Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool

1,631 Hadith302 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #431

Sahih

حدثنا محمد بن علي بن الحسن الحكيم الترمذي رحمه الله، قال: حدثنا عبد الجبار بن العلاء، قال: حدثنا أيوب بن سويدٍ الرملي، قال: حدثنا أبو زرعة يحيى بن أبي عمرٍو السيباني، عن أبي بشرٍ عبد الله بن الديلمي، عن عبد الله بن عمرٍو بن العاص، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((لما فرغ سليمان من بناء بيت المقدس، سأل ربه حكماً يصادف حكمه، وملكاً لا ينبغي لأحدٍ من بعده، وأن لا يأتي أحدٌ هذا البيت لا يريد إلا الصلاة فيه إلا خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه))، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أما اثنتان، فقد أعطيهما، وأما الثالثة، فأرجو أن يكون قد أعطي)).

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ← أبي بشرٍ عبد الله بن الديلمي، ← أَبُو زَرْعَةَ يَحْيَی بْنُ أَبِي عَمْرٍو السَّيْبَانِيُّ ← أَيُّوبُ بْنُ سُوَيْدٍ الرَّمْلِيُّ، ← عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَلَاءِ ← محمد بن علي بن الحسن الحكيم الترمذي

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 431

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #432

حدثنا الفضل بن محمدٍ، قال: حدثنا المسيب ابن واضحٍ، قال: حدثنا أبو إسحاق الفزاري، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي عمرٍو، وربيعة بن يزيد، عن عبد الله بن الديلمي، عن عبد الله بن عمرٍو، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((لما فرغ سليمان من بناء مسجد بيت المقدس، سأل الله ثلاث خصالٍ: سأله حكماً يصادف حكمه، فأعطاه إياه، وسأله ملكاً لا ينبغي لأحدٍ من بعده، فأعطاه، وسأله أيما عبدٍ مسلمٍ خرج من بيته لا تنهزه إلا الصلاة في هذا المسجد إلا خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه، فنرجو أن يكون قد أعطاه إياها)).فأما قوله: ((حكماً يصادف حكمه)). فإن أمور العباد في الغيب، وإنما أمروا أن يعملوا بالظاهر عندهم، فأمر الحكام أن يفصلوا الخطاب بين الخلق بشاهدين ويمين المنكر، وربما كان شاهد زورٍ، وربما كان في يمينه كاذباً، فليس على الحاكم إلا الحكم بما يظهر عنده، ويكلهم فيما غاب عنه إلى الله، فأعطي سليمان من الفهم ما يحكم بين عباد الله بما يصادف حكم الله.وقد ذكر الله في تنزيله في ذلك الحكم الواحد إذ نفشت غنم القوم في حرثهم: {ففهمناها سليمان}.وروي عن كعب: أنه قال: ما فهم داود عند فهم سليمان -صلوات الله عليهما- إلا كضوء السراج في ضوء الشمس.وروي في الخبر: أن امرأة اشترت دقيقاً، فجعلته في مكيل، فهو على رأسها، إذ جاءت ريح فأذرته، فجاءت إلى سليمان، وشكت إليه، فقال: انظروا أول سفينة قادمة من البحر، فغرموه.