Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool

1,631 Hadith302 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #238

حدثنا عمر بن أبي عمر، قال: حدثنا علي بن عبد الحميد المعني، قال: حدثنا أبو النضر جرير بن حازمٍ الأزدي، عن أبي رجاءٍ العطاردي، عن ابن عباسٍ رضي الله عنهما، قال: كنت رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: ((ألا أعلمك خصلاتٍ ينفعك الله بهن؟))، قلت: بلى يا نبي الله، قال: ((عليك بالعلم؛ فإن العلم خليل المؤمن، والحلم وزيره، والعقل دليله، والعمل قيمه، والرفق أبوه، واللين أخوه، والصبر أمير جنوده)). قال أبو عبد الله رحمه الله: فالعلم ما يتصور في الصدر، وذلك أن الإيمان مستقره في القلب، فإذا أشرق نوره في الصدر، ثم اعترضت فكر في الأمور من الخير والشر، صار لكل فكرة ظل في الصدر على هيئة، فالخير يتصور في بهائه وحسنه وزينته، والشر في قبحه وشينه وظلمته، فإنما قيل: علمٌ؛ لأنه علائم الإيمان، قد أظهر في الصدر باطن ما في القلب، فهو خليله؛ لأنه قد خله إلى الإيمان؛ أي: ضمه، لما ظهر العلم اهتدى، فمال إلى من آمن به؛ ليأتمر بأمره، وينتهي عن نهيه.والخلة: الضمة في اللغة، يقال: هذا ثوبٌ خليلٌ، وهو الذي شكه بالخلال، فضمه إلى نفسه، فكذلك العلم، لما ظهر في صدر المؤمن، شكه وجمعه، حتى لا تنتشر جوارحه في شهواته وهواه.((والحلم وزيره)):فالحلم: هو سعة الصدر، وطيب النفس، فإذا وسع الصدر، وانشرح بالنور، أبصرت النفس رشدها من غيها، وعواقب الخير والشر، فطابت، وإنما تطيب النفس بسعة الصدر، وإنما يتسع الصدر بولوج النور الوارد من عند الله، وهو قوله تعالى: {أفمن شرح الله صدره للإسلام فهو على نورٍ من ربه}.فإنما دخل النور، واتسع الصدر؛ لما أبصر العناية، ويسر عليه تسليم النفس لله عبودةً في أمره ونهيه، وانقادت له، وذهبت عسرته وكزازته، والملح يطيب الطعام، والحلم يطيب النفس.فإنما طابت النفس لما عاينت بنور اليقين من حسن العواقب طأطأ بنور اليقين، وتلك بصيرة اليقين.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← أَبِي رَجَاءٍ الْعُطَارِدِيِّ، ← أبو النضر جرير بن حازمٍ الأزدي، ← عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْمَعْنِيُّ، ← عُمَرُ بْنُ أَبِي عُمَرَ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 238

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #239

حدثنا عمر بن أبي عمر، قال: حدثنا محمد ابن مخلدٍ التيسي الرعيني أبو أسلم، قال: حدثنا يعلى ابن الأشدق العقيلي، قال: حدثني عمي عبد الله بن جرادٍ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ليس الأعمى من يعمى بصره، وإنما الأعمى من تعمى بصيرته)).وهو قوله تعالى في تنزيله: {فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور}. فطيب النفس من روح اليقين، وهو من أعظم النعم.

عَمِّي عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جَرَادٍ، ← يعلى ابن الأشدق العقيلي، ← محمد ابن مخلدٍ التيسي الرعيني أبو أسلم، ← عُمَرُ بْنُ أَبِي عُمَرَ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 239

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #240

Sahih

حدثنا رزق الله بن موسى الناجي، قال: حدثنا معنٌ القزاز، قال: حدثنا عبد الله بن سليمان بن أبي سلمة مولى الأسلميين، عن معاذ بن عبد الله بن خبيبٍ، عن أبيه، عن عمه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا بأس بالغنى لمن اتقى الله، والصحة لمن اتقى خيرٌ من الغنى، وطيب النفس من النعم)).قال رزق الله: قال معن: يعني: غنى المال، والغنى بغير تقوى هلكة، يجمعه من غير حق، ويضعه في غير حقه، فإذا كان هناك مع صاحبه تقوى، فقد ذهب البأس، وجاء بالخير.

