Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool

1,631 Hadith302 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #8

حدثنا بذلك محمد بن علي الشقيقي، ثنا محمد ابن أعين خادم عبد الله، ثنا عبد الله بن المبارك، ثنا عثمان ابن عطاء، عن أبيه، عن ابن عباس رضي الله عنهما. وإنما قيل: وسوس؛ لأنه يزعج. وقوله: أزّ؛ أي: أزعج يزعج، وقال في تنزيله: {تؤزهم أزاً}، والهاء والهمزة والواو أخوات، تجزئ الواحدة عن صاحبتها، فقوله: أز وهز ووز بمعنى واحد، إلا أن كل واحدة تستعمل في نوع. والزاي والسين أختان، تجزئ إحداهما عن الأخرى، كما قالوا: سقر، وصقر، وزقر. فقوله: وز، وقوله: وس يوس بمعنى واحد. وقوله: وسوس في قالب العربية: فَعْ فَعَ؛ لأنه في الأصل وَس، ثم كرر فقيل: وسوس؛ لأن فعله على القلب مرددٌ مكررٌ، فأمره أن يستعيذ بالأسماء الثلاثة الذي ملك القلوب، ونفذ أمره فيها، وولهت إليه من شر ما يعمل على القلب. ثم قال: {أعوذ برب الفلق}، فكل ما انفلق شيء عن شيء، فهو فلق. قال أهل التفسير: الفلق: وادٍ في جهنم إذا فتح وانفلق، هر أهل النار من شدة حره. وقال بعضهم: الفلق: الصبح؛ لأنه انفلق عن الليل، وهو قوله: {فالق الإصباح}. وقال: {فالق الحب والنوى}، فالحبة تنفلق فتنبت، والنوى كذلك أيضاً، وليس هذا منهم اختلاف؛ لأن الكلمة تؤدي إلى كل شيء انفلق. وأعظم فلق في الدنيا فلق قلب المؤمن بنور الله تعالى، فقال: {قل أعوذ برب الفلق}، وهو فعل القلب إذا انفلق بنوره. وروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((للقلب أذنان وعينان، فإذا أراد الله تعالى بعبدٍ خيراً، فتح عينيه اللتين في القلب)). وروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((للقلب أذنان وعينان، فإذا أراد الله تعالى بعبدٍ خيراً، فتح عينيه اللتين في القلب)). {ومن شر النفاثات في العقد}، وهو السحر، يعقد الساحر الذي قد باع آخرته، واشترى بها دنياه، فأعطي ما تمنى واختار، وربنا واسعٌ كريم، طلب آدم التوبة والطاعة، فأعطي، وطلب إبليس تضليل ولد آدم وغوايتهم، وأن يعطى سلطان ذلك له، فأعطي، وطلب الساحر منى الدنيا، وأن يعطى كل شيء يتمناه من الدنيا برفض الآخرة، وأن لا خلاق له فيها، فأعطي، فهو يعقد خيطاً أو وتراً على منيته، وينفث فيه من نفسه الخبيثة، ونفسه الرجس، فيصل ضرره إلى من يتمنى ذلك عليه، {وما هم بضارين به من أحدٍ إلا بإذن الله}. فأمره أن يستعيذ برب الفلق الذي فلق قلبه بنوره، من شر الذي نفث في العقد؛ ليأخذ بقلبه عن الذي فلق قلبه عن طاعته إلى هواه. ولما سُحر رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى عجز عن نسائه، وأخذ بقلبه، لبث في ذلك ستة أشهر فيما روي في الخبر، ثم نزلت المعوذتان إحدى عشرة آية، فاستخرج الوتر فيه العقد من ذلك البئر، فكان كلما قرأ آية من المعوذتين، انحلت عقدة حتى حل العقد كلها وبرئ. {ومن شر حاسدٍ إذا حسد}، وهو العين، والحاسد والحاصد بمعنىً واحد، فهو يحصده بعينه أي: يقطعه من الأصل هلاكاً ودماراً، وهو أن يعجب بالشيء، فلا يذكر خالقه، فإذا هو قد حصده ودمره. والحسد: إرادتك التي تريد بها إبطال ذلك الشيء. فنوره فلق الظلمات، وهو في دعوة إدريس صلى الله عليه وسلم: ((أنت الذي فلق الظلمات بنوره، فإذا أورد على القلب نوره، فلق الظلمات)). فجميع ما ذكر في التنزيل من الاستعاذة به وجدناه يؤول إلى الباطن من الأمور. وما جاء عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((أمرني جبريل عليه السلام أن أكررهن في السجود: أعوذ بعفوك من عقابك)). فاستعاذ بالعفو من العقاب؛ لأنه ضده. ((وأعوذ برضاك من سخطك))، فالرضا ضد السخط. ثم قال: ((وأعوذ بك منك))، فاستعاذ به منه؛ لأنه لا ضد له، وهو كقوله: ((لا مفر منك إلا إليك)).وهو قوله تعالى: {ففروا إلى الله}؛ أي: فروا منه إليه.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← أَبِيهِ ← عثمان ابن عطاء، ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ ← محمد ابن أعين خادم عبد الله، ← بذلك محمد بن علي الشقيقي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 8

