Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool

1,631 Hadith302 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #542

حدثنا صالح بن محمدٍ، قال: حدثنا إبراهيم ابن يحيى الأسلمي، قال: حدثنا أبو سهل بن أبي أنسٍ، عن عطاء بن أبي رباحٍ، عن ابن عمر رضي الله عنهما: أن رجلاً قال: يا بني الله! أي المؤمنين أكيس؟ قال: ((أكثرهم ذكراً للموت، وأحسنهم له استعداداً، فإذا دخل النور في القلب، انفسح، واستوسع)). قالوا: فما آية ذلك يا نبي الله؟ قال: ((الإنابة إلى دار الخلود، والتجافي عن دار الغرور، والاستعداد للموت قبل نزول الموت)).

ابْنِ عُمَرَ ← عَطَاءُ بْنُ اَبِیْ رَبَاحٍ ← أبو سهل بن أبي أنسٍ، ← إبراهيم ابن يحيى الأسلمي، ← صَالِحِ بْنِ مُحَمَّدٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 542

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #543

حدثنا عبد الجبار، قال: حدثنا سفيان، عن خالد بن أبي كريمة، عن أبي جعفرٍ عبد الله بن أبي المسور، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، بنحوه.وزاد فيه: ((ثم قرأ: {أفمن شرح الله صدره للإسلام فهو على نورٍ من ربه}.قال أبو عبد الله: فالموت عاقبة أمور الدنيا.فالكيس من أبصر العاقبة، والأحمق من عمي عنها، فإنما عمي عنها بحجب الشهوات التي قامت بين يدي قلبه، فافترصته، فافتضته إنجازها، وجاءت الأماني بمواعيدها الكاذبة المختلفة، فجرته، تقول الشهوة: خذني إليك، وتقول الأمنية الكاذبة: خذها ثم تتوب، والله غفور للمذنبين، وحبيب التائبين، فهذه حجبٌ كثيفة دون العاقبة، فكيف يراها؟فالكيس من سعد بجميل نظر الله، فأعطي النور الزائد على نور الموحدين، وهو نور اليقين، وذلك أن نور التوحيد في القلوب، وفي الصدر دخان وظلمة من الشهوات، فإذا جاء هذا النور، هتك الحجب، فسكن الدخان، وانقشعت الظلمة، واستنار الصدر، فاستقر النور، فقيل: يقين، فبذلك أبصر الموت، وهو عاقبة الأمر، فرآها قاطعةً لكل لذةٍ وشهوةٍ، وحائلةً بينه وبين كل أمنيةٍ، ورآها أنفاساً معدودة، لا يدري متى ينفد العدد، فصار على خطرٍ عظيمٍ من أمره، حتى لا يدري متى يبعث بالأمر، فركبه أهوال الخطر، فأذهله عن ذلك، فانكسر قلبه، وذبلت نفسه، وخمدت نار شهوته، واكفهر بالحق في وجه أمنيته.وقال: تريدين أن تغويني؟! ولعل في وقت قضاء شهوتي في مساخط الله أعافص بأمر الله، وأبعث، وأنادى بدعوته، ولابد من الإجابة في أسرع من اللمحة، فإذا أنا بين يديه قائم في أيدي ملائكة قد رحلت إليه من دار الغرور، مغتراً به، مخدوعاً عنه، مع دنس المعاصي، وقبح الآثام، فلا وصول إلى توبةٍ، ولا أجد مهلة لأتوب، فيكون مقدمي عليه مقدم العبيد الإباق، الذين ردوا إلى مولاهم، فيحكم فيهم بحكم الإباق.وقد قال الله -جل وعز- في تنزيله: {ثم ردوا إلى الله مولاهم الحق ألا له الحكم وهو أسرع الحاسبين}؛ أي: قد كانوا يحكمون لأنفسهم في دنياهم بما يشتهون، وبأن يمهلهم في ذلك، ويحلم عنهم، وهم مستدرجون في مكره، فاليوم قد ردوا إليه من هذا الإباق، ألا فاليوم له الحكم، يحكم فيهم بما يستوجبون من إباقهم، وهو أسرع الحاسبين.فالكيس من نظر بنوره الذي من الله عليه به، فأبصر أن الموت قاطعٌ لهذه الأشياء، حائلٌ بينه وبين التوبة.كما قال جل ثناؤه: {وحيل بينهم وبين ما يشتهون} حين رأوا العذاب اشتهوا الرجعة؛ ليتوبوا، فمنعوا ذلك، فامتنع من جميع ما خاف أن يلحقه غداً تبعته ووباله، فاستعد لكل ذنب توبةً، واعتذاراً واستغفاراً، وحسنة مكان كل سيئة؛ لتكون الحسنة غطاءً للسيئة، كما قد كان يعلم في ظاهر الحياة الدنيا أن الدنس من الثوب إنما يغسل بالحار من الماء وبالأشنان والغليحتى يبيض ويزايله الدنس، وكما علم في ظاهر الحياة الدنيا أن كل شيئين في الدنيا على جسد أو ثياب، إنما يستره بشيء.ألم تر إلى الماشطة إذا هيأت امرأة لزوجها كيف تهيئها؟ فإن كان شعرها قصيراً، ترملها، وإن كان بجبهتها شعر، نظفتها، وحفت شعرها، وإن كانت يدها بيضاء، خضبتها بألوان النقوش، وإن كانت مرحاء، كحلتها، وزينت وجهها بالبياض والحمرة، وطرت صدغيها، وحلتها بالقلائد والشنوف، والقرطة والأسورة والخلاخيل وألوان الثياب، وإن كان في قامتها قصر، حملتها على غرف النعال، تريد بذلك كله ستر ما شان منها، فكذلك المؤمنون يوم القيامة يوم المقدم على الله.روي لنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن الناس يعرضون ثلاث عرضاتٍ يوم القيامة، فأما عرضتان، فجدالٌ ومعاذير، وفي العرضة الثالثة: تطاير الصحف)).فالجدال: للأعداء، يجادلون؛ لأنهم لا يعرفون ربهم، فيظنون أنهم إذا جادلوه، نجوا، وقامت حجتهم.والمعاذير: لله، يعتذر الكريم إلى آدم وإلى أنبيائه، ويقيم حجته عندهم على الأعداء، ثم يبعث بهم إلى النار، فإنه يجب أن يكون عذره عند أحبابه وأوليائه ظاهراً كيلا تأخذهم الحيرة، ولذلك قيل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا أحد أحب إليه المدح من الله، ولا أحد أحب إليه العذر من الله)).والعرضة الثالثة: للمؤمنين، وهو العرض الأكبر، يخلو بهم، فيعاتبهم في تلك الخلوات؛ من يريد أن يعاتبه، حتى يذوق وبال الحياء منه، يرفض عرقاً بين يديه، ويفيض العرق منهم على أقدامهم من شدة الحياء، ثم يغفر لهم، ويرضى عنهم.ومنهم من انتبه في الحياة الدنيا، فكاد يموت حياء، ومرة فرقاً،فأعطي الأمان غداً من ذلك؛ فإنه لن يجمع ذلك على العبد في موطنين.