عَمِّہٖ ← أَبِيهِ ← مُعَاذِ بْنِ عَبْد اللَّه بْنِ خُبَيْبٍ، ← عبد الله بن سليمان بن أبي سلمة مولى الأسلميين، ← معن القزاز ← رزق الله بن موسى الناجي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 240

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #241

حدثنا عمر بن أبي عمر، قال: حدثنا أبو الخير المدني عبد المنعم بن بشيرٍ، قال: حدثنا أبو مودودٍ، عن محمد بن كعبٍ، قال: إن الغني إذا كان تقياً بالله، آتاه أجره مرتين، ثم تلا: {وما أموالكم ولا أولادكم بالتي تقربكم عندنا زلفى إلا من آمن وعمل صالحاً فأولئك لهم جزاء الضعف بما عملوا وهم في الغرفات آمنون}.(وهذا عبدٌ قد امتحنه الله، فوجده صادقاً، وليس من امتحن كمن لم يمتحن، ألا ترى أن مؤمني أهل الكتاب امتحنوا بالفترة، لما بعث) رسول الله صلى الله عليه وسلم، آمنوا به، وكانوا على دين، فقال الله في تنزيله تعالى: {أولئك يؤتون أجرهم مرتين بما صبروا}.فصبر الغني أشد من صبر الفقير، كما أن محاربتك أسداً قد خلي عنه، أشد من محاربتك أسداً قد ربط بالوثاق، فقهره هين الشأن من المخلى عنه.وما القول إلا ما قال مالك بن دينار -رحمة الله عليه-، قال: يقول الناس: مالكٌ زاهدٌ، وكيف لا يزهد وهو فقير مقترٌ عليه، أو كما قال، إنما الزاهد عمر بن عبد العزيز، نال الخلافة، فلبس المسوح. وأما قوله: ((الصحة لمن اتقى خيرٌ من الغنى))؛ فإن صحة الجسد عوناً على العبادة، فالصحة مالٌ ممدود، والسقيم عاجز، والعمر الذي أعطي به تقوم العبادة، والصحة مع العمر خيرٌ من الغنى مع العجز، والعاجز كالميت.وأما قوله: ((وطيب النفس من النعم)). فقد ذكرنا بدءاً: أنه من روح اليقين على القلب، وهو النور الوارد الذي قد أشرق في الصدر، فأراح القلب والنفس من الظلمة والضيق والضنك؛ لأن النفس بشهواتها في ظلمةٍ، والقلب في تلك الظلمات قد أحاطت به، فالسائر إلى مرعاه في ظلمةٍ، يشتد عليه السير، ويضيق صدره لما يتخوف في الطريق من المهاوي والمخاوف، ومن الآبار، ووعورة الطريق، وغير ذلك من الهوام والسباع واللصوص، فهو يسير في ثقل وصعوبة، فيحل به من عسرته النكد والتعب والنصب.وإذا أضاء له الصبح، انفقأت الظلمة، ووضح الطريق، وزالت المخاوف، وذهبت العسرة، واستراح القلب، واطمأنت النفس فإذا أشرق نور اليقين في صدره، أبصر، فذهبت الحيرة، وزالت المخاوف، ونفي الجبن والشك، واستراح القلب، فهذه صفة الحلم، فهو وزير المؤمن، يؤازره على أمر الله، وعلى ما يقتضيه العلم، فإذا لم يكن حلم، ضاقت النفس، وانفرد القلب بلا وزيروالعقل دليله: يدله على مراشد الأمور، فيبصره عيبها، ويهديه لمحاسنها، ويزجره عن مساوئها، وخلق الله العقل، فقال:((وعزتي! ما خلقت خلقاً أحب إلي منك، فلا أكمنتك فيمن أحب، فبك آخذ، وبك أعطي، وإياك أعاتب، ولك الثواب، وعليك العقاب))۔ وروي في الخبر: أن الله -تبارك اسمه- قال: ((يا موسى! إنما أجزي الناس على قدر عقولهم)).فقسم العقل بين خلقه على ما شاء من المقادير، فتفاوتت المقادير في التفضيل، فأوفرهم حظاً من العقل أبصرهم بالأمور، وهو نورٌ مسكنه في الدماغ، وتدبيره على القلب، كما أن الروح مسكنه في جوف القلب معلق بالوتين، ثم هو متفرق في جميع الجسد قد اشتمل عليه.والعمل قيمه، يكسب له المساكن والقصور والخدم في جنان الله، ويهيئ له في معاشه طيب الحياة؛ فإن الله -تبارك وتعالى اسمه- قال: {من عمل صالحاً من ذكرٍ أو أنثى وهو مؤمنٌ فلنحيينه حياةً طيبةً ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون}.فالحياة الطيبة في الدنيا، والجزاء في الآخرة، فالقيم من شأنه أن يتوكل لك حتى يكفيك مهماتك.