فهذا كأنه علم أنها ريح مسخرة لسفينة قادمة، وسخرة الرجل كالعبد له، والعبد إذا جنى جناية، فهي في رقبته، فإما أن يفديه سيده، وإما أن يبيعه في غرمه، فهو راجع على مولاه كيفما كان، وكان قد ملك الأرض شرقها وغربها، فكان يحكم في أهل مملكته، حتى الوحوش والطيور والبهائم، وبين الجن والإنس والشياطين.فهو حاكم الأرض، فسأل ربه عندما أعطي المملكة أن يصادف حكمه حكمه؛ لأنه محتاج إلى أن يحكم بين الخليقة أيضاً كما يحكم بين الخلق.فأما سؤاله: ((ملكاً لا ينبغي لأحدٍ من بعده))، فإن أحباب الله وخاصته يتنافسون في المنزلة عنده، ويغار أحدهم أن يتقدمه غيره من نظرائه.ألا ترى أنه ذكر في حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلمفي قصة المعراج أنه قال: ((لقيني موسى في السماء السادسة، فلما جاوزته، بكى، وقال: يزعم بنو إسرائيل أني أكرم ولد آدم على الله، وهذا قد جاوزني)).فللأنبياء والأولياء، تنافسٌ في محل القربة، وحق لهم ذلك، فإن كان سليمان -صلوات الله عليه- سأل شيئاً لا يكون لأحد من بعده؛ ليكون ظاهر المنزلة والخصوصية، فغير مدفوع، ولا مستنكر أن سخر الله له الريح تجري بأمره رخاء؛ أي: لينة مع قوتها، وشدتها، حتى لا تضر بأحدٍ، وتحمله بعسكره، وجنوده، ومركبه.وكان مركبه فيما روي فرسخاً في فرسخ مئة درجةٍ، بعضها فوق بعضٍ، في كل درجة صنف من الناس، وهو في أعلى درجة منه، مع جواريه، وحشمه، وخدمه، فكانت الريح تحمله بهذا المركب، فتهوي به في الجو، مسيرة شهر في غداة واحدة، ومسيرة شهر في رواح واحد.قال الله عز وجل: {غدوها شهرٌ ورواحها شهرٌ}.فالريح: من أمر الملكوت، فكانت لا تدع كلمة يتكلم بها إلا ألقتها في أذنه.وعلم منطق الطير، فمر بوادي النمل، فقالت نملة: {يأيها النمل ادخلوا مساكنكم} الآية، فمرت به الريح، فألقته في مسامعه، وقال الله عز وجل: {فتبسم ضاحكاً من قولها} الآية.فالضحك من الأنبياء تبسم، والتبسم من انطلاق الوجه، وإنما ينطلق الوجه من الفرح والسرور، وينقبض من ضدهما، فكأنه دخله السرور بما قالت النملة: {وهم لا يشعرون}، معناها: أن النبي صلى الله عليه وسلم ليس ممن يؤذي أحداً، ولا يتعسف عليه ولا جنوده، فإن كان يفعل، فمن غير شعور بذلك، ففرح بذلك من قولها: إن الهوام ودواب الأرض قد أمنته، وعرفته بالعدل.وتأويل آخر: {وهم لا يشعرون} أن سليمان أسمع ذلك من كلام النملة، وجنوده لا يشعرون بذلك.وروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((أخذت ليلةً شيطاناً، فخنقته حتى وجدت برد لسانه ولهاته على يدي، فأردت أن أربطه على سارية المسجد؛لتنظروا إليه إذا أصبحتم، ثم ذكرت دعوة أخي سليمان، فتركته)).معناه: أي: لم أحب أن أشركه في هذه الدعوة، فأسأل ربي أن يسخره لي حتى أربطه.وكان لكل نبيٍّ دعوة، فجعلها سليمان في ذلك، وادخرها رسول الله صلى الله عليه وسلم لأمته، فأحب أن يترك دعوته على هيئته التي تركها.

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الدَّيْلَمِيِّ ← يحيى بن أبي عمرٍو، وربيعة بن يزيد، ← الْاَوْزَاعِیُّ ← اَبُوْ اِسْحَاقَ الْفَزَارِیُّ ← المسيب ابن واضح، ← الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 432

