Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool

1,631 Hadith302 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1414

حدثني إبراهيم بن المستمر الهذلي، قال: نا محمد بن بكار العقيلي، قال: نا سعيد بن بشير، عن الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، عن ذكوان أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رجل: يا رسول الله! إني كنت أصلي في بيتي، فأسره، فاطلع على رجل، فأعجبني، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لك أجران: أجر السر، وأجر العلانية)).

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← ذَكْوَانَ أَبِي صَالِحٍ ← حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ ← الْاَعْمَشِ ← سَعِیدِ بْنِ بَشِیرٍ، ← محمد بن بكارٍ العقيلي، ← إبراهيم بن المستمر الهذلي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1414

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1415

نا أبي، قال: نا أبو نعيم، عن الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، عن أبي صالح -ولم يذكر أبا هريرة-، قال: قال رجل: يا رسول الله! إني أسر العمل، فإذا اطلع عليه، أعجبني، قال صلى الله عليه وسلم: ((لك أجران: أجر السر، وأجر العلانية)).قال أبو عبد الله رحمه الله:فهذا رجل صديق، ناصح الله في خلقه، أسر العمل لا عن ضعف يقين، ولكن خلا بربه يناجيه، فلما اطلع عليه، أعجبته رؤيته إياه؛ كي يبتدر بمثله، ويقتدي به، فهذا لقوة يقينه، لم تعمل فيه رؤيته، فتتحرك من نفسه شهوة الفرح، واتخاذ المنزلة عند من رآه في ذلك، ولكن أعجبته رؤيته، حتى يحل بصدره ما رأى منه، فيتقدي به.وكذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:((خير أعمالكم التي تحبون أن يعلم بها)).قال زيد: والرجل يكتمها ليسلم.

أبي صالح -ولم يذكر أبا هريرة-، ← حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ ← الْاَعْمَشِ ← أَبُو نُعَيْمٍ، ← أَبِي

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1415

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1416

نا بذلك صالح بن محمد، قال: نا عبد المجيد بن عبد العزيز، عن معمر، عن زيد بن أسلم، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.وقد أثنى الله على قوم، وسماهم: {وعباد الرحمن}، وبين أن مثواهم غرف الجنة، وعد خصالهم التي بها أثنى عليهم، ثم حكى عن دعائهم له قوله: {هب لنا من أزواجنا} الآية، فهم أهل الغرف في أعلى الدرجات، سألوه أن يجعلهم أئمة لمن يقتدي بهم، فلا يكون أمر هذا مكتوماً، وكيف يأتم به إن أسر العمل؟! فهؤلاء نصحاء الله، والدعاة إلى الله، فيدعون بألسنتهم، ويدعون بأفعالهم التي يظهرونها على أعين الخلق، يحثون الخلق على ذلك.فإنما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديث أبي هريرة: ((لك أجران: أجر السر، وأجر العلانية))؛ لأنه نوى بالسر أمراً، وبالعلانية أمراً، ولو لم يكن هكذا، لم يكتب له أجران، فإنه: ((لا أجر لمن لا نية له)).فهذا عبد قد نوى أن يسر بعمله؛ ليخلو بربه؛ لئلا يشكر عليه أحد غير ربه، ثم إذا اطلع عليه، نوى الانتفاع به، وأن يقتدي به مقتد، فالسر مضاعف على العلانية بسبعين ضعفاً، والعلانية صاحب هذا مضاعفة على سره بسبعين ضعفاً؛ لأن سره: خلوه بربه؛ لئلا يشكره عليه أحد غيره، وإعلانه: نصيحة له في عباده، ليس به في وقت سره التفات إلى مدح الناس، فيهرب منه، ولا في وقت علانيته المنزلة عند الناس.

زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الْمَجِيدِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، ← بذلك صالح بن محمدٍ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1416

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1417

نا الفضل بن محمد الواسطي، قال: نا محمد بن مصفى الحمصي، قال: نا بقية، قال: نا عبد الملك ابن مهران، عن عثمان بن زائدة، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((السر أفضل من العلانية، والعلانية أفضل لمن أراد الاقتداء)).فإنما صار عمل السر مضاعفاً على العلانية بسبعين ضعفاً من جهات:فجهة منها: أن الذي يسرها، إنما يسرها لتصفو له؛ لأنه إذا أحست نفسه بشعور الناس، علمت أنه ينال بذلك عند الخلق رفعة وكرامة، وصارت له من القلوب منزلة بقضاء حوائجه، ويعظم على ذلك، ففرحت بذلك، وقويت بما دخلها من الفرح، فإذا هو يطلب الجزاء من الله، والثواب من الخلق، فهذا الذي في نفسه هذه الفتنة كائنة، يجاهد نفسه في وقت العمل إذا أعلن به، حتى ينكر ذلك عليها، ولا يرضى، ولا يقبل منها هذا الوسواس، ولا يطمئن إليها.فإن أغفل المجاهدة طرفة عين، وجد نفسه في عين هذه الفتنة، فإن تراخى، ولم يتشمر لرد ذلك عليها، صار عمله رياءً، وإن لم يقبل ذلك من نفسه، وكره بقلبه ما جاءت به، وثقل عليه شأنها، ثبت له عمله مع المجاهدة، فصاحب هذا ضعيف اليقين.فإذا هرب من الإعلان وأسره، ضوعف له عمله سبعين ضعفاً؛ لأنه يفرغ لله قلبه من إشغال النفس، ومن تلك الهيئات التي كانت النفس تورد على قلبه، حتى كان يحتاج إلى الاشتغال بالمجاهدة، فهو عمل ظاهر قد خلا بطاعة ربه وعبودته في ذلك الوقت في ذلك العمل، فصارت الواحدة سبعين؛ لأن التربية ألقيت إلى التوحيد، فهو الذي يريبها، فإذا أعلنها نصحاً لله في عباده، وحباً لأن يعبده الخلق بمحابه، صار السبعون مضاعفاً الضعف الذي لا يحصيه إلا الله.فإذا لم يكن من رجال الإعلان، ولم يبلغ قلبه من المنازل محلاً، تموت فتنة نفسه، ويفتقد منها حب المدح من الخلق، وفرح الرئاسة، والعلو، أمسك عن الإعلان، وأسره، فإذا أسره، فقد صانه، وخلا بطاعة ربه وعبودته، وحسم على نفسه باب الفرح بشعور الناس به، ولم تجد النفس ما ترجو به نفعاً، أو تأمل به عند الخلق جاهاً ورفعةً، فأيست وسكنت، وصفا العمل بصاحبه بتلك النية الصادقة في مبتدأ عمله، وسلمت النية، وإنما سلمت بما أسره، فهذا للمقتصدين.ووجه آخر للسابقين المقربين، فإذا أسر العمل، فإنما يسره ليخلو بربه في تلك الطاعة؛ فإن الله تعالى موجود بكل مكان، وفي كل طاعة، فإذا أسر العمل، وخلا بربه في العمل، برز له وجوده في صدره بين عيني فؤاده، فمن يقدر أن يصف ذلك البروز، وتلك الحلاوة، وذلك الطيب؟ ومن يقدر أن يصف تصور القلب في أحواله، وهشاشة النفس في أحوالها؟ وهو:قول رسول الله صلى الله عليه وسلم حين سأله جبريل عليه السلام: ما الإيمان؟ وما الإسلام؟ وما الإحسان؟ فأجابه في كل ما سأله، وقال: ((الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه، فإنه يراك))، قال: فإذا فعلت ذلك، فأنا محسن؟ قال: ((نعم))، قال: ((صدقت)). فعجبنا من تصديقه له.لأنهم لم يعرفوا أنه جبريل حتى أخبرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك.وروي عن ابن عمر: أنه لحقه عروة بن الزبير في الطواف، فخطب إليه ابنته، فلم يكلمه ابن عمر، فلما قدما المدينة، ولقيه عروة، قال له ابن عمر: إنك كلمتني في الطواف، فما كلمتك، وإنا كنا نتراءى الله بين أعيننا، فهل لك فيما سألت؟ قال: نعم، فزوجه بعد ذلك.

ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← عُثْمَانُ بْنُ زَائِدَةَ، ← عبد الملك ابن مهران، ← بَقِيَّةُ، ← مُحَمَّدُ بْنُ مُصَفًّى الْحِمْصِيُّ، ← الفضل بن محمدٍ الواسطي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1418

نا قتيبة بن سعيد، وإسماعيل بن نصر، عن محمد بن يزيد الخنيسي، قال: نا عبد العزيز بن أبي رواد، قال: نا نافع، عن ابن عمر، قال:

ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← عَبْد الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي رَوَّادٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الْخُنَيْسِيُّ، ← قتيبة بن سعيدٍ، وإسماعيل بن نصرٍ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1418

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1419

Sahih

نا عبد الرحيم بن يوسف، قال: نا يعلى بن عبيد، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن عبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن جده عبد الرحمن، عن أبي ابن كعب، قال: كنا جلوساً في المسجد، فدخل رجل، فقرأ قراءة أنكرتها عليه، ثم جاء آخر، فقرأ سوى قراءة صاحبه، فلما انصرفا، دخلنا جميعاً على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخبرته بذلك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أحسنتما أو أصبتما))، فلما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قد حسن شأنهما، سقط في نفسي، وودت أني كنت في الجاهلية، فلما رأى رسول الله ما غشيني، ضرب بيده في صدري، ففضت عرقاً، وكأني أنظر إلى الله فرقاً، فقال: ((يا أبي! إن ربي أرسل إلي أن أقرأ القرآن على حرفٍ، فرددت إليه: أي رب! هون على أمتي، فرد إلي الثانية أن أقرأ على حرفين، فقلت: يا رب! هون على أمتي، فرد إلي الثالثة أن اقرأه على سبعة أحرفٍ، ولك بكل ردةٍ رددتها مسألةٌ تسألينها، فقلت: اللهم اغفر لأمتي، مرتين، وأخرت الثالثة إلى يومٍ يرغب إلي فيه الخلق، حتى إبراهيم))

أُبَيِّ ابْن كَعْبٍ ← جَدِّهِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عِيسَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، ← إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، ← يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ ← عبد الرحيم بن يوسف،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1419

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1420

نا أبي، قال: نا محمد بن يزيد الخنيسي، عن عبد العزيز بن أبي رواد، رفعه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في قصة حارثة؛ حيث قال له: ((كيف أصبحت يا حارثة؟))، قال: مؤمناً حقاً، قال عليه السلام: ((وما حقيقة إيمانك؟))، قال: كأني أنظر إلى الله فوق عرشه.هذا في رواية عبد العزيز.

عَبْد الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي رَوَّادٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الْخُنَيْسِيُّ، ← أَبِي

