Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool

1,631 Hadith302 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)

Chapters

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #67

حدثنا حميد بن الربيع اللخمي، قال: حدثنا محمد بن حميدٍ، عن معمرٍ، عن أيوب، وكثير بن كثير بن المطلب، يزيد أحدهما على الآخر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يرحم الله أم إسماعيل، لو تركت زمزم))، أو قال: ((لو لم تغترف الماء، لكانت زمزم عيناً معيناً)). قال أبو عبد الله: ينبئك أن الحرص داخل بالفساد على الأشياء؛ لأن الحرص من النهمة، وخلق الله هذا الآدمي في غيب منه فقيراً محتاجاً مضطراً، فهو ينتظر الأسباب، ويطلبها، ويحرص عليها، وهو معترف على حد الإيمان به أنه هو الذي يجريها ويوصلها إليه على أيدي الأسباب، ثم تأخذه الحيرة والعجلة التي ركبتا فيه، هذا لأهل اليقين كائن.وأهل الغفلة مفتونون فيها، يعصونه، ويضيعون حدود الله خالق الأسباب، فأدرك أم إسماعيل ما يدرك الآدميين من هول الغربة والوحشة في تلك المفازة والعطش الذي حل بابنها، وكربها شأن ذلك، حتى أخذت تعدو هكذا وهكذا في طلب الماء، وتستغيث، فلما جاءها الغياث، لم تنفك من العجلة التي ركبت في الآدمي، وخلق الإنسان من عجل، فاغترفت، فأحرزته في وعائها، فانقطع المدد، فأخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنها لو اطمأنت في ذلك الوقت إلى من أجرى لها ذلك، لكفيت عن الاغتراف والإحراز في الوعاء، لجرت، وبقيت جارية إلى يومنا هذا، ولكنها لما عاينت الماء، اهتشت النفس إليه؛ للحاجة والضرورة التي قد كانت حلت بها، فشغلت بالموجود عن الذي أوجده، حتى حملتها النفس على الاحتراز؛ لتطمئن.وهو قول سلمان، حيث رئي يحمل جراباً، فقيل له: ما هذا يا أبا عبد الله؟ قال: إن النفس إذا أحرزت رزقها، اطمأنت.فهذا عمل النفس ليس عمل القلب؛ فإن القلب موقنٌ أن الرزق هو الذي يوصله الله إليه في وقته، والنفس في عماها وظلمتها تزعم أن الرزق هو الذي توعيه في جرابها، فصاحبها في بلاء من وسوستها وتقاضيها، فإذا أراد صاحبه أن يتخلص منها حتى لا توسوسه، ويفرغ قلبه من وسوستها، أسعفها بذلك، كما فعل سلمان، فتطمئن إلى ذلك، وتسكن، ويتفرغ القلب ويستريح من تقاضيها.ومما تورد عليه في هذا الباب يهيئ الله له رزقه المكتوب له في اللوح من غير ذلك الذي هيأه في جرابه، حتى تبين له كذبه وجهله، وإذا الذي وعاه سلط عليه غيره حتى أخذه، فصار الذي وعاه رزق غيره، فمن أحرز ذلك، فإنما فعله لطمأنينة نفسه وقرارها؛ ليتفرغ قلبه لله من وسواسها، وهذا فعل يدخل فيه نقص على أهل التوكل، والأنبياء والأولياء والعارفون في خلو من هذا؛ لأن الشهوات منهم قد ماتت، والنفس قد اطمأنت بخالقها، والقلوب منهم قد حييت بالله، والصدور منهم قد أشرقت بنور الله، والأركان منهم قد خشعت لله، فسواء عليهم أحرزوا، أو لم يحرزوا، فإن أحرزوا، فليس ذلك منهم إحرازاً، إنما هو شيء قد ائتمنوا عليه، فأخذوه من الله بأمانة، ووقفوها على نوائب الحق، فما صار بأيديهم من الدنيا، فهي موقوفة ينتظرون نوائب الحق، قد ملئت قلوبهم من عظمة الله وجلاله، فلم يبق للدنيا بما فيها موضع رأس إبرة تحل حلاوتها وشهوتها ولذتها هنالك.فقد ارتفعت فكر شأن الأرزاق والمعاش عن قلوبهم، وتعلقت نفوسهم بقلوبهم، فعلقت قلوبهم بخالق الأرزاق، وعالم التدبير، وقالوا: حسبنا الله، فخرجت هذه الكلمة منهم من قلب حيي بالله على بصيرة من النفس، فلم يبق في صدورهم اختلاجٌ ولا تنازع ولا ريب، واستقرت الأركان، فمتى ما وقع بأيديهم شيء من الدنيا، لم يحبسوها لأنفسهم، وعدوها أمانة قد ائتمنهم الله عليها. كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إنما أنا خازنٌ أقسم، والله يعطي، فأنا أبو القاسم أقسم، والله يعطي)).

