Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool

1,631 Hadith302 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #860

حدثنا الفضل بن محمدٍ، قال: حدثنا إبراهيم ابن محمد بن يوسف الفريابي، قال: حدثنا سلام بن واقدٍ، قال: حدثنا أبو حمزة السكوني، عن أبي إسحاق الهمداني، عن جرير بن عبد الله، قال: قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إني قارئٌ عليكم سورة {ألهاكم التكاثر}، فمن بكى، فله الجنة))، فقرأها، فمنا من بكى، ومنا من لم يبك، فقال الذين لم يبكوا: قد جهدنا يا رسول الله أن نبكي، فلم نقدر عليه، فقال: ((إني قارئها عليكم الثانية، فمن بكى، فله الجنة، ومن لم يقدر أن يبكي، فليتباك)).فالبكاء على ضروب، ومن أسباب مختلفة: بكاء من فجعة النفس،وبكاء خدعة، وبكاء مباعدة، وبكاء خوف الوعيد، وبكاء الحزن، وبكاء الفرح، وبكاء الخشية، وبكاء الشوق، وبكاء التحنن، وبكاء القبضة.فأما بكاء الفجعة: فمصائب النفس فيها، يهان، ويضرب، ويظلم في نفسه وماله، فيبكي.وأما بكاء الخدعة: فبكاء اللصوص، يبكون والسرقة في أحضانهم، قال الله عز وجل: {وجاءوا أباهم عشاءً يبكون}، ويوسف في البئر، فأهل الذنوب يبكون والذنوب في أحضانهم لا يفارقونها.وأما بكاء المساعدة: فبكاء النساء.وأما بكاء خوف الوعيد: في الإيمان، آمن بوعيد الله تعالى، فرق قلبه لفجعة النفس.وأما بكاء الخشية: فمن العلم بالله، ووجود السبيل إلى القرية، رق قلبه من الرحمة التي قرب قلبه منها.وأما بكاء الشوق: فلطول الحبس عن الله في منزل الوحشة بكاء من الغربة.وأما بكاء الحزن: فمن المراقبة، قد علم أنه لا يكون إلا ما شاء الله تعالى، ولا يدري ما يكون وهو في دار الإغرار، قد شخصت آماله نحوه، ولا يصل إلى ذلك، فلفقد ما يأمل تأخذه الأحزان.وأما بكاء الفرح: فلوجدان ما يأمل.وأما بكاء التحنن: فإذا تحنن الله على عبده، وقسم له الحظ من اسمه الحنان، فرأفته مطلة عليه، تكتنفه وتحوطه، فتثير البكاء من منابع الرأفة.وأما بكاء القبضة: وهو الذي يقال له: الدنو، فهو الذي أبكاه؛ وهوقوله عز وجل: {وأنه هو أضحك وأبكى}.وروي عن ابن عباس: أنه رأى رجلاً يضحك خلف جنازة، فقال: {هو أضحك وأبكى}.ورأى ابن مسعود رجلاً يضحك خلف جنازة، فقال: أتضحك خلف الجنازة؟ والله! لا أكلمك أبداً.فابن عباس عرف ذلك الضحك من أين هو، فعذره، وابن مسعود رضي الله عنه رأى منكراً، فلم يعذره؛ لما ذكرنا من اختلاف معادن الضحك.

جرير بن عبد الله ← أَبِي إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيِّ، ← أبو حمزة السكوني، ← سلام بن واقدٍ، ← إبراهيم ابن محمد بن يوسف الفريابي، ← الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 860