أبي جعفرٍ عبد الله بن أبي المسور، ← خَالِدِ بْنِ أَبِي كَرِيمَةَ، ← سُفْيَانَ، ← عَبْدُ الْجَبَّارِ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 543

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #544

حدثنا يحيى بن حبيب بن عربي، حدثنا بشر بن المفضل، عن عوفٍ، عن الحسن، قال: بلغني عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((قال ربكم: وعزتي وجلالي! لا أجمع على عبدي خوفين، ولا أجمع له أمنين، فمن خافني في الدنيا، أمنته في الآخرة، ومن أمنني في الدنيا، أخفقته في الآخرة)).

الْحَسَنُ، ← عَوْفٌ، ← بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، ← يَحْيَى بْنُ حَبِيبِ بْنِ عَرَبِيٍّ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 544

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #545

حدثنا أبو بكر بن سابقٍ الأموي، قال: حدثنا أبو مالك الجنبي، عن جويبرٍ، عن الضحاك، عن ابن عباس رضي الله عنهما، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يذكر من مناجاة موسى عليه السلام: أنه قال: ((يا موسى! إنه لن يلقاني عبدٌ في حاضري القيامة إلا فتشته عما في يديه، إلا ما كان من الورعين، فإني أستحييهم، وأجلهم وأكرمهم، وأدخلهم الجنة بغير حسابٍ)).فمن استحيا من الله في الدنيا مما صنع، استحيا الله عن تفتيشه، وسؤاله، ولم يجمع عليه حياءين، كما لا يجمع عليه خوفين، فإذا صار العبد إلى العرض الأكبر، وقد ستر مساوئه بمحاسنه، قبله ربه في ستره عليه، وستر عليه علمه فيه عنه، حتى يذهب حياؤه، فهو في ستر محاسنه عن الملائكة والأنبياء وجميع الخلق (حتى لا يستحيي من الخلق، فهو في ستره عن نفسه) حتى لا يستحيي منه.فهذا تفسير قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أكيسهم: أكثرهم ذكراً للموت،وأحسنهم له استعداداً)).لأنه كلما ذكر الموت، علم أنه قطاع حائل هيجه للأسمار، والهرب من كل مصيبة، وأما الاستعداد؛ بأن يكون قد جانب التخليط مجانبة لا يحتاج إلى استمهال إذا فاجأه أمر الله، وجاءته دعوته، فيقول: أمهلني حتى أتوب، وأصلح أمر كذا.وأما حسن الاستعداد: فبأن يكون قد استعد للقائه، والعرض عليه، وقد علم أن الموت يؤديه إليه فتطاب روحه وقلبه ونفسه، فأما روحه، فبالطاعة، وأما قلبه، فبالله، وأما نفسه، فبتجنب الشهوات، والمنى، ورفض التدبير لنفسه، وتفويض ذلك كله إلى خالقه، وهذا صفة أهل اليقين، الذين ذكرهم الله في تنزيله فقال: {الذين تتوفاهم الملائكة طيبين يقولون سلامٌ عليكم}.فتسلم عليهم الملائكة من الله، وتبشرهم بدخول الجنة ساعة تفيض أرواحهم؛ أي: لا أحبس عليكم في موطن من المواطن إنما هو أن تفيض روحك فتدخل الجنة؛ أي: إنك من الذين لا حساب عليك (في الموقف؛ لأن رسلي قد جاءتك في قبضك إلي من الدنيا، فوجدتك طيباً، فجزاؤك عندي الجنة، لا حساب عليك) عند الميزان، ولا عذاب عليك عند ممرك على النار، ولا خوف عليك عند العرض الأكبر، ولا أنت تحزن لطول الحبس في تلك الخلوات في الحجب، فإنما سموا طيبين؛ لأنهم لم يبق فيهم تخليط، طابوا روحاً، وطابوا نفساً، وطابوا قلباً.