Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool

1,631 Hadith302 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1402

نا عمر بن أبي عمر، قال: نا حرملة بن يحيى، قال: أنا ابن وهب، عن إسماعيل بن رافع، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أربعٌ من كن فيه حرمه الله على النار، وحفظ من الشيطان: من ملك نفسه حين يرغب، وحين يرهب، وحين يغضب، وحين يشتهي، وأربعٌ من كن فيه نشر الله عليه رحمته، وأدخله في محبته: من آوى مسكيناً، ورحم الضعيف، ورفق بالمملوك، وأنفق على الوالدين)).قال أبو عبد الله رحمه الله:فالنفس في هذا الجسد، ومعدنها في البطن، ثم هي منفشيةٌ في جميع البدن، والروح معدنه في الرأس، وهو متنفسٌ في جميع الجسد، والجسد قالب الروح والنفس كليهما.والحياة موضوعة في كليهما، وحياة الروح أقوى، وأكثر وأخلص، وأصفى من حياة النفس، والدليل على ذلك: أن الروح تأمر بالطاعة، فذاك لأن حياته أكثر وأقوى؛ لأن أصله من روح الحيوان الذي ماء الحيوان منه الذي إذا شرب منه أهل الجنة بباب الجنة لم يموتوا، وقال في تنزيله: {وإن الدار الآخرة لهي الحيوان}، فهاهنا حياة، وفي الدار الآخرة حيوان.فهذه الحياة التي في الروح قليلة، والماء الذي في الجنة والنهر الذي بباب الجنة للاغتسال يوم يدخلونها، كله من ماء الحيوان، والماء الذي تحت العرش بحر راكد على مقدار أرزاق العباد، هو من ماء الحيوان، والماء الذي تحت العرش، وذلك قوله تعالى: {وجعلنا من الماء كل شيءٍ حيٍ}.فإذا أنزل الله إلى الأرض منه، أحيا به، وذلك قوله تعالى: {ونزلنا من السماء ماءً مباركاً فأنبتنا به جناتٍ وحب الحصيد}، ثم قال تعالى:{ومن آياته أنك ترى الأرض خاشعةً}؛ أي: ميتة لا تتحرك، {فإذا أنزلنا عليها الماء اهتزت وربت}، فاهتزازها، وربوها، وحركتها من الحياة التي دخلت فيها، ثم قال: {إن الذي أحياها}؛ يعني: الأرض {لمحيي الموتى}، وقال: {وأحيينا به بلدةً ميتاً}، فإنما إحياء الأرض بماء الحيوان.وينزل الله تعالى على أهل القبور قبل نفخة الصور من ماء الحيوان، حتى تنبت أجسادهم، وتبعث الأرواح وهم في قبورهم أحياء يتحركون.قال له قائل: وكيف يتحركون بلا أرواح؟ قال: بالحياة التي نالتهم من ذلك الماء، ويتحركون كما تتحرك الأرض بماء الحياة {اهتزت وربت}.فاهتزازها بالحياة، وبالحياة التي نالت أغصان الأشجار حتى [أ] ورقت، وكل شيء يتحرك، فإنما يتحرك بالحياة.فالروح أوفر الأشياء حظاً من هذه الحياة، إنه خرج من روح الحياة الأصلي، ثم من بعد ذلك أوفر الأشياء حظاً بعد الروح هذه النفس، فالنفوس لجميع الدواب والبهائم، والطيور، وفضل الآدمي بالروح للخدمة؛ لأنه خادم ربه، وسائر الخلق سخرة للآدمي، فالروح بما فيها من الحياة تدعو القلب إلى الطاعة، والنفس بما فيها من الحياة تدعو إلى الشهوات والأفراح، والقلب أمير على الجوارح، وعن أمره يصدرون إلى الأعمال، فالأمير يأمر بقوة المعرفة، والعلم بالله؛ فإن للمعرفة والعلم سلطاناً عظيماً.فقوله عليه السلام: ((من ملك نفسه)).فالملك للقلب على النفس، فمن كان قلبه مالكاً لنفسه في هذه الأحايين الأربعة: حين الرغبة، وحين الرهبة، وحين الشهوة، وحين الغضب، فقد حرم الله جسده على النار، واختسأ شيطانه؛ لأن الدنيا كلها في هذه الأربعة، فإذا ملك القلب النفس بقوة المعرفة، والعلم بالله، فإن للمعرفة والعلم سلطاناً عظيماً، وجنوداً كثيفة، وكنوزاً جمة للجنود، فقد دقت دنياه في عينه، وصغرت وتلاشت حتى صارت كالهباء.