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1420

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1421

نا عبد الجبار بن العلاء، قال: نا يوسف ابن عطية، عن ثابت، عن أنس، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال في حديثه: كأني أنظر إلى عرش ربي بارزاً.رجعنا إلى ذكر صفة السابقين المقربين آيةً: والسابق المقرب إذا أسر العمل، خلا بربه في العمل، وسر به، فبرز له وجوده على القلب في الصدر.والأول: المقتصد، أسر العمل، فخلا بطاعته وعبودته، لا بربه، فبرز له توحيده على قلبه في صدره، وهو قول رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديث جبريل حيث قال: ((فإن لم تكن تراه، فإنه يراك)).فهذا علم أنه يراه، فيطيبه هذا العلم، فيتولى تربية عمله توحيده، والسابق يتولى تربية عمله ربه الجواد الكريم، فإذا أسر السابق -الذي هذه صفته- عملاً من أعماله، فإنما يسره؛ ليخلو بربه، فيجده في العمل.وذلك قول عامر بن عبد قيس: ما نظرت إلى شيء إلا ورأيت الله فيه أقرب.وقول محمد بن واسع: ما نظرت إلى شيء إلا ورأيت الله فيه.فقد تباين قولاهما، مع رفعة قوليهما، وجلالة حظيهما في القولين.فإذا وجده السابق في العمل، على مشاهدة القلب، عظمه وحسنه، وزينه وبالغ فيه، ثم جعلـ[ـه] من وراء ظهره، فلم يلتفت إليه؛ لأنه إنما يسره من أجل شيئين:أحدهما: أنه يريد أن يطفئ نار شوقه إلى ربه بوجوده في العمل، لأنه إذا وجده، فأول ما يلاقي قلبه برد الرحمة، وقرة العين، فإذا قرت عينه، وناله برد الرحمة، أطفأت نار الشوق، فسكنت، فهذا وجه.ووجه آخر: أن عين قلبه مادة إلى جلاله وعظمته، باهتة في كبريائه، ومجد عظمته، فينال بذلك نزاهة النفس بعين القلب، فيزداد حياةً بالله، ولم يسره، يريد بذلك تصفيته مما يخالطه من فتنة النفوس؛ لأن نفس هذا قد ماتت، وافتقد [ت] وساوسها، وذهبت مناها منها، وصار القلب حراً، وصدره نزهاً بنزهة اليقين، وأطايب المعرفة، وعلم الآلاء.وقال له قائل: فإذا بلغ القلب هذا المحل، وصار بهذه الصفة، فلم يسر العمل، ولم لا يعلنه، حتى يقتدي الخلق به، فيدخل عمله في ذلك التضعيف الذي لا يحصى ثوابه؟قال: صاحب هذا، قد لها في الثواب قلبه، ووله بالماجد الكريم، قد وقف بعمله على مفرق الطريق، وكلا الطريقين قد صارا مستقيمين إلى الله، فإذا أسر، فإنما يسره من قبل ما وصفنا من وجوده، وطفي نارالشوق بوجوده.ومن وجه آخر: يحب أن يسره، يريد بذلك: أن يغيبه عن أعين الخلق، فإن الخلق إذا رأوا صلاة، نظروا إلى زينةٍ وبهاء، وإذا رأوا صوماً، نظروا إلى زهدٍ وتزاهدٍ، وإذا رأوا عطية وصدقة، نظروا إلى سخاءٍ ومكارم الأخلاق، وإذا رأوا حجاً، نظروا إلى نسك وعبادة، وإذا رأوا صمتاً وانقباضاً، نظروا إلى خشوع وصيانة، وإذا رأوا نشر علم، نظروا إلى ملك الدين، فنزل من قلوبهم هذه المنازل، فأكرموه، وشرفوه، وعظموه، وحملوه على الرقاب، وملك قلوبهم وأبصارهم، فإذا بدا لهم، شخصت الأبصار إليه علواً وشرفاً، وإذا خالطهم، نفذ حكمه في أمورهم، فإنما يسر أعماله، ومحاسن عبودته من الناس؛ لئلا يكسب من الخلق هذه المنزلة غيرةً لربه، فإذا أسرها من هذا الوجه، كان ممن باهى الله به ملائكته، وقال: هذا عبدي حقاً، فإذا أثنى عليه بالعبودة حقاً، نظرت الملائكة إلى بهاء هذا العبد، فرأوا أمراً عجيباً، فلم يكن الله ليباهي به، ويشهد له بحقيقة العبودة، ويثني عليه عجباً به، ثم لا يفيده شيئاً، فكان أول ما يفيده: أن ينشر ثناءه الذي أثنى به عليه في ملائكته على قلوب أهل الأرض، حتى ينظروا إليه بتلك العين، وتتناسم الأرواح برؤيته، وتتباشر القلوب بلقائه، وتلتذ العيون الشاخصة إليه برؤيته.