ابْنِ عَبَّاسٍ ← سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، ← أيوب، وكثير بن كثير بن المطلب، يزيد أحدهما على الآخر، ← مَعْمَرٌ، ← مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ ← حميد بن الربيع اللخمي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 67

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #68

Sahih

حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا جعفر بن سليمان، عن ثابت، عن أنس، قال: ((كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يدخر شيئاً لغدٍ)).

أَنَسٍ، ← ثَابِتٍ، ← جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ← قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 68

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #69

حدثنا أحمد بن رشيد بن خثيمٍ الهلالي، قال: حدثي عمي أبو معمرٍ سعيد بن خثيمٍ، قال: حدثني محمد بن النضر الملائي، قال: كنت عند الحجاج، وعنده أنس بن مالك، فقال: كنت خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم عشر سنين، فأهدي له طيران، فتعشى بأحدهما، وخبأت له أم أيمن الآخر، فلما أصبح، قال: ((يا أم أيمن! هل عندك من غداءٍ؟))، قالت: أحد الطيرين، قال: ((يا أم أيمن! أما علمت أن أخي عيسى لا يخبئ عشاءً لغداءٍ، ولا غداءً لعشاءٍ، يأكل من ورق الشجر، ويشرب من ماء المطر، ويلبس المسوح، ويبيت حيث يمسي، ويقول: يأتي كل يومٍ برزقه؟))، قالت: يا رسول الله! لا أخبأ لك شيئاً بعدها أبداً.

محمد بن النضر الملائي، ← حدثي عمي أبو معمرٍ سعيد بن خثيمٍ، ← أحمد بن رشيد بن خثيمٍ الهلالي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 69

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #70

Sahih

حدثنا محمد بن عمر بن الوليد الكندي، قال: حدثنا مفضل بن صالح، عن الأعمش، عن طلحة اليامي، عن مسروق، عن عائشة -رضي الله عنها-: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((أطعمنا يا بلال))، قال: ما عندي إلا صبر من تمر قد خبأته لك، فقال: ((أما تخشى أن يخسف الله به في نار جهنم؟! أنفق بلالا، ولا تخش من ذي العرش إقلالاً)).

عَائِشَةَ ← مَسْرُوقٍ ← طَلْحَۃَ الْیَامِیِّ ← الْاَعْمَشِ ← مُفَضَّلُ بْنُ صَالِحٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ الْوَلِيدِ الْكِنْدِيُّ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 70

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #71

Sahih

حدثنا محمد، قال: حدثنا أبو غسان، عن قيس، عن أبي حصين، عن يحيى بن وثاب، عن مسروق، عن ابن مسعود رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، بمثله. وخبأت أم سلمة فدرةً من لحم لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فوضعته في كوة، فلما دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم، قربته إليه، فإذا هي قطعة كدانة أو حجر، فلما رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((هل سأل بالباب سائلٌ؟))، قالت: نعم، قال: ((فمن أجل ذلك))، أو كما قال.