ومن ملك نفسه قلبه بقوة الهوى، وسلطان هذه الأربع وحدتها، وغليانها، صارت دنياه في عينه كل شعبة منها كالجبال، وكالبحور، وعظم في عينه شأنها، وشأن أحوال نفسه فيها، وصارت الآخرة في قلبه كالحلم، فإن المحتلم يتعشق في منامه على جارية حسناء، ويميل إليها، ويلقي نفسه عليها من شدة الشبق؛ لأن شيطانه يريه ذلك، ويخدع نفسه البلهاء فيما مثل له في منامه، فإذا انتبه، وجد نفسه خالياً مما رأى، وإذا هو لم يزد على أن بال في فراشه، وضحك به الشيطان.فهذه صفة من يتعشق على الخيال من شهوة نفسه بسماع الأذن،لا بحياة القلب، وإذا هو ميت على الدنيا، من حبها وتعظيمها تعظيماً لا ينام ولا ينيم؛ حرصاً وأشراً وبطراً، حتى يأخذها من الشبهات، بتضييع الأمانات، وتعطيل الفرائض، ونسيان الموت والمعاد، والقبر والقيامة والحساب بين يدي الله تعالى، وقطع النار على الجسر، ويمنع الحقوق، ويعرض عن مواعظ الله تعالى، وإذا تلا القرآن فكأنما ينشد شعراً، أو يحكي كلام الناس، لا يتحرك قلبه لوعدٍ ولا لوعيد، ولا لنبأ من أنباء القرون، ولا تدمع عينه، ولا يدري ما تلا، إنما همه بأن يطيب نفسه بأني قرأت، وتلوت، فهو مثل هذا القلب الخرب الممتلئ من الغش، والغل، والحقد، وطلب العلو، والتعزز، والتجبر، والغرور، وإهمال الجوارح، والتكبر والاستبداد، وتضيع التزكية على الجوارح السبع.وهي الميثاق، يتعشق على الحور، ويتلمظ على فواكه الجنة، ويتشمم رياحين الجنان من بعد سماع الآذان، أبله من الأبالهة، غتمياً من أغتام الدين، زبوناً من زبون الشياطين، أحمق من حمقى أهل الغي، ليس فيه من الحياة في قلبه أن إذا سمع بذكر الجنة، قال: الجنة دار الله، فغمض عينه حياء من الله، وقال: مثلي يصلح لدار الله، وأنا لا أصلح لدار أمير المؤمنين الذي هو عبده في دار الدنيا؟! ثم دمعت عيناه، واحترق جوفه مخافة الفوت، والبعد من الله لفوتها، وأخذته الحسرة والندامات حتى أداه ذلك إلى التضرع، والحزن الدائم، والتوقي، والتورع، وملك النفس.فهذه النفس بغفلتها هي كالمحتلم الذي وصفنا أنه إذا انتبه، استحيا من نفسه لما سخر به شيطانه، ووجد في نفسه حسرة؛ حيث رأى نفسه خالياً عما رأى في منامه، فهو بين حسرة وحياء، فكذلك هذا المتعشق بغفلته، إذا قدم على الله، استحيا منه، حتى يتصبب عرقاً، وتحسرت نفسه إذا رأى ما فاته من موعود الله للمطيعين الأتقياء.فمن آتاه الله المعرفة والعلم به، امتلأ قلبه وصدره منهما، فقهر الهوى، وهزمه، ونفر شيطانه، فإذا لاحظ الجنان، بكى حياءً من الله إن رأى جسده قد توسخ، وتدنس، الوسخ من الآثام، والدنس من العيوب، ورأى الجنة مقدسة بقدس الله، مطهرة بطهر الله، مسفرة تضحك إلى أولياء الله، فرجع العبد إلى نفسه، فرآها مع الأوساخ والأدناس، فاستحيا من الله، وبكى على أيامه التي عطلها على اكتساب رضوان الله، واكتسب بها معاصي الله، فهذا له الرجاء كل الرجاء إذا قدم على الله.فالنفس في هذه الأربعة صورتها عجيبة إذا اشتهت، فصورتها كالريشة تهب بها الرياح، فصاحب الشهوة إذا هاجت به الشهوة، وجد هبوب ريحها بحرارتها بجميع جسده على قدر تلك الشهوة؛ لأن شهوة الأشياء متفاوتة، وفرح النفس بكل شهوة على قدرها من النظر، والسمع واللمس، والشم، والمطعم، والمشرب، والمركب، والملبس، وكل شيء، فهذه اللذات متفاوتة، والأفراح بها متفاوتة، وبعضها أقوى من بعض، فإذا هاجت شهوة شيء من هذه الأشياء، فالشهوة في أوله، واللذة في آخره، وإنما قيل: شهوة؛ لهشاشة النفس، والميلان إلى ذلك الشيء، والمسارعة لحب الوصول إليه، والمبادرة إليه مخافة الفوت، فتلك هشاشة، يقال: هش واهتش، وشهى واشتهى، فالشهوة مأخوذة من هناك، واللذة إذا نال الشيء فانتهى إلى آخره، فدل ذلك الهيج، وسكن سلطان الهشاشة، يقال: لذ وذل، فالذل انكسار النفس في الأمور، ولذ؛ أي: انكسرت شهوته عن الاهتياج والاغتلام والغلي.