Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool

1,631 Hadith302 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)

Chapters

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #809

Sahih

حدثنا سعيد بن عبد الرحمن المخزومي، قال: حدثنا سفيان، عن معمرٍ، عن الزهري، عن سالمٍ، عن أبيه، يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم، قال: ((تجدون الناس كالإبل المئة ليس فيها راحلةٌ، أو ليس فيها إلا راحلةٌ)).

أَبِيهِ ← سَالِمٍ ← الزُّهْرِيِّ، ← مَعْمَرٌ، ← سُفْيَانَ، ← سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَخْزُومِيُّ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 809

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #810

Sahih

حدثنا سفيان بن وكيعٍ، قال: حدثنا محمد ابن حميدٍ المعمري، عن معمرٍ، عن الزهري، عن سالمٍ، عن أبيه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: ((إنما الناس كالإبل المئة لا تكاد تجد فيها راحلةً)).قال أبو عبد الله:فالراحلة: هي التي قد ريضت وأدبت، فسمحت بالطاعة، وتركت سيرتها، وسارت بزمامها حتى ذلت لصاحبها، وأعطت سيرها، وجادت بنفسها في المهنة، فهي راحلة خرجت في الاسم مخرج فاعلة، وإنما هي مرحولة؛ لأن الفعل واقع بها، فما زال ذلك عادتها في الرحل، ودأبها في الانقياد، وعين صاحبها يرعاها، ويلي تأديبها، ويتفقد أحوالها حتى تمكنت عنده منزلة وحظاً، حتى صيرها نجيبة من نجائبه، وكريمة من كرائم إبله، فإن رحلها، أعطت من نفسها السير في وجهها، والرفق في السير منها، فهي سمحة لا تحرن، كريمة لا تجمح، جريئة لا تنفر، وادعة لا تشمس، ساكنة لا تضطرب، إذا حُملت، حملت، وإذا سارت استمرت، وإذا حركت اعتنت، فصاحبها بأحوالها معجب، وبها ضنين، لا يملكها أحداً، ولا يطلق لأحد عليها يداً حتى يتحمل أثقال صاحبها، فتكون من نجائب الملك، فكانت هذه كإحدى الإبل المئة سائمة ترعى في مظانها، وتذهب في مهواها يميناً وشمالاً، لا ينتفع بها برسلٍ، ولا حمولة، فالواحد منها ركوبة،وسائرها للأكل نحرة، وللحمولة، قال الله -تبارك اسمه-: {وذللناها لهم فمنها ركوبهم ومنها تأكلون}.فالذي قد ذلل للركوب صارت راحلة، وسائرها لحم، كذلك الناس انتشروا على جديد الأرض، فربتهم نعم الخالق، وأظلتهم سحائب رحمته، واكتنفتهم رأفته، وتوالتهم مننه، أعني: الموحدين، فإذا لجمت أحدهم بلجام الحق، وزممته بزمام الصبر، هز برأسه، ولوى عنقاً، فرمى باللجام، وجاذب بالزمام سبقاً، فركب رأسه، ومر شارداً، فرمى بحمولته، فمن المئة لا تجد فيها راحلة واحدة؛ أي: لا تجد أنفساً سمحة سخية منقادة مطيعة لربها قد ألقت بيديها سلماً، وانخشعت لعظمة ربها، ووطنت نفسها على العبودة، فلا تزال في عطف الله ورحمته وتأييده حتى يصير ذا حظ من ربه، فبحظه منه ينجب، وتزكو نفسه، وتطيب أخلاقه، وينشرح صدره، وتلين عروقه، ويرطب قلبه، ويألف ربه، فإن رحله، انقاد، وإن سيره سار، وإن عطفه، انعطف، وإن كبح به، وقف، وإن بعثه، انبعث، وإن حركه، هملج أو جمز، وإن أوقره، استمر، وإن أنصبه، احتمل، وإن خلى زمامه تفويضاً إليه، استقام، فهو لربه أليف، وربه به ضنين.

أَبِيهِ ← سَالِمٍ ← الزُّهْرِيِّ، ← مَعْمَرٌ، ← محمد ابن حميدٍ المعمري، ← سُفْيَانُ بْنُ وَکِيعٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 810

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #811

حدثنا سهل بن العباس، قال: حدثنا عبد الرحمن بن معراء أبو زهيرٍ، عن عبد الرحمن بن زياد ابن أنعم، عن أبي عبد الرحمن المعافري، عن عبد الله بن عمرٍو، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لله أضن بعبده المؤمن من أحدكم بكريمة ماله حتى يقبضه على فراشه)).

