Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool

1,631 Hadith302 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #257

حدثنا عمرو بن عبد الله بن حنشٍ الأودي، قال: حدثنا إسماعيل بن محمدٍ الطلحي، عن داود بن عطاءٍ المدني، عن صالح بن كيسان، عن الزهري، عن سعيد ابن المسيب، عن أبي بن كعبٍ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أول من يصافحه الحق: عمر، وأول من يسلم عليه، وأول من يأخذ بيده، فيدخله الجنة)). قال أبو عبد الله: فالرحمة والحق لهما شأنٌ في الموقف يومئذ، الحق يقتضي الخلق عبودته، والرحمة تشتمل على من وفى بالعبودة له، فتصير وقايته من جميع هول ذلك اليوم ووباله، فمن طالبه الحق بالعبودة، ولم تدركه الرحمة، فقد هلك، (ومن طالبه الحق بالعبودة، فوجده قد وفى، نجا بلا حساب ولا عذاب، وهو المسلم)، ومن طالبه الحق بالعبودة، فوجده لم يف بشيء منها، فقد هلك، وهو الكافر، ومن طالبه الحق بالعبودة، فوجده وفى ببعضها، وضيع بعضها، ثم تاب، أنقذته الرحمة بالتوبة، ومن وجده لم يتب، فهو موقوف على هول عظيم، وعذاب شديد إلى حلول الرحمة به، فتأخذه من الحق بعد أن ينتقم الحق منه ملياً، وهو الظالم.فكان من شأن عمر رضي الله عنه القيام بالحق، فكان الغالب على قلبه عظمة الله وجلاله، وهيبته، فكان الحق معتمله حتى يقوم بأمر الله، ويحاسب نفسه وسائر الخلق على الذرة والخردلة في السر والعلانية، وهو الوفاء بما قلد الله الخلق من رعاية هذا الدين الذي ارتضاه لهم، وهو الإسلام، فكأنه خلق عزاً للإسلام.وبذلك دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال: ((اللهم أعز الدين بعمر بن الخطاب، أو بعمرو بن هشامٍ)).

أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، ← سعيد ابن المسيب ← الزُّهْرِيِّ، ← صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، ← دَاوُدُ بْنُ عَطَاءٍ الْمَدَنِيُّ، ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الطَّلْحِيُّ ← عمرو بن عبد الله بن حنشٍ الأودي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 257

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #258

حدثنا عبد الله بن عبيد الله بن إسحاق بن محمد ابن عمران الطلحي المدني، قال: حدثني أبي عبيد الله بن إسحاق، قال: سمع أبي من عبد الله بن محمد بن عمران ابن إبراهيم بن محمد بن طلحة بن عبد الله، قال: حدثني أبي محمد بن عمران، عن القاسم بن محمد عن عائشة -رضي الله عنها-، قالت: دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم لعمر بن الخطاب، وأبي جهل بن هشامٍ، فأصبح عمر، وكانت الدعوة يوم الأربعاء، وهم تسعة وثلاثون رجلاً، فأسلم عمر يوم الخميس، فكبر رسول الله صلى الله عليه وسلم وأهل البيت تكبيرةً سمعت بأعلى مكة، وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان مختفياً في دار الأرقم بن أبي الأرقم، فأظهر الإسلام، وطاف بالبيت، وعمر متقلدٌ السيف حتى صلى الظهر معلناً.قال أبو عبد الله: فهذا بدو أمره صلى الله عليه وسلم، وكان كما قالت عائشة -رضي الله عنها-: ((كان أحوذياً نسيج وحده، قد أعد للأمور أقرانها)).ومما يحقق ما قلنا من شأنه:

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 258

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #259

ما حدثنا به حسين بن حسنٍ المروزي بمكة، قال: حدثنا إبراهيم بن رستم، عن يعقوب القمي، عن جعفر ابن أبي المغيرة، عن سعيد بن جبيرٍ، عن أنس بن مالك رضي الله عنه: ((أن جبريل جاء إلى محمدٍ صلى الله عليه وسلم، وقال: يا محمد! أقرئ عمر السلام، وأخبره: أن غضبه عزٌّ، ورضاه عدلٌ)).

