Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool

1,631 Hadith302 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1187

Sahih

حدثنا يحيى بن المغيرة بن سلمة المخزومي، ثنا ابن أبي فديكٍ، عن يزيد بن عياضٍ، سمع معن بن محمدٍ الغفاري، عن حنظلة بن علي الأسلمي، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((الطاعم الشاكر بمنزلة الصائم الصابر)).

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← حَنْظَلَةَ بْنِ عَلِيٍّ الْأَسْلَمِيِّ، ← مَعْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الغِفَارِيِّ، ← يزيد بن عياض ← ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ، ← يحيى بن المغيرة بن سلمة المخزومي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الخامس · Hadith 1187

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1188

Sahih

حدثنا عمرو بن علي الصيرفي، ثنا عمر بن علي بن مقدم، ثنا معن بن محمدٍ الغفاري، قال: سمعت حنظلة بن علي الأسلمي يحدث عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: سمعت أبا القاسم صلى الله عليه وسلم بهذا الوادي يقول: ((الطاعم الشاكر كالصائم الصابر)).وقال: ((الصوم لي وأنا أجزي به)).قال أبو عبد الله:فقوله: ((الصوم لي)) هذا فيما يحكي عن مقالة ربه، وقد جاءت أحاديث فيها: أنه قال: ((قال ربكم: الصوم لي)).فالأعمال كلها لله، وإنما صار الصوم مختصاً من بين الأعمال بأنه نسبه إلى نفسه؛ لأن الصوم ليس بعمل الأركان فتكتبه الحفظة، ويصير علانية، ولكنه سرٌّ فيما بينه وبين ربه، وهو أن يعزم على أن يكف عن الطعام، والشراب، ومباشرة النساء إلى الليل.فهذا يسمى: صوماً، وفي اللغة السائرة: إذا كف عن شيء، يقال: صام عنه، ومنه قوله تعالى: {إني نذرت للرحمن صوماً}؛ أي: صمتاً، فإنما صار الكف عن الكلام لها صوماً؛ أي: صمتاً؛ لينطق عيسى عليه السلام بحجة الله حين أنطقه في المهد صبياً.فالصائم كل ساعة يتردد فيه شهوة من طعام، أو شراب، أو غير ذلك مما هو ممنوع، فرد شهوته، وتجرعت نفسه مرارة الرد، فهو صابر، يتجدد عليه الصبر ساعة بعد ساعة.فلذلك قال: ((الصائم الصابر)).لأنه يتجدد عليه الصبر عند تحرك كل شهوة في نفسه، ومنع منها، فهو يؤديها، ويثبت على الوفاء بنذره.فلذلك قال: ((هو لي، وأنا أجزي به)).لأن الحفظة لا تعلم ذلك، ولا تطلع عليه، إنما ذلك بينه وبين ربه، وخفي على الحفظة أن يعلموا جزاءه، ومقدار ثوابه، فولي الله ذلك لعبده؛ لأنه كلما ترددت شهوة، تجددت للعبد عزمةٌ على الثبات، فله بكل عزمة ثواب جديد.ألا ترى إلى قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ما من نعمةٍ، وإن تقادم عهدها، فذكرها العبد، فحمد الله عليها، إلا جدد الله له ثواب شكرها كيوم شكره، وما من مصيبةٍ، وإن تقادم عهدها، فذكرها العبد، فاسترجع، إلا جدد الله له ثوابها كهيئة يوم أصيب بها)).فللصائم بكل عزمةٍ في ساعات يومه استئناف صبر، وقال الله تعالى: {إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حسابٍ}، فقد خرج هذا من عمل الحفظة وإدراكهم.ولذلك ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((الأعمال كل حسنةٍ بعشر أمثالها إلى سبع مئةٍ، إلا الصوم، فإنه لا يعلم ثواب عامله إلا الله)).

