Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool

1,631 Hadith302 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #571

Sahih

حدثنا محمد بن يحيى بن عبد العزيز، قال: حدثنا علي بن الحسن، قال: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا ابن جريج، عن ابن شهابٍ، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباسٍ رضي الله عنهما، قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قتل النملة، والنحلة، والهدهد، والصرد.والسبب في ذلك: أن الله خلق في الأرض أمماً، وخلقهم من الأرض،ثم خلق آدم آخر الأمم، ثم أبرز فضله على سائر البرية؛ بأن سخر له ما في السماوات والأرض.وقال: {خلق لكم ما في الأرض جميعاً}، فأعلمنا أن جميع ما في الأرض إنما خلقه لنا، فبان فضل الآدمي على سائر الأمم.وقال: {ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثيرٍ ممن خلقنا تفضيلاً}.وروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((إن الله خلق ألف أمةٍ: أربع مئةٍ في البر، وست مئةٍ في البحر)).

ابْنِ عَبَّاسٍ ← عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← ابْنِ شِهَابٍ، ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← عَبْدُ اللَّهِ ← عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ، ← محمد بن يحيى بن عبد العزيز،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 571

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #572

حدثنا بذلك داود بن حمادٍ القيسي، قال: حدثنا يحيى بن حمادٍ البصري، قال: حدثنا عبيد بن واقدٍ، عن محمد بن شبيبٍ، قال: حدثني محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله، عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((إن الله تعالى خلق ألف أمةٍ: ست مئةٍ منها في البحر، وأربع مئةٍ منها في البر، وإن أول هالكٍ من هذه الأمم: الجراد، فإذا هلك الجراد، تتابعت الأمم مثل نظام السلك إذا انقطع)).وإنما صار الجراد أول الأمم هلاكاً؛ لأنه خلق من الطينة التي فضلت من طينة آدم، وإنما تهلك الأمم لهلاك الآدميين؛ لأنها سخرت لهم.فكان مما أبزر من فضل الآدميين: أن جميع هذه الأمم يعودون تراباً في عرصة القيامة، والآدميون يوقفون للثواب والعقاب، وذلك أن الله -تبارك وتعالى- خلق الآدمي لعبودته، وخلق ما في السماوات والأرض سخرة للآدميين؛ لانقطاع الحجة، ولإتمام العذر، فهذه الأمم جواهرها على اختلاف تربتها التي منها خلقت، وكذلك الآدميون.

عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، ← جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ ← مُحَمَّدُ بْنُ شَبِيبٍ ← عبيد بن واقد ← يحيى بن حمادٍ البصري، ← بذلك داود بن حمادٍ القيسي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 572

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #573

Sahih

حدثنا يحيى بن حبيب بن عربيٍّ الحارثي، قال: حدثنا بشر بن المفضل، عن عوفٍ، عن قسامة بن زهيرٍ، قال: حدثنا الأشعري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((إن الله تعالى خلق آدم من قبضةٍ قبضها من جميع الأرض، فجاء بنو آدم على قدر الأرض، جاء منهم الأحمر والأسود والأبيض، والسهل، والحزن، والخبيث، والطيب)).فكما أنت ترى في ولد آدم جواهرهم، حتى تظهر منهم معالي الأخلاق، ومدانيها، ويظهر من معالي أخلاقهم الخير، ومن مداني أخلاق الآخرين الشر، فكذلك في سائر هذه الأشياء؛ من الدواب والوحوش، والطير.فالحية:أبدت جوهرها حيث خانت آدم، حتى لعنت، وأخرجت من الجنة، وكانت قد وكلت بخدمة آدم عليه السلام في الجنة، وأدخلت الجنة على الخدمة، فتركت الخدمة، وأقبلت على الخيانة، فمكنت لعدو الله في فمها، فسترته حتى أدخلته الجنة، ولو كانت تبرز، ما تركها رضوان تدخل، وقاللها إبليس: أنت في ذمتي، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقتلها، وقال:((اقتلوها ولو كنتم في الصلاة)).يعني به: الحية والعقرب.والوزغة:أبدت جوهرها، فنفخت على نار إبراهيم عليه السلام، فلعنت.وروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((من قتل وزغةً، فكأنما قتل كافراً)).والفأرة:أبدت جوهرها، فعمدت إلى حبال سفينة نوح عليه السلام: فقطعتها.

الْأَشْعَرِيُّ: ← قَسَامَةَ بْنِ زُهَيْرٍ ← عَوْفٌ، ← بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، ← يحيى بن حبيب بن عربيٍّ الحارثي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 573

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #574

حدثنا بذلك الجارود، قال: حدثنا الأسود ابن عامرٍ، عن سفيان.