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1422

نا سهل بن العباس، قال: نا الفضيل بن عياض، عن منصور، عن هلال بن يساف، قال: قال عيسى صلى الله عليه وسلم: إذا كان يوم صوم أحدكم، فليدهن شفتيه، وإذا تصدق، فليخف يمينه من شماله، وإذا صلى، فليدل على بابه سترةً؛ فإن الله يقسم الثناء كما يقسم الرزق.فهذا وجه إسراره العمل، فإذا أعلنه، فإنما يعلنه حباً بأن يعبد الله تعالى في أرضه بمثل ما يعبده؛ نصحاً لله تعالى في ذاته، ونصحاً لله في دينه، ونصحاً لله في كتابه ورسوله وخلقه، ولذلك قال صلى الله عليه وسلم:((ألا إن الدين النصيحة -ثلاث مراتٍ-))، قيل: لمن؟ قال: ((لله، ولكتابه، ولأئمة المسلمين وعامتهم)).

هِلَالِ بْنِ يَسَافٍ، ← مَنْصُورٌ، ← الْفُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ، ← سهل بن العباس،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1422

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1423

نا بذلك أبي، قال: نا أبو نعيم، عن سفيان الثوري، عن سهيل بن أبي صالح، عن عطاء بن يزيد الليثي، عن تميم الداري، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال:((خيار عباد الله الذين يحببون الله إلى عباده، ويحببون العباد إلى الله، ويمشون له في الأرض نصحاء)).

تَمِيمٍ الدَّارِيِّ، ← عَطَاءُ بْنُ يَزِيدَ اللَّيْثِيُّ، ← سُھَیْلِ بْنِ اَبِیْ صَالِحٍ ← سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، ← أَبُو نُعَيْمٍ، ← بذلك أبي

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1423

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1424

نا بذلك أبو الأشعث العجلي، عن حزم، عن الحسن.فقوله: ((يحببون الله إلى عباده))؛ أي: يذكرونهم آلاء الله ونعمه وإحسانه، ((ويحببون العباد إلى الله))؛ أي: يأمرونهم بالطاعة حتى يطيعوه فيحبهم، ((ويمشون لله في الأرض نصحاء))؛ أي: دعاة إليه وإلى دينه.فالدعاة إلى الله دأبهم في شهرهم ودهرهم: أن يعلنوا الخير؛ كي يقتدي الناس بهم، ولذلك أثنى الله على من سأله فقال: {واجعلنا للمتقين إماماً}.فإذا أسروا: فللوجه الذي وصفنا بدءاً، فهم على مفرق الطريقين، فأي طريق فتح لهم، مروا فيه، فهم في كلا الطريقين مستقيمون وجيهون عند الله تعالى.

الْحَسَنُ، ← حَزْمٌ ← بذلك أبو الأشعث العجلي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1424

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1425

نا حفص بن عمر [و]، قال: نا يزيد بن هارون، قال: نا العوام بن حوشب، عن سليمان بن أبي سليمان، عن أنس بن مالك، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: ((لما خلق الله الأرض، جعلت تميل، فخلق الله الجبال، فألقاها عليها، فاستقرت، فتعجبت الملائكة من شدة الجبال، فقالت: يا رب! هل من خلقك شيءٌ أشد من الجبال؟ قال: نعم، الحديد، فقالت: يا رب! هل من خلقك شيءٌ أشد من الحديد؟ قال: نعم، النار، فقالت: يا ب! هل من خلقك شيءٌ أشد من النار؟ قال: نعم، الماء؟ فقالت: يا ربّ هل من خلقك شيءٌ أشد من الماء؟ قال: نعم، الريح، فقالت: يا رب! هل من خلقك شيءٌ أشد من الريح؟ قال: نعم، الإنسان، يتصدق بيمينه يخفيها من شماله)).فهذه رواية أنس بن مالك.فأما ما روي عن علي:

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← سُلَيْمَانُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ، ← الْعَوَّامِ بْنِ حَوْشَبٍ، ← يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ← حَفْصُ بْنُ عُمَرَ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1425

Previous
12
Next

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1417

أَنَسٍ، ← ثَابِتٍ، ← يوسف إبن عطيه ← عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَلَاءِ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1421

All Chapters1. First volume1. First origin1. The Forty-Second Origin1. Original Eighty-sixth1. Origin forty-seventh and century1. Original sixteenth two hundred1. The original forty-seventh and two hundred1. The original eighty-fifth century2. The second origin2. 2- Al-Hamzah with Faa'a2. The Forty-third Origin2. The original eighty-seventh