وإنما هي باضطرام نار في أولها حتى تنتهي منتهاها، من الحريق، من يسكن فيبقي جمرة متلظية، حتى إذا قضاها، صارت كجمرة علاها الرماد، فذهبت الحرارة.فأول الشهوة كضرمة النار، ولهبها، ودخانها، وآخرها، وهي اللذة كالجمرة التي تتلظى، وقد سكن ضرامها، ولهبها، وإذا انقضت، فهي جمرة خامدة، فقد ذهب تلظيها وحرارتها.فصورة النفس في الشهوة، كريشة هبت بها ريح نكباء، فهي تدير النفس دوران الرحا، وصورة النفس في الرغبة، كعطشان يكاد ينقطع عنقه من العطش، فإذا رأى الماء، عبه عباً، يكاد يلتهم القدح التهاماً، أو كجائع غرثان، وجد طعاماً، فالتقمه، وبلعه بلعاً من غير مضغ.وصورة النفس في الرهبة، كالعلق من الديدان، بينما هي منبسطة مقدار إصبع طويلة، إذا هي منقبضة مقدار فتر، وكالقنفذ من الهوام، بينما هي منبسطة ترى صورتها، وخلقتها، إذا هي منقبضة كالكرة قد اقشعرت، وشكست لضيق خلقها، وكالكلب اللهثان والمخلوع الفؤاد من الجبن، وكاللبدة البالية الملقاة ذلة وجبناً.وصورة النفس في الغضب مرة كالأسد الذكر يفترس، ويكسر ويمزق، ويقعد عليه، ومرة كالنمر يثب وثبة من لا يهاب، ولا يبالي، فيمزق، ويكسر، ويبدد.فإذا كان القلب أميراً، وللأمير كنوز، وجنود، فقد ملك النفس، وإذا ملك النفس، ذهب سلطانها وأفعالها، فحفظ القلب بعقله ومعرفته، وبعلمه بالله، حدود الله في هذه الأحايين الأربعة، فإذا اهتاجت الشهوة من النفس، والنفس مملوكة في يد القلب، أعطاها القلب من هذه الشهوة بمقدار ما أذن الله له فيه، وأحل لها، ومنعها ما حرم عليها، وأعطاها من هذه الرغبة ما أحل الله له، وصيره له غذاء، وقوة في دينه ودنياه، ومن الرهبة بمقدار ما حذره الله أن يرهب، وأعطاها من الغضب بمقدار ما أطلق الله له ذلك، فلا يحمله غضبه على أن يجاوز الحدود في الأمور، ولا يتعدى إلى الظلم، فيكون مع غضبه على من غضب متمسكاً بالعدل، فلا يتعداه إلى جور، فصاحب هذه الصفة هو الذي قال [فيه] رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أربعٌ من كن فيه، حرمه الله على النار)).أي: كان فيه ملك النفس في هذه الأحايين الأربعة في حين الشهوة، فاستوثق منها حتى لا يتطاير شررها، وتشتعل نيرانها في العروق، حتى يجاوز الحدود، لأن قوة النفس في العروق، واستوثق من الرغبة في حينها، حتى لا تفيض من مجراها، وتطفح من الجانبين، فينبثق من المجاري، وقوى الرهبة في حينها، وأيدها وشجعها؛ فإن الرهبة هرب النفس في الخوف الذي نالها، فأيدها وشجعها بقوة العلم بالله، وأيدها بالمعرفة بالله، وإذا خلا القلب من هذه المعرفة، والعلم بالله، ووفارة العقل، صار أسيراً للنفس بعد أن كان أميراً عليها، وذهب سلطانه، وصار مملوكاً للنفس، فبرزت الشهوة في وقتها، فأحرقت، والرغبة في وقتها، فأفسدت،والرهبة في وقتها، فانهزمت، والغضب في وقته، فيتسلط، فجاء الخراب والفساد والضياع، فهذا ملك النفس للقلب، وذاك ملك القلب للنفس.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، ← إسْمَاعِيلَ بْنِ رَافِعٍ ← ابْنُ وَهْبٍ، ← حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى ← عُمَرُ بْنُ أَبِي عُمَرَ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1402

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1403

Sahih

نا سفيان بن وكيع، نا جرير، عن مغيرة، عن الشعبي، عن النعمان بن بشير، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ألا إن في الجسد مضغةً إذا صلحت، صلح الجسد كله، وإذا فسدت، فسد الجسد [كله]، ألا وهي القلب)).فالقلب ملك، بصلاحه يصلح الجسد؛ لأن التدبير إليه، والنفس تحب الملك وتشتهيه، وتسامي وتباري القلب، فهي تطلب الفرصة، فإذا نالت، تملكت على القلب فأفسدته، وبفساده يفسد الجسد؛ بمنزلة أمير وقع في الحبس، وخارجي قد تملك على البلد، فضاعت الحدود والأحكام، وخربت الكورة، وظهر الظلم، والعدوان والحريق، والغارات، فالحريق: المعاصي، والغارات: غارات كنوز القلب، وصار الصدر كله معدن الجهل، والشره والبطر، والشهوة والرغبة، والكبر والعلو، والحرص، والحسد والحقد، وأخلاق الكفر، وقد أمر الله بمجاهدة النفس، فقال: {وجاهدوا في الله حق جهاده}.وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((الجهاد جهادان، وأفضلهما جهاد النفس)).فإذا التقى القلب والنفس للمحاربة، هذا بجنود الله؛ من العلم، والعقل، والمعرفة، والفهم، والفطنة، والحفظ، والكياسة، وحسن التدبير، والحراسة، فتشعبت هذه الأنوار، فأشرقت، واشتعل الصدر بهذه الأنوار، فأبرقت، واضطرم شعاعها، والنفس بجنود العدو؛ من الهوى، والشهوة، والغضب، والرغبة، والكبر، والحرص، والمكر، والخدائع، والخنادق، والمدد من الزينة، والأفراح، فاضطربا وتحاربا، فذك وقت يباهي الله بعبده عند ملائكته، والنصرة موضوعة في تلك المشيئة في حجاب القدرة، فيعطى العبد نصرة بمشيئته، فتصل إلى العبد في أسرع من اللمحة واللحظة.فلما رأى الهوى النصرة، ذل وانهزم، فانهزم العدو بجنوده، وأقبل القلب بجمعه وجنوده على النفس حتى أسرها، وحبسها في سجنه، وقعد أميراً، وجمع جنوده وقواده، التي ذكرنا في الباب الأول، وهي الأخلاق، وفتح باب بيوت الأموال، والخزائن، ورزق الجنود من الأموال، وزادهم من الخزائن في الآلة والعدة.فهذا ملك القلب للنفس حين يغضب، وحين يرهب، وحين يشتهي، قد خسأ شيطانه، وحرمت جوارحه على النار، كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم.وإذا التقى القلب والنفس للمحاربة، والتقى الجمعان، كانت صفته كجبريل مع محمد عليهما السلام يوم بدر، وإبليس مع الكفار يشجعهم، ويقوي أمورهم، ويعدهم ويمنيهم، فلما رأى جبريل، نكص على عقبيه هارباً، وقال: {إني أرى ما لا ترون إني أخاف الله}.إنما خاف الأسر أن يأسره جبريل فيفضحه، ويريه الناس، فهرب وترك الجمع، فكذلك الهوى، لما رأى المعرفة بسلطانها قد أقبلت، والعقل على مقدمتها، والعلم بالله محيطاً بالعسكر والجنود، نكص الهوى على عقبه، وتبرأ من الجنود.فهذا ملك النفس للقلب، وملك القلب للنفس، ثم من بعد هذا الملك ملك آخر لأولياء الله، فذاك قلب يملكه الله، فإذا تعدى الحدود في الظاهر، لم يفسد، ولم يخرب، ولم يجترئ أحد على أن يستقبله بتغيير؛ لأن ذلك حد الله في الباطن، وقد خفي على الخلق، والحد عندهم في الظاهر غير ذلك.فهذا قلب غلب عليه سلطان القبضة، فملكته، واستعمله الله في قبضته، كما استعمل الخضر في خرق السفينة، وفي قتل الغلام، وكان ذلك في الباطن حد الله، وفي الظاهر مخفي على الخلق، ولذلك أنكره موسى.فهذه قلوب قد ملكها سلطان القبضة، وتلك قلوب قد ملكها سلطان الحق، والقلوب التي ذكرنا بدءاً ملكها سلطان النفس.ومما يحقق ما قلنا:

النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ ← الشَّعْبِيِّ ← مُغِيرَةَ، ← جَرِيرٌ ← سُفْيَانُ بْنُ وَکِيعٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1404

ما حدثنا به أبو بكر بن سابق الأموي،قال: نا عمر بن عبيد، رفعه إلى علي -كرم الله وجهه-: أنه مر برجل وهو مقاوم امرأة، فأصغى إليه سمعه، فأنكر ما سمع منه، فشجه، فجاء الرجل إلى عمر رضي الله عنه والدم يسيل، فقال: ويحك! من فعل بك؟ فقال: علي، فقال عمر: ما هذا يا أبا الحسن؟ فقص عليه، فقال عمر: أصابتك عين من عيون الله، إن لله في الأرض عيوناً، وإن علياً من عيون الله.

عمر بن عبيد، رفعه إلى علي -كرم الله وجهه-: ← به أبو بكر بن سابق الأموي،ق ← مَا

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1404

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1405

نا عبد الجبار بن العلاء، قال: نا سفيان، عن إسماعيل بن أبي خالد، سمعه من قيس، قال: عرض أبو بكر رضي الله عنه فرساً له، فقال غلام من الأنصار: احملني عليها يا خليفة رسول الله، فقال: لأن أحمل عليها غلاماً قد ركب الخيل بغرلته، أحب إلي من أن أحملك عليها، فقال: لم؟ فوالله! لأنا خير منك فارساً ومن أبيك، قال مغيرة: فما ملكت نفسي أن أخذت برأسه فركبته، فأقبل منخراه كأنهما عزلا مزادة، فبلغ أبا بكر أن أناساً من الأنصار يتوعدونه، قال أبو بكر: بلغني أن ناساً من الأنصار يتوعدون المغيرة بن شعبة، والله! لأن يخرجوا من ديارهم أسرع من أن أقيدهم بوزعة الله تعالى.

غلام من الأنصار: ← عرض أبو بكر فرساً له، ← إسماعيل بن أبي خالد، سمعه من قيس، ← سُفْيَانَ، ← عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَلَاءِ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1405

Previous
1
Next

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1403

All Chapters1. First volume1. First origin1. The Forty-Second Origin1. Original Eighty-sixth1. Origin forty-seventh and century1. Original sixteenth two hundred1. The original forty-seventh and two hundred1. The original eighty-fifth century2. The second origin2. 2- Al-Hamzah with Faa'a2. The Forty-third Origin2. The original eighty-seventh