والرفق أبوه: فالأب له تربية، ومع التربية عطف ومرحمة وشفقة، وتلطف له في أموره للولد، فكذلك الرفق له عمل الأبوة، يحوطه، ويتلطف له في أموره، ويشفق على أحواله، ويعطف عليه بالرأفة، ويغذوه، والرفق كعشير، به تتأتى الأمور، وبه يتصل بعضها ببعض، وبه يجتمع ما تشتت منه، فيأتلف ما تنافر وتبدد، ويرجع إلى المأوى ما شذ، فكما كان الأب حاملاً لأحوال ولده، جامعاً له من وجوه المكاسب، كذلك الرفق حاملاً لأحوال المؤمن، جامعاً له الخيرات والطاعات من وجوه البر.واللين أخوه: فأخو المرء معتمده من المخلوقين، فهو مستراحه، إذا أعيا أو نصب، استند إليه، فاستراح، فكذلك اللين، هو مستراح المؤمن، يهدئ نفسه، ويطمئن قلبه، وتجد أركانه راحة ذلك، وحدته، وشدته، وغضبه تعب بدنه، وعذاب نفسه، ونصب قلبه، وإنما يلين قلبه بهدوء نفسه، وإنما تهدأ نفسه بموت شهواتها، وإنما تموت شهواتها بما أبصر قلبه بنور اليقين من جلال الله، وعظمته، فصار كالدهن باللين، ومن غلظ قلبه، وفظ، واشتد، فمن القسوة، وإنما يقسو قلبه من الغفلة عن الله، فإنما يلين القلب لما ترطب بذكر الله، وقد قال جل جلاله: {فويلٌ للقاسية قلوبهم من ذكر الله}.وفي اللغة السائرة: قسا وعتا وعسا، يقسو ويعسو ويعتو، كلها قريبة المعنى، يرجع المعنى إلى أنه يبس وكز، وضد ذلك: رطب فلانٌ.قال الله تعالى: {فبما رحمةٍ من الله لنت لهم ولو كنت فظًّا غليظ القلب لانفضوا من حولك}.فالفظاظة وغلظ القلب يفرق المجموع، ويبدد المؤتلف، واللطافة ورقة القلب تجمع المتفرق، وتؤلف المتبدد، وإن القلب يلطف ويرق من النور وسببه: الرحمة، ويفظ ويغلظ من حرارة الشهوات، وقوة الغذاء، والدم، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم من شأنه المداومة على الحجامة إلى أن قبض -عليه الصلاة والسلام-.وقال: ((ما مررت بملأٍ من الملائكة إلا أمروني بالحجامة، وقالوا لي: مر أمتك بالحجامة)).معناه عندنا: لأنهم من بين الأمم أهل يقين، وإذا اشتعل نور اليقين في القلب، ومعه حرارة الدم، أضر بالقلب، وبالطبع أيضاً.وكان مما يستعمل الحناء في رأسه، حتى روي في الأخبار عمن رآه من الوفود والأعراب، ففشا عنهم في الأخبار أنه لا يخضب، فدفع ذلك أنس رحمه الله، وقال: لم يشنه الشيب، وما خضب، وإنما كان سبب الحناء: أنه كان يأتيه الوحي، فيصدع، فمن أجل الصداع، كان يعالج بالحناء في رأسه، كي تخف حرارة رأسه، فإن ذلك النور إذا هاج بورود الوحي، قوي.وجدنا عن أنس -فيما قلنا- هذا الحرف الواحد: أنه كان يأتيه الوحي، فيصدع، فيستعمل الحناء للصداع.والصبر أمير جنوده: فالصبر هو ثبات القلب على عزمه، فإذا ثبت الأمير، ثبت الجند لمحاربة العدو، وإذا جاءت النفس بشهواتها، فغلبت القلب حتى استعملت الجوارح بما نهي عنه، فقد ذهب الصبر، وهو ذهاب العزم، فبقي القلب أسيراً للنفس، واستولت عليه، فانهزم العقل، والحلم، والعلم، والرفق، واللين، وجميع جنوده التي أعطي.

Previous
1
Next

مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ، ← أَبُو مَوْدُودٍ، ← أبو الخير المدني عبد المنعم بن بشيرٍ، ← عُمَرُ بْنُ أَبِي عُمَرَ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 241

All Chapters1. First volume1. First origin1. The Forty-Second Origin1. Original Eighty-sixth1. Origin forty-seventh and century1. Original sixteenth two hundred1. The original forty-seventh and two hundred1. The original eighty-fifth century2. The second origin2. 2- Al-Hamzah with Faa'a2. The Forty-third Origin2. The original eighty-seventh