أبا القاسم بهذا الوادي ← أَبِي هُرَيْرَةَ، ← حَنْظَلَةَ بْنِ عَلِيٍّ الْأَسْلَمِيِّ، ← مَعْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الغِفَارِيِّ، ← عُمَرُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُقَدَّمٍ ← عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ الصَّيْرَفِيُّ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الخامس · Hadith 1188

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1189

حدثنا نصر بن يحيى، ثنا سعيد بن سليمان، ثنا أبو عقيلٍ، ثنا عمر بن محمد بن زيدٍ، عن عبد الله بن دينارٍ، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((الأعمال عند الله سبعةٌ: عملان موجبان، وعملان بأمثالهما، وعملٌ بعشرة أمثالهما، وعملٌ بسبع مئة ضعفٍ، وعملٌ لا يعلم ثواب عامله إلا الله، فأما الموجبان: فمن لقي الله يعبده مخلصاً، لا يشرك به شيئاً، وجبت له الجنة، ومن لقي الله قد أشرك به، وجبت له النار، ومن عمل سيئةً، جزي بمثلها، ومن أراد أن يعمل حسنةً، ولم يعملها، جزي بمثلها، ومن عمل حسنةً، جزي عشراً، ومن أنفق ماله في سبيل الله، ضعفت بسبع مئةٍ، فالدرهم بسبع مئةٍ، والدينار بسبع مئةٍ، والصيام الذي لا يعلم ثواب عامله إلا الله)).فالموجبان هما: الإيمان والشرك، فإنما ذكر مخلصاً؛ لأنه قد يكون مؤمن مشرك.ألا ترى إلى قوله: {وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون}، ليس من مشرك فيها، إلا وهو يعرف ربه معرفة الفطرة، ويؤمن به، ثم يجد العدو إليه سبيلاً، فيغويه حتى يشرك به؛ لأنه لم يمن عليه بمعرفة التوحيد.ألا ترى إلى قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((قال ربكم: خلقت عبادي حنفاء، فأتتهم الشياطين فاجتالتهم عن دينهم، وأمرتهم أن يشركوا بي)).فإنما قال: ((من لقي الله يعبده مخلصاً))؛ أي: لقيه بإيمان خالص، لا شرك فيه لأحد، فهو موجبه للجنة، ثم من قبل وصوله إلى الجنة حساب بالأعمال التي هي وفاء الإيمان.وأما قوله: ((عملان بأمثالهما)).فصير السيئة مع إرادة الحسنة؛ لأن إرادة الحسنة هو عمل القلب وحده، لم تنحط تلك الإرادة إلى النفس فتقهرها، حتى تستتم الجوارح ذلك العمل؛ لأن الجوارح هي للنفس، والنفس غالبة عليها.ألا ترى أنها إذا خرجت النفس في حال منامها، ذهب السمع والبصر واللسان، وقوة كل شيء من جوارحه، فالحسنة الواحدة قد اشترك فيها مع القلب تسعة: الروح، والنفس، والجوارح السبعة اللاتي أخذ عليهن العهد والميثاق، وألزمت التزكية بالأعجمية، فحسب له بعشر أمثالها، والسيئة اشترك فيها التسعة، فأنكر القلب.فالروح، والنفس، والجوارح، عوامل بتلك السيئة، والقلب منكر لذلك بما فيه من الإيمان، فبالإنكار له حسبت له بواحدة، ووجدنا أعمال العباد على ثلاث منازل، فحسنة بعشر أمثالها، ذلك للعامة، وقد بين ذلك في تنزيله فقال: {من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها}، فعم الجميع بقوله: {من جاء}.فدخل فيه أهل التخليط من الموحدين.ومنزلة أخرى: الحسنة فيها بسبع مئة، وذلك للصادقين؛ لأن أبدانهم قد صارت سبيلية، فكل حسنة إنما خرجت من بدن عليه سبع جوارح، فحسبت له كل حسنة بسبعة، ثم ضوعفت بسبعة، ثم ضوعفت كل واحدة بمئة، فصارت سبع مئة، فقال في تنزيله: {مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبةٍ أنبتت سبع سنابل في كل سنبلةٍ مائة حبةٍ}.فهذا مثل كأنه ضرب للجوارح السبع، هاجت تلك الحسنة من حبة القلب، فأعملت الجوارح؛ حتى عملت جارحة منها، وأعانتها عليها سائر الجوارح، فصارت بمنزلة السنابل السبع، فضوعفت بمئة، فالقلب والنفس قد استقاما لله، فالقلب أمير، والنفس عريف الأمير.