Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool

1,631 Hadith302 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1367

نا محمد بن مقاتل، قال: نا معن القزاز، قال: نا عبد الله بن المؤمل المخزومي، عن أبي الزبير، عن جابر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((زمزم لما شرب له)).قال أبو عبد الله رحمه الله:معناه: أن هذا بئر إسماعيل بن إبراهيم عليهما السلام، أنبطه الله له غياثاً في وقت الاضطرار، والإشراف على الموت، بعدما كان يتمايل عطشاً، فبعث الله سبحانه جبريل عليه السلام، فأدار بطرف جناحه على تلك البقعة، ثم دفعها بعقبه دفعة، فانفتقت عن الماء من عين الجنة، من قبل الركن الذي يستلمه الناس اليوم.فروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((لولا أن أم إسماعيل اغترفت؛ لكان زمزم عيناً معيناً)).

جَابِرٍ ← أَبِي الزُّبَيْرِ ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُؤَمَّلِ الْمَخْزُومِيِّ، ← معن القزاز ← مُحَمَّدُ بْنُ مُقَاتِلٍ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1367

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1368

Sahih

نا حميد بن الربيع اللخمي الخزاز، قال: نا محمد بن حميد المعمري، عن معمر، عن أيوب، وكثير ابن كثير بن المطلب بن أبي وداعة، يزيد أحدهما على الآخر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((رحم الله أم إسماعيل، لو تركت زمزم))، أو قال: ((لو لم تغرف الماء؛ لكان زمزم عيناً معيناً)).قال أبو عبد الله:المعين: الظاهر الجاري الذي تراه العيون، واشتقاق المعين من رؤية العين؛ أي: عاينته العيون.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، ← أيوب، وكثير ابن كثير بن المطلب بن أبي وداعة، يزيد أحدهما على الآخر، ← مَعْمَرٌ، ← مُحَمَّدِ بْنِ حُمَيْدٍ الْمَعْمَرِيِّ ← حميد بن الربيع اللخمي الخزاز،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1368

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1369

نا عبد الجبار، عن سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قال: ماء زمزم لما شرب له، إن شربته لشبع، أشبعك الله، وإن شربته لظمأ، أرواك الله، وإن شربته لشفاء، شفاك الله، وزمزم هزمة جبريل عليه السلام بعقبه، وهي سقيا الله إسماعيل، وزمزم اشتقت من الهزمة.قال أبو عبد الله:والهزمة: الدفعة، ومنه اشتقاق الهزيمة، وهو قوله تعالى: {فهزموهم بإذن الله}، وهو الدفع والكسر.

مُّجَاھِدٍ ← ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ← سُفْيَانَ، ← عَبْدُ الْجَبَّارِ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1369

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1370

نا هارون بن أبي زياد البجلي، قال: نا يونس بن بكير، قال: حدثني محمد بن إسحاق، قال: حدثني يزيد بن أبي حبيب المصري، عن مرثد بن عبد الله اليزني، عن عبد الله بن زرير الغافقي، قال: سمعت علي بن أبي طالب -كرم الله وجهه- يحدث بحديث زمزم، قال: بينما عبد المطلب نائماً في الحجر، أتي فقيل له: احفر برة، قال: وما برة؟ ثم ذهب عنه، فلما كان الغد، عاد لمضجعه ذلك، فأتي فقيل له: احفر المضنونة، قال: وما مضنونة؟ ثم ذهب عنه، فلما كان الغد، فنام في مضجعه، فأتي فقيل له: احفر طيبة، فقال: وما طيبة؟ ثم ذهب عنه، فلما كان الغد، عاد لمضجعه فنام فيه، فأتي فقيل له: احفر زمزم، قال: وما زمزم؟ قال: لا تنزف، ولا ترم، ثم نعت له موضعها، فقام يحفر حيث نعت له، فقالت قريش: ما هذا يا عبد المطلب؟ قال: أمرت بحفر زمزم، فلما كشف عنه، أبصر الطوي، قالوا: يا عبد المطلب! إن لنا حقاً فيها معك، إنها بئر أبينا إسماعيل عليه السلام، قال: ما هي لكم، لقد خصصت بها دونكم، فحفرها.قال أبو عبد الله:فهذه الأسماء التي ذكرت لعبد المطلب في منامه، دليلة على ما فيها.فأما قوله: ((برة)) فمعناه: أنها تعطيك الصدق من نفسها؛ لأنها من الجنة، وكل شيء من الجنة، فإن الأشياء المشتهاة كائنة جميعها في واحدة منها، وذلك قوله تعالى: {وفيها ما تشتهيه الأنفس}، فكل شيء من الجنة موجود في واحدة منها جميع الشهوات.ألا ترى أن العينان النضاختان المذكورتان في التنزيل، تنضخان بألوان الأشياء، فإن اشتهى ولي الله من تلك العين طعاماً، نضخت، وإن اشتهى شراباً، نضخت، وإن اشتهى دواباً ملجمة مسرجة، نضخت، وبذلك جاء الخبر.وروي في الخبر أيضاً: أن السحابة تحدق على رؤوسهم، فتنظر ما يشتهون، فتمطر عليهم ما يشتهون.حتى قال يزيد بن مرثد في حديثه: لئن أشهدنا الله ذلك، لأقولن لها: أمطرينا جوارياً مزينات.