والآخرون أهل تخليط، لا يقال لهم هذه الكلمة: {طبتم فادخلوها خالدينْ إلا عند باب الجنة بعدما محصوا بعذاب القبر، وأهوال القيامة، وتناول النيران منهم بلفحاتها على الصراط، والحبس في العرض الأكبر، فإذا خلي بينهم، وبلغوا باب الجنة، نودوا: {سلامٌ عليكم طبتم فادخلوها خالدين}.والذين وجدتهم الملائكة عند القبض طيبين يقال لهم في وقت فراق الحياة ولقاء الرب: سلام عليكم، ولا يقال لهم: طبتم، فقد كانوا طابوا من قبل مجيء الرسل.وأما قوله: ((إذا دخل النور في القلب، انفسح وانشرح واستوسع))، فدخول النور في القلب، والانفساح في الصدر، فإن الصدر بيت القلب، ومنه تصدر الأمور، والنور في القلب، ومنه ينفسح الصدر، وينشرح، ويتسع، وإنما صار هكذا؛ لأن الصدر كان مظلماً بالشهوات المتراكمة فيه، والأماني، والفكر، والعجائب، عجائب النفس، ودواهيها، فكان يضيق بأمر الله؛ لأن أمر الله كان خلاف منيته، وهواه، فلما قذف النور فيه، نفى الظلمة، وأشرق الصدر بالنور الواسع، واتسع فيه أمر الله، ونصائحه، وآدابه، ومواعظه، فسئل الرسول صلى الله عليه وسلم عن علامته في الظاهر، فإن الذي ذكر إنما ذكر في الباطن، فقيل: ما علامته في الظاهر، حتى يعرف أنه من هذه الطبقة؟فذكر ثلاث خصالٍ، فقال: ((الإنابة إلى دار الخلود، والتجافي عن دار الغرور، والاستعداد للموت قبل نزول الموت)).فأما (الإنابة إلى دار الخلود): فهي أعمال البر؛ لأن الخلود إنما وضعت جزاءً لأعمال البر، ألا ترى كيف ذكر الله في مواضع في تنزيله، ثم قال يعقب ذلك: {جزاءً بما كانوا يعملون}؟فالجنة جزاء الأعمال، فإذا انكمش في أعمال البر، فهو إنابته إلى دار الخلود، وإذا خمد حرصه على الدنيا، ولها عن طلبها، وأقبل على ما يعينه منها، فاكتفى به، وقنع، فقد تجافى عن دار الغرور، وإذا أحكم أموره بالتقوى، فكان ناظراً في كل أمر، واقفاً متأنياً متثبتاً حذراً، يتورع عما يريبه إلى ما لا يريبه، فقد استعد للموت، فهذه علامتهم في الظاهر، وإنما صار هكذا لرؤية الموت، ورؤية صرف الآخرة على الدنيا، ورؤية الدنيا أنها دار الغرور، وإنما صارت له هذه الرؤية بالنور الذي ولج القلب.

Previous
1
Next

ابْنِ عَبَّاسٍ ← الضَّحَّاكُ، ← جُوَيْبِرٍ ← أَبُو مَالِكٍ الْجَنْبِيُّ ← أبو بكر بن سابقٍ الأموي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 545

All Chapters1. First volume1. First origin1. The Forty-Second Origin1. Original Eighty-sixth1. Origin forty-seventh and century1. Original sixteenth two hundred1. The original forty-seventh and two hundred1. The original eighty-fifth century2. The second origin2. 2- Al-Hamzah with Faa'a2. The Forty-third Origin2. The original eighty-seventh