Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool

1,631 Hadith302 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #341

حدثنا معبد بن مسرورٍ العبدي، قال: حدثنا الحكم بن سنان أبو عونٍ القربي، قال: حدثني زيادٌ النميري، عن أنس بن مالكٍ رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أول تحفة المؤمن أن يغفر لمن صلى عليه)). قال أبو عبد الله: فالمؤمن كريم على ربه، ومقدمه على رب كريمٍ، فمن شأن الملوك أن أحدهم إذا قدم عليه بعض خدمه من سفرةٍ طالت غيبته فيها، أن يتلقاه ببشرى وكرامة، وأن يخلع عليه، ويبسط معه، ويجيزه بالجائزة السنية، ويأمر بأن يهيأ له نزل، كذلك أرانا ربنا من تدبيره لملوك الدنيا، فإذا قدم عليه المؤمن، لقاه روحاً وريحاناً، وبشرى على ألسنة الرسل.وهو قوله: {إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون}، ثم يأمر له في قبره بكسوة من فراش ودثار ورياحين، وهو قوله: {ومن عمل صالحاً فلأنفسهم يمهدون}، وينور له في مضجعه، ويؤنسه بملائكته الكرام.فهذه كلها تحفة إلى أن يلقاه في عرصة القيامة، فيبعث به إلى الموطن الذي هيأ له نزلاً، فأول تحفة أن يغفر لحملته إلى بابه، والمصلين عليه؛ لأنهم قد حملوه على أعناقهم تعظيماً له وإكراماً، وتقربوا بالصلاة عليه إليه، فاستوجبوا من الله المغفرة، وجعل تلك المغفرة تحفة لهذا المؤمن الذي قدم عليه، وإن الرجل من عرض الناس لتحمل إليه الهدية، فيستحي أن ينصرف عنه الحامل لتلك الهدية خائباً، حتى يناوله شيئاً.وإذا رده كذلك، كان في ذلك هجنة له عند الخلق، فكيف بالملك من ملوك الدنيا إذا أهدي له هدية، فانصرف الرسول عنه صفر اليدين؟! فإذاً يقال له: أوليس من شأن الملوك أنهم يأنفون من أن يردوه إلى المهدي خائباً؟ أوليس في ترك ذلك ترك كرامة المهدي في إعطائه براً ولطفاً وكرامة للمهدي؟كذلك هؤلاء الحملة لهذا المؤمن إلى الله، فإن هذا المؤمن أخرجه الله إلى الدنيا، فمن عليه، وهداه، فما زال يقطع عمره في إرضاء الحق، وإن زلت قدمه، رجع إلى الله تائباً نادماً، فاستوى على أطراف قدميه من اليقظة والانتباه والأخذ بالحزم، والمنة كانت لله عليه في ذلك كله، ولكن الرب -تبارك اسمه- نسب سعيه إليه، ومدحه على ذلك، وأثنى عليه، ووعده عليه حسن المثوبة، فلما مات، غسلوه وطيبوه وكفنوه، وحملوه هدية إلى الحق، فقبله الحق، فأداه إلى الرحمة، وصار الحق والرحمة ولييه، فينجزا له من الله المغفرة لمن حمله، ولم يخيبا الحملة، ولم يستجيزا أن يتركا الحملة، فيصرفون على حمل مثل هذه الهدية خائبين.

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← زِيَادٍ النُّمَيْرِيِّ ← الحكم بن سنان أبو عونٍ القربي، ← معبد بن مسرورٍ العبدي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 341

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #342

حدثنا الجارود بن معاذٍ، قال: حدثنا سعيدٌ القداحي، عن مروان بن سالمٍ، عن العرزمي، عن عطاءٍ، عن ابن عباسٍ رضي الله عنهما، قال: أول ما يجازى به العبد أن يغفر لمن صلى عليه. قال سعيد: يعني: أهل الجنازة.والتحفة عندنا: هي الطرفة، والهدية: هي العطية، ومعناهما قريبٌ، إلا أن بينهما فرقاً في نكتة.فالهدية: ما تعطيه لتستميل به، والهدي: الميل، ومنه قوله: مشى يتهادى؛ أي: يتمايل، ومنه سمي الهدي؛ لأنه يميل بقلبه إليه.والطرفة: هي الشيء تعطيه بعد الاستمالة، وبعد أن صار له ولياً وثقةً، فهو يطرفه بشيءٍ يريد أن يحليه بذلك، كالسكر على رأس الأرز، (ونحوه، فالأرز طعام، والسكر حليته وطرفته، يريد بذلك بره، فذلك البر أعظم من الأرز))، ومن جميع تلك الأطعمة بن يديه.فكذلك المؤمن قد أعد الله له دار السلام مستقراً ومسكناً دائماً ملكه فيها، ثم هو -تبارك وتعالى- في جلاله وعظمته ومجده وبهائه يريد أن يبر عبده المؤمن لحبه إياه بشيء يطرفه؛ ليتجدد عليه جميع النعم بها، فيبره بشيء ليس عنده في مدائنه وقصوره وجنانه، فكذلك البر عنده أعظم موقع وسرور حتى يمتلئ فرحاً، ويبره هاهنا بطرف.فمن طرفه ما جاء في الخبر: إذا أراد الله أن يتحف عبده المؤمن، سلط الله عليه من يظلمه.لأن بلوى الدنيا كثيرة؛ من الأمراض، وألوان المصائب، وللنفس فيها فجعةٌ، ثم يرجع إلى ربه في أن هذا صنعه وتدبيره، فإذا ظلم، اشتدت فجعته، ووجد القلب من الألم عليه لما يتضاعف من اللوعة فيه، فتلك الأمراض والمصائب هدايا من رب العالمين.والظلم: تحفةٌ قد أطرفه الله بها.والطرفة: هو شيء يكون في الأحايين مرةً شيئاً لم يكن عنده مثله، فالظلم هو شيء لم يكن يجري عليه في أحواله من المصائب، فإذا أراد أن يطرفه؛ بأن يجدد له شيئاً لم يكن عنده، سلط عليه من يظلمه، فذاك تحفته له.وقد سلط على يحيى بن زكريا -صلوات الله عليه- من ذبحه ذبحاً.فليس هذا مما يجري في بلوى أهل الدنيا ومصائبهم، هذا شيء نادر شاذ محدث لعبده، حشو تلك الطرفة بره، وحشو ذلك البر حبه لعبده.فالجنة مسكن المؤمنين ثواباً لأعمالهم، فإذا أراد أن يتحفهم، بعث إليهم بطرائف ليس عندهم مثلها، فتلك تحفتهم، وكذلك في دار الدنيا قد هيأ للمؤمنين أموراً من طاعته يوفقهم لها، فإذا أراد أن يتحف أحداً منهم، سلط عليه ظالماً، ثم يرزقه الرضا بذلك، فيكتبه في ديوان أهل الرضا حتى يوجب له غداً رضوانه الأكبر.هذا لمن جعلت الجنة له ثواباً، ومن جعلت الجنة له هدية، فتحفته من مجالسه، ومن لطفه في تلك المجالس، والله أعلم.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← عَطَاءٌ ← الْعَرْزَمِيُّ، ← مروان بن سالم ← سعيدٌ القداحي، ← الجارود بن معاذٍ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 342

Previous
1
Next
All Chapters1. First volume1. First origin1. The Forty-Second Origin1. Original Eighty-sixth1. Origin forty-seventh and century1. Original sixteenth two hundred1. The original forty-seventh and two hundred1. The original eighty-fifth century2. The second origin2. 2- Al-Hamzah with Faa'a2. The Forty-third Origin2. The original eighty-seventh