Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool

1,631 Hadith302 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #782

Sahih

حدثنا محمد بن بشارٍ الهجري، قال: حدثنا محمد بن جعفرٍ، قال: حدثنا شعبة، عن مسلمٍ الأعور، عن حبة العرني، عن علي -كرم الله وجهه-، قال: جاء رجلٌ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: متى الساعة؟ فقال: ((ما أعددت لها؟))، قال: حب الله، وحب رسوله، قال: ((فأنت مع من أحببت)).

عَلِيٍّ کَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ ← حَبَّةَ الْعُرَنِيِّ ← مُسْلِمٍ الأَعْوَرِ ← شُعْبَةُ ← مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ← محمد بن بشارٍ الهجري،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 782

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #783

Sahih

حدثنا محمد بن المثنى أبو موسى، قال:حدثنا محمد بن جعفرٍ، قال: حدثنا شعبة، عن قتادة، عن أنس بن مالكٍ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، بمثله.

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← قَتَادَةَ ← شُعْبَةُ ← مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ← محمد بن المثنى أبو موسى، قال:

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 783

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #784

Sahih

حدثنا المخزومي، قال: حدثنا سفيان، عن الزهري، عن أنس بن مالكٍ رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بمثله.فالحب هيجه للسؤال عن قيام الساعة؛ فقد علم: أن لقاء العبد سيده على الصفاء والشفاء هناك بعد قيام الساعة، وهاهنا لقاء القلوب على المزاج، فقلق، وضاق بالحياة ذرعاً، فسأل عن الساعة متى تقوم؟ استرواحاً إليها، وإنما سأله رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ما أعددت لها؟)) تطلعاً لما يحن ضميره، وتعرفاً للذي حمله عليه من السؤال، من أي معدن هاجت هذه الكلمة، فكان هذا السائل فيما أحسب من المشتاقين.ألا ترى أنه لم يذكر من عدته شيئاً من أعمال البر، وإنما ذكر الذي كان بين يدي قلبه، وما اعترض به في صدره، فأجابه على ما وجده عليه، فقال: ((أنت مع من أحببت)).والموحدون كلهم يحبون الله، ولكن ذاك حب إيمان، فذاك حب لا يقلق، ولا يجيش به صدره أن الغالب عليه نفسه، ودنياه وشهوته، وإنما يقلق ذلك ويجيش صدره إذا فاته شيء من شهواته ونهماته من دار الدنيا، فذاك إنما يعد للساعة حسناته، وأعمال بره عدةً يرجو بها الثواب من الله، حتى إذا ورد القيامة، حصلت سرائره، وبلي خبره، واقتضى صدقه في الأعمال، فإن وجد صادقاً في ذلك، أثيب، وأكرم على قدره، وإن وجد كاذباً، رمي به في وجهه كالثوب الخلق، فهو موقوف في العرصة، يرجو بأعماله النجاة من النار، والنوال، والثواب في الجنان، حتى تخلص حسناته، وتصفى، ثم يوزن بالسيئات، فإن فضل له شيء، أعطي بقدر ما فضل.وهذا السائل: قد كانت الأشياء كلها تلاشت عن قلبه في جنب معبوده، فلحبه إياه جيشان وغليان في صدره، فكان ذلك عدته، فلذلك قال: ((أنت مع من أحببت)).وصاحب هذه القصة أشدهم اجتهاداً، وأصفاهم عملاً، وأخلصهم قلباً، وأطهرهم إيماناً، وأبعدهم من كل ريبة وريب، وأخلقهم بمعالي الأخلاق، وأنزههم عن مدانيها؛ لأن حبه لا ينال إلا محبوبه، ومن قبل أن ينالوا حبه أحبهم، فأحبوه.ألا ترى إلى قوله -جل ذكره-: {فسوف يأتي الله بقومٍ يحبهم ويحبونه}.فبدأ بحبه إياهم، ثم بحبهم له، ثم وصف أخلاقهم، وشمائلهم، فقال: {أذلةٍ على المؤمنين أعزةٍ على الكافرين}.يذل على عبده المؤمن لحقه ويرزق له، ويعطف عليه، ويحب له ما يحب لنفسه، ويحوطه وينصحه، ويعز على الكافر، وعلى باطله، فإنما يعز بالله على الباطل، فيقهره {يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم}.فمن حبهم إياه دق شأن الخلق، فذمهم، ومدحهم في جنبه، قال: {ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء}. يعلمك أن هذا الحب إنما نالوامن فضله، {والله واسعٌ} فضله للكل، ولكنه {عليمٌ} بمن يستحق، ومن هو أهله، فـ {يختص برحمته} للفضل {من يشاء}.وإذا فتح الله قلب عبد، وأشرق النور في صدره، وانتبه عن غفلته، فمحال أن لا يجيش صدره بحب مولاه، حتى ينسى في حبه كل مذكور، ويلهو عن كل شيء سواه، كما قال الحسن -رحمة الله عليه- فيما روي عنه: حقٌّ على من قد عرفه أن ينكر كل شيء سواه.معناه: كأنهم يصيرون عند ذكره بالحالة التي لا يعرفون أحداً سواه.وهذا كما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((لا يبلغ أحدكم ذروة الإيمان حتى يكون الناس عنده مثال الأباعر في جنب الله، ثم يرجع إلى نفسه، فيكون لها أحقر حاقرٍ)).ومما يحقق قول الحسن -رحمة الله عليه-، ويكشف عن معناه:

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← الزُّهْرِيِّ، ← سُفْيَانَ، ← الْمَخْزُومِیُّ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 784

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #785

ما حدثنا به أبي رحمه الله، قال: حدثنا يحيى الحماني، قال: حدثنا ابن المبارك، عن أبي بكر بن عبد الله ابن أبي مريم الغساني، عن خالد بن محمدٍ الثقفي، عن بلال بن أبي الدرداء، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((حبك الشيء يعمي ويصم)).فهذا قلب واحد، إذا أحب الدنيا، أعماه، وأصمه عن الآخرة، وإذا أحب الآخرة، أعماه، وأصمه عن الدنيا، وإذا أحب مولاه، أعماه، وأصمه عن جميع ما خلق، وعن كل شيء سواه.والحب: حرارة تتوقد في القلب، وإنما جاءت الحرارة من النور الذي ولج في القلب، فيحيا به القلب، وإذا حيي القلب بشيء، كان الملك لذلك الشيء، وأما حب الدنيا، فإنه حرارة الشهوات تلج القلب، فتملكه فتعميه، وتصمه عن كل شيء سواه، وأما حب الآخرة، فهو حرارة شهوات الآخرة، وذلك أنه لما صارت الآخرة له معاينة بالنور الوارد على قلبه، هاجت شهوته لها، فاستحر قلبه، وتوقد، فأعماه، وأصمه عن كل شيء سواها.وأما حب الله: فهو نوره، إذا توقد في قلب عبده، انكشف الغطاء عن جلاله وعظمته، وبهائه، وجماله، وكبريائه، فسبى قلبه، فأعماه،وأصمه عن كل شيء سواه.وهذا ركب في طبائع الآدميين أن يسمو قلبه إلى أرفع درجة من درجات الدنيا، فيرى أهل النعيم، والزينة والأجلة من الخلق، فيسبي قلبه أوفرهم حظاً من ذلك، وأعظمهم قدراً، فإذا عاين الآخرة، دق هذا في جنبها، فقلبه شاخص للأرفع فالأرفع، فإذا وقع على قلبه من جلال الله وعظمته، دق هذا كله في جنب ما عاين، وإنما يحب الآدمي كلاً على قدره، فإذا كان العبد يبلغ منه محبة ما لا قدر له هذا المبلغ، فما ظنك بمحبة ما لا منتهى لقدره ولا بلوغ، لكنه صفته كيف يبلغ من العبد؟!ألا ترى إلى قول رسول الله صلى الله عليه وسلم لحارثة حيث قال له حارثة: كأني أنظر إلى عرش ربي بارزاً، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((عرفت فالزم))، ثم قال: ((عبدٌ نور الله الإيمان في قلبه)).فالإيمان في قلوب الموحدين في غطاء الشهوات، وإذا كان الإيمان مغطى بحجب الشهوات، صار محجوباً عن الله، وعن داره، فإذا رحم الله عبداً، فأيده؛ قذف النور في قلبه، وانفسح الصدر وانشرح، فهذا عين نور الإيمان، وإنما انفسح الصدر؛ لأن شهوات النفس كانت متراكمة في الصدر بظلمتها، وتدبير القلب في الصدر، وهو بيته، والأمور تصدر عن بيت القلب، وعيناه في الصدر مفتوحتان، وأذناه مصيختان، فيدبر الأمور، ويصدرها إلى الجوارح، فقيل: صدر.وللذي العينان والأذنان فيه فؤاد، وهو قوله -جل ذكره-: {ما كذب الفؤاد ما رأى}.والذي هو مستقر القلب، وهو البضعة الباطنة، وفيه الحياة، وفيه المعرفة، فهو قوله تعالى: {حبب إليكم الإيمان وزينه في قلوبكم}. أي: أوصله إلى حبة القلب، ويقال لتلك البضعة: حبة القلب.ومما يحقق ذلك: قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أتاكم أهل اليمن، ألين قلوباً، وأرق أفئدةً)).فوصف القلب باللين؛ لأن بنور الله، ورطب، وطاب وسمح، ووصف الفؤاد بالرقة؛ لأن النور تمكن فيه، فرق، ومن هاهنا يقال: فلان رقيق القلب.والقلب سمي قلباً؛ لأنه بيد الله عز وجل يقلبه كيف يشاء، والقلب، والفؤاد يقرب معناهما، وعلمهما يستعملان في الكلام بمعنى واحد، وهما سيان، فيقال: خرجت نفسه، ويقال: خرجت روحه، وهو قول الله عز وجل: {الله يتوفى الأنفس حين موتها والتي لم تمت في منامها}.رجعنا إلى ما كنا فيه، فالمرحوم المؤيد بالنور، إذا قذف في قلبه النور، استنار، فسئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن علامته في الظاهر من فعله، فقال: ((التجافي عن دار الغرور، والإنابة إلى دار الخلود، والاستعداد للموت قبل نزوله))، ثم قرأ: {أفمن شرح الله صدره للإسلام فهو على نورٍ من ربه}.