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #861

حدثنا عبد الله بن أبي زيادٍ القطواني، قال: حدثنا سيارٌ، عن جعفرٍ، عن مالك بن دينارٍ، قال: قرأت في التوراة: يا بن آدم! لا تعجز أن تقوم بين يدي في صلاتك باكياً؛ فإني أنا الله الذي اقتربت لقلبك، وبالغيب رأيت نوري.فهذا يحقق ما ذكرنا من بكاء أهل القبضة.فميراث بكاء الفجعة: صداع الرأس، وضعف البصر، وميراث بكاء الخدعة: القسوة والمقت، وميراث بكاء المساعدة: الفترة، وميراث بكاء خوف الوعيد: وجوب الجنة، ونزول الرحمة، وميراث بكاء الحزن: نورفي القلب، وميراث بكاء الفرح: الطمأنينة، والثقة، وحسن الظن به، وميراث بكاء الخشية: الخشوع، وميراث بكاء الشوق: القربة، وميراث بكاء التحنن: الدنو، والعطف والشفقة، وميراث بكاء القبضة: الضحك إليه.وذكر الله في تنزيله: {إن الذين أوتوا العلم من قلبه إذا يتلى عليهم يخرون للأذقان سجداً. ويقولون سبحان ربنا إن كان وعد ربنا لمفعولاً. ويخرون للأذقان يبكون ويزيدهم خشوعاً}.فأخبر: أن البكاء يزيدهم خشوعاً، والذين أوتوا العلم هم أهل هذه الخشية، قال الله في تنزيله: {إنما يخشى الله من عباده العلماء}، فأعلمهم بالله أشدهم له خشية.

مالک بن دينار ← جَعْفَرٌ، ← سَيَّارٌ ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي زِيَادٍ الْقَطَوَانِيُّ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 861