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #433

حدثنا عمر بن أبي عمر، قال: حدثنا أحمد ابن يونس، قال: حدثنا زهير بن معاوية، قال: حدثنا يزيد أبو خالدٍ الأسدي، قال: حدثني عون بن أبي جحيفة السوائي، عن عبد الرحمن بن علقمة الثقفي، عن عبد الرحمن بن أبي عقيلٍ، قال: انطلقت في وفدٍ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأتيناه، فقال قائل منا: يا رسول الله! ألا سألت ربك ملكاً كملك سليمان؟ فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم قال: ((فلعل لصاحبكم أفضل عند الله من ملك سليمان، إن الله لم يبعث نبياً إلا أعطاه دعوةً، فمنهم من اتخذ بها دنيا، ومنهم من دعا بها على قومه إن عصوه، فأهلكوا بها، وإن الله أعطاني دعوةً اختبأتها عند ربي شفاعةً لأمتي يوم القيامة)).فالأنبياء كانت دعوتهم مجابة، ومعنى هذا القول: لكل نبي دعوة؛ أي: حاجة، يقال له: سل ما شئت، فإن لك عندنا حاجة مقضية.فأما قوله: ((فمنهم من اتخذ بها دنيا))، فليس معناه على أنه سألالدنيا (لنفسه، وعياذ [اً] بالله أن يظن ذاك بسليمان عليه السلام، أو يظن بمحمد صلى الله عليه وسلم أن ذلك عناه، وإنما سأل الدنيا) لله؛ فقد سأل رسولنا صلى الله عليه وسلم أيضاً شيئاً من الدنيا؛ أي: لم يسأل الدنيا كلها، فسأل بعضها، فقال: ((اللهم اجعل أوسع رزقي عند كبر سني)).وقال في بعض ما أعوزته الحاجة: ((اللهم إني أسألك من فضلك ورحمتك)).فمن سأل شيئاً من الدنيا -وإن دق-، فكانت مسألته لنفسه، لا لله، فهو مذموم، وقد دخل في طلب الدنيا المذموم، ومن سأل الدنيا -وإن جل-، فكانت مسألته لله، فهو محمود، وليس ذلك لسؤال دنياه، ولا لطلب له، فقد سأل الأنبياء الدنيا، وطلبوها، فكان سؤالهم وطلبهم لله، فلم يذموا في ذلك، فلذلك جاز لسليمان عليه السلام أن جعل المسألة التي أوجبت له في شأن المملكة.ألا ترى أنه ذكر العبد الآخر صلى الله عليه وسلم أنه سأل إهلاك الدنيا، فقال: {لا تذر على الأرض من الكافرين دياراً}.فغرقت الدنيا كلها بدعوته، وفسدت، فلو كانت الدعوة لغير الله، لكان مذموماً، ولو كان يغضب لنفسه وللدنيا، ويسأل إهلاك الدنيا، لكان مذموماً، فإنما سأل عبد مملكتها لله، وسأل عبد دمارها وهلاكها لله، فكانا محمودين مجابين إلى ذلك.فأجيب نوح، فأهلك من عليها، وأعطي سليمان المملكة، ثم قال: {هذا عطاؤنا فامنن أو أمسك بغير حسابٍ}.فرفعت التبعة؛ لأنه قد جعل له من قبل السؤال حاجة مقضية، فلذلك لم يكن عليه تبعة، وأما رسولنا صلى الله عليه وسلم، فأخرها؛ لتكون تلك الحاجة له مقضيةفي اليوم الذي يعز فيه العفو، ويظهر الجود والكرم من ربنا، والحاجة في وقت الجود والكرم أعظم إنجاحاً، وأوفر حظاً منه في وقت يعطى من الخزائن وأبواب الخزائن غير مفتحة، وما يعطى لمحمد صلى الله عليه وسلم هناك، فالخلق إليه أحوج منهم من هذه الدنيا مما سأل سليمان عليه السلام؛ فإنما سأل سليمان -عليه الصلاة والسلام- مملكة الدنيا، وقد كان أبوه داود ممن عرضت عليه الخلافة، فقبلها، فقيل: {يا داود إنا جعلناك خليفةً في الأرض فاحكم بين الناس بالحق}.فكان حاكم الله في أرضه، وعرضت على لقمان، فأبى، فأعطي الحكمة، وكان حكيم الله في أرضه، قال الله تعالى: {ولقد آتينا لقمان الحكمة أن اشكر لله}.

عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَقِيلٍ ← عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَلْقَمَةَ الثَّقَفِّيِّ ← عَوْنِ بْنِ أَبِي جُحَيْفَةَ السُّوَائِيِّ ← يزيد أبو خالدٍ الأسدي، ← زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، ← أحمد ابن يُونُسَ، ← عُمَرُ بْنُ أَبِي عُمَرَ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #434

Mursal

حدثنا عبد الكريم، عن نوفل بن سليمان، عن مالك بن أنسٍ، رفعه إلى أبي مسلمٍ الخولاني، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن لقمان كان عبداً كثير التفكر، حسن الظن، كثير الصمت، أحب الله، فأحبه الله، فمن الله عليه بالحكمة، فنودي بالخلافة قبل داود، فقيل له: يا لقمان! هل لك أن يجعلك الله خليفةً في الأرض، تحكم بين الناس بالحق؟ قال لقمان: إن جبرني ربي، قبلت؛ فإني أعلم: أنه إن فعل ذلك بي، أعانني وعلمني، وعصمني، وإن خيرني، قبلت العافية، ولم أسأل البلاء. فقالت الملائكة بصوتٍ لا يراهم: يا لقمان! لم؟ قال: لأن الحاكم بأشد المنازل وأكدرها، يغشاه الظلم من كل مكانٍ، فيخذل، ويعان، فإن أصاب، فبالحري أن ينجو، وإن أخطأ، أخطأ طريق الجنة، ومن يكون في الدنيا ذليلاً، خيرٌ من أن يكون شريفاً ضائعاً، ومن يختار الدنيا على الآخرة، فاتته الدنيا، ولا يصير إلى ملك الآخرة، فعجبت الملائكة لحسن منطقه، فنام نومةً، فغط بالحكمة غطاً، فانتبه، فتكلم بها، ثم نودي داود عليه السلام بعده بالخلافة، فقبلها، ولم يشترط شرط لقمان، فأهوى في الخطيئة، فصفح الله عنه، وتجاوز، وكان لقمان يؤازره بعلمه وحكمته. فقال داود عليه السلام: طوبى لك يا لقمان، أوتيت الحكمة، فصرفت عنك البلية، وأوتي داود الخلافة، فابتلي بالذنب والفتنة)).فأوتي داود الخلافة ليحكم بين الناس بالحق لله، والحكم هو أمر الله وفعله الذي يجمع عباده، فيحكم بينهم بعدله، ثم يتفضل على من يشاء، وعجل هذا الفعل في أيام الدنيا، فجعله في أيدي من شاء من خلقه، فأوتي داود الخلافة ليحكم، وأوتي لقمان الحكمة ليشكر، وإذا حكم الحاكم فعدل بينهم، عمر الأرض، وأزاح الفساد، وإذا نطق الحكيم، نشر عن الله منته وإحسانه، وبصر الخلق، فردهم إلى الله، فقال: {إنا جعلناك خليفةً في الأرض فاحكم}، وقال: {آيتنا لقمان الحكمة أن اشكر}.ففي إقامة الحكم إبراز العدل، وفي القول بالحكمة إبراز المنة والنصح لله.ثم أوتي داود أيضاً الحكمة.وقال -تبارك اسمه-: {وشددنا ملكه وآتيناه الحكمة وفصل الخطاب}.وسخرت الجبال، يسبحن معه بالعشي والإشراق، والطير كي يزداد قوة على إسعاد الجبال، والطير له لذلك، فلا يفتر فترة الآدميين، فإن في الإسعاد قوة.قال الله -تبارك اسمه وتعالى-: {ولقد آيتنا داود منا فضلاً يا جبال أوبي معه والطير}، فأخبر أن هذا من فضله عليه من خزائن المنة، ثم قال: {وألنا له الحديد. أن اعمل سابغاتٍ}، وهي الدروع، فجعل الحديد في يده كالعجين يعمل الدروع، فجعل قوته ومطعمه منها؛ ليكون من كد يده.وكذلك روي لنا في الخبر.وجعل في يد محمد صلى الله عليه وسلم السيف، والرعب جنده يرعب منه العدو مسيرة شهر، وجعل قوته ومطعمه من الغنائم، فكأنه قيل لداود: خذ هذه الحديدة، فقد ألنتها لك من عطفي عليك؛ لتعمل منها دروعاً، فيكون منها رزقك، وقيل لمحمد صلى الله عليه وسلم: خذ هذه الحديدة التي قد حددتها لك من سلطاني، فاضرب بها رقاب أعدائي، وإباق عبيدي، وصيرت أموالهم نحلة وطعمة خصصتك بها من بين الخلق، ولم يكن لأحد قبلك، ثم قال: {حلالاً طيباً}.فشهد له بالطيب، وفي السيف عز وسلطان وملك، وليس في التجارة ذلك المعنى، فأنت تجاهد أعدائي، وتملك ما خولتهم، فتأخذ منهم ذلك على سبيل القهر والسلطان، وأنا معك في النصرة.وكان أخذ داود عليه السلام على سبيل التراضي، وتدبير الله فيما بينهم أن يأخذ شيئاً على عوض يعطيهم كسائر الناس، ولمحمدٍ صلى الله عليه وسلم في هذا مكرمة العز والسلطان، ولداود عليه السلام مكرمة العطف؛ بأن ألان له الحديد.