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ← أبي عبد الرحمن المعافري، ← عبد الرحمن بن زياد ابن أنعم، ← عبد الرحمن بن معراء أبو زهيرٍ، ← سهل بن العباس،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 811

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #812

Mursal

حدثنا أحمد بن مصرفٍ، قال: حدثنا محمد ابن بشرٍ، عن عباد بن كثيرٍ، عن حوشبٍ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن لله عباداً يضن بهم عن الأمراض والأسقامفي الدنيا، يحييهم في عافيةٍ، ويميتهم في عافيةٍ، ويدخلهم الجنة في عافيةٍ)).قال أبو عبد الله:فالراحلة في الإبل قليلة، والنجيبة في الرواحل قليلة، فالموحدون في الناس قليل، والمستقيمون بلجام الله في سيرهم إليه في الموحدين قليل، والصديقون في المستقيمين قليل، فهم قليل في قليل من قليل.قال الله -تبارك اسمه-: {وقليلٌ من عبادي الشكور}.والسابقون أهل الشكر والوفاء، والمؤيدون بالمن والعطاء،والممتلئة قلوبهم من الجلال والبهاء، والعظمة والآلاء، وشمائلهم وطيب مخبرهم كما وصفهم الرسول صلى الله عليه وسلم.

حَوْشَبٍ ← عباد بن كثير ← محمد ابن بشر ← أحمد بن مصرفٍ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 812

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #813

حدثنا بذلك محمد بن يحيى بن أبي حزمٍ القطعي، قال: حدثنا بشر بن عمر الزهراني، عن ابن لهيعة، عن خالد بن أبي عمران، عن القاسم بن محمدٍ، عن عائشة -رضي الله عنها-، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((طوبى للسابقين إلى ظل الله))، قيل: من هم يا رسول الله؟ قال: ((الذين إذا أعطوا الحق، قبلوه، وإذا سئلوا، بذلوه، والذين يحكمون للناس بحكمهم لأنفسهم)).فهذه صفة أهل القناعة، وهي الحياة الطيبة التي ذكر الله في تنزيله،فقال عز وجل: {من عمل صالحاً من ذكرٍ أو أنثى وهو مؤمنٌ فلنحيينه حياةً طيبةً}، ثم ذكر جزاؤه في آخر الآية، فقال: {ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون}.فبالله استغنوا حتى قنعوا بما أعطوا، وبالله انقادوا، وألقوا بأيديهم حتى بذلوا الحق إذا سئلوا، وإلى الله أقبلوا حتى عدل قلوبهم، فصاروا أمناءه وحكامه في أرضه، يحكمون للناس ما يحكمون لأنفسهم، فإن النفس ميالة، وصاحبها غير متهم فيها، وإنه لا يألو لها نصحاً وخيراً، فيتمثل شأنها، فما أحب لها، وحكم لها في الأمور، أحب للناس مثله، وحكم لهم بمثله.وروي عن كعب: أنه قال: إن أحببت أن تصل الأرحام ما بينك وبين آدم عليه السلام، فأحب للناس ما تحب لنفسك.وروي في مناجاة موسى عليه السلام: أنه قال: يا رب! كيف أصل رحمي وقد تباعدوا عني في مشارق الأرض ومغاربها، وقد أمرتني بذلك؟ قال: ((يا موسى! أحب لهم ما تحب لنفسك)).وعنه قال: سألني بعض السائلين أن أوصيه بوصية أجمل له وأوجزها، فقلت له:تعبدنا ربنا بهاتين الخصلتين: أن تكون له كالعبد، وأن تكون لعبيده كما هو لهم، فقال: كيف يكون هذا؟ قلت: إذا وصفته، كثر، وسألتني أن أوجز، فأوجزت لك الصفة في كلمتين تدرك بهما، وتجزيك عن كثير عن الوصف.مثل: عبد اشتريته ليكون لك عبداً، فما أردت منه، وطالبته به، فاخرج إلى الله من مثله، وكن لله كما تريد أن يكون عبدك لك، ومثل نفسك مثالاً، فما أحببت لنفسك، فعامل عبيده بمثله؛ فإن الله اتخذك عبداً حجة عليك، فمن مطالبتك عبدك واقتضائك له أن يكون بين يديك، ولا يمد يده إلى شيء من ملكك إلا ما أذنت له فيه، ولا يخطو إلى أمر إلا بإذنك، ولا يعمل لغيرك عملاً، وما أعطيته قنع به، وما حكمت عليه مما لم يوافق، لم يسخط عليك، ولم يشكك إلى أحد، وهذا مرادك من عبدك، فاخرج إلى الله من ذلك، وأنصفه من نفسك، وضع في نفسك محبة نفسك وشفقة عليها وعطفاً، وهي تلك الشهوة التي وافقتك فالتذذت بها، فأنزل سائر العبيد من نفسك منزلة نفسك؛ فإن نفسك عبد لله، وهؤلاء عبيد الله، فإذا حكمت هذين؛ فأنت السابق إلى ظل الله غداً، وعيشك في الدنيا عيش أهل الجنان، ولا يقوى على هاتين الخصلتين إلا عبد قد سقطت من قلبه منزلة نفسه، ومنزلة دنياه، ولها قلبه عنهما، فشغف بمولاه.ثم قلت: هذا عبد نبه من رقدة الغافلين، فانتبه عن ربه، وأشرق في صدره النور، فوقف بقلبه على جلال الله وعظمته، وعلى جماله وبهائه، وعلى كبريائه وسلطانه، فصارت دنياه عنده في الدقة أقل من جناح بعوضة، وصارت نفسه عنده قبضة من تراب؛ لما أشرق في صدره من نور جلاله وعظمته، ووردت على قلبه من محبة الله، والحلاوة التي وجد لها ما أسكرته وألهته عن محبة نفسه ودنياه، وما يؤمن به إلا كل مؤمن قد امتحن الله قلبه للإيمان، وقليل ما هم.