ابْنِ مَسْعُودٍ، ← مَسْرُوقٍ ← يَحْيَى بْنِ وَثَّابٍ، ← أَبِي حَصِينٍ، ← قَيْسٍ، ← أبو غسان، ← مُحَمَّدٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 71

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #72

Sahih

حدثنا علي بن سعيدٍ المسروقي، وعلي بن حجر، قالـ[ا]: حدثنا ابن المبارك، عن حيوة بن شريحٍ، عن بكر بن عمرٍو، عن عبد الله بن هبيرة، عن أبي تميمة الجيشاني، عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لو توكلتم على الله حق توكله، لرزقكم كما يرزق الطير، تغدو خماصاً، وتروح بطاناً)).وقال تعالى في تنزيله: {وكأين من دابةٍ لا تحمل رزقها الله يرزقها}، ثم قال: {وإياكم}، فأخبر أن الدواب لا تحمل رزقها، وأن المتوكل يرزق كما يرزق الطير.قال له قائل: فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم أدخل قوت سنة لعياله، وقد تواترت الأخبار بذلك من فعله.قال له: ليس الإدخال من الادخار في شيء، إنما قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر مما أفاء الله عليه، فأدخل لعياله من الخمس قوتهم، وكذلك من بني قريظة، والنضير، تلك أمانة ائتمنه الله عليها، وسلطه على ذلك، وقسم، وصرفها في نوائب الحق، والقلب منه خالٍ، ملك من الملوك غني بالله، حر من الأحرار، فماذا ضره؟ وهل كان سبيل ذلك المال الذي أوتي إلا هكذا؛ أن يصرفه في نوائب الحق، فصرفه في الكراع والسلاح، وفي ذوي الحاجات من الأباعد، فما باله يحرم عياله؟ فلم يجئك في الخير: أنه أدخل قوت سنة لنفسه، إنما ذلك لعياله، وعياله كسائر الناس، ولا يحمل عياله ما لا يطيقونه، فإنما يطيق هذا الأنبياء، والأولياء، وأهل اليقين الذين تقوم بهم الأرض، قد طهرت قلوبهم، وتنزهت نفوسهم من تهمة الله.ألا ترى إلى قول رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال له ذلك الرجل: قد أكثرت علي، فأوصني بوصية قصيرة، قال: ((اذهب ولا تتهم الله على نفسك)). فأهل اليقين فوضوا أمرهم إلى الله عز وجل، وخلت قلوبهم من فكر التدبير لأنفسهم من جميع أمورهم وأحوالهم، فزالت التهمة عنهم.وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا وقعت الأموال بيده، يصرفها في الكراع والسلاح؛ لحاجتهم في ذلك الوقت إلى ذلك، فكان يرفع مقدار قوت نسائه؛ ليعلم ما يبقي هناك، فيصرفه في هذه الوجوه، فكأن الذي يدخره رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما يخزنه على نوائب الحق، فلا يضره خزنه، وإنما يضر الذي خزنه لنفسه، فكذلك الذي ادخره.وقد أمر الله تعالى بحرز الأموال وحفظها، فقال تعالى: {ولا تؤتوا السفهاء أموالكم التي جعل الله لكم قياماً}، فإذا أحرزه، فإنما يحرزه لما ينوب من حقوق الله، حتى يصرفه فيه، فهو مأجور فيه، وخازن من خزانه، وإذا أحرزه ليتخذه عدة لنوائب نفسه ودنياه، فهو في نقص وإدبار وخذلان من الله، ومسؤول غداً عن كل درهم منه، من أين، ولم، وفي أين؟ فليس في إدخال رسول الله صلى الله عليه وسلم قوت سنةٍ لعياله علينا دخلٌ فيما قلناه، فإنه كان خازناً، فلما وقع بيده، قسم لعياله مثل ما كان يقسم لغيرهم، فإنه إحدى نوائب الحق.