Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool

1,631 Hadith302 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #425

Sahih

حدثنا الحسن بن عمر بن شقيقٍ، وبشر بن هلال البصريان، قالا: حدثنا جعفر بن سليمان الضبعي، عن سعيدٍ الجريري، عن أبي عثمان النهدي، عن حنظلة الأسيدي، وكان من كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: لقيني أبو بكرٍ رضي الله عنه، قال: كيف أنت يا حنظلة؟ قلت: نافق حنظلة يا أبا بكر، قال: سبحان الله! ما تقول؟ قال: قلت: نافق حنظلة يا أبا بكر، قال: سبحان الله! ما تقول؟ قلت: نافق حنظلة، قال: مم ذاك؟ قلت: نكون عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيذكرنا بالجنة والنار حتى كأننا رأي العين، أو كأنا نراهما، فإذا خرجنا من عنده، عافسنا الأزواج والأولاد والضيعات، ففزع أبو بكر رضي الله عنه، وقال: والله! إنا لنلقى مثل هذا، فانطلقت أنا وأبو بكر رضي الله عنه حتى دخلنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما رآني رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: ((كيف أنت يا حنظلة؟))، قلت: نافق حنظلة يا رسول الله. قال: سبحان الله! ما تقول؟ قلت: نافق حنظلة يا رسول الله، قال: سبحان الله ما تقول؟ قلت: نافق حنظلة يا رسول الله، (قال: ((مم ذاك؟))، قلت: نكون عندك يا رسول الله)، فتذكرنا بالجنة والنار، حتى كأننا رأي العين، حتى إذا خرجنا من عندك، عافسنا الأزواج والأولاد والضيعات، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((والذي نفسي بيده! أن لو تدومون على ما تكونون عندي في الذكر، لصافحتكم الملائكة على فرشكم، وفي طرقكم، ولكن يا حنظلة! ساعةً وساعةً، ساعةً وساعةً)).قال أبو عبد الله: فالذكر المذهل للنفوس إنما يدوم ساعةً، ثم ينقطع، ولولا ذاك، ما انتفع بالعيش، والناس في الذكر على طبقات:فمنهم من يدوم له ذكره في وقت الذكر، ثم تعلوه غفلة، حتى يقع في التخليط، وهو الظالم.ومنهم من يدوم له ذكره في وقت الذكر، ثم يعلوه معرفته بسعة رحمة الله، وحسن معاملته عباده، فتطيب نفسه بذلك، فيصل إلى معاشه، وهو المقتصد على سبيل الاستقامة والتقوى.وأما أهل اليقين: وهم السابقون والمقربون، فقد حازوا هذه الحظة، ولهم درجات:فأول درجاتهم:الخشية: فيمتنع بها من جميع ما كره الله، دق أو جل، والخشية هي من القربة، ومن العلم بالله، فإذا علم؛ لزمه الخوف أعني (من المعرفة ومن تعظيم الله، فإذا غلبه) خوفه، لا خوف العقاب، إنما هو خوف العظمة، فإذا كان الخوف لازماً للقلب، غشاه بالمحبة، فيكون بالخوف معتصماً مما كره، دق أو جل، وبالمحبة منبسطاً في أموره، بتلك الخشية، فلو تركه مع الخوف، لانقبض، وعجز عن كثير من أموره، ولو تركه مع المحبة، لاستبد وتعدى، ولكنه -تبارك اسمه- لطف له، فجعل الخوف بطانته، والمحبة ظهارته؛ حتى يستقيم به قلبه، ثم يرقيه إلى مرتبة أخرى، وهي: الهيبة والأنس.