Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool

1,631 Hadith302 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #287

Hassan

حدثنا محمد بن عليٍّ، قال: حدثنا حاتم بن بكرٍ الضبي، قال: حدثنا عبيد الله بن عبد المجيد، الحنفي، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم بن مهاجرٍ، عن عبد الملك ابن عمير، عن عمرو بن حريثٍ، عن سعيد بن حريث، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من باع داراً أو عقاراً، فليعلم أنه مالٌ قمنٌ أن لا يبارك، إلا أن يجعله في مثله)).

سعيد بن حريث، ← عَمْرُو بْنُ حُرَيْثٍ، ← عبد الملك ابن عمير ← إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ، ← عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ الْحَنَفِيُّ ← حاتم بن بكرٍ الضبي، ← محمد بن علي

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 287

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #288

حدثنا أبي رحمه الله، قال: حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم بن مهاجرٍ، عن عبد الملك بن عميرٍ، عن عمرو بن حريثٍ، عن سعيد بن حريثٍ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، بمثله.

سعيد بن حريث، ← عَمْرُو بْنُ حُرَيْثٍ، ← عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ← إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ، ← أَبُو نُعَيْمٍ، ← أَبِي

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 288

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #289

حدثنا موسى بن محمدٍ المسروقي، قال: حدثنا زيد بن الحباب، قال: أخبرني فضالة بن الحصين، [قال أخبرني عبد الوارث بن أبي محمد، عن يعلى بن عبد الملك، قاضي البصرة، عن عمران بن الحصين] الخزاعي البدري، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((من باع عقدةً، وهو يجد بداً من بيعها، إلا وكل بذلك المال من يتلفه)). قال أبو عبد الله: فإنما نزعت البركة منها؛ لأنها ثمن الدنيا المذمومة، وخلق الله الأرض، فجعلها مسكناً ومستقراً لعباده، وخلق الجن والإنس ليعبدوه، وجعل ما على الأرض زينة لها ليبلوهم أيهم أحسن عملاً، فصارت فتنة لهم، إلا من رحمه الله فعصمه، وصارت سبباً لمعاصي العباد، فنزعت البركة منها، فإذا بيعت، لم يبارك له في ثمنها. ومما يحقق ذلك: ما جاءنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((الدنيا ملعونةٌ ملعونٌ ما فيها، إلا ذكر الله، ومعلمٌ أو متعلمٌ)).

فضالة بن الحصين، الخزاعي البدري، ← زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ ← موسى بن محمدٍ المسروقي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 289

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #290

حدثنا سليمان بن العباس الهاشمي، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا ثور بن يزيد، عن خالدٍ ابن معدان، عن أبي الدرداء، قال: ملعونةٌ الدنيا، وملعونٌ أهلها إلا ذكر الله، وما آوى ذكر الله. قال: فكل شيء أريد به وجه الله تعالى من الأمور والأعمال، فهو مستثنى من اللعنة؛ لأنه قد آوى ذكر الله، وكذلك المؤمن قد آوى ذكر الله، والكفار والشياطين، وكل شيء من الأمور والأعمال مما لم يرد به وجه الله، فهو ملعون، فهذه الأرض صارت سبباً لمعاصي العباد بما عليها، فبعدت عن ربها بذلك؛ لأنها ملهية للعباد عنه، وكل شيء بعد عن ربه فمنزوع منه البركة، وإن الله -تبارك اسمه- جعل الأرض مهاداً، والجبال أوتاداً، وبارك فيها، وقدر فيها أقواتها. هكذا تدبير الله في خلقه، وجعل أثمان الأشياء في الذهب والفضة، وجعل نبات الذهب والفضة في جبالها، وقدر التجارات فيها؛ ليبتغي العباد من فضله معاشهم، فإذا اتجروا ابتغاء الفضل فيها، دبر الله تعالى له، وهو الذهب والفضة، وما يباع بهما، نال من البركة التي بارك فيما، وإذا اتجر فيما جعله مهاداً، ولم يجعله للتجارة، فقد خالف تدبيره، فغير مستنكر أن يتخلى عنه، وتذهب البركة؛ لأن الله إذا تخلى عن شيء، بخس ذلك الشيء، وهلك؛ لأنه لم يبق له قائمة، وإذا رعاه، أدام ذلك الشيء، وحلت به البركة، فالذهب والفضة هما قوام للخلق، ولذلك وصف الله -تبارك وتعالى- في تنزيله، فقال: {ولا تؤتوا السفهاء أموالكم التي جعل الله لكم قياماً}. والجبال: قوام الأرض، خلق ابن آدم من الأرض، فهو من نبات الأرض، وجعل نبات الجبال له قواماً، والأرض مهاداً، فإذا اتجر فيما جعل الله له مهاداً، خالف تدبيره الذي هيأه له، ففاتته البركة؛ لأن البركة مقرونة بتدبيره، وقد قال الله عز وجل: {خلق الأرض في يومين}، {وبارك فيها وقدر فيها أقواتها}، فالبركة مع ذلك الخلق، وذلك التقدير على ما دبره يومئذ. وفي حديث عمران بن حصين دليل على تحقيق ما قلنا؛ لأنه قال: من باع عقدة، فإنما سميت عقدة؛ لأنها مهاد قد عقدت لك مسكناً، ولم تجعل متجراً، ثم قال: ((وهو يجد بداً من بيعها، إلا وكل بذلك المال من يتلفه))؛ لأنك صيرت المهاد متجراً تبتغي فيه الفضل، فكان سبيلك أن تبتغي الفضل فيما وجه لك فيه الفضل، وهو الذي صيره أثمان كل شيء جعلهما سبب التجارات. وروي عن حميد بن هلال العدوي: أنه قال: ثمن التراب ملعون. فهذا يدل على ما قلنا، وعلى الوجه الآخر الذي ذكرناه بدءاً.فهذا يدل على ما قلنا، وعلى الوجه الآخر الذي ذكرناه بدءاً.

أَبِي الدَّرْدَاءِ، ← خالدٍ ابن معدان، ← ثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← سليمان بن العباس الهاشمي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 290

Previous
1
Next
All Chapters1. First volume1. First origin1. The Forty-Second Origin1. Original Eighty-sixth1. Origin forty-seventh and century1. Original sixteenth two hundred1. The original forty-seventh and two hundred1. The original eighty-fifth century2. The second origin2. 2- Al-Hamzah with Faa'a2. The Forty-third Origin2. The original eighty-seventh