فأهل النور إذا كان أحدهم في مزيد من الله، فكلما زاد نوراً، زاد عن أحوال نفسه وشهواتها تلهياً، وبه شغوفاً.وأهل المحبة قوم سبقت لهم من الله سعادة زائدة فاضلة على من دونهم من عمال الله، اجتباهم بمشيئته، وهداهم بإنابتهم، فهما صنفان:1 - صنف مجتبون بالمشيئة.2 - وصنف مهذبون بالإنابة.وقد ذكرهما الله في تنزيله، فقال: {كبر على المشركين ما تدعوهم إليه}؛ يعني: إلى قول: لا إله إلا الله، ثم قال: {الله يجتبي إليه من يشاء ويهدي إليه من ينيب}.فبمشيئته اجتباهم، جذب قلوبهم إليه جذبة من غير تردد وتكلف وطلب، والآخرون طلبوا، ونظروا، وترددوا، وأنابوا، فهداهم إليه.فالأول: طريق الأنبياء، وطائفة من الأولياء، وهم خاصة الأولياء.والثاني: طريق الأولياء المهديين، أنابوا، وساروا إليه بقلوبهم، فأوصلهم إليه، فأحبهم، وبحبه أوصلهم إلى حبه {أذلةٍ على المؤمنين أعزةٍ على الكافرين}.يذلون عند كل حق، ويذلون عند كل مشيئة لله له، يظهر من الغيب من أحكامه عليهم، فينقادون له تسليماً بلا تلجلج، ويعزون عند الباطل، فيمتنعون منه حتى لا يجد العدو سبيلاً، ولا النفس إلى خدعها طريقاً، ويعزون على أهله، فلا يستقبلهم مضاد إلا انقمع لهم وسلس، ولا يخافون لومة لائم في أمر الله، قد سقط عن قلوبهم خوف سقوط المنزلة عند الخلق، وهذه عقبة صعبة عظيمة، من جازها، فقد ولى الدنيا وراء ظهره، ورفع عن الناس بالاً.وللنفس بالان هما دنياه:أحدهما: أن تذهب دنياه.والأخرى: أن يسقط من عيون الخلق.فهما عقبتان كؤودان، فطلاب الآخرة جازوا هذه العقبة الواحدة، فأعرضوا عن الدنيا تولياً عنها، وأقبلوا على الآخرة، وبقوا في هذه العقبة الثانية، فهم حرصاء على أن يكون جاههم وقدرهم باق عند الخلق، وأن لا يسقطوا من عيون الخلق، وهذه عقبة النفس، فمن أشرب حب الله قلبه، فشربه، فقد أسكرته عن الدارين، و عن الخلق، فطارت هذه المحبات عنه: حب المحمدة، وحب الثناء ورفعة المنزلة عند الخلق، وذهب باله، ونسي هذا كله في جنب ما أحاط بقلبه، وهو الشهوة الخفية التي ذكرها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقيل له في ذلك: فقال: ((أخوف ما أخاف عليكم: الشرك الخفي، والشهوة الخفية)).فحب الثناء والمحمدة هي الشهوة الخفية، هو أمر باطن تكتم النفس صاحبها ذلك، فلا يزيلها إلا حب الله، فيعميه عن الخلق، ويصمه عما يقولون، فهذه الشهوة الخفية من أقوى الأشياء في الآدمي، تبقي هذا في عمال الله، وفي القراء والزهاد والورعين، فهم منه في جهد، فهذا الذي حملهم على الاختفاء والهرب من الخلق، وإخفاء العمل، وكتمان الأشياءالتي يكرمهم الله بها مخافة التزين.وهذا الذي أسكتهم إذ خافوا المباهاة والتزين في الأقوال، فلا يبقي هذا عن القلب إلا عظمة الله وجلاله إذا أشرق الصدر بنوره، فامتلأ من عظمته، ولزمته هيبته، وهاجت هوائج المحبة له، والشوق إليه، وظهر الوله والحنين، فحينئذٍ تموت هذه الأشياء منه، ويحيا قلبه به، ولا يخاف في الله لومة لائم، فإذا ترقى من هذه الدرجة إلى الدرجة العظمى، فانفرد بوحدانيته، [و] بهت في جلاله وجماله، واستولت على قلبه هيبته، افتقد ذكر هذا كله من نفسه، فيصير في قبضته، يستعمله في أموره معتزاً به، لا بذاته، به يقوم، وبه يقعد، وبه يتصرف في الأحوال.والسائل الذي سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الساعة:روى محمد بن المثنى في حديثه، قال: حدثنا معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي، عن قتادة، قال: سمعت أنس بن مالك رضي الله عنه يقول: جاء رجل من أهل البادية، فسأله عن الساعة، فذكر الحديث.فكم من بدوي من رجال الله وخاصته لا يعرف، ولا يؤبه له.