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #435

حدثنا الفضل بن محمدٍ، قال: حدثنا محمود ابن خالدٍ الدمشقي، قال: حدثنا الفريابي، عن ابن ثوبان قال: حدثني حسان بن عطية، عن أبي منيبٍ الجرشي،عن عبد الله بن عمرٍو، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن الله تعالى بعثني بالسيف بين يدي الساعة، حتى يعبد الله وحده لا شريك له، وجعل رزقي تحت ظل رمحي، وجعل الذلة على من خالف أمري، ومن تشبه بقومٍ، فهو منهم)).

أبي منيبٍ الجرشي،عن عبد الله بن عمرٍو، ← حَسَّانُ بْنُ عَطِيَّةَ، ← ابْنُ ثَوْبَانَ ← الْفِرْیَابِیُّ ← محمود ابن خالدٍ الدمشقي، ← الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 435

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #436

حدثنا الفضل بن محمدٍ، عن إبراهيم بن محمد بن يوسف الفريابي، عن ضمرة بن ربيعة، عن عثمان ابن عطاءٍ، عن أبيه، قال: كان داود عليه السلام يرتفع له كل يوم درعٌ، فيبيعه بستة آلاف، فينفق على بني إسرائيل أربعة آلاف، وعلى عياله ألفين.فأوتي داود عليه السلام ما أوتي، ثم قيل له: {اعملوا آل داود شكراً}.وأعطي سليمان منطق الطير، والريح، وعين القطر، أسيلت له ثلاثة أيام، فاتخذ منها تماثيل على صورة الرجال من النحاس، ونفخ فيهم الروح؛ لئلا يحيك فيهم السلاح، وكان اسفنديار من بقاياهم.