عَائِشَةَ ← الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، ← خَالِدِ بْنِ أَبِي عِمْرَانَ، ← ابْنُ لَهِيعَةَ ← بِشْرُ بْنُ عُمَرَ الزَّهْرَانِيُّ، ← بذلك محمد بن يحيى بن أبي حزمٍ القطعي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #814

حدثنا أبي رحمه الله، قال: حدثنا محمد بن الحسن، قال: أخبرنا عبد الله بن المبارك، قال: أخبرنا صالحٌ المري، عن حبيبٍ -وهو العجمي-، عن شهر بن حوشبٍ، عن أبي ذرٍّ رضي الله عنه: إن الله يقول: ((يا جبريل! انسخ من قلب عبدي المؤمن الحلاوة التي كان يجدها لي، قال: فيصير العبد المؤمن والهاً، طالباً للذي كان يعهد من نفسه، نزلت به مصيبةٌ لم ينزل به مثلها قط، فإذا نظر الله إليه على تلك الحال، قال: يا جبريل! رد إلى قلب عبدي ما نسخت منه، فقد ابتليته، فوجدته صادقاً وسأمده من قبلي بزيادةٍ)).فهذه حلاوة المحبة من نالها قد غلب على قلبه، وصارت سائر الأشياء خولاً لها، بمنزلة رجل يلوك في فمه مشمشاً أو فرصاداً، أو نحوه، فهو يجد حلاوتهما، فإذا لعق عسلاً، استحال أن لا تلهيه حلاوة العسل عن حلاوة المشمش، وبمنزلة رجل وجد فلساً، فأحبه على قدره، ثم وجد درهماً، فأحبه على قدره، ثم وجد ديناراً، فأحبه على قدره؛ ثم كلما وجد ما هو أعظم قدراً، ضعفت محبة الفلس والدرهم، ثم وجد جوهراً لا يدري ما قيمته، يعطى بها بيوت أموال من الدنانير، أليس قد دق في عينه الفلس والدرهم والدينار؟فكأنه نسيهم أصلاً، فإنما أحب الدرهم والدينار؛ لاستغنائه بهما، وبما يرجو من نفعهما، ولقضاء النهمات بهما، لا ليمصهما في فيه فيبلعهما، فإذا فتح الله قلبه، نور صدره، وعرفه من صفاته ما جهله، فيحمل ما جهله قبل ذلك، كان غناؤه بالله أكبر وأقوى من غنائه بالدرهم والدينار.ولما علم أن الخير كله بيد الله، والنفع منه؛ كان رجاؤه منه أعظم من الدينار والدرهم، وليس بعجب، بل هكذا الممكن في العقول أن يكون هكذا، ولو أن رجلاً عنده في منزله بيت مملوء دنانير، فلو سقط منه كيس فيه عشرة دراهم ونحوه، لم يجد على قلبه حزناً عليها، ولو أهدى إليه آخر هذا القدر، قبلها، ولم يفرح بها، ولا يجد على قلبه فرحاً بها؛ لاستغنائه بتلك الدنانير، فإذا كانت هذه الدنانير قد أغنتك وفرحتك فرحاً لا تجد لهذه الدراهم فرحاً، ولا لفوتها حزناً، فما ظنك بمن عرف الله في جلاله وعظمته وملكه، وأنه عبده، وعرف إحسانه إليه أن لا يكون غناؤه به وفرحه به فرحاً لا يجد لشيء من عرض دنياه فرحاً، ولا يجد على فوتها حزناً.