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #9

حدثنا إبراهيم بن يوسف الحضرمي، ثنا عمران ابن عيينة، عن عبد العزيز بن أبي [روادٍ، عن نافعٍ، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم]: ((لا يجلس الرجل إلى الرجلين إلا على إذنٍ منهما إذا كانا يتناجيان)).

ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← عَبْد الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي رَوَّادٍ ← عمران ابن عيينة، ← إبراهيم بن يوسف الحضرمي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 9

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #10

حدثنا محمد بن يزيد الواسطي، ثنا أبو بكر الحنفي، ثنا عبد الله العمري، عن نافعٍ وسعيدٍ المقبري، عن ابن عمر رضي الله عنهما، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، بمثله.قال أبو عبد الله رضي الله عنه: فالنجوى: هو الحديث الخاص فيما بينهم، وإن كثر عددهم.وروي عن النضر فيما يحكي عن أهل اللغة: أن النجوى إذا كانت جماعة، ولم يكن فيهم غريب، فحديثهم نجوى، وإن جهروا فيما بينهم، وإذا كانوا ثلاثة، وفيهم غريب، فليس حديثهم بنجوى، وإن أسروه. (فنظرت أين أجد في التنزيل ما يصدق ما حكاه النضر عن أهل اللغة فإذا هو قوله تعالى: {فلما استيئسوا منه خلصوا نجياً}، فذكر أن الإخوة خلصوا من الناس حتى لا يكون فيهم غريب، ثم سمى حديثهم فيما بينهم: نجوى)، فأهل النجوى إذا اجتمعوا نجياًّ، فكأنهم في ستر، أو وطن، فكما يجب الاستئذان في الدخول عليهم في أوطانهم، فكذلك يجب الاستئذان في الجلوس إليهم، فإن ذلك أذىً لهم، وقطعٌ عليهم، وهتكٌ لسترهم، وهذا كله لعظيم حرمة المؤمن وتجنب أذاه، وإذا كان وحده، ففيه سعة؛ لأنه ليس هناك سرٌّ يطلع عليه، لكن في حد الورع: حق على الورع أن يتحين الوقت والحال، وأن يتجنب التثقيل. فإنه روي عن إبراهيم النخعي: أنه قال: ((من أمن الثقل، ثقل)).

ابْنِ عُمَرَ ← نافعٍ وسعيدٍ المقبري، ← عبد الله العمري ← أَبُو بَكْرٍ الْحَنَفِيُّ، ← محمد بن يزيد الواسطي

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 10

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #11

حدثنا بذلك الجارود، ثنا سليمان بن عمروٍ النخعي، عن المغيرة، عن إبراهيم، قال: ((من أمن الثقل، ثقل)).