فالهيبة: من جلاله، والأنس: من جماله، فإذا نظر إلى جلاله، هاب، فانقبض، فلو تركه هكذا؛ لصار عاجزاً عن جميع أموره؛ كثوب ملقى، أو كجنة بلا روح، وإذا نظر إلى جماله، امتلأ كل عرق منه فرحاً وسروراً، ولذة ونعيماً؛ لامتلاء قلبه، فلو تركه هكذا؛ لاحتمله ذاك، فأداه إلى التعدي والإفراط، لكنه لطف له، فجعل الهيبة شعاره، والأنس دثاره، حتى يستقيم به قلبه، فهذا عبد ظاهره الأنس بالله، وباطنه الهيبة من الله.ثم يرقيه إلى مرتبة أخرى، وهي مرتبة الانفراد بالله، قربه القربة العظمى، وأدناه، ومكن له بين يديه، وأبقاه بنوره، وفتح له الطريق إلى وحدانيته، فهذا ناظر إلى فردانيته، فأحياه الله به، واستعمله، فبه ينطق، وبه يعقل، وبه يعلم، وبه يعمل، قد جاوز مقام الهيبة والأنس إلى مقام الأمناء، فهذا سيد الأولين العارفين، وإمامهم، فهو أمان أهل الأرض، ومنظر أهل السماء، وريحان الجنان، وخاصة الله، وموضع نظره، ومعدن سره، وهو سوط الله في خلقه، به يؤدب عباده، وبه يحيي القلوب الميتة، وبه يرد الخلق إلى طريقه، وبه يجعل الطريق إلى الله للمريدين، وبه يرحم أهل الأرض، وبه يمطر، وبه يرزق، وبه يدفع البلاء عنهم، وبه ينعش حقوقه، وبه يستقر القرآن في الأرض، مفتاح الهدى، وسراج الأرض، وسرور المصطفى، وقائد الأولياء، وصاحب اللواء، والهائم بالثناء على ربه، يمجده تجاه صفوف الأولياء بين يدي محمد المصطفى صلى الله عليه وسلم، يباهي به الرسول في ذلك الموقف، وينوه الله باسمه في ذلك المقام، وتقر عين المصطفى به، قد أخذ بقلبه أيام الدنيا، ويحله حكمته العليا، وأهدى إليه توحيده، ونزه طريقه عن رؤية النفس، وظل الهوى، وائتمنه على صحيفة الأولياء، وعرفه مقامهم، وأطلعه على منازلهم، وأراه طرقهم، وسيرهم إليه، ومواضع محتسبهم.فهو سيد النجباء، وملح الحكماء، وشفاء الأدواء، وإمام الأتقياء الأطباء، كلامه قيد القلوب، ونظره شفاء للنفوس، وإقباله قهر الأهواء، وقربه طهر الأدناس، فهو ربيعٌ يزهر بنوره، وخريفٌ يجتنى ثماره، وكهف يلجأ إليه، ومعدن يؤمل ما لديه، وفصل بين الحق والباطل، وهو الفاروق والصديق والولي والعارف، والمقرب والحبيب والمجتبى، واحد الله في أرضه.فمن تعاظمه هذه الصفة: فقد روي في قصة إبراهيم -صلوات الله عليه-: أنه قال: ((اللهم أنت الواحد في السماء، وأنا الواحد في الأرض)). فرأى نفسه واحداً لله في أرضه.روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((يكون في هذه الأمة رجالٌ قلوبهم على قلب إبراهيم)).معناه: أن يفتح لهم طريقاً إليه على طريق إبراهيم ومحمد -صلوات الله عليهما-؛ فإن إبراهيم خليل الله، ومحمد حبيبه.وأما قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ساعةً وساعة)): أي: ساعةٌ للذكر، وساعة للنفس، لا أن ساعة للصحة، وساعة للتخليط، وهذا مهجور من القول، وهو قول الجهلة الأغنام، ولكن كانت الجنة والنار رأي العين ساعة، وساعة مقبل على المعاش ومرمته على سبيل الصحة، وفي درجات المقربين أيضاً ساعة وساعة؛ لأن القلب ربما عجز عن احتمال ما يحل به، فيحتاج إلى مراح.ألا يرى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما صار إلى سدرة المنتهى، فغشيها من أمر الله ما غشيها، وأشرق النور، حال دونه فراش من ذهب، وتحولت الشجرة زبرجداً وياقوتاً، فما أحد من خلق الله يستطيع أن ينعت حسنها.رواه أبو خالد الأحمر، عن حميد، عن أنس رضي الله عنه، عن رسول الله.