اَبِیْ ذَرٍّ ← شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ ← حبيبٍ -وهو العجمي-، ← صالح المري ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ ← مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ، ← أَبِي

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 814

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #815

Sahih

حدثنا أبي رحمه الله، قال: حدثنا محمد بن الحسن، قال: حدثنا عبد الله بن المبارك، قال: حدثنا معمرٌ، عن الزهري، عن أنس بن مالكٍ رضي الله عنه، قال: بينما نحن جلوسٌ عند النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: ((يطلع عليكم الآن رجلٌ من أهل الجنة)). فاطلع رجل من الأنصار تنطف لحيته ماءً من وضوءه، معلقٌ نعليه في يده الشمال، فلما كان من الغد، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يطلع عليكم الآن رجلٌ من أهل الجنة))، فاطلع ذلك الرجل على مثل مرتبته الأولى، فلما كان من الغد، قال النبي صلى الله عليه وسلم مثل ذلك، فاطلع ذلك الرجل، فلما قام ذلك الرجل، اتبعه عبد الله بن عمرو بن العاص، فقال: إني لاحيت أبي، فأقسمت أن لا أدخل عليه ثلاثاً، فإن رأيت أن تؤويني إليك حتى يحل يميني، فعلت، فقال: نعم.قال أنس رضي الله عنه: فكان عبد الله بن عمر يحدث أنه بات معه ليلة، فلم يره يقوم من الليل بشيء، غير أنه كان إذا انقلب على فراشه، وذكر الله، وكبره حتى يقوم لصلاة الفجر، فيسبغ الوضوء، غير أني لا أسمعه يقول إلا خيراً، فلما مضت الليالي الثلاث، فكدت أحتقر عمله، قلت: يا عبد الله! إنه لم يكن بيني وبين والدي غضب ولا هجرة، ولكني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ثلاث مرات في ثلاثة مجالس: ((يطلع عليكم الآن رجلٌ من أهل الجنة))، فاطلعت أنت تلك المرات الثلاث، فأردت أن آوي إليك فأنظر ما عملك، فقال: ما هو إلا ما قد رأيت، فانصرفت عنه، فلما وليت، دعاني فقال: ما هو إلا ما رأيت، غير أني لا أجد في نفسي غلاً لأحد من المسلمين، ولا أحسده على خير أعطاه الله إياه، فقال له عبد الله بن عمرو: وهذه التي بلغت بك، وهي التي لا نطيق.

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← الزُّهْرِيِّ، ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ ← مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ، ← أَبِي

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 815

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #816

حدثنا عبد الله بن أبي زيادٍ، قال: حدثنا سيارٌ، قال: حدثنا بشرٌ بن منصورٍ، قال: حدثنا عبد العزيز ابن أبي روادٍ، قال: بلغنا أن رجلاً صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما انصرف، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((هذا الرجل من أهل الجنة))، فقال عبد الله بن عمرٍو: فأتيته، فقلت: يا عماه! الضيافة، فقال: نعم، فإذا له خيمة ونخل وشاة، فلما أمسى، خرج من خيمته، فاحتلب العنز، واجتنى لي رطباً، ثم وضعه فأكلت معه، فبات نائماً، وبت قائماً، وأصبح مفطراً، وأصبحت صائماً، ففعل ذلك ثلاث ليال، فقلت له: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فيك: إنك من أهل الجنة، فأخبرني ما عملك، قال: فأت الذي أخبرك حتى يخبرك بعملي، فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: ((ائته، فمره فليخبرك))، فقلت: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرك أن تخبرني، قال: أما الآن، فنعم، لو كانت الدنيا لي، فأخذت مني، لم أحزن عليها، ولو أعطيتها، لم أفرح بها، وأبيت وليس في قلبي غلٌّ على أحد.قال عبد الله: لكني -والله- أقوم الليل، وأصوم النهار، ولو وهبت لي شاة، لفرحت بها، ولو ذهبت، لحزنت عليها، والله! لقد فضلك الله علينا فضلاً بيناً.فهذا هو الذي ذكرناه بدءاً، فأوجزته لذلك السائل، وجماع الأمر في هاتين الخصلتين: سقوط منزلة دنياك عن قلبك، وسقوط منزلة نفسك عنقلبك، فإذا لم يكن لدنياك عندك قدر، لم تفرح بها، ولم تحزن عليها، وإذا لم تكن لنفسك عندك قدر، لم تغل، ولم تحقد على من آذاك أو نالك بظلم من أهل القبلة، وكنت ممن قال الله عز وجل: {فمن عفا وأصلح فأجره على الله}. يعفو عنه، ويطلب صلاحه حتى يصلحه.وقد جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أنه قيل له: أي المؤمنين أفضل؟ قال: ((كل مؤمنٍ مخموم القلب، صدوق اللسان))، قالوا: يا رسول الله! ما مخموم القلب؟ قال: ((التقي النقي، الذي لا إثم عليه ولا بغي، ولا غلٍّ، ولا حسد))، قالوا: ما نعرف هذا فينا يا رسول الله، فمن يليه؟ قال: ((الذين نسوا الدنيا وأحبوا الآخرة))، قالوا: وما نعرف هذا يا رسول الله إلا رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فمن يليه؟ قال: ((مؤمنٌ في خلقٍ حسنٍ)).قال محمد بن علي الحكيم رحمه الله:

عبد العزيز ابن أبي روادٍ، ← بِشْرُ بْنُ مَنْصُورٍ، ← سَيَّارٌ ← عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي زِيَادٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 816

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #817

Sahih

حدثنا بذلك إبراهيم بن عبد الحميد التمار، قال: حدثنا محمد بن المبارك الصنعاني، قال: حدثنا يحيى ابن حمزة، قال: حدثني زيد بن واقدٍ، عن مغيث بن سمي الأوزاعي، عن عبد الله بن عمرٍو، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.مخموم القلب: هو الذي قد ولج النور في قلبه، فأخرج ما فيه من شهوة النفس.والخمامة: هو قماش البيت وما يكنس عن وجه الأرض، فهذا النور قد كنس هذا البيت، وهو الصدر، فطهره من الإثم والبغي، والغل والحسد والآفات، فنقاه وجعله في وقاية من نور.ألا ترى أنه بدأ في الحديث فقال: ((التقي النقي))، فبدأ بذكر التقوى.والتقوى: هو من الوقاية، والوقاية هي النور الذي أشرق في الصدر من القلب، فصارت وقاية له من النفس وشهواتها، وخدعها ودواهيها وأمانيها، فلا يقدر على شيء، فعز وجود هذا في وقتهم على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يكون ذلك في عامتهم؛ كأنه أبى الله أن يكون ذاك إلا في خاص من الناسقليل في كل وقت.ألا ترى أنه ذكر في التنزيل شأن المقربين السابقين، فقال: {ثلةٌ من الأولين. وقليلٌ من الآخرين}.وروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((في كل قرنٍ من أمتي سابقون)).

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ← مُغِيثِ بْنِ سُمَيٍّ الْأَوْزَاعِيِّ، ← زَيْدُ بْنُ وَاقِدٍ، ← يحيى ابن حمزة ← محمد بن المبارك الصنعاني، ← بذلك إبراهيم بن عبد الحميد التمار،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 817

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #818

حدثنا أبي رحمه الله، قال: حدثنا محمد بن الحسن، قال: حدثنا عبد الله بن المبارك، قال: حدثنا ليث بن سعدٍ، عن محمد بن عجلان، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((في كل قرنٍ من أمتي سابقون)).

مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ، ← لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ ← مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ، ← أَبِي

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 818

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #819

حدثنا أبي، قال: حدثنا إسماعيل بن مسلمة القعنبي بإسناده مثله.فقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((الناس كالإبل المئة)): تمثيل؛ لأن الإبل المئة هي سائمة ترعى في مرعاها بهواها، ليس على ظهورها حمولة، ولا في أنفهاأزمة ولا خطم، فهي في استبدادها تعمل ما هويت، فإن لم يكن لها راعٍ، فكم من متردية في جرف هار! وكم من فريسة في أنياب السباع! وكم من آكلة دفلى تموت حتف آكلتها، وأخرى تموت عطشاً، وأخرى تموت جرباً.فالراعي يرعاهم المرعى، ويجنبهم الدفلى، ويذود عنهم السباع، ويعدل بهم عن الجرف، ويوردهم المياه العذبة، فهذه الإبل ليس فيها راحلة، فكذلك الناس هم بهذه الصفة.والراحلة: هو الذي رحل نفسه فأدبها وراضها، وجنبها سموم الدنيا وآفاتها، وقوم أخلاقها حتى استقامت لله، فصارت راحلة تركبها حقوق الله، وتنقاد لها، وتسيرها، فتحمل أثقال الحقوق وإن كرهت، فتسير بها إلى الله عز وجل.

إسماعيل بن مسلمة القعنبي بإسناده ← أَبِي

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 819

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #820

حدثنا عبد الجبار، قال: حدثنا سفيان، قال: قلت لإسرائيل أبي موسى: إنما كان بين أظهركم رجلٌ يرحلكم؟ فقال: إنه بدأ بنفسه، فرحلها، ثم كان يرحلنا -يعني: الحسن-.فهكذا شأن الراحلة، رحل نفسه، فارتحل إلى الله، ثم صار راعياً يرعى عباده، فيصلح للرعاية، ولئن يرحل، فهو في جهد من رعايته، يجنبهم الآفات، ويهديهم الهدايات، ويوردهم المياه العذبة، وهو العلم الصافي بلا تخليط ولا كدورة، ويعرفهم خداع العدو ومراصده، ومكامن النفس، وهو في ذلك يحب أن تكون أمورهم على وفاق ما يبين لهم، وعلى محاب الله، فلا يكون كذلك، فربما انتشرت عليه الإبل والأغنام التي يرعاهم، فيضطرب من ذلك، ويتلوى، ويقبل ويدبر احتيالاً وتكلفاً، ويضيق صدره بأمورهم، فهو في جهد من ذلك؛ لما يحب أن تستوي أمورهم، وتستقيم سيرتهم، (ويأبى الله أن يكون إلا ما قدر)، حتى إذا فتح عليه باب النجباء الكرام، والنقباء الفخام، فأبصر بذلك النور الذي أشرق في صدره، وامتلأ منه قلبه: أن هذا تدبيره لهم، ومشيئته فيهم، وأنه أعلم بما يراد لهم، فإنما خلقهم من وجه أرض تربتها مختلفة، فخرجت كل واحدة من هذه النفوس على قدر تربتها، سهلاً كان أو حزناً، أو طيباً أو خبيثاً.وأن القلوب أوعيته وأوانيه في أرضه، يضع فيها ما أحب، ويرفع منها ما أحب، وأن العقول بين العبيد مقسومة، وأن الأخلاق لهم من الخزائن ممنوحة، وأن الأنوار على من اختصه برحمته من بينهم ممنونة، وأن له من خلقه صفوة، {وربك يخلق ما يشاء ويختار ما كان لهم الخيرة}، وأن العبيد فقراء حتى يغنيهم الله من فضله غنى القلب، وأن القلوب بيده يقلبها كيف يشاء، وأن الهداية منه {يهدي الله لنوره من يشاء}، وأن الرسول عوتب في ذلك حتى قيل له: {وإن كان كبر عليك إعراضهم فإن استطعت أن تبتغي نفقاً في الأرض أو سلماً في السماء فتأتيهم بآيةٍ ولو شاء الله لجمعهم على الهدى فلا تكونن من الجاهلين}، و {إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء}.ألقى بيده سلماً، وذل لمولاه، وترك مشيئته لمشيئة العزيز الماجد، وخضع وراقب تدبيره فيهم، فصار نجيبة من نجائبه، يضن به مولاه عنالمكاره والآفات والبلايا، فهذه الآية نزلت في سورة الأنعام بعد مضي سنين من النبوة يعلمك أنه لم يتمكن فيه هذا الأمر إلا من بعد ما أدبه صلى الله عليه وسلم وقومه، ثم أثنى عليه فقال: {وإنك لعلى خلقٍ عظيمٍ}. فسئلت عائشة -رضي الله عنها- عن ذلك الخلق، فقالت: ((كان يرضى برضاه، ويسخط بسخطه)).

سُفْيَانَ، ← عَبْدُ الْجَبَّارِ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 820

Previous
1
Next

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 813

All Chapters1. First volume1. First origin1. The Forty-Second Origin1. Original Eighty-sixth1. Origin forty-seventh and century1. Original sixteenth two hundred1. The original forty-seventh and two hundred1. The original eighty-fifth century2. The second origin2. 2- Al-Hamzah with Faa'a2. The Forty-third Origin2. The original eighty-seventh