السلام، فيبدل لهم أجساداً، ويجعلهم في جواره ملوكاً، وليجوز الأولياء والصديقون وهم لا يشعرون بالنار.قال الله تعالى: {إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون. لا يسمعون حسيسها وهم في ما اشتهت أنفسهم خالدون}.وإنما بعدوا عنها؛ لأن النور احتملهم واحتوشهم، فهم يمضون في النار، حتى إذا أخرجوا منها، قال بعضهم لبعض: أليس قد وعدنا ربنا أن نرد النار؟ قالوا: بلى، ولكن مررتم بها وهي خامدة.وأما ضجة النار، فمن بردهم، وهو برد المؤمنين، وذلك أن الرحمة باردة تطفئ غضب الرب، فبالرحمة نالوا النور، حتى أشرق في قلوبهم وصدورهم، فعرفوه، وآمنوا به، وعبدوه، وكان نوره في قلوبهم، والرحمة مظلة عليهم، فخمدت النار من بردهم عندما لقوها.ألا ترى أنه قال في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((حتى إن للنار ضجيجاً من بردهم))، فنسب البرد إلى المؤمنين.وأما ضجة النار: ((فمن أجل أنها خلقت منتقمةً [من] أهل الغفلة، وحشيت بغضب الله، فإذا جاءت الرحمة ببردها، والمؤمن بنوره؛ ضجت النار مخافة أن تبرد، فتضعف عن الانتقام.وقد روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يحقق ما قلنا.

الْوُرُودِ؟ ← سألت جابر ابن عبد الله ← أبي سمية، ← کَثِيرِ بْنِ زِيَادٍ ← أبو صالح الحراني غالب بن سليمان، ← سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ← عُمَرُ بْنُ أَبِي عُمَرَ الْعَبْدِيُّ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 99

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #100

حدثنا عبد الكريم بن عبد الله، عن منصور بن عمارٍ، عن بشير بن طلحة الجذامي، عن خالد بن دريكٍ، عن يعلى بن منية، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((تقول النار للمؤمن: جز يا مؤمن؛ فقد أطفأ نورك لهبي)).

يَعْلَى بْنِ مُنْيَةَ، ← خَالِدُ بْنُ دُرَيْكٍ ← بشير بن طلحة الجذامي، ← مَنْصُورُ بْنُ عَمَّارٍ، ← عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 100

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #101

حدثنا أبو عبد الله بن إسحاق المؤدب، ثنا يوسف بن سعيد، ثنا سليم بن منصور بن عمار، عن بشير بن طلحة الخشني، عن خالد بن دريكٍ، عن يعلى ابن منية، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: ((تقول النار للمؤمن: جز يا مؤمن؛ فقد أطفأ نورك لهبي)).

يَعْلَی ابْنِ مُنْيَةَ ← خَالِدُ بْنُ دُرَيْكٍ ← بشير بن طلحة الخشني، ← سُلَيْمُ بْنُ مَنْصُورِ بْنِ عَمَّارٍ ← يُوسُفُ بْنُ سَعِيدٍ ← أبو عبد الله بن إسحاق المؤدب،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 101

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #102

وبهذا الإسناد قال: ((ينشئ الله لأهل النار سحابةً، فإذا رأوها، ذكروا سحائب الدنيا، فتناديهم: يا أهل النار! ما تشتهون؟ فيقولون: نشتهي الماء البارد، قال: فتمطرهم أغلالاً تزداد في أغلالهم، وسلاسلاً تزداد في سلاسلهم)).والنجاة من الله للعبد في هذا الموطن على قدر محله عنده، ومحله على قدر ما منَّ عليه من المعرفة به، وهو اليقين الذي جعل له في ذلك حظاً.

وَبِهَذَا الْإِسْنَادِ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 102

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #103

Sahih

حدثنا عمر بن أبي عمر، قال: حدثنا عبد الله بن رجاءٍ، عن إسرائيل، عن السدي، قال: سألت مرة عن ذلك، فحدثني عن عبد الله: أنه حدثهم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((يرد الناس النار، ثم يصدرون عنها بأعمالهم، فأولهم كلمح البرق، ثم كالريح، ثم كحضر الفرس، ثم كالراكب في رحله، ثم كشد الرجل، ثم كمشيه، ثم كحبوه)).فإنما ذكر الأعمال؛ لأنها ظاهرة، والظاهر محنة الباطن، وما في القلوب غيبٌ إلا عن خالق الغيب، فالظاهر خاصة لمعرفته أدرك معرفة الباطن، فالظاهر شاهد ينبئ عما في الباطن، فلذلك ذكر الأعمال.

عَبْدُ اللَّهِ ← ذَلِكَ، ← سألت مرة ← السُّدِّيِّ ← اِسْرَائِیْلُ ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ، ← عُمَرُ بْنُ أَبِي عُمَرَ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 103

Previous
1
Next
All Chapters1. First volume1. First origin1. The Forty-Second Origin1. Original Eighty-sixth1. Origin forty-seventh and century1. Original sixteenth two hundred1. The original forty-seventh and two hundred1. The original eighty-fifth century2. The second origin2. 2- Al-Hamzah with Faa'a2. The Forty-third Origin2. The original eighty-seventh