وأيضاً خلة أخرى: أنه كائن أن نفوس أزواجه كانت لا تطمئن إلا على الإحراز، فلم يكلفهن ما ليس ذلك لهن مقام، وإنما زجر بلالاً في حديثه أنه قال: خبأته لك يا رسول الله، فقال: ((أما خفت أن يخسف الله به في نار جهنم؟!)).كما صنعت أم سلمة، فصارت بضعة اللحم فلذة حجر؛ لأنها خبأت له.والحديث الذي جاء أنه قال لأم أيمن ما قال كذلك أيضاً، فإنها قالت: خبأته لك.وكذلك قول أنس: ((كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يدخر شيئاً لغدٍ)).فهذا يدل على أنه كان لا يدخر لنفسه.فأما عياله، فقد كان يبعث إليهم مما يبقى عندهم أياماً، فأما فعل أم إسماعيل، فإنها كانت في حال ضرورة، فلما زالت الضرورة، أخذتها عجلة النفس التي ركبت في الآدمي، فجعلته في الوعاء، فاستقر، وامتنع ما ظهر؛ لانقطاع المدد، وإنما كان ذلك بدؤه من الكرم، فلو تلقاه كرم الآدمية، لكان شكراً، والشاكر في مزيد، وكان يجري فلا ينقطع المدد، ولكنه تلقاه لؤم النفس؛ فإن النفس لئيمة، فتراجع الكرم وأعرض مولياً لما لم يجد له قابلاً يحسن قبوله، وكانت تلك عين سوغ الله لها مخرجها من الجنة كرماً إلى تلك البقعة من دار الدنيا، وبعث جبريل عليه السلام، فكانت منه هزمة بعقبه، فانتبع الماء، فكان ذلك من كرم ربنا، عاملها على بغيتها وسالمتها، فكان الأليق بهذا الفعل منها أن تأخذ منها حاجتها على تؤدة وأناة، وسعة صدر وحياء منه، وتكرم وتعفف، وتذر ما بقي بين يدي من أجراه لها حتى تنظر ما يدبر فيه، فلما عجلت وأخذت تدبر لنفسها، فعلت فعلاً غير لائق بكرم ربنا علينا.ومثال ذلك في الآدميين فيما بينهم موجود، فلو أن ملكاً من ملوك الدنيا نظر إليك في وقت حاجتك إلى شيء، فرحمك؛ كأن رآك جائعاً، فهيأ لك مائدةً عليها ألوان الطعام؛ لتأخذ منها حاجتك، فجعلت تأكل لقمةً، وتضع لقمةً تحت المائدة تخزنها لنفسك، ألم يكن.ولو نظر إليك في وقت حاجتك إلى كسوتك، ففتح عليك باب خزانته لتكتسي منها، فرفعت منها كسوتك، ثم مددت يدك بالعجلة والحرص إلى أثواب لتخزنها في بيتك وخزانتك، أليس ذلك مما يضعك عنده؟ وأريته نفسك من عندك أنك اتهمته على نفسك، وأنت إذا نطقت، قلت: أنت خير لي من نفسي، ألم يك يضع ذلك القول منك على الهذيان، ويقول في نفسه: فإن كنت أنا خيراً لك من نفسك، فما الذي حملك على أن مددت يدك إلى ما لا تحتاج إليه من الفضول تريد أن تخزنه لنفسك دوني؟!فإذا كان هذا سمجاً قبيحاً عند ملوك الدنيا مثل هذه المعاملة، فكيف بمن يعامل رب العالمين بمثل هذا؟ فكلما أعطاك شيئاً من الدنيا، فتناولته على غير حد الأمانة، فأنت في هذا اللؤم إلى القرن والقدم حتى تأخذه على سبيل أنه ماله ائتمنك عليه؛ لتصرفه في نوائب حقوقه. فأول حقوقك: نفسك، وعيالك، ثم أرحامك، وجيرتك، ثم نوائب الحق التي تنوبك، واحداً على أثر واحد.وهو قول رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث سئل، فقيل: يا رسول الله! إني أصبت ديناراً، قال: ((أنفقه على نفسك))، قال: أصبت آخر؟ قال: فلم يزل يقول: أصبت آخر، وهو يأمره بصرفه في وجه حتى كان في السابعة، قال: أصبت آخر، قال: ((أنفقه في سبيل الله، وذلك أخسهن وأدناهن أجراً)).رواه سعيدٌ المقبري، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #73

