Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool

1,631 Hadith302 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #931

حدثنا موسى بن عبد الله، قال: حدثنا محمد ابن زيادٍ، عن بشر بن حسينٍ، عن الزبير بن عديٍّ، عن أنس ابن مالكٍ رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ما محق الإسلام محق البخل شيءٌ قط)).

أَنَسِ ابْنِ مَالِکٍ ← الزُّبَیْرِ بْنِ عَدِیٍّ ← بشر بن حسينٍ، ← محمد ابن زيادٍ، ← مُوسَى بْنُ عَبْدِ اللهِ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 931

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #932

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من حفظ لسانه، ستر الله عورته، ومن كف غضبه، كف الله عنه عذابه، ومن اعتذر إلى الله في الدنيا، قبل الله معذرته)).فالإسلام بني أسه على السماحة والجود؛ لأن الإسلام: هو تسليم النفس والمال، ومن بخل بالمال، كان بالنفس أبخل، ومن جاد بالنفس، كان بالمال أجود، والبخل يمحق الإسلام ويبطله، ويدرس الإيمان ويلبسه؛ لأن البخل: سوء الظن بالله، وفيه: منع حقوق الله، وعليه: اعتماد دون الله.وأما قوله: ((من حفظ لسانه، ستر الله عورته)): فإنما يحفظ من أعراض المسلمين كيلا يشتمهم، ولا يهتك أستارهم، فعاجل ثوابه أن ستر الله عورته.وقوله: ((من كف غضبه، كف الله عنه عذابه)): فعذابه النار، وحشوهاغضبه، وإنما تلظت وتسعرت لغضب الله، وإذا كف غضبه، فقد تواضع لله، فكف عنه غضبه، وإذا كف غضبه، فمن ورائه الرضا عن الله.وقوله:((ومن اعتذر إلى الله في الدنيا، قبل الله معذرته)).فالكريم يقبل العذر إذا اعتذر إليه، صادقاً أو كاذباً؛ لأن اعتذاره ندمٌ وتوبةٌ، وإقبالٌ إليه، فيأبى الماجد الكريم أن يخيبه عن معذرته، وإنما أمل بها الستر وإسقاط الحشمة، فيعامله ربه على أمله لديه، وطمعه، وحسن ظنه به.فروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((ما من أحدٍ يعتذر إلى أخيه، فلم يقبل عذره، إلا كان عليه كخطيئة صاحب مكسٍ))، وهو العشار.وروي عن الحسن: أنه قال: من لم يقبل العذر ممن يتنصل إليه صادقاً أو كاذباً، لم يرد الحوض إلا متضيحاً.لأن التنصل: هو خروج إليه من الذنب، واستسلام له، فليس ترك قبوله من فعل الكرام.

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 932

Previous
1
Next
All Chapters1. First volume1. First origin1. The Forty-Second Origin1. Original Eighty-sixth1. Origin forty-seventh and century1. Original sixteenth two hundred1. The original forty-seventh and two hundred1. The original eighty-fifth century2. The second origin2. 2- Al-Hamzah with Faa'a2. The Forty-third Origin2. The original eighty-seventh