بحديث زمزم، ← عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ: ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زُرَيْرٍ الْغَافِقِيِّ ← مَرْثَدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْيَزَنِيُّ، ← يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ الْمِصْرِيُّ، ← مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ← يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، ← هارون بن أبي زياد البجلي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1370

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1371

نا بذلك عبد الرحيم بن حبيب.وإن الأشجار لتنطق، وإن الأقداح لتطير، فتغترف بمقدار شهوة الشارب، وذلك قوله تعالى: {قدروها تقديراً}؛ أي: لا يفضل عن الري، ولا ينقص منه، فقد ألهمت الأقداح معرفة مقدار ري المشتهي حتى تغترف بذلك المقدار، وإن الرجل منهم ليمشي في بيوتاته، ويصعد إلى قصوره، وبيده قضيب يشير به إلى الماء، فيجري معه حيثما دار في منازله على مستوى الأرض في غير أخدود، ويتعبه حيثما صعد من أعالي قصوره، وذلك قوله تعالى: {عيناً يشرب بها عباد الله يفجرونها تفجيراً}.وروي في الخبر: أن ولي الله يشير بذلك القضيب إلى الماء، فيعدل معه حيثما عدل، فهو التفجير، وأن الثوب الذي يلبسه ولي الله يتلون عليه في اليوم الواحد سبعين لوناً، كلما خطر بباله لون، تغير لباسه، وتلون عليه بما اشتهت نفسه.وكذلك فيما يطعم ويشرب، كلما تمنى أو خطر بباله شيء، تغير ذلك الذي في فيه يمضغه إلى طعم ما خطر بباله، فهذا كله وفاء ربنا لعبيده حيث قال لهم: {وهم في ما اشتهت أنفسهم}؛ لأنهم ردوا شهوات النفس في الدنيا من المعاصي في نفوسهم، فشكر الله لهم في دارهي، فكلما تناولوا شهوة من طعام، أو شراب، أو لباس، أو مركب، أو مسكن، أو شيء من الأشياء، فخطر ببالهم في ذلك الشيء شهوة غيرها، تحول ذلك الشيء إلى ما اشتهت نفسه؛ لئلا يتنغص عليه عيشه، ولا يتكدر عليه عطاء ربه؛ لأن الله تعالى وعده في تنزيله: أن [في] الجنة {عطاءً غير مجذوذٍ}؛ أي: غير مقطوع، فلو كان إذا خطر بباله شيء من الشهوات، احتيج إلى مهلة حتى ينالها، لم يكن في ذلك وفاء للوعد، فجعل الله الجنة ونعيمها له هنيئة، كلما خطر بباله شهوة في شيء، تحولت له تلك في أسرع من طرفة عين إلى الشهوة الأخرى؛ وفاء لما وعد؛ ليكون عطاء غير مجذوذ دائماً أبداً.ألا ترى أنه يأتي زوجته وهي بكر، فإذا قضى منها شهوته، عادت بكراً على حالها؟.فهكذا شأن الجنة، فإذا خرجت من الجنة إلى الدنيا تلك الأشياء، تغيرت أحوالها؛ لأن الجنة محرمة على الآدميين حتى يذوقوا الموت.ألا ترى أن الحجر الأسود والركن كانت تضيء كالشمس، فاسودت لأدناس الآدميين، وسترت زينتها عنهم، فهي في الباطن على هيئتها، ولكنها مستورة، ولو دقت، فصارت رضيضاً، لم تجده إلا أسود في رأي العين، وهي في الباطن على هيئتها.

