Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool

1,631 Hadith302 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #144

حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، حدثنا صفوان بن عيسى، أخبر [نا] زيادٌ أبو عمر، عن صالحٍ أبي الخليل، عن عائشة -رضي الله عنها-: ((أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بقطع المراجيح)). قال أبو عبد الله رحمه الله:المراجيح: هو شيء من فعل العجم، تأدت إلى العرب سنتها، وسنة العجم مزجور عنها، والتزيي بزيهم، وهو لهو ولعب.وهما لغتان: فمن قال: مرجح: فجمعه مراجح، ومن قال: مرجاح: فجمعه مراجيح كقوله: مفتح: وجمعه مفاتح، ومفتاح: وجمعه مفاتيح.وهذا شيء إنما يفعله العجم في أيام النيروز، تفرحاً وتلهياً عن الغموم التي تراكمت على قلوبهم من رين الذنوب، وأكثر ما يستعمله ملوك العجم، والمؤمن قد اعتورته الأحزان والغموم لا محالة، فمحال أن ينفك عنه غموم الذنوب، وأحزان مشيئة الله فيه، فهذا حال المقتصد مع الله تعالى، فأما أهل المعرفة، وهم المقربون، فغمومهم من البقاء في الدنيا، فإن الدنيا مطبق المقربين ينتظرون متى الراحة منها.وهو قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((الدنيا سجن المؤمن)). وأما أحزانهم: فمن ظمأ الشوق إلى الله تعالى.فهذان الصنفان لم ينفكوا من الغموم والأحزان، وسائرهم مخلطون بطالون لعمرهم، غافلون عن الآخرة، سكارى، حيارى، سكارى عن وعده ووعيده، حيارى في سيرهم إليه، وركض الليل والنهار بهم إلى الله، فهم الذين يفزعون إلى الله من غموم الدنيا، ورين الذنوب المعذبة لقلوبهم في ظلمات سجون المعاصي إلى المراجح تلهياً وتلعباً، فيتفرجون، ويتنشطون، ويلتمسون النزهة ونسيمها، ولا يعلمون أن النزهة في نزاهة القلوب، وتطهيرها من آفات النفس وخدعها، ورين الذنوب، حتى يجدوا نسيم الملكوت، وروح قرب الله على قلوبهم في عاجل دنياهم.وروي لنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((الإيمان حلوٌ نزهٌ فنزهوه)).فإذا التمس العبد هذه النزهة، فهو نور على نور، القلب مشحون بالنور، والصدر مشرق بالنور، يعلم من ربه، ويعلم ما من به عليه ربه، وهو عنه غني، لكنه رحمه، فمن عليه مما يرى عنه، فأي فرح يتسع مع هذا الفرح في قلب، وكيف يبقى في قلب فيه هذا الفرح بالله متسع للفرح بالدنيا وأحوالها، والقلوب التي تعتورها غموم الآخرة نورانية تنفرج بتلك الأنوار التي يطالع بها الآخرة، وعظم الرجاء من عند الماجد الكريم.وأما القلوب التي تعتورها ظلمات المعاصي، فهي قلوب معذبة، ونفوس دنسة، وجوارح كسلة، يريدون أن يستروحوا إلى مثل هذه الأشياء من الملاهي، ويتنفسوا في فسيح النزاهات، وقد أخذت غموم النفس أنفاسهم، وجرعتهم الغيظ في أنهم لا يصلون إلى مناهم على الصفاء، والملوك على خوف الغدر والبيات معهم، والأمراء خوف العزل معهم، والأغنياء خوف السلب معهم، والأصحاء خوف السقم معهم.فهذه مخاوف مظلمة تورد على القلب مغمات، كسحائب متراكمات تفور في جوفها من الحر، ومع تلك السحائب حر مؤذٍ، وذباب كلما ذب آب، وبراغيث يمنعن من الرقاد.فهذه صفة المتنزهة بنزه الدنيا، والسحائب معاصيه، والذي يفور في جوفها إصراره على المعاصي، والحر المؤذي شهواته التي تغلي في صدره، والذباب مناه، كلما قضى نهمته من شيء عادت الأخرى، والبراغيث تنافسه في دنياه، وفي أحوال دنياه، وناب إليها، فإذا لم يصل إليها، رجعت إليه بحرارةٍ، فعضته، وهو الحسد والبغضة، والغيرة والبخل والشح، فأي قلبٍ هذه صفته يتهنى بنعمة من نعم الدنيا، فلا يغرن عاقلاً ظاهر فرحهم.فهو كما روي عن الفضيل بن عياض أنه قال: ذل المعصية والله في قلوبهم وإن دقت بهم الهمالج، أبى الله إلا أن يذل أهل معصيته.فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقطع تلك المراجيح، وكره لهم أن يتزيوا بزي من اشترى الحياة الدنيا بالآخرة، فلا خلاق له هناك، مع أن في ذلك من الخطر غير قليل، فربما انقطع الحبل، واندق العنق، فصار معيناً على نفسه.فأما الذي يرخص فيه للتداوي به، أو لمريض ضاق بعلته ذرعاً، أو للصبيان الذين يعللونهم به، فذاك لهم كالمهد يرجح فيه حتى يذهب به النوم؛ لأن الطفل لا يعقل ما يصلح له، ولا يصبر عل الضجعة، حتى يأخذه النوم، كما يصبر الكبير، فيعلل بتلك الأرجوحة، فيهوي بجسده تلقياً ودفعاً حتى ينام.فليس هذا بداخل عندنا في النهي؛ لأن هذا يأخذه على الانتفاع به، لا على الأشر والبطر، وعلى سبيل الملاهي في يوم أهل البطالات.