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، ← جعفر ابن أبي المغيرة، ← يَعْقُوبُ الْقُمِّيُّ، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ رُسْتُمٍ، ← به حسين بن حسنٍ المروزي ← مَا

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 259

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #260

حدثنا أبي رحمه الله، قال: حدثنا يوسف بن واقدٍ الرازي، قال: حدثنا يعقوب القمي، عن جعفر بن أبي المغيرة، عن سعيد بن جبيرٍ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يا عمر! إن غضبك عزٌّ، ورضاك حكمٌ)). قال أبو عبد الله: فاللفظان يرجعان إلى معنى واحد، وذلك أن كل من كان سلطان قلبه الحق، فغضبه للحق عزٌّ للدين، ورضاه عدلٌ؛ لأن الحق هو عدل الله، فرضاه بالحق عدلٌ منه على أهل ملته.وقوله: ((رضاه حكمٌ)): إذا رضي عمر، فكأن الحق قد رضي؛ فإن الخصومة والطلب يوم القيامة للحق، فمن أخذه، فأخذه حكم، ليس لأحد من الملائكة، ولا للرسل معارضةٌ، فمن كان الحق مستولياً على قلبه، فهو على هذه الصفة إذا غضب، غضب للحق، وإذا رضي، رضي من أجل الحق، فلذلك [كان] غضبه للحق عزاً، ورضاه حكماً وعدلاً؛ لأن الغالب على قلب عمر رضي الله عنه الحق، ونوره، وسلطانه.ومما يحقق ذلك من شأنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((أرحم أمتي بأمتي: أبو بكرٍ، وأقواهم في دين الله: عمر)). فإنما القوة من أجل أن على القلب سلطانه.فكان أبو بكر من شأنه القيام براعية تدبير الله، ومراقبة صنعه في الأمور والأشياء، حتى يدور مع الله في تدبيره، وكان مستعملاً بالتدبير، وعمر مستعملاً بالحق، فمن شأن أبي بكر العطف، والرحمة، والرأفة، واللين. ومن شأن عمر الشدة، والقوة، والصلابة، والصرامة.فلذلك شبه رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديثه: أبا بكر بإبراهيم من الرسل، وبميكائيل من الملائكة، وشبه عمر بنوح من الرسل، وبجبرائيل من الملائكة، فابتدأ الله المؤمنين بالرحمة، ورزقهم الإيمان، ثم اقتضاهم حقه، فشرع لهم الشريعة، واستهداهم القيام بذلك، فمن وفى له بالقيام بذلك، فقد أرضى الحق.فأبو بكر مع المبتدأ، وهو الإيمان، وعمر مع الذي يتلوه، وهو الحق، وهو الشريعة؛ لأن من حق الله على عباده: أن يوحدوه، فإذا وحدوه، فمن حقه عليهم، أن يعبدوه بما أمرهم به، ونهاهم عنه.ولذلك:ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((أمرت أن أؤول الرؤيا على أبي بكرٍ، وأمرت أن أقرأ القرآن على عمر)).

سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، ← جَعْفَرُ بْنُ أَبِي الْمُغِيرَةِ، ← يَعْقُوبُ الْقُمِّيُّ، ← يوسف بن واقدٍ الرازي، ← أَبِي

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 260

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #261

فحدثنا بذلك محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا بذلك محمد بن عثمان التنوخي الدمشقي، قال: حدثنا سعيد بن بشير، عن قتادة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.لأن الرؤيا جزء من أجزاء النبوة، والقرآن بيان حقوقه، ولذلك قيل لأبي بكر: صديق؛ لأنه صدق بالإيمان بكمال الصدق.وقيل لعمر: فاروق؛ لأنه يفرق بين الحق والباطل، واسماهما دليلان على مراتبهما من الله بالقلوب، وشأن درجتيهما: في الأخبار متواترة، يكشف لك عن شأن درجتيهما: أن مجرى هذا مجرى صدق الإيمان، ومجرى عمر مجرى وفاء الحق، وكيف ما دار الحق على العباد يوم الموقف باقتضاء أمر الله، وخاصمهم، وحبسهم على النار، فانتقم منهم بالنار، فالعاقبة للرحمة؛ لأن الرحمة لا تترك أحداً قال: لا إله إلا الله مرةً واحدةً في دار الدنيا، في جميع عمره، صدقاً من قلبه، ثم لم يوجد له مثقال خردلةٍ من خيرٍ، إلا وتأخذه من النار، ولو بعد مقدار عمر الدنيا.وكذلك: جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في قصة الشفاعة: ((إذا انقضت شفاعة الرسل، والملائكة، والأنبياء، والمؤمنين، جاء محمدٌ صلى الله عليه وسلم شافعاً في المرة الرابعة، فيسأل عمن قال: لا إله إلا الله، فيقول الله تعالى: إنها ليست لك، ولا لأحدٍ من خلقي، فتجيء الرحمة من وراء الحجاب، فتقول: يا رب! منك بدأت، وإليك أعود، فشفعني فيمن قال: لا إله إلا الله مرةً واحدةً، فتجاب إلى ذلك)).فإنما أعطاهم قول لا إله إلا الله بالرحمة، ثم لم تتركهم تلك الرحمة حتى تأخذهم من الحق، وانتقامه منهم بالنار.فأما ما ذكرنا من شأن درجتي أبي بكر وعمر رضي الله عنهما، وكشف ذلك من الأخبار المتواترة عن درجتيهما:

قَتَادَةَ ← سَعِیدِ بْنِ بَشِیرٍ، ← بذلك محمد بن عثمان التنوخي الدمشقي، ← بذلك محمد بن إسماعيل،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 261

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #262

فحدثنا أبي، قال: حدثنا علي بن محمدٍ، عن منصور بن أبي الأسود، عن كثير بن إسماعيل، عن صفوان، عن قبيصة الأحمسي، عن أبي سريحة حذيفة بن أسيدٍ الغفاري، قال: سمعت علياً على المنبر يقول: إن أبا بكرٍ أواهٌ منيب القلب، وإن عمر ناصح الله، فناصحه الله.

علياً على المنبر ← أبي سريحة حذيفة بن أسيدٍ الغفاري، ← قبيصة الأحمسي، ← صَفْوَانُ؛ ← كثير بن إسماعيل، ← مَنْصُورِ بْنِ أَبِي الْأَسْوَدِ ← علي بن محمد ← أَبِي

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 262

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #263

وعن مؤمل بن هشامٍ، قال: حدثنا إسماعيل ابن إبراهيم، عن سلمة بن علقمة، عن ابن سيرين: أن أبا بكرٍ كان إذا صلى، فقرأ، خفض صوته. وكان عمر إذا قرأ، جهر، فقيل لأبي بكر: لم تصنع هذا؟ قال: أناجي ربي، وقد علم حاجتي، قيل: أحسنت. وقيل لعمر: لم تصنع هذا؟ قال: أطرد الشيطان، وأوقظ الوسنان. قيل: أحسنت، فلما نزلت: {ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها وابتغ بين ذلك سبيلاً}، فقيل لأبي بكرٍ: ارفع شيئاً، وقيل لعمر: اخفض شيئاً.

ابْنِ سِيرِينَ، ← سَلَمَةَ بْنِ عَلْقَمَةَ، ← اسماعيل ابن إبراهيم ← مُؤَمَّلُ بْنُ هِشَامٍ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 263

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #264

Sahih

حدثنا محمد بن علي الشقيقي، قال: أخبرنا أبي، قال: أخبرنا الحسين بن واقدٍ، عن عبد الله بن بريدة، قال: سمعت أبي يقول: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض مغازيه، فلما انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم، جاءت جاريةٌ سوداء، فقالت: يا نبي الله! كنت نذرت إن ردك الله سالماً أن أضرب بين يديك بالدف، فقال: ((إن كنت نذرت أن تضربي، وإلا فلا))، فدخل أبو بكر رضي الله عنه وهي تضرب، ثم دخل علي رضي الله عنه وهي تضرب، ثم دخل عثمان رضي الله عنه وهي تضرب، ثم دخل عمر رضي الله عنه، فألقت الدف تحتها، ثم قعدت عليه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن الشيطان ليخاف منك يا عمر، إني كنت جالساً، وهي تضرب، فدخل أبو بكرٍ، وهي تضرب، ثم دخل عليٌّ، وهي تضرب، ثم دخل عثمان، وهي تضرب، فلما دخلت أنت، ألقت الدف)).قال أبو عبد الله رحمه الله: فلا يظن ذو عقل ولبٍّ: أن عمر أفضل من أبي بكرٍ في هذا، وأبو بكر شبيهٌ لرسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك، ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم ممن جمع الأمرين والدرجتين، فله درجة النبوة، ولا يلحقه أحدٌ، وأبو بكر له درجة الرحمة، وعمر له درجة الحق.