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1371

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1372

نا سلمة بن شبيب، قال: نا إبراهيم بن الحكم ابن أبان العدني، قال: نا أبي، عن وهب بن منبه، عن طاوس، عن ابن عباس رضي الله عنهما، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((لولا ما ضيع من الركن من أنجاس الجاهلية وأرجاسها، وأيدي الظلمة والأثمة، لاستشفي به من كل عاهةٍ، ولألفاه اليوم كهيئته يوم خلقه الله، وإنما غيره الله بالسواد؛ لئلا ينظر أهل الدنيا إلى زينة الجنة، وإنها لياقوتةٌ بيضاء من ياقوت الجنة، وضعه الله لآدم حين أنزله في موضع الكعبة قبل أن تكون الكعبة، والأرض يومئذٍ طاهرةٌ، لم يعمل فيها شيءٌ من المعاصي، وليس لها أهلٌ ينجسونها، ووضع لها صفاً من الملائكة على أطراف الحرم يحرسونه من جان الأرض، وسكانها يومئذٍ الجن، وليس ينبغي لهم أن ينظروا إليه؛ لأنه شيءٌ من الجنة، ومن نظر إلى الجنة، دخلها وهم على أطراف الحرم حيث أعلامه اليوم يحدقون به من كل جانبٍ، فلذلك حرم، وسمي الحرم)).

ابْنِ عَبَّاسٍ ← طَاوْسٍ ← وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ ← أَبِي ← إبراهيم بن الحكم ابن أبان العدني، ← سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1372

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1373

نا سلمة، قال: نا محمد بن يحيى، عن ابن أبي إلياس، عن أبيه، عن وهب بن منبه، قال: كان الركن كرسياً لآدم يجلس عليه.قال أبو عبد الله رحمه الله:فالركن: حجر من الفردوس، بعثه الله يوم الميثاق، فوضعه بينه وبين العباد؛ ليبايعوه على ذلك الحجر، فيمسحونه بأيديهم بيعة لله، ولذلك أمر باستلامه.

وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ ← أَبِيهِ ← ابن أبي إلياس، ← مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ← سلمة

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1373

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1374

نا الحسين بن جنيد الدامغاني، قال: نا أبو أسامة، عن سفيان بن سعيد، عن أبي الوليد القرشي، قال: سمعت فاطمة بنت الحسين تقول: لما أخذ الله ميثاق العباد، جعله في الحجر، فمن الوفاء لله بالعهد استلام الحجر.قال أبو عبد الله رحمه الله:فكذلك ماء زمزم، هي بهيئتها على ما في الجنة من حلاوتها ولذتها، ولونها، إلا أنها ممتنعة أن يوجد الشاربون تلك الهيئة التي فيها من الجنة، وأقرت فيها خلة واحدة، وهي الغياث؛ لأنها أخرجت من الجنة؛ لإغاثة ولد خليل الله -عليهما الصلاة والسلام-؛ لأن إبراهيم لما ولى، نادته هاجر: يا إبراهيم! إلى من تكلنا؟ قال: إلى الله، فكان خليل الله صادقاً في قوله، نطق عن مجادة في الباطن، فخرج القول منه مجيداً، وهو فيه صادق، فوفى الله له لصدقه، ومكن لقوله بين يديه على مجادته، وأغاث ولده في وقت الاضطرار، ووفى الوكالة، فبقي ذلك الغياث لمن بعده ممن نواه وشربه، ولم يرتجع فيه ذنباً، وذلك قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((زمزم لما شرب له)).