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #862

وحدثنا أبو بكر بن سابقٍ الأموي، قال: حدثنا أبو مالكٍ الجنبي، عن جويبرٍ، عن الضحاك، عن ابن عباسٍ رضي الله عنهما، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال فيما يذكر عن ربه -تبارك وتعالى-: أنه قال لموسى -صلوات الله عليه-: ((أما البكاؤون من خشيتي، فلهم الرفيق الأعلى، لا يشركهم فيه أحدٌ)).وروى عبد الوهاب، عن ثور، عن خالد بن معدان، قال: ما بكى عبد من خشية الله، إلا خشعت لذلك جوارحه، وكان مكتوباً في الملأ الأعلى باسمه: فلان بن فلان ينور قلبه بذكر الله.وروي عن حزم القطعي، قال: سمعت مالك بن دينار يقول: الباكي من خشية الله تهتز له البقاع التي يبكي عندها، وتغمره الرحمة ما دام باكياً.وروى ابن السماك، قال: سمعت عمر بن ذر يقول: إن الباكي من خشية الله تبدل بكل قطرة أو دمعة تخرج من عينه أمثال الجبال من النور في قلبه، ويزداد في قوته للعمل، وتطفأ بتلك المدامع بحور من النار.وروى ابن السماك، عن مفضل بن مهلهل، قال: بلغني أن العبد إذا بكى من خشية الله، تحاتت عنه ذنوبه كيوم ولدته أمه، ولو أن عبداً جاء بجبال الأرض ذنوباً وآثاماً، لوسعته الرحمة إذا بكى من خشية الله، فإن بكى على الجنة، تشفع الجنة له، تقول: يا رب! أدخله علي كما بكى علي، وإذا بكى خوفاً من النار، فالنار تستجير له من ربها، تقول: رب!أجره مني كما استجارك مني، وبكى خوفاً من دخولي.وروى صالح المري، قال: بلغني عن كعب، قال: من بكى خوفاً من الله من ذنبٍ، غفر له ذلك الذنب، ومن بكى اشتياقاً إلى الله، أباحه النظر إليه متى ما شاء.وقال الله -جل ذكره- في تنزيله في بكاء الحزن: {تولوا وأعينهم تفيض من الدمع حزناً ألا يجدوا ما ينفقون}.وقال في بكاء الفرح: {وإذا سمعوا ما أنزل إلى الرسول ترى أعينهم تفيض من الدمع مما عرفوا من الحق}.وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم في شأن بكائه على ابنه، فقيل له: أتبكي يا رسول الله؟ قال: ((إنما هي رحمةٌ، ومن لا يَرْحَم لا يُرْحَم)).فيدل هذا الحديث حديث جرير بن عبد الله: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما خاطب بهذا أصحاب الأموال والعامة المستورين بستر الله، وذلك أنه قرأ عليهم من بين السور قصتهم في التكاثر والسؤال عن النعيم، وفيه وعيد على إثر وعيد مردود من قوله: {كلا سوف تعلمون. ثم كلا سوف تعلمون. كلا لو تعلمون علم اليقين}.أي: سوف تعلمون إذا جاءت معاينة الرسل، {ثم كلا سوف تعلمون} إذا جاء السؤال في القبر، {كلا لو تعلمون علم اليقين} رؤية الجحيم، {ثم لترونها} يوم القيامة {عين اليقين}، فهاهنا علم اليقين، وهناك عين اليقين، {ثم لتسئلن يومئذٍ عن النعيم}.فخوف الوعيد أبكاهم، فقال: ((من بكى، فله الجنة)).وذلك أن الله عز وجل وعدهم على خوف الوعيد الجنة، فقال: {ولنسكننكم الأرض من بعدهم}؛ يعني الجنة، ثم قال: {ذلك لمن خاف مقامي وخاف وعيد}.فوعد الله على خوف الوعيد الجنة، فلذلك قال: ((فمن بكى، فله الجنة))؛ لأن هذه سورة فيها قصتهم، وفيها وعيدهم، فبكى أصفاهم قلباً، وأرقهم فؤاداً، ثم ردد عليهم ثانية، فأجهدوا أنفسهم، فلم يقدروا على البكاء أولاً، ثم بكوا في الثانية، فهذه درجة ثانية.ثم قال لمن لم يبك: ((فليتباك))؛ أي: فليتمثل لربه في صورة الباكي، حتى يلحقه بهم في الثواب، فقال حين رجعت الملائكة، قالت: ((يا رب! إن أعبداً لك اجتمعوا، فذكروك، فقال: أشهدكم أني قد غفرت لهم،قالوا: يا رب! إن فلاناً مر بهم، ولم يكن منهم، قال: هم القوم لا يشقى بهم جليسهم، فهذا جليس الباكين، فإذا تباكى، كان في صورتهم، فلحق بهم)).وأما بكاء المقربين السابقين من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن بعده، فبكاؤهم بكاء أهل الخشية، وبكاء المشتاقين، وبكاء المحزونين، وبكاء من أبكاه الله وأضحكه.قال له قائل: ما الذي يتراءى على قلبه إذا أبكاه، وإذا أضحكه؟ قال: إذا نظر إلى جلاله، أبكاه، وإذا نظر إلى جماله، أضحكه.ومن وراء هذا منزلة أخرى أشرف من هذا، وهو بكاء الدنو، فتلك غيرات القلب، صاحب هذا قلبه منفرد في وحدانيته، فإذا أدناه، بكاؤه للرقة التي تحل به، فإذا رجع إلى مرتبته، هابه، وقلص دمعه، وانتشقت الهيبة رقته، فيبس، فإذا أدناه، رق فبكى، وإذا رجع إلى مرتبته، هاب، فلزمته الهيبة، فهذا دأبه في البكاء، والدنو منه بر لعبده، فالبر يرققه ويبكيه.وروي عن هارون بن رئاب: أنه قال: إن البكاء مثاقيل، لو وزن بالمثقال الواحد منها مثال جبال الدنيا، لرجح به البكاء، وإن الدمعة لتتحدر، فتطفئ البحور من النار، وما بكى عبد لله مخلصاً في ملأ من الملأ، إلا غفر لهم جميعاً ببركة بكائه.فالمخلص: هو بكاء لا يشوبه شيء، ولا سبب له، إنما هو إن أدناه فأبكاه، فبلغ من ثوابه أن يغفر لمن حوله ببركة ذلك، والبركة معناها القرب، فهو راجع إلى ما قلنا.وروي عن عبد الوهاب بن عطاء عن عبيدة بن حسان، عن النضر ابن سعيد، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لو أن عبداً بكى في أمةٍ من الأمم، لأنجى الله تلك الأمة من النار ببركة ذلك العبد، وما من عملٍ إلا وله وزنٌ وثوابٌ، إلا الدمعة، فإنها تطفئ بحوراً من النار، وما اغرورقت عينٌ بمائها من خشية الله، إلا حرم الله جسدها على النار، وإن فاضت على خده، لم يرهق وجهه قترٌ ولا ذلةٌ)).

Previous
1
Next

ابْنِ عَبَّاسٍ ← الضَّحَّاكُ، ← جُوَيْبِرٍ ← أَبُو مَالِكٍ الْجَنْبِيُّ ← أبو بكر بن سابقٍ الأموي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 862

All Chapters1. First volume1. First origin1. The Forty-Second Origin1. Original Eighty-sixth1. Origin forty-seventh and century1. Original sixteenth two hundred1. The original forty-seventh and two hundred1. The original eighty-fifth century2. The second origin2. 2- Al-Hamzah with Faa'a2. The Forty-third Origin2. The original eighty-seventh