حَنْظَلَةَ الْأُسَيِّدِيِّ ← أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ ← سَعِيدٍ الْجُرَيْرِيِّ، ← جعفر بن سليمان الضبعي ← بشر بن هلال البصريان، ← الْحَسَنُ بْنُ عُمَرَ بْنِ شَقِيقٍ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 425

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #426

Sahih

حدثنا سفيان بن وكيعٍ، قال: حدثنا أبو خالدٍ الأحمر، عن حميدٍ، عن أنسٍ رضي الله عنه، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لما انتهيت إلى السدرة، إذا ورقها مثل آذان الفيلة، وإذا نبقها أمثال القلال، فلما غشيها من أمر الله ما غشيها، تحولت، فذكر ياقوتاً)).

أَنَسٍ، ← حُمَيْدٍ ← أبو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ، ← سُفْيَانُ بْنُ وَکِيعٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 426

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #427

حدثنا سفيان بن وكيعٍ، قال: حدثنا أبو خالدٍ الأحمر، عن جويبرٍ، عن الضحاك، عن ابن عباسٍ رضي الله عنهما في قوله تعالى: {إذ يغشى السدرة ما يغشى}، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((رأيتها حتى إذا أنستها حال دونها فراشٌ من ذهبٍ)).

ابْنِ عَبَّاسٍ ← الضَّحَّاكُ، ← جُوَيْبِرٍ ← أبو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ، ← سُفْيَانُ بْنُ وَکِيعٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 427

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #428

حدثنا عمر بن أبي عمر، قال: حدثنا سعيد ابن منصورٍ، قال: حدثنا الحارث بن عبيد الإيادي، عن أبي عمران الجوني، عن أنس بن مالك رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((رأيت النور الأعظم، ولط دوني الحجاب، رفرفه الدر والياقوت، فأوحى الله إلي ما شاء أن يوحي)).هذا كله يرجع إلى معنى واحد، معناه: أنه لم يقم بصره للنور، فعورض بالزبرجد والياقوت، وفراش الذهب مراحاً، حتى يقوى ويستقر، كأنه شغل قلبه بهذا المراح عما رأى، حتى لا ينفر، ويجد قراراً، ويقدر احتماله، كالذي يشرب، فيتنفس حتى يقوى على شرب ما بقي.فقوله: (ساعة وساعة) من تدبير الله للعبد، وكان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يطلبون تلك الساعة.وجاءنا عن معاذ رضي الله عنه: أنه قال لرجل من أصحابه: ((تعال حتى نؤمن ساعةً))، فذهب ذلك الرجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله! أوما نحن بمؤمنين؟ وذكر له قول معاذ رضي الله عنه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((دع عنك معاذاً؛ فإن الله يباهي به الملائكة)).

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ ← الحارث بن عبيد الإيادي، ← سَعِيدُ ابْنُ مَنْصُورٍ ← عُمَرُ بْنُ أَبِي عُمَرَ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 428

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #429

حدثنا عبد الجبار بن العلاء، قال: حدثنا عبد الكبير بن عبد المجيد الثقفي، عن أسامة بن زيدٍ، عن أبي حازمٍ، عن معاذٍ بن جبلٍ بذلك.ومثله قول أبي الدرداء: لمجلسٌ من مجالس الإيمان أفضل من عتق مئة رقبةٍ.

مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ← أَبِي حَازِمٍ ← أَسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ← عبد الكبير بن عبد المجيد الثقفي، ← عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَلَاءِ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 429

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #430

حدثنا به أبي رحمه الله، قال: حدثنا أحمد بن يونس، عن أبي بكر بن عياشٍ، رفعه.ومثل قول عبد الله بن رواحة لأبي الدرداء: يا عويمر! تعال نؤمن ساعةً، فالقلب أسرع انقلاباً من القدر حين تغلي، وإنما الإيمان بمنزلة القميص، بينا أنت إذ لبسته، إذ أنت قد نزعته.فهذا تأويل قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمنٌ، ولا يسرق حين يسرق وهو مؤمنٌ)).أي: إنه إذا فعل ذلك، فقد خلع القميص، ووضعه ناحيةً، فإذا تاب، ورجع إليه بالصدق، كساه، وألبسه ذلك القميص، فكان هذا الإيمان عندهم استقرار ذلك النور، وإشراقه في صدورهم، حتى تصير أمور الآخرة، وأمر الملكوت معاينة، فكانوا أصنافاً.فمنهم: من هذا النور له دائمٌ، فيدوم له معاينة أمور الآخرة، وأمر الملكوت، وهو مع ذلك يعافس الأزواج، والأولاد، ويعاشر ويرم المعاش، وعددهم في كل زمان قليلٌ، ألا ترى كيف وصفهم الله فقال: {والسابقون السابقون}.أي: السابقون بقلوبهم أيام الدنيا إلى الله هم السابقون إلى الله دخولاً إلى الجنة.ثم قال: {أولئك المقربون. في جنات النعيم}، ثم قال: {ثلةٌ من الأولين. وقليلٌ من الآخرين}.والثلة: الجماعة، وهم الأنبياء الذين مضوا عدد آلاف، وهم السابقون المقربون، فهم ثلة، وختمت النبوة برسولنا صلى الله عليه وسلم، ثم من بعده أولياء عددهم قليل في كل زمان، ذكر أنه يبلغ عددهم أربعين صديقاً هم خلفاء الأنبياء، فهم قليل في كل زمان، والآخرين: أمة محمد صلى الله عليه وسلم، والأولين: الثلة التي قبلنا؛ فقد كانت ثلة من المقربين في الأولين، (وقليل في الأولين) وقليل في هذه الأمة؛ لأن النبوة قد انقطعت، وبقيت الولاية، فكان في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من المقربين قليل، ومن بعدهم في كل قرن قليل.وقد روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((في كل قرنٍ من أمتي سابقون)).وهم البدلاء، الصديقون، بهم يسقون، وبهم يرزقون، وبهم يرفع البلاء عن الأرض.

أبي بكر بن عياشٍ، رفعه.ومثل قول عبد الله بن رواحة لأبي الدرداء: ← أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، ← بِهِ أَبِي

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 430

Previous
1
Next
All Chapters1. First volume1. First origin1. The Forty-Second Origin1. Original Eighty-sixth1. Origin forty-seventh and century1. Original sixteenth two hundred1. The original forty-seventh and two hundred1. The original eighty-fifth century2. The second origin2. 2- Al-Hamzah with Faa'a2. The Forty-third Origin2. The original eighty-seventh