Friday, Rabiʻ I 2, 1448 AH · Aug 14, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool

1,631 Hadith302 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #512

Sahih

حدثنا قتيبة بن سعيدٍ، قال: حدثنا ابن لهيعة، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((إذا دعي أحدكم إلى طعامٍ، فليجب، فإن شاء طعم، وإن شاء ترك)).قال أبو عبد الله: فالدعوة حق من الحقوق؛ لأن أصل الدعوة ابتغاء الألفة، والمودة، والولاية، وقد وصف الله المؤمنين في تنزيله فقال:{إنما المؤمنون إخوةٌ}، وقال: {والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعضٍ}.ففي النفس هنأة، وفي الصدر سخائم من تلك الهنآت، فإن الآدمي ركب على طبائع شتى، وأخلاق مختلفة، والشهوات فيهم مركبة، والعدو موسوس ومحرض، ومزين لصاحبه سوء عمله.والنفوس جبلت على حب من أكرمها؛ لأنها تحب الشهوات، ومن رؤوس الشهوات العز والتعظيم، وقد أحبت أن تنال بذلك من الدنيا وقضاء المنى، ففي ترك النفوس تقويمها، وذلك لها عون على دينها، فإنما حثهم رسول الله صلى الله عليه وسلم على الإجابة، ليقبل ذلك البر الذي بره به أخوه، حتى تتأكد الألفة، وتصفو المودة، وتنفى حزازات الصدر، فإن صاحب الغل والحقد لا يسلم له دينه من سوء ما يضمر لأخيه، فالإطعام بر للنفس، يطفئ حرارة الحقد، وينفي مكامن الغل.قال أبو عبد الله: فالألفة من ثلاثة وجوه: حتى تتأكد وتستتم، فالقلب يألف بالإيمان الذي في قلب صاحبه، والروح تألف بطاعته، والنفس تألف ببرها؛ كأنها تقول: إني من شأني الشهوات واللذات، فهل يمر بي أحد حتى آلفه وأحبه، ليس من همتي الإيمان والطاعات، إنما من همتي اللذات، فألزمت الإيمان والطاعة، فانقدت لما قادني القلب والروح، فإذا برها، صفت، وصارت طوعاً، وإلا، فهو كالمكره، فوجدنا الألفة إنما تتم ببر النفوس، فإنما دعاه أخوه إلى قبول بره، فندبه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أن يقبل ذلك من أخيه، كيلا تضيع كرامته، ولا يجد العدو سبيلاً إلى وسوسته بالشر، ثم له الخيار، فإن شاء طعم، وإن شاء ترك.وترك الإجابة مما يدل على الجفاء والبعد، والاستهانة، فهناك يجد العدو سبيلاً إلى أن يعتذر إليه المدعو، فيقبل عذره هذا الداعي، فهذا باب آخر، أو يكون قد أحس من هذه الدعوة شيء، له في التخلف عنه عذرٌ، وذلك أن الزمان قد تغير، والنيات قد فقدت، والأعمال قد فسدت، فإن كان ذلك الطعام لمباهاة أو رياء، فله عذرٌ في ترك الإجابة، وقد روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه نهى عن ذلك.

جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← أَبِي الزُّبَيْرِ ← ابْنُ لَهِيعَةَ ← قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 512

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #513

Sahih

حدثنا صالح بن محمدٍ، قال: حدثنا جرير ابن حازمٍ، قال: حدثنا الزبير بن خريتٍ، عن عكرمة رضي الله عنه، قال: ((نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن طعام المتباريين أن يؤكل)).

عِكْرِمَةَ ← الزُّبَيْرِ بْنِ خِرِّيتٍ، ← جرير ابن حازمٍ، ← صَالِحِ بْنِ مُحَمَّدٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 513

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #514

Sahih

حدثنا قتيبة بن سعيدٍ، قال: حدثنا حماد بن زيدٍ، عن الزبير بن خريتٍ، عن عكرمة رضي الله عنه، قال: ((نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن طعام المتباريين)).ولم يذكر فيه الأكل، أو يكون في تلك الدعوة أمورٌ محدثة من تستر الجدر المنهي عنه، أو اللهو واللعب المحظور عليهم، فهذا عذر.

عِكْرِمَةَ ← الزُّبَيْرِ بْنِ خِرِّيتٍ، ← حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ← قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 514

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #515

حدثنا أبي رحمه الله، قال: حدثنا الحسن بن عطية، قال: حدثنا موسى بن أبي حبيبٍ، عن الحكم ابن عميرٍ، وكان بدرياً، قال: أرسل رجلٌ من الأنصار إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعوه إلى الطعام، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحفر الخندق وأصحابه، فجاء، فقال: ادخل يا نبي الله البيت، فدخل البيت، فرأى البيت منجداً مستتراً، فخرج، فقال: يا رسول الله! ما أخرجك؟ قال: ((أطعمنا بالفناء)). قال: فأطعمهم، حتى إذا شبع القوم، فلما تفرقوا، قال: يا رسول الله! لو كنت دخلت؛ فإن البيت كان أبرد وأطيب، قال: ((إنك نجدت بيتك وسترته، وهذا لا يحل، شبهته ببيت الله، ولو شئت، بسطت فيه، فطرحت فيه وسائد)).وقد كانت للقوم أحقاد في الجاهلية، فألف الله بين قلوبهم بالإيمان، فحثهم رسول الله صلى الله عليه وسلم على إجابة الدعوة لألفة النفوس.ولذلك ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من لم يجب الدعوة، فقد عصى الله ورسوله))؛ لأنهم كانوا يتخذون طعاماً يدعون عليها؛ لإسقاط الحشمة، ونفي السخيمة، فمن امتنع منه ليثبت على الغل، والحقد، فقد عصى الله ورسوله، وامتنع من حقٍّ عظيمٍ، هذا تأويل قوله صلى الله عليه وسلم فيما نرى.

الحكم ابن عميرٍ، وكان بدرياً، ← موسى بن أبي حبيب ← الحسن بن عطية ← أَبِي

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 515

Previous
1
Next
All Chapters1. First volume1. First origin1. The Forty-Second Origin1. Original Eighty-sixth1. Origin forty-seventh and century1. Original sixteenth two hundred1. The original forty-seventh and two hundred1. The original eighty-fifth century2. The second origin2. 2- Al-Hamzah with Faa'a2. The Forty-third Origin2. The original eighty-seventh