عَائِشَةَ ← صَالِحٍ أَبِي الْخَلِيلِ، ← صفوان بن عيسى، أخبر زيادٌ أبو عمر، ← يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 144

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #145

حدثنا قتيبة بن سعيدٍ، حدثنا عبد المؤمن، عن داود بن أبي هندٍ، قال: رأيت الشعبي يترجح، فنظرت إليه، فقال: إنه نعت لي من وجع ظهري. ومحتاجةٌ هذه النفس إلى تعليل في كل مكان، وأن تدارى، ويرفق بها.

رأيت الشعبي يترجح، فنظرت إليه ← دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ ← عبد المؤمن ← قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 145

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #146

Sahih

حدثنا حميد بن الربيع اللخمي، قال: حدثني أبو ضمرة، قال: حدثني الأوزاعي، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة -رضي الله عنها-، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن الله يحب الرفق في الأمر كله)).

عَائِشَةَ ← عُرْوَةَ ← الزُّهْرِيِّ، ← الْاَوْزَاعِیُّ ← أَبُو ضَمْرَةَ، ← حميد بن الربيع اللخمي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 146

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #147

حدثنا هارون بن حاتمٍ، ثنا محمد بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن أبي مليكة، عن القاسم بن محمدٍ، قال: سمعت عائشة -رضي الله عنها- تقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من حرم حظه من الرفق فقد حرم حظه من خير الدنيا والآخرة، ومن أعطي حظه من الرفق، فقد أعطي حظه من خير الدنيا والآخرة)). ومن الرفق والتعليل: ما روي لنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((لما انتهيت إلى سدرة المنتهى، فتدلى النور الأكبر، فغشي السدرة، فحار بصري، فحال دونه فراشٌ من ذهبٍ)). يعلله بذاك حتى يقوى بصره على رؤية النور؛ لأن الفراش إذا طار هكذا وهكذا، حجبه مرة، وانكشف له مرةً. وما روي عنه في قصة المعراج أنه قال: ((لما انتهيت إلى قرب العرش، تدلى لي رفرفٌ، وأخذني من جبريل، تناولاً إلى سند العرش، فجعل يهوي بي، يخفضني مرةً، ويرفعني أخرى)). فذاك تعليل للنفس، وذلك أنها لا تقوى على مباشرة الأمور في دفعة واحدةٍ، إلا قليلاً قليلاً، فقربه الرفرف حتى رفعه في مرفعه إلى العرش، ثم خفضه، ثم رفعه، لكي يتمالك النفس، ولو كانت في دفعة واحدة؛ لكان قمناً أن لا يتمالك. فكان الرفرف سبباً لتداريه، ورفقاً به. ويقال: إن الرفرف خلقٌ من خلق الله ممن اختصه للخدمة بين يديه، فمن حاله هذه الأمور، وإنما قيل: رفرف؛ لأنه يرفرف حول المشاهد والقربة بين يديه، ويقال: هو أخضر من الدر والياقوت فيما جاء به الخبر. فإنما أردنا بما ذكرناه من هذه الأشياء: إقامة شأن المراجيح للصبيان أنه يحتاج الصبي لصباه، وطفوليته على الأشياء المحبوبة، أن يعلل؛ كي يقوى على مقاساة ما يفطمه عنه، فمن شأن الصبي التردد والتقلب في لهوه فلا يستقر؛ لينام وهو محتاج إلى ذلك، فيوضع في المرجاح فيرجح نفسه هكذا وهكذا حتى يجد الصبر على الاستقرار في موطن واحد، وإنما قيل رجحان الميزان من هذا؛ لأنه يميل إحدى الكفتين، فإذا كان هذا للحاجة إليه لمريض أو صبي لا يجد قراراً، فهو خارج من النهي. وإنما وقع النهي عندنا: على من تشبه بأهل البطالة