سُفْيَانَ، ← الأسود ابن عامرٍ، ← بذلك الجارود،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 574

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #575

حدثنا إسماعيل بن نصرٍ، قال: حدثنا الأسود بن عامرٍ، ومعاوية بن هشامٍ، وقبيصة، عن سفيان، عن علي بن زيد بن جدعان، عن يوسف بن مهران، عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: أذى الفأر في السفينة.قال الجارود: قال الأسود: قال سفيان: كن يقرضن الحبال.وقال إسماعيل في حديثه: حتى خافوا على حبال السفينة، فشكا نوح إلى الله تعالى، فأوحى الله إليه: أن امسح على جبهة الأسد، فعطس عطسة، فخرج منه سنوران، فأكلا الفأر، ثم كثرة العذرة في السفينة، فشكا نوح إلى الله تعالى ذلك، فأوحى الله تعالى إليه: أن امسح ذنب الفيل، فنثر خنزيران، فأكلا العذرة.ومما يحقق ذلك: أن الله -تبارك اسمه- حرم الأشياء، فلم ينسب إلى الرجاسة، كما ذكر الخنزير خاصة؛ فإنه قال: {أو لحم خنزيرٍ فإنه رجسٌ}.يدل ذلك أنه إنما سماه من بين الأشياء رجساً؛ لأن غذاءه العذرة، والعذرة إنما صارت رجساً؛ لأنه من مجلس إبليس خرجت، ألا ترى أنه قال في الخمر: {رجسٌ من عمل الشيطان}.لأن الشيطان خاض بيده في الخمر حتى غلا وأزبد، فتحولت رجاسة يده في ذلك الشراب.وسمى الأوثان رجساً؛ بدخول الشيطان في جوفها، فلا يعلم ذكر الرجاسة في التنزيل إلا في الوثن، والخمر، والميسر، والخنزير؛ لأن كل ذلك مما لمسته أيدي العدو وخالطته.والغراب:أبدى جوهره حيث بعثه نبي الله نوح عليه السلام من السفينة؛ ليأتيه بخبر الأرض، فترك أمره، وأقبل على جيفة.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← يُوسُفُ بْنُ مِهْرَانَ، ← عَلِيِّ بْنِ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ، ← سُفْيَانَ، ← الأسود بن عامرٍ، ومعاوية بن هشامٍ، وقبيصة، ← إسماعيل بن نصرٍ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 575

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #576

حدثنا بذلك عمر بن أبي عمر، قال: حدثنا داود بن شبيبٍ القرشي، عن داود بن أبي الفرات، عن علباء بن أحمر، عن عكرمة، عن ابن عباس رضي الله عنهما.والحمار:أبدى جوهره حيث نزا على حمار ذكر، وتلوط، فسمي رجساً.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← عِكْرِمَةَ ← عِلْبَاءِ بْنِ أَحْمَرَ، ← دَاوُدُ بْنُ أَبِي الْفُرَاتِ ← داود بن شبيبٍ القرشي، ← بذلك عمر بن أبي عمر،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 576

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #577

حدثنا بذلك الحسين بن أبي كبشة اليحمدي،قال: حدثنا سلم بن قتيبة، قال: حدثنا عرفطة العبدي، قال: سمعت محمد بن سيرين يقول: ليس شيء من الدواب يعمل عمل قوم لوطٍ، إلا الخنزير، والحمار.والضفدع:أبدى جوهره حتى جاء بالماء ليطفئ عن إبراهيم عليه السلام ناره، فأثيب أن جعل مكانه الماء، ولما سلط على قوم فرعون، جاءت فأخذت الأمكنة كلها، فلما صارت إلى التنور، وثبت فيها، وهي نار تسعر؛ طاعة لله عز وجل، فجعل نقيقها تسبيحاً، ويقال: إنها أكثر الدواب تسبيحاً.والنملة:ذكر الله شأنها في تنزيله: {قالت نملةٌ يأيها النمل ادخلوا مساكنكم لا يحطمنكم سليمان وجنوده وهم لا يشعرون}.فأثنت على سليمان، وأخبرت عنه بأحسن ما تقدر عليه؛ بأنهم لا يشعرون إن حطموكم، ولا يفعلون ذلك على عمد منهم، فنفت عنه الجور، فتبسم ضاحكاً من قولها، وقال: {رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي وعلى والدي}؛ أي: ألهمتني شكر هذه النعمة.والنحلة:مذكورة في التنزيل أنه: {وأوحى ربك إلى النحل أن اتخذي من الجبال بيوتاً ومن الشجر ومما يعرشون. ثم كلي من كل الثمرات فاسلكي سبل ربك ذللاً يخرج من بطونها شرابٌ مختلفٌ ألوانه فيه شفاءٌ للناس}، فهي مأمورة باتخاذ البيوت ذللاً مطيعة لربها.والهدهد:كان رسول سليمان -صلوات الله عليه- إلى بلقيس، وحامل كتابه إليها بريداً، والمؤدي عنها خيرها إلى سليمان عليه السلام.

مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ← عرفطة العبدي، ← سَلْمُ بْنُ قُتَيْبَةَ، ← بذلك الحسين بن أبي كبشة اليحمدي،ق

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 577

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #578

حدثنا سليمان بن حميدٍ أبو الربيع الإيادي، قال: حدثنا عون بن عمارة، عن الحسن الجعفي، عن الزبير بن خريتٍ، عن عكرمة، قال: إنما صرف الله شر سليمان عليه السلام عن الهدهد؛ لأنه كان باراً بأبويه.والصرد:يقال له الصرد الصوام.روي عن أبي هريرة رضي الله عنه: أنه قال: أول من صام الصرد.

عِكْرِمَةَ ← الزُّبَيْرِ بْنِ خِرِّيتٍ، ← الحسن الجعفي، ← عَوْنُ بْنُ عُمَارَةَ ← سليمان بن حميدٍ أبو الربيع الإيادي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 578

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #579

حدثنا سفيان بن وكيعٍ، قال: حدثنا ابن مهديٍّ، عن قرة بن خالدٍ، عن موسى بن أبي غليظٍ، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: الصرد أول طيرٍ صام.ولما خرج إبراهيم -صلوات الله عليه- من الشام إلى الحرم في بناء البيت، كانت السكينة معه، والصرد، فكان الصرد دليله إلى الموضع،والسكينة مقداره، فلما صار إلى البقعة، وقفت السكينة على موضع البيت، ونادت: ابن يا إبراهيم على مقدار ظلي.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← موسى بن أبي غليظٍ، ← قُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ، ← ابْنُ مَهْدِيٍّ، ← سُفْيَانُ بْنُ وَکِيعٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 579

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #580

حدثنا عمر بن أبي عمر، قال: حدثنا سليمان بن عبد الرحمن، عن البختري بن عبيدٍ بن سلمان الأغر، قال: حدثنا أبي، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((الذباب كلها في النار، فجعلها عذاباً لأهل النار إلا النحل)).فنهى عن قتل النحل؛ لأن فيه شفاء، وعن العنكبوت؛ لأنه نسج على غار رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعن الهدهد؛ لأنه كان دليل سليمان عليه السلام على الماء، وعن الضفدعة؛ لأنها كانت تصب الماء على نار إبراهيم -صلوات الله عليه-، وعن الصرد؛ لأنه دل إبراهيم عليه السلام على البيت.فقد علم الله من جواهر هذا الخلق، فاختار لمحبوبه من الأمور من قد علم الله طيب جوهره، وأظهر الآخرون بأفعالهم خبث جواهرهم، مثل: الفأرة، والغراب، والوزغة، والحية، وهذا إذا قتله من غير أذى، فأما إذا آذته نملة أو نحلة، فله أن يقتلها، ويدفع عن نفسه شرها.وروي عن إبراهيم: أنه قال: ما أذاك من النمل، فاقتله.وفيما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قصة موسى عليه السلام حيث أوحى الله إليه: ألا نملةً مكان نملة؟! دليل على أن الذي يؤذي يؤذَى ويقتل، فكلما كان القتل لنفع، أو دفع ضر، فلا بأس به عندنا.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِي ← البختري بن عبيدٍ بن سلمان الأغر، ← سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ← عُمَرُ بْنُ أَبِي عُمَرَ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 580

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #581

Sahih

حدثنا عبد الرحمن بن يونس الرقي، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمدٍ، عن صالحٍ بن كيسان، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن زيد بن خالدٍ الجهني، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا تسبوا الديك؛ فإنه يدعو إلى الصلاة)).

زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ ← صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، ← عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يُونُسَ الرَّقِّيُّ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 581

Previous
1
Next
All Chapters1. First volume1. First origin1. The Forty-Second Origin1. Original Eighty-sixth1. Origin forty-seventh and century1. Original sixteenth two hundred1. The original forty-seventh and two hundred1. The original eighty-fifth century2. The second origin2. 2- Al-Hamzah with Faa'a2. The Forty-third Origin2. The original eighty-seventh