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #786

Sahih

حدثنا محمد بن محمد بن حسينٍ، قال: حدثنا عبد الرحمن بن واقدٍ العطار، قال: حدثنا هشام بن سلمان، قال: سمعت ثابتاً البناني يقول: لا تسخروا من أحد، ولا تستهزئوا من أحدٍ؛ فإن أنس بن مالكٍ رضي الله عنه حدثنا: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان بالبقيع، فإذا هو بأعرابيٍّ أعمش العينين، حمش الذراعين، دقيق الساقين، عليه شملتان، وهو على قعودٍ، ومعه عكة سمنٍ يبيعها، فجاء جبريل عليه السلام إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله! هذا زاهرٌ، هذا يحب الله، والله يحبه، فدنا منه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: ((يا زاهر!))، قال: لبيك يا رسول الله، قال: ((من يشتري زاهراً؟))، فقال: يا رسول الله! إذاً تجدني كاسداً، فقال: ((يا زاهر! إن تكن عند الناس كاسداً، فإنك عند الله لست بكاسدٍ، إذا قدمت المدينة، فانزل علي، وإذا أنابدوت، نزلت عليك)).

ثَابِتًا الْبُنَانِيَّ ← هشام بن سلمان، ← عبد الرحمن بن واقدٍ العطار، ← محمد بن محمد بن حسين،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 786

Previous
1
Next

أَبِيهِ ← بِلَالِ بْنِ أَبِي الدَّرْدَاءِ، ← خَالِدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيِّ ← أبي بكر بن عبد الله ابن أبي مريم الغساني، ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← يحيى الحماني ← بِهِ أَبِي ← مَا

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 785

All Chapters1. First volume1. First origin1. The Forty-Second Origin1. Original Eighty-sixth1. Origin forty-seventh and century1. Original sixteenth two hundred1. The original forty-seventh and two hundred1. The original eighty-fifth century2. The second origin2. 2- Al-Hamzah with Faa'a2. The Forty-third Origin2. The original eighty-seventh