إِبْرَاهِيمُ: ← الْمُغِيرَةِ، ← سليمان بن عمروٍ النخعي، ← بذلك الجارود،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 11

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #12

حدثنا قتيبة بن سعيد، ثنا يونس بن بكير، ثنا أبو حنيفة، عن حماد، قال: ((من خاف أن يكون ثقيلاً، فليس بثقيلٍ)).

حَمَّادٍ، ← أبو حنيفة ← يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، ← قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 12

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #13

حدثنا عمر بن أبي عمر، ثنا الحسن بن ثابت، عن جرير، عن مغيرة، قال: نهانا الله عن التثقيل على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم، ثم تلا قوله تعالى: {فإذا طعمتم فانتشروا ولا مستئنسين لحديثٍ إن ذلكم كان يؤذي النبي فيستحي منكم والله لا يستحي من الحق} فقد بين أن في الثقيل أذى، فيحق على أهل الورع أن يتفقدوا هذا من أنفسهم.وكانت قصة هذه الآية نزلت في بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم، أحسبها زينب -رضي الله عنها-، تزوج النبي صلى الله عليه وسلم، وأولم عليها، فلما أطعمهم، أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يخلو بأهله، فقعدوا بعد الطعام يتحدثون في بيته، ورسول الله صلى الله عليه وسلم مرة يخرج، ومرة يدخل، وهم في البيت قعود لا يبرحون، فنزلت هذه الآية.

مُغِيرَةَ، ← جَرِيرٌ ← الْحَسَنُ بْنُ ثَابِتٍ، ← عُمَرُ بْنُ أَبِي عُمَرَ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 13

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #14

حدثنا عمر، ثنا إبراهيم بن موسى، عن أبي بشر بن المفضل، ثنا محمدٌ أبو سهل محمد بن شهاب صاحب الساج، عن إبراهيم بن أبي بكر، قال: كان أبو هريرة رضي الله عنه إذا استثقل رجلاً، قال: ((اللهم اغفر لنا وله، وأرحنا منه)).

کَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ ← إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي بَكْرٍ ← محمدٌ أبو سهل محمد بن شهاب صاحب الساج، ← أبي بشر بن المفضل، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى، ← عُمَرَ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 14

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #15

حدثنا محمد بن حربٍ المروزي، قال: حدثني حفص بن حميد، عن عبد الله بن المبارك، قال: أخبرني حاتم بن عبد الله الأشجعي، قال: انتهيت مع سفيان الثوري إلى أبي عصمة اليمامي، فإذا هو جالس في تراب له، قال: فدنونا منه نسلم عليه، فقال له سفيان: (رحمك الله، تأذن فنجلس إليك؟ قال: لا، فرجعنا، فقال سفيان): إن الرجل ليس في كل حالاته يحب أن يجلس إليه قال حفص: ثم رأيت حاتماً الأجشعي في عقد محفوظ، فسألته يحدثني به قال حفص: ثم رأيت عبد الله في جنازة أبي عصمة، والدموع على خديه، فقال: يا حبذا تلك الخلوة؛ أن يخلو الرجل بنفسه، فيذكر إخوانه، فيقول: أين فلان، أين فلان، أين أبو عصمة؟

حاتم بن عبد الله الأشجعي، ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ ← حَفْصِ بْنِ حُمَيْدٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ الْمَرْوَزِيُّ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 15

Previous
1
Next
All Chapters1. First volume1. First origin1. The Forty-Second Origin1. Original Eighty-sixth1. Origin forty-seventh and century1. Original sixteenth two hundred1. The original forty-seventh and two hundred1. The original eighty-fifth century2. The second origin2. 2- Al-Hamzah with Faa'a2. The Forty-third Origin2. The original eighty-seventh