فاطمة بنت الحسين ← أبي الوليد القرشي، ← سُفْيَانُ بْنُ سَعِيدٍ، ← أَبُو أُسَامَةَ ← الحسين بن جنيد الدامغاني،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1374

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1375

نا الجارود بن معاذ، قال: نا النضر بن شميل، قال: نا يونس بن أبي إسحاق، عن حارثة بن مضرب، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، قال: كانت سارة بنت ملك، فتزوجها إبراهيم -عليه الصلاة والسلام-، فلما كان من أمر الجبار ما كان، وحال الله بينه وبينها، فأعطاها هاجر، فوهبتها لإبراهيم -عليه الصلاة والسلام- على أن لا تسوءني فيها، فولدت له إسماعيل، وولدت سارة بعد ذلك إسحاق عليه السلام، فلما أيفع الغلامان، وتحركا، أمرهما إبراهيم، فاستبقا، وهو جالس بفناء بيته، فسبقه إسماعيل، فكان أشد الغلامين، فأخذه إبراهيم فاحتضنه، ثم جاء إسحاق فأخذه، فوضعه على فخذه، فخرجت سارة غيرى، فقالت: احتضنت ابن الأمة، وأخذت ابني فأجلسته على فخذك، وقد شرطتني أن لا تسوءني فيها؟ قال: أجل، قالت: فاعزلهما عني، فانطلق بهما إلى وادي مكة، ومعها قربة لها شنة فيها ماء، ونفد الماء، وبلغ الغلام العطش، فقالت له أمه: يا أشمويل! اذهب هاهنا في أعلى الوادي؛ فإني لا أطيق أن أراك إذا مت، فأمرته، فانطلق الغلام ينحب، وجاء جبريل -عليه الصلاة والسلام- فقال: من أنت؟ قالت: أنا جارية إبراهيم، قال لها: فمن معك هاهنا؟ قالت: معي ابنه إسماعيل، قال: أين هو؟ قالت بلغه الجهد، فلم أستطع أن أراه إذا مات، فأمرته فذهب هاهنا في أعلى الوادي، أو أسفله، قال لها: إلى من وكلكما؟ قالت: قلت له حين ولى: إلى من تكلنا؟ قال: أكلكما إلى الله، قال: جبريل: قد وكلكما إلى كهف، ادعيه، ثم قال لزمزم، فنقبها، ثم قالت بالسريانية: يا أشمويل! ثلاث مرات، فلما سمع الغلام الصوت، أقبل يجد؛ أي: يتمايل من العطش، وقامت هي بقربتها تنضخ عليها الماء.فقال لها: اقربيها؛ فإنها رياء، ولو قضي أنك لم تكوني وضعت يدك فيها، لجرت، فجاء إبراهيم –عليه الصلاة والسلام-، قالت: جاءنا خير الناس، قال إبراهيم: ذاك جبريل، ثم إن إسماعيل -عليه الصلاة والسلام- تزوج، فقال إبراهيم لسارة: أتأذنين لي فآتي إسماعيل فأزوره؟ فقالت: نعم، على أن لا تنزل، فانطلق حتى أتى منزله، فسلم واستأنس، قال: كيف أنتم؟ فتجهمت امرأته، ولم تقتف به -قال النضر: أي: لم تكرمه، ولم تلطف به-، فقال لها: أين إسماعيل؟ قالت: هو في غنمه، قال: أقرئيه السلام إذا جاء، وقولي له: غير أسكفة بابك؛ فإني لا أرضاها لك، فلما جاء إسماعيل، وجد الريح، فقال: قد جاءكم خير، قالت: جاءنا شيخ هاهنا، قال: فما قال لكم؟ قالت: سألنا عنك، ثم قال: أقرئيه السلام، وقولي له: فليحول أسكفة بابه؛ فإني لا أرضاها له، قال: أنت هي، فخلى سبيلها، وتزوج بعد ذلك امرأة، فقال إبراهيم لسارة: أتأذنين لي في أن آتي إسماعيل فأسلم عليه؟ قالت: نعم، على أن لا تنزل، فانطلق حتى أتى منزله، وسلم واستأنس، قال: كيف أنتم؟ فقالت: بخير، وبشت به، ورحبت به، قال: فأين إسماعيل؟ قالت: هو في غنمه، فأخرجت له غسلاً،وقربت الحجر، فوضع قدمه عليه، فأخذت أحد جانبي رأسه فغسلته، ثم حولته من الجانب الآخر، فوضع قدمه عليه، فغسلت رأسه، ودهنته.فقال لها: إذا جاء إسماعيل، فقولي له: قد جاء والدك هاهنا، وأمرك بأسكفة بابك خيراً، فلما جاء، وجد الريح، قال: قد جاءكم الخير اليوم؟ قالت: نعم، قد جاءنا والدك، فسألنا، فأخبرناه أنك في الغنم، فقال: أقرئيه السلام، وقولي له: أمرك بأسفكة بابك خيراً؛ فإني قد رضيتها لك، قال: فأنت أسكفة بابي، ثم أنزلت السكينة كأنها قطعة ضبابة فيها رأس يتكلم.قال أبو عبد الله رحمه الله:فقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((زمزم لما شربت له)) جار للعباد على مقاصدهم، وصدقهم في تلك المقاصد، وتلك النيات؛ لأن العبد الموحد إذا نابه أمر، فمن شأنه المفزع إلى ربه، فإذا فزع إليه، استغاث به، فوجد شيئاً قد هيأه الله له على مقدمة نوائب العباد غياثاً أنبطه لولد خليله عليه السلام، فالغياث أمر جامع يعكس ويطرد في جميع الأمور، فإذا ناب العبد نائبة، كائناً ما كان، فنواه وقصده، وجد ذلك الغوث فيه موجوداً، وإنما يناله العبد على قدر نيته.

