Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول chevron_rightالمجلد السادس chevron_rightHadith #1366 chevron_right


نا عمر بن أبي عمر، قال: نا مسلم بن إبراهيم، عن حرب بن ميمون، عن عبد الكريم الصفار، عن جابر بن زيد، عن ابن عباس، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أن موسى ابن عمران لقي جبريل -عليهما الصلاة والسلام-، فقال له: ما لمن قرأ آية الكرسي كذا وكذا مرة؟ فذكر نوعاً من الأجر لم يقو عليه موسى -عليه الصلاة والسلام-، فسأل بربه أن لا يضعفه عن ذلك، ثم أتاه جبريل مرة أخرى، فقال -عليه الصلاة والسلام-: إن ربك يقول: ((من قال في دبر كل صلاةٍ مكتوبةٍ مرةً واحدةً: اللهم إني أقدم إليك بين يدي كل نفسٍ ولمحةٍ وطرفةٍ يطرف بها أهل السماوات وأهل الأرض، وكل شيءٍ هو في علمك كائنٌ، أو قد كان، أقدم إليك بين يدي ذلك كله: {الله لا إله إلا هو الحي القيوم} إلى قوله: {وهو العلي العظيم}؛ فإن الليل والنهار أربعةٌ وعشرون ساعةً، ليس منها ساعةٌ إلا يصعد إلي فيها سبعون ألف ألف حسنةٍ، حتى ينفخ فيالصور، وتشتغل الملائكة)).قال أبو عبد الله:حصلنا حساب ليلة، فبلغ ثمان مئة ألف ألفٍ، وأربعين ألف ألفٍ، وبالنهار مثله، فذلك ألف ألف، وست مئة ألف ألفٍ، وثمانون ألف ألفٍ، هذا ليوم وليلة، فحقيق أن يشتغل الملائكة بذلك.فأما معنى قوله: ((أقدم إليك بين يدي)) هذه الأشياء التي أجمل ذكرها؛ لعجزه عن إحصائها على الانفراد، فقال: أقدم إليك بين يدي هذه الأشياء: الله لا إله إلا هو الحي القيوم، كأنه يؤدي معناه إلى أنه قديم لم يزل، كان قبل هذه الأشياء التي أجمل ذكرها، فقد كان بجميع هذه الصفات التي وصف بها نفسه في هذه الآية؛ من أنه حيٌّ به حييت الأشياء، فتحركت، فخرجت حركاتها إلى الله بما رضي وسخط، وأنه قيوم، به قامت الأشياء، فاستقرت قرارها، وسكنت، والله بريء من الحركات والسكون.ثم قال: {لا تأخذه سنةٌ ولا نومٌ}، فالسنة: النعاس، والنوم: خروج النفس من الجسد، معناه: أنه لا تأخذه هذه الأشياء، فيذهل عن إمساك خلقه، ثم قال: {له ما في السماوات وما في الأرض} يخبر عن ملكه لهذه الأشياء التي في السماوات والأرض، ثم قال: {من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه} يسأل كالمستخبر من ذا الذي؟ كقولك: من هذا الذي يفعل كذا وكذا؟ نافياً أن يفعل ذلك أحدٌ إلا بإذنه.وقوله: {يشفع} هو: الدعاء، والمسألة، إنما قيل: يشفع؛ لأن الشفع ضم الشيء إلى الشيء حتى يصير! اثنين، ومنه قوله تعالى: {والشفع والوتر}.فالشفع ضد الوتر، فإنما قيل في المسألة: شفع؛ لأن صاحبها وتر عن تلك الحاجة، فإذا سأل حاجته، كان هو والحاجة اثنين، قضيت أو لم تقض، والوتر الخالي عن تلك الحاجة، فإذا سألها؛ فإنما يسأل أن يضم إليه تلك الحاجة مقضية حتى يكون في وقت الصدر شيئين: السائل، وحاجته.فيقال: شفع إليه يشفع؛ أي: رفع إليه شخصه وحاجته، وكان في البدء وتراً، فقال: لا يفعل هذا عنده أحد إلا بإذنه، وكل الأشياء لا تكون إلا بإذنه، وإنما خص الدعاء في هذه الآية؛ لأن الدعاء هو فعل قد أذن الله فيه، وندب العباد إليه، وفتح لهم الباب، وقال تعالى: {وقال ربكم ادعوني استجب لكم}.وليس هذا في سائر الأشياء، ولم يجئنا أنه قال: اعملوا وأتقبل منكم، بل قال: {إنما يتقبل الله من المتقين}، والدعاء قد يتقبل من غير المتقين.ألا ترى: أن أهل الجاهلية كان يدعو بعضهم على بعض، فيجاب إلى ذلك، فأعلم العباد أن المسألة والدعاء مرتبته من بين الأعمال ليس إليه سبيل أيضاً حتى يأذن فيه؛ كسائر الأشياء من الطاعات، ثم قال: {يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم}، فما بين أيديهم: الآخرة، وما خلفهم: الدنيا، وإن قلت: ما بين أيديهم: الدنيا، وما خلفهم: الآخرة، وكلاهما يؤديان إلى أنه عالم بكليهما من أمر الدنيا والآخرة، {ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء}؛ أي: لا يحيط خلق السماء وخلق الأرض بشيء من علمه إلا بما شاء أن يعطيهم من ذلك العلم.وتأويل آخر: أنهم لا يحيطون بشيء من علم البدو، وعلم صفاته إلا بمقدار ما شاء؛ يعلمهم أن العباد عجزة عن جميع علومه، فإنما يعطيهم من كل شيء من أنواع علم صفاته شيئاً بمقدار احتمالهم لذلك.ثم قال: {وسع كرسيه السماوات والأرض}: يعلمهم أن الكرسي مظل على السماوات والأرض، قد دخلتا في جوف الكرسي، ووسع الكرسي -لسعته- السماوات والأرضين.وروي عن ابن عباس في قوله: {وسع كرسيه السماوات والأرض}، قال: علمه.فإنما ذهب ابن عباس في قوله هذا إلى أن الكرسي العلم؛ لأن للرب تعالى علوماً، فعلمه بالخلائق، وعدد أنفاسهم وحركاتهم مقرونٌ بفرش الحياة للخلق، فإنما أقامه تحت الكرسي لحياة الخلق وحركاتهم بالحياة.ولذلك قال ابن عباس في قوله: {وسع كرسيه السماوات والأرض}، قال: علمه.فليس تأويل قول ابن عباس: أن نفس الكرسي: هو العلم، وكيف يكون الكرسي علماً، وهذا ما لا يعرف في اللغة؟.وإنما ذكر ابن عباس عند ذكر الكرسي: العلم؛ أي: أنه وسع ذلك العلم الذي عند الكرسي السماوات والأرض، وإنما وضع الله علمه بحركات الخلق هناك؛ لأن الحركات مبتدؤها من فرش الحياة، فالعلوم كثيرة، ولكن علم الحركات هناك لما وصفنا، ثم قرن الحفظ بذلك العلم، فكما لا يؤوده علم الحركات، كذلك: {ولا يؤوده حفظهما}؛ أي: حفظ السماوات والأرض بما فيهما من أثقال الحركات وأوزانها ومقاديرها.ثم قال: {وهو العلي العظيم}؛ أي: علا شأنه عن هذا،وجلت عظمته عن أن يؤوده شيء، فيعجزه، أو يفوته، أو يعزب عنه -تبارك الله رب العالمين-.وأما قوله: ((إن لها لساناً وشفتين تقدس الملك عند ساق العرش)).معناه: أن قراءة القارئ بها، تصعد إلى الرحمن، فتقدس ملكه عند ساق العرش، وبالتقديس يسأل الحراسة لقارئها؛ لأن القدوس به تتقدس الأشياء، فإذا تقدست الأشياء، بقيت على هيئتها التي خلقها الله، وتحصنت من الآفات؛ لأن القدس ينحي الآفات، ويبعدها عن الأشياء، ويحصنها منها.فقراءة العبد اعترافٌ بما تضمنت الآية من صفاته، وتجديد إيمان به، فإذا تجدد إيمانه، وقعت لقراءته حرمة تنتهي إلى ساق العرش، فتقدس، فإذا قل تقديسها، جعل ثواب التقديس حراسة العبد لكل ما هيأ الله له من الحال المحمود والمرغوب فيه.

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · Hadith 1366

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Chain of Narration

  • ابْنِ عَبَّاسٍ
  • جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ،
  • عبد الكريم الصفار،
  • حَرْبُ بْنُ مَيْمُونٍ
  • مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ
  • عُمَرُ بْنُ أَبِي عُمَرَ،

Scholarly Opinions on Authenticity

    Topics

    Related Hadith from Other Books