والعوامل سبع جوارح؛ فالحياء والكرامة للقلب وللنفس من مزيد الله، والجزاء للجوارح السبع، فإنما صارت كل واحدة بمئة من المزيد الذي ناله القلب والنفس، وأن الجارحة الواحدة إذا عملت، فمادتها من الجوارح الباقية؛لأن العهد المقبول قد تمكن فيهن، وبذلك العهد يعين بعضها بعضاً.ومنزلة أخرى: وذلك أن الحسنة فيها بأضعاف، ثم الأضعاف مضاعفة، فأما الأضعاف فهي السبع مئة المذكورة، وأما المضاعفة لتلك الأضعاف؛ فقد انقطع عن الملائكة أن يحصوه، فهذا للمحسنين أهل الصفاء الذين وصفهم رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث سأله جبريل -عليه الصلاة والسلام-: ما الإحسان؟ قال: ((أن تعبد الله كأنك تراه)).فالحسنة من هذا الصنف؛ تضاعف بسبع مئة، وهو العلم الذي أعطي الملائكة، ثم يضاعف الله تلك الأضعاف من عنده بما ينقطع العلم عنه، وهو قول رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث أنه قال: ((الصيام الذي لا يعلم ثواب عامله إلا الله)).وإذا بلغ العبد منزلة المحسنين، وصارت أعماله كما وصف رسول الله صلى الله عليه وسلم: أن يعبد الله كأنه يراه؛ ولي الله جزاءه؛ لأن الملائكة تعجز عن أن تطلع في قلبه من أين هاجت هذه الحسنة؟ وأما طريق الجنة والجزاء فيها؛ فقد أعطي الملائكة علم ذلك.وأما قوله: ((الطاعم الشاكر بمنزلة الصائم الصابر)).فالإيمان: ينقسم على الشكر والصبر.فلذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((الإيمان نصفان: نصفٌ للشكر، ونصفٌ للصبر)).لأن العبد في جميع عمره بين محبوب ومكروه.فالإيمان يقتضيه: الشكر عند المحبوب، والصبر عند المكروه، وإذا وفى بهما، وفر إيمانه، فإذا طعم، فقد أتى بمحبوب النفس، فإذا شكرت، فقد أتت بنصف وفاء الإيمان، وإذا جاعت، فذلك مكروهها، فإذا صبرت، فقد أتت بالنصف الباقي، ثم هو في جميع الأعمال كذلك.وإن العبد لما آمن بقلبه، واعترف بلسانه، امتحن صدق ما في قلبه، وامتحن طمأنينة نفسه بالإيمان بهذا المحبوب والمكروه، فإن أبرزهما بالجوارح في كل أمر، فأبرز عند المحبوب شكراً، وعند المكروه صبراً، فقد أتى بوفاء الإيمان، وهو قوله تعالى: {الم. أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون}.فقوله: {الم} كأنه يقول: أنا أعلم بالناس، ولم أمتحنهم، وأنا أعلم بسرائرهم، فلم أتركهم وسرائرهم، وإن أظهروا القول حتى أبرز بالأعمال ما أعلم أنا منهم.ثم قال: {ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين}.فهذا علم الظاهر، وقد علم من قبل علم السرائر، والفتن: الحرق، وذلك أن الشهوة التي في بني آدم من المحفوف بباب النار فيها حرقة، فإذا أثارها محبوب من الأمور، فهي حرقة يقتضي عليها الشكر، وهو رؤيتها من خالقها، والمقدر لها، وإذا أثارها بمكروه، فهي حرقة يقتضي عليها الصبر للمقدر الحاكم القاضي عليه بذلك؛ ليظهر صحة إيمانه، فيباهي الله به يوم الموقف ملائكته وجنوده، إذا أتى الله بالشكر والصبر.

Previous
1
Next

ابْنِ عُمَرَ ← عَبْدُ اللہِ بْنُ دِینَارٍ ← عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ، ← أَبُو عَقِيلٍ، ← سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ← نَصْرُ بْنُ يَحْيَى،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الخامس · Hadith 1189

All Chapters1. First volume1. First origin1. The Forty-Second Origin1. Original Eighty-sixth1. Origin forty-seventh and century1. Original sixteenth two hundred1. The original forty-seventh and two hundred1. The original eighty-fifth century2. The second origin2. 2- Al-Hamzah with Faa'a2. The Forty-third Origin2. The original eighty-seventh