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1376

نا قتيبة بن سعيد، قال: نا هشيم بن أبي ساسان الصيرفي، قال: سمعت سفيان الثوري يقول: إنما الرقى والدعاء بالنية.قال أبو عبد الله:فالنية تبلغ بالعبد عناصر الأشياء، والنيات على قدر طهارة القلوب، وسعيها إلى ربها إلى تلك المراتب.وتفسير النية: النهوض، يقال في اللغة: ناء ينوء؛ أي: نهض ينهض، فالنية نهوض القلب بعقله ومعرفته إلى الله تعالى، فعلى قدر العقل والمعرفة يقدر القلب على السعي والطيران إلى الله تعالى.فالشارب لزمزم: إن شرب لشبع، أشبعه الله، وإن شربه لري، أرواه، وإن شربه لشفاء، شفاه الله، وإن شربه لسوء خلق، حسن خلقه، وإن شربه لغنى النفس، أغناها الله، وإن شربه لرياضة نفس، كفاه الله، وإن شربه لطهارة قلب، طهره الله، وإن شربه لانفلاق ظلمات الصدر، فلقها الله، وإن شربه لحاجة، قضاه الله، وإن شربه لأمر نابه، كفاه الله، وإن شربه لكربة، كشفها الله، وإن شربه لنصرة، نصره الله، وإن شربه لقوة، قواه الله،وإن شربه لرفعة في الدين، رفعه الله، وبأية نية شربها من أبواب الخير والعافية والصلاح، وفى الله له بذلك؛ لأنه استغاث بما أظهره الله من جنته على جديد أرضه غياثاً.

سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، ← هشيم بن أبي ساسان الصيرفي، ← قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1376

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1377

حدثني أبي رحمه الله، قال: أخذني البول في ليلة ظلماء في الطواف حتى شغلني، وكرهت الخروج مخافة أن أطأ عذرات الناس، وذلك في أيام الموسم، فذكرت هذا الحديث: ((إن ماء زمزم لما شرب له)) فملت إليها، فشربت منها شربة تضلعت منها، فانقطع عني البول إلى الصباح.فأما قوله: ((مضنونة)): فإنما سميت مضنونة؛ لأنه قد ضن بها عمن قبلهم من الآدميين، فجاد الله بها على أبي العرب إسماعيل -عليه الصلاة والسلام-؛ لتبقى مكرمتها في ولده محمد صلى الله عليه وسلم، وفي أمته.وأما قوله: ((طيبة)): فإنما طابت بدار الله التي خلقها بيده، ثم طابت بجود الله، وعطفه على ولد خليله عليهما السلام.

أخذني البول ← أَبِي

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1377

Previous
1
Next

عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ← حَارِثَةَ بْنِ مُضَرِّبٍ ← يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ ← النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، ← الجارود بن معاذٍ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1375

All Chapters1. First volume1. First origin1. The Forty-Second Origin1. Original Eighty-sixth1. Origin forty-seventh and century1. Original sixteenth two hundred1. The original forty-seventh and two hundred1. The original eighty-fifth century2. The second origin2. 2- Al-Hamzah with Faa'a2. The Forty-third Origin2. The original eighty-seventh