Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool

1,631 Hadith302 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1196

نا يعقوب بن شيبة، قال: نا موسى بن إسماعيل، قال: نا عبد العزيز الدراوردي، عن إسماعيل بن رافعٍ، عن محمد بن يحيى بن حبان عن عمه واسع بن حبان، عن أبي سعيدٍ الخدري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((تعوذوا بالله من الرغب)).قال: وكانت له ابنةٌ رغيبةٌ، فدعا الله عليها، فماتت.قال أبو عبد الله رحمه الله:فالرغب: كثرة الأكل، والشبع مفقود، حتى يحتاج صاحبه إلى أن يثابر عليه في اليوم مرات، وصاحب هذا هو ممن الحرص عليه غالب، فلهبان نار الحرص يهضم ذلك الطعام، وينشف رطوبته حتى يسرع في يبسه، فيصير ثفلاً يحتاج إلى أن ينفضه نفضاً.وزاد في هذا الحديث في رواية أخرى أنه قال: ((الرغب شؤمٌ)).فإنما شامه هذا الحريق الذي فيه من الحرص الغالب عليه، والحرص على الطعام جعامة النفس، وإذا كانت النفس جعمة، فصاحبها مفتون، وابتلى الله هذا الآدمي بهذه الشهوات واللذات، فإنما ظهرت جعامة النفس من قلة حظه من الله، وبعد قلبه منه، فربت نفسٍ مالت جعامتها بها إلى بطنه، وربت نفسٍ مالت جعامتها إلى فرجه، فلذلك تجد الناس على ذلك، ترى أحدهم مفتوناً ببطنه ولذة حلقه، هالعاً لا يدع رطباً ولا يابساً إلا ابتلعه، وآخر مفتوناً بفرجه، مهتماً بشأنه، فإذا عجز عنه فعلاً؛ لكبر، أو ضعف، فقلبه منهوم، ولسانه رافث، وعينه طماحة خائنة، ولذلك ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم:

أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، ← عَمِّهِ وَاسِعِ بْنِ حَبَّانَ، ← مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَبَّانَ، ← إسْمَاعِيلَ بْنِ رَافِعٍ ← عَبْدُ الْعَزِيزِ الدَّرَاوَرْدِيُّ؛ ← مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ← يعقوب بن شيبة،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الخامس · Hadith 1196

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1197

Hassan

نا بذلك صالح بن عبد الله، قال: نا ابن إدريس،عن أبيه، عن جده، عن أبي هريرة، قال: قيل: يا رسول الله! ما أكثر ما يدخل الناس الجنة؟ قال: ((تقوى الله، وحسن الخلق)). قيل: ما أكثر ما يدخل الناس النار؟ قال عليه السلام: ((الأجوفان: البطن، والفرج)).قال: وتصديق مجيء هذا الخبر عن رسول الله في كتاب الله قوله تعالى: {ويوم يعرض الذين كفروا على النار أذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا واستمتعتم بها فاليوم تجزون عذاب الهون بما كنتم تستكبرون في الأرض بغير الحق وبما تفسقون}.فعير الله الكافرين عند المؤمنين، فلم يعيرهم بالكفر، إنما عيرهم بالاستمتاع بطيبات الحياة الدنيا، والطيبات هي الشهوات التي تلتذ بها النفس ببطنه وفرجه بلا ورع ولا شكر، فهذا كله من الحرص، وقد حذر الله على ألسنة الرسل هذا الشأن.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← جَدِّهِ، ← ابن إدريس،عن أبيه، ← بذلك صالح بن عبد الله،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الخامس · Hadith 1197

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1198

Sahih

نا أبي رحمه الله، قال: نا أبو نعيمٍ، قال: نا موسى ابن علي بن رباحٍ اللخمي، عن أبيه، عن عبد العزيز بن مروان، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أشر ما في الإنسان: شحٌّ هالعٌ، وجبنٌ خالعٌ))فالشح الهالع عندنا: هو الحرص الذي له حريق في الجوف، وصاحبه لا يشبع.والجبن الخالع: هو الذي إذا وقع الخوف في الرئة، انتفخ من الجبن، وسوء الظن، حتى يرحل القلب من مكانه، فيبقى القلب معلقاً كالمنخلع من مكانه.فالرغب: مشتق اسمه من الرغبة، وهو شعبة من الرغبة، والرغبة خلق من أخلاق الكفر.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مَرْوَانَ ← أَبِيهِ ← موسى ابن علي بن رباحٍ اللخمي، ← أَبُو نُعَيْمٍ، ← أَبِي

