Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool

1,631 Hadith302 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #564

حدثنا عمر بن أبي عمر، قال: حدثنا سعيد ابن أبي مريم، قال: حدثنا عبد الله بن المنيب بن عبد الله ابن أبي أمامة بن ثعلبة، قال: حدثني أبي وجدي جميعاً، عن عطاء بن يسارٍ، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على المنبر يخطب الناس، وتلا هذه الآية: {اعملوا آل داود شكراً وقليلٌ من عبادي الشكور}، ثم قال: ((ثلاث من أوتيهن، فقد أوتي مثل ما أوتي آل داود))، فقيل: ما هي يا رسول الله؟ قال: ((العدل في الغضب والرضا، والقصد في الفقر والغنى، وخشية الله في السر والعلانية)).قال أبو عبد الله: معناه عندنا: أن هذه الخصال منتظمة للشكر، من أتى بهن، فهو شاكرٌ.وقد أمر الله آل داود أن يعملوا شكراً؛ أي: يعملوا عملاً يكون ذلك العمل شكراً لما آتاهم من النعم، وفضلهم بها، فأجمل رسول الله صلى الله عليه وسلم لهذه الأمة في ثلاث خصال، فقال: من أوتيهن، فقد أوتي الشكر.فهو شاكرٌ كشكر آل داود.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ← أبي وجدي جميعاً، ← عبد الله بن المنيب بن عبد الله ابن أبي أمامة بن ثعلبة، ← سعيد ابن أبي مريم، ← عُمَرُ بْنُ أَبِي عُمَرَ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 564