Sahih

حدثنا بذلك صالح بن محمد، قال: حدثنا القاسم العمري، عن محمد بن حميدٍ مولى آل مخرمة، عن سعيدٍ المقبري، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، بمثله. فإذا تناولته على طمع أو حرص أو شره، صارت عليك فتنة، وكنت تناولته لغير الله، وأنت يطال في عمرك، فإحرازك وادخارك لؤم وعيب ودناءة، وظلمة تعود على القلب، ودنس على الفؤاد، وسقم في الإيمان، وسم في الطاعات.ولذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يا سلمان! قل: اللهم إني أسألك صحةً في إيمانٍ)).فهل يأمره بسؤال الصحة في الإيمان إلا من سقم؛ لأنه رأى في سلمان ما قال: إن النفس إذا أحرزت رزقها، اطمأنت، فمن كانت نفسه مطمئنة بالأحوال، فهكذا سبيله وشأنه، ومن كانت نفسه مطمئنة بربه، فلو أعطي الدنيا كلها، لم يلتفت إليها، وكانت عيناه إلى ربه، وسكونه إليه، وكان فعل أبي بكر رضي الله عنه يدل على أنه ممن هو بهذا موصوف.وروي لنا أن أبا بكر رضي الله عنه تلا هذه الآية بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم: {يا أيتها النفس المطمئنة. ارجعي إلى ربك راضيةً مرضيةً}، فقال: ما أحسن هذا يا رسول الله! فقال: ((يا أبا بكرٍ! أما إن الملك سيقولها لك عند الموت)).

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، ← محمد بن حميدٍ مولى آل مخرمة، ← القاسم العمري، ← بذلك صالح بن محمدٍ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 73

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #74

حدثنا بذلك عمر بن أبي عمر، قال: حدثنا علي بن بحرٍ، عن سويد بن عبد العزيز، عن ثابت بن عجلان، عن سليم بن أبي عامر، قال: سمعت أبا بكر الصديق رضي الله عنه يقول: قرئت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية، فذكر الحديث إلى آخره، مثله. فهذه نفس رضيت عن الله بجميع ما دبر لها من المحبوب والمكروه؛ لأنها لذت بجوار الله وقربه، فلهت عن لذاذتها الدنيا، فرضي الله عنها، وبشرت عند الموت بذلك.وأما قوله: ((لكانت زمزم عيناً معيناً))؛ أي: مرئياً ظاهراً تجري، فالعين: التي تعاين بالعيون، معناه: أنها لا تركد، ولكن تجري ظاهراً حتى يعاينوه، فبقي عيناً، وليس بمعينٍ؛ لفعل أم إسماعيل -رحمة الله عليها-.

أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ، ← سليم بن أبي عامر، ← ثَابِتِ بْنِ عَجْلَانَ1 ← سُوَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ← عَلِيُّ بْنُ بَحْرٍ، ← بذلك عمر بن أبي عمر،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 74

Previous
1
Next

عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، ← أبي تميمة الجيشاني، ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هُبَيْرَةَ ← بَكْرِ بْنِ عَمْرٍو ← حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← علي بن سعيدٍ المسروقي، وعلي بن حجر،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 72

All Chapters1. First volume1. First origin1. The Forty-Second Origin1. Original Eighty-sixth1. Origin forty-seventh and century1. Original sixteenth two hundred1. The original forty-seventh and two hundred1. The original eighty-fifth century2. The second origin2. 2- Al-Hamzah with Faa'a2. The Forty-third Origin2. The original eighty-seventh