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الخامس · Hadith 1198

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1199

نا الجارود، قال: نا عمر بن هارون، عن صالحٍ المري، عن أبان، عن وهب بن منبهٍ، قال: وجدت في الحكمة مكتوباً: بني الكفر على أربعة أركانٍ: على الرغبة، والرهبة،والشهوة، والغضب)).قال أبو عبد الله:فعلى قول وهب الرغبة ربع الكفر، والمؤمن لا يرغب، بل يتناول على الحاجة، والمؤمن لا يستمتع، بل يتزود؛ لأن المؤمن مسافر قد أيقن بالبعث، فهو في السير إلى ربه، فما أخذ من الدنيا، أخذه تزوداً، ليقطع مسافة أيام الدنيا إلى يوم مقدمه عليه بالموت الذي حل به، فأورده على الله، والكافر قد ركن إلى الدنيا ونعيمها، ولم يقر بالبعث، ولا اطمأن إلى أنه صائر إلى الله؛ لأنه لم يعرفه معرفة التوحيد، فيرجوه ويأمله، ومن التوحيد امتدت عيون الموحدين إلى الله بالرجاء العظيم، والأمل الفسيح؛ لأن في حشو التوحيد ما يصيرهم بهذه الصفة.قال له قائل: وما في حشوه؟قال: أجمل أو أطنب؟قال: بل أجمل.قال: حب الله في حشو توحيد كل مؤمن، فحبه لا يدعه حتى يمد عينه إلى رجاء عظيم، وأمل فسيح، وكذلك تجد نفسك في الدنيا كل من أحببته وثقت به، واطمأننت إليه، وعلى حسب ذلك يعظم رجاؤك لديه،وينفسح أملك، وربنا أحق بالوفاء بالعهد، ولذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:((ما ملأ آدمي وعاءً شراً من بطنٍ، بحسب ابن آدم لقيماتٌ يقمن صلبه، فإن كان لابد، فثلث طعامٌ، وثلثٌ شرابٌ، وثلثٌ نفسٌ)).

وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ ← أَبَانُ، ← صالح المري ← عُمَرُ بْنُ هَارُونَ، ← الْجَارُودِ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الخامس · Hadith 1199

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1200

نا بذلك علي بن حجرٍ، قال: نا إسماعيل ابن عياشٍ، قال: حدثني سليمان بن سليمٍ، وحبيب بن صالحٍ، عن يحيى بن جابرٍ، عن المقدام بن معدي كرب، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ذلك.وقال لأبي جحيفة حيث تجشأ: ((يا أبا جحيفة! أقصر من جشائك؛ فإن أطول الناس جوعاً يوم القيامة أكثرهم شبعاً في الدنيا)).ولذلك كان يقال: الشبع أبو الكفر؛ لأن الإنسان إذا امتلأ، حدث عن امتلائه الأشر والبطر، ومنها يتجبر ويتكبر.وقال فيما روي عنه صلى الله عليه وسلم: ((إن الله يحب القس من أمتي))، قيل: يا رسول الله، وما القس؟ قال: ((قليل الطعام)).وما روي عن يحيى بن زكريا عليه السلام: أنه قال لإبليس: هل وجدت مني شيئاً قط؟ قال: لا، إلا أنك ربما شبعت، فثقلت عن الصلاة.فعاهد الله أن لا يشبع حتى يخرج من الدنيا، فإنما أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالتعوذ بالله من الرغب كي يعافى من هذه الآفات التي وصفنا، والله أعلم.

الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِي كَرِبَ، ← يَحْيَى بْنِ جَابِرٍ ← سليمان بن سليمٍ، وحبيب بن صالحٍ، ← اسماعيل ابن عياش ← بذلك علي بن حجرٍ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الخامس · Hadith 1200

Previous
1
Next
All Chapters1. First volume1. First origin1. The Forty-Second Origin1. Original Eighty-sixth1. Origin forty-seventh and century1. Original sixteenth two hundred1. The original forty-seventh and two hundred1. The original eighty-fifth century2. The second origin2. 2- Al-Hamzah with Faa'a2. The Forty-third Origin2. The original eighty-seventh