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #565

حدثنا الزبير بن بكارٍ الزبيري، قال: حدثنا سعد بن سعيد المقبري، عن أبيه، عن جده، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ثلاثٌ منجياتٌ، وثلاثٌ مهلكاتٌ: فأما المنجيات، فخشية الله تعالى في السر والعلانية، والحكم بالحق عند الغضب والرضا، والاقتصاد عند الفقر والغنى. وأما المهلكات: فشحٌّ مطاعٌ، وهوًى متبعٌ، وإعجاب المرء بنفسه)).فهذا وجه واحد مما ذكرنا.ووجه آخر: أن الله -تبارك اسمه- ذكر في تنزيله فقال: {ولقد آتينا داود منا فضلاً يا جبال أوبي معه والطير}.فهاتان خصلتان.كان يسبح الله، ويقدسه، ويمجده بألوان الأغاني بذلك الصوت الذي أعطي، فأيد بمساعدة الجبال والطير؛ لئلا يجد فترة، فإذا دخلت الفترة، اهتاج، وقوي لمساعدة الجبال والطير؛ وكان قد أعطي من الصوت ما يتزاحم الوحوش من الجبال على صوته.وبلغنا: أن الماء الجاري كان ينقطع عن الجري وقوفاً لصوته، وبلغناأنه حرك يوماً من صوته، فأعجب به، لا إعجاب غفلة، ولكن تعجباً لما أعطي، فقال: يا رب! ما هذا؟! قال: حسني يا داود.وخصلة ثالثة: أنه تمنى أن تطيب طعمته، وأن لا يكون ذلك من بيت المال، فجعل الله له طعمة من عنده كي يتهنأ بها، فألان له الحديد ليتخذ الدروع فكان يبيع الدرع الواحد فيما روي بستة آلاف درهم وكان الحديد في يده مثل العجين.وروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((لكل نبيٍّ طعمة)).وجعل طعمة نبينا صلى الله عليه وسلم أن سلطه على قريظة والنضير، وجعل غنيمته منهم له خاصة، وسائر الغنائم للأمة حلالاً طيباً، ولذلك ذكره في التنزيل، فقال تعالى: {فكلوا مما غنمتم حلالاً طيباً}، وهي خصلة ثالثة، قال: {واعملوا صالحاً إني بما تعملون عليمٌ}؛ أي: عليم بالسر والعلانية.ولسليمان -صلوات الله عليه- ثلاث خصال:فقال: {ولسليمان الرياح غدوها شهرٌ ورواحها شهرٌ}. يركبمركبه، فتمضي به الريح، غدوها مسيرة شهر، ورواحها مسيرة شهر.والخصلة الثانية: {وأسلنا له عين القطر}، فاتخذ رجالاً من نحاس، وسأل ربه أنه ينفخ فيهم الروح؛ ليقاتلوا في سبيل الله، ولا يحيك فيهم السلاح، {ومن الجن من يعمل بين يديه بإذن ربه} {يعملون له ما يشاء من محاريب وتماثيل}.فالتماثيل: هم هؤلاء الرجال من النحاس والمحاريب.ذكر لنا في الخبر: أنه أمر بأن يعمل حول كرسيه ألف محراب، فيها [ألف] رجل عليهم المسوح، يصرخون إلى الله دأباً، وهو على الكرسي في مركبه، والمحاريب حوله، ويقول لجنوده إذا ركب سبحوا الله إلى ذلك العلم، فإذا بلغوه، قال: هللوه إلى ذلك العلم، فإذا بلغوه، قال: كبروه، إلى ذلك العلم الآخر، فتلج الجنود بالتسبيح، وبالتهليل والتكبير لجة واحدة.ثم قال: {وجفانٍ كالجواب} أي: كالحياض، يقعد على الجفنة الواحدة ألف رجل.{وقدورٍ راسياتٍ} قد نحتت من الجبال الصم مما عملت له الشياطين، أثافيها منها منحوتة هكذا من الجبل.ثم قال: {اعملوا آل داود شكراً}؛ أي: اعملوا لهذا الفضل الذي فضلكم عملاً يكون شكراً.فوجه منها أن يقول: من أوتي هذه الخصال الثلاث التي ذكرها، فقد عمل بالشكر.والوجه الآخر: أي: إن هذه الأشياء التي أعطيت داود وسليمان، فاستعمالها هو عمل بالشكر؛ لأن هذه الأشياء كانت من فضلي عليهم، فاستعملوها من أجلي؛ شكراً لي، ولم ينظروا هذه النعمة، ولم يغفلوا عني، فقبلوها مني، وصيروا استعمالها لي، فصار شكراً، فإذا كان عدلاً في الغضب والرضا، فقد صار القلب ميزاناً للحق، لا يستفزه الغضب، ولا يميل به الرضا، كلامه وعمله للحق، لا للنفس، قد ملكه الحق، ومن لم يكن هكذا، فقد ملكته نفسه.وأما القصد في الغنى والفقر:لا يبرأه الغنى حتى ينفق في غير حق، ولا يعوزه الفقر حتى يمنع من فقره حقاً، فقد ركب سبيل القصد، والقصد والقسط بمعنى واحد، إلا أن القصد في النفقة في طريق الآخرة، والقسط والعدل في الأمور، وذاك العدل في الطريق.وأما خشية الله في السر والعلانية:فالخشية: ولوج القلب باب الملكوت، فحينئذٍ يستوي معه سره وعلانيته، يخشى رباً قد عرفه معرفة من يستحيي منه كأنه يراه.فإذا أوتي العبد هذه الخصال الثلاث، قوي على ما قوي عليه آل داود مما أوتوا من الخصال الثلاث.وصلى الله على محمد النبي وآله وسلم، وهو حسبي.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← جَدِّهِ، ← أَبِيهِ ← سَعْدُ بْنُ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيُّ، ← الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ الزُّبَيْرِيُّ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 565

Previous
1
Next
All Chapters1. First volume1. First origin1. The Forty-Second Origin1. Original Eighty-sixth1. Origin forty-seventh and century1. Original sixteenth two hundred1. The original forty-seventh and two hundred1. The original eighty-fifth century2. The second origin2. 2- Al-Hamzah with Faa'a2. The Forty-third Origin2. The original eighty-seventh