أَبِيهِ ← عثمان ابن عطاء، ← ضَمْرَةُ بْنُ رَبِيعَةَ، ← إبراهيم بن محمد بن يوسف الفريابي، ← الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 436

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #437

حدثنا به أحمد بن مروان، عن يعقوب بن معبد، عن الحكم بن ظهيرٍ، عن السدي، عن أبي مالكٍ، عن ابن عباسٍ رضي الله عنهما في قوله: {وتماثيل}، قال: اتخذ سليمان -صلوات الله عليه- تماثيل من نحاس، فقال: يا رب! انفخ فيها الروح؛ فإنها أقوى على الخدمة فنفخ الله فيها الروح، فكانت تخدمه، وكان اسفنديار من بقاياهم، فقيل لداود وسليمان عليهما السلام: {اعملوا آل داود شكراً وقليلٌ من عبادي الشكور}.فإنما ذكر الشكر هاهنا؛ لأنه أعطاهما من فضله ما منه عليهما، فلما انتهت خلافة داود عليه السلام، ورث سليمان ذلك.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← أَبِي مَالِکٍ ← السُّدِّيِّ ← الْحَكَمُ بْنُ ظُهَيْرٍ، ← يعقوب بن معبد، ← به أحمد بن مروان،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 437

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #438

حدثنا عمر بن أبي عمر، قال: حدثنا الربيع ابن روحٍ الحمصي، عن بقية، قال: حدثني أيوب بن عثمان الأزدي، قال: لما أراد داود عليه السلام أن يستخلف ابنه سليمان عليه السلام، قال له سليمان: ألحب الولد تفعل هذا، أم من شيء أمرك الله به؟ فقال داود: بل لحب الولد، فأبى سليمان عليه السلام أن يقبلها حتى أمره الله بذلك.ومما يحقق ذلك قول الله تعالى: {وورث سليمان داود}، وقال: {يأيها الناس علمنا منطق الطير وأوتينا من كل شيءٍ إن هذا لهو الفضل المبين}.فأخبر أنه ورثه من أبيه بما ورثه الله، وقد كان لداود ولد سوى سليمان، فإنما ورثه سليمان بما ورثه الله، فلما رأى عظيم ما آتاه الله داود من ذلك، ويسر صلاح العباد، وإقامة ما أمره الله، التذ بالعبودة لله والنصيحة، ولكل شيء دعوة، فجعل دعوته في ذلك، فسأله مملكة الدنيا كلها ليسوي الدنيا وأهلها، وحكم فيه حكماً يصادف حكمه، وينفي الظلم عن أهل الأرض، وينصف بعضهم من بعض، حتى الجن والإنس، والطير، والبهائم، والوحوش، والسباع، وبقاع الأرضين، والجبال، والبحار، وكان له حكم في كل ذلك، ومملكة وسلطان، وأعين بالريح والشياطين والجن، فسخر ذلك له، وأعطي الفهم، وهو أعلى الأشياء.قال الله -تبارك وتعالى-: {ففهمناها سليمان وكلاً آتينا حكماً وعلماً}، ففضل بالفهم لما زيد في المؤنة.وروي لنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن المعونة من الله على قدر المؤونة)).

أيوب بن عثمان الأزدي، ← بَقِيَّةُ، ← الربيع ابن روحٍ الحمصي، ← عُمَرُ بْنُ أَبِي عُمَرَ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 438

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #439

حدثنا بذلك عمر بن أبي عمر، قال: حدثنا محمد بن وهبٍ الدمشقي، قال: حدثنا بقية بن الوليد، قال: حدثنا معاوية بن يحيى، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: ((إن المعونة تنزل من السماء على قدر المؤونة)).فكان يقول: خلقاً من خلق الله، ويعطف على عبيده وإمائه، وكل ذلك لله، فكانت تلك عبودة صير حاجته التي جعلت له في ذلك شفقة على خلق الله، ونوح عليه السلام سأل إهلاكهم؛ ليطهر الأرض من أقذارهم ونجاسة شركهم؛ شفقة على حق الله؛ ليخلص الحق من أنجاسهم.ومحمد صلى الله عليه وسلم أخرها إلى يوم الثواب والعقاب؛ ليفتح الله على لسانه خزائن الرحمة على عبيده في يوم بروز الجود، والكرم، وشدة فاقة الخلق في ذلك المقام المحمود.وإنما سمي المقام المحمود؛ لأن الرحمة خرجت إلى أهل الموقف حين نطق بذلك الثناء عليه، فعمت الرحمة الملائكة والأنبياء والرسل وجميع الموحدين، وسكن الهول، واطمأنت القلوب، فكان أهل الموقف كلهم محتاجين إلى ما ادخره محمد صلى الله عليه وسلم ليوم الموقف من الدعوة، وصاروا عيالاً عليه من الملائكة والرسل فمن دونهم، وذلك ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال:((إن إبراهيم ليرغب إلي يوم القيامة في تلك الدعوة، ويحتاج إليها)).

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← الْأَعْرَجِ ← أَبِي الزِّنَادِ، ← مُعَاوِيَةُ بْنُ يَحْيَى ← بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ ← محمد بن وهبٍ الدمشقي، ← بذلك عمر بن أبي عمر،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 439

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #440

حدثنا بذلك عبد الرحيم بن يوسف، قال: حدثنا يعلى، عن إسماعيل بن أبي خالدٍ، عن عبد الله بن عيسى، عن جده عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبي بن كعبٍ رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.

أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، ← جده عبد الرحمن بن أبي ليلى، ← عَبْدِ اللهِ بْنِ عِيسَی ← إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، ← يَعْلَى، ← بذلك عبد الرحيم بن يوسف،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 440

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #441

وحدثنا الجارود، عن النضر، عن هشامٍ الدستوائي، عن حماد بن أبي سليمان، رووه بمثله.

حماد بن أبي سليمان، رووه ← هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ ← النَّضْرُ ← الْجَارُودِ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 441

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #442

حدثنا محمد بن محمد بن حسينٍ، قال: حدثنا كثير بن هشامٍ، عن جعفر بن برقان، قال: حدثني صالح بن مسمارٍ، قال: بلغني أن الله تعالى أرسل إلى سليمان بعد موت أبيه داود عليه السلام ملكاً من الملائكة، فقال له الملك: إن ربي أرسلني إليك لتسأله حاجة، قال: أرسلك ربي لأسأله حاجتي؟ قال الملك: نعم، قال سليمان -صلوات الله عليه-: فإني أسأل أن يجعل قلبي يحبه، كما كان قلب أبي داود يحبه، وأسأل الله أن يجعل قلبي يخشاه، كما كان قلب أبي يخشاه، قال الرب -تبارك وتعالى-: أرسلت إلى عبدي ليسألني حاجة، فكانت حاجته إلي أن أجعل قلبه يحبني ويخشاني، وعزتي! لأكرمنه، فوهب له ملكاً لا ينبغي لأحد من بعده، ثم قال: {هذا عطاؤنا فامنن أو أمسك بغير حسابٍ. وإن له عندنا لزلفى وحسن مئابٍ}.فكانت الكرامة في قوله: {أمسك بغير حسابٍ}؛ لأن المهنأة فيه؛ إذ لا تبعة عليه.وكذلك روي عن الحسن البصري -رحمة الله عليه-، قال: ما من أحد إلا ولله عليه تبعة في نعمه، غير سليمان بن داود عليه السلام؛ فإنه قال -تعالى جده-: {هذا عطاؤنا} الآية.

صَالِحُ بْنُ مِسْمَارٍ ← جَعْفَرِ بْنِ بُرْقَانَ ← کَثِیْرُ بْنُ ھِشَامِ ← محمد بن محمد بن حسين،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 442

Previous
1
Next

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 433

مالك بن أنسٍ، رفعه إلى أبي مسلمٍ الخولاني، ← نوفل بن سليمان، ← عَبْدِ الْکَرِيمِ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 434

All Chapters1. First volume1. First origin1. The Forty-Second Origin1. Original Eighty-sixth1. Origin forty-seventh and century1. Original sixteenth two hundred1. The original forty-seventh and two hundred1. The original eighty-fifth century2. The second origin2. 2- Al-Hamzah with Faa'a2. The Forty-third Origin2. The original eighty-seventh