أَبِي ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ ← الْحُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ ← أَبِي ← محمد بن عليٍّ الشقيقي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 264

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #265

حدثنا عبد الله بن سعيدٍ الأشج، قال: حدثنا ابن إدريس، عن أبي إسحاق الشيباني، عن أبي بكر بن أبي موسى، عن الأسود بن هلالٍ، قال: قال أبو بكر لأصحابه ذات يومٍ: ما ترون في هاتين الآيتين: {إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا}، وقوله: {الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانكم بظلمٍ}؟ قالوا: استقاموا، فلم يذنبوا، ولم يلبسوا إيمانهم بظلم؛ أي: بذنب. قال: لقد حملتموها على غير المحمل. إن الذين قالوا ربنا الله، ثم استقاموا، فلم يلتفتوا إلى غيره، ولم يلبسوا إيمانهم بظلم؛ أي: بشرك.

الْأَسْوَدِ بْنِ هِلَالٍ، ← أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مُوسَى، ← أَبِي إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيِّ ← ابْنُ إِدْرِيسَ، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ الْأَشَجُّ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 265

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #266

حدثنا أبي، قال: حدثنا محمد بن الحسن، عن ابن المبارك، عن يونس، عن الزهري: أن عمر تلا هذه الآية: {إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا}، قال: استقاموا -والله- لله بطاعته، ثم لم يروغوا روغان الثعالب.

الزُّهْرِيِّ، ← يونس، ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ، ← أَبِي

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 266

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #267

Mursal

حدثنا علي بن حجرٍ، قال: حدثنا أيوب ابن مدركٍ، قال: سمعت مكحولاً -رفع الحديث إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم-، قال: كان بين رجلٍ من المنافقين، ورجلٍ من المسلمين منازعةٌ في شيء ادعاه المنافق، فأتيا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقصا عليه قصتهما، فلما توجه القضاء على المنافق، قال المنافق: يا رسول الله! ارفعني وإياه إلى أبي بكرٍ، قال: ((انطلق معه إلى أبي بكرٍ)). فانطلق معه، فقصا قصتهما على أبي بكر، فقال: ما كنت لأقضي بين من رغب عن قضاء الله وقضاء رسوله، فرجعا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا نبي الله! ادفعني وإياه إلى عمر، فقال: ((انطلق معه إلى عمر))، فقال: يا نبي الله! أنطلق مع رجل إلى عمر وقد رغب عن قضاء الله، وقضاء رسوله، فقال: ((انطلق معه))، فخرجا حتى أتيا عمر، فقصا عليه قصتهما، فقال عمر رضي الله عنه: لا تعجلا حتى أخرج إليكما، فدخل، فاشتمل على السيف، فخرج إليهما، فقال: أعيدا علي قصتكما، فأعادا، فلما تبين لعمر: أن المنافق قد رغب عن قضاء الله وقضاء رسوله، حمل السيف على ذؤابة المنافق حتى خالط كبده، ثم قال: هكذا أقضي بين من لم يرض بقضاء الله، وقضاء رسوله صلى الله عليه وسلم، فأتى جبريل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا محمد! إن عمر قد قتل الرجل، وفرق الله بين الحق والباطل على لسان عمر)).فسمي الفاروق.وإنما يلزم اسم الصديق من أقام الصدق في أموره كلها، وإنما يلزم الفاروق من أقام الحق في أموره كلها، ولو كان في بعضها؛ لكان هذا صادقاً، وذلك فارقاً، من العربية في قالب فاعل، فصار هذا في قالب فعيل، وذلك في قالب فاعول.وعند أهل اللغة معروف: أن فعيلاً وفاعولاً هو الذي تمكن ذلك الأمر فيه، فصار له عادةً، فعند ذلك يقال له: فعيل، وعند ذلك يقال له: فاعول، وفي المرة والمرتين لا يقال له ذلك، إنما يقال له: فاعل، حتى يصير له ذلك الأمر عادةً وطبعاً، فعند ذلك يقال له: فعيل، وفاعول.

مَكْحُولاً ← أيوب ابن مدركٍ، ← عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 267

Previous
1
Next
All Chapters1. First volume1. First origin1. The Forty-Second Origin1. Original Eighty-sixth1. Origin forty-seventh and century1. Original sixteenth two hundred1. The original forty-seventh and two hundred1. The original eighty-fifth century2. The second origin2. 2- Al-Hamzah with Faa'a2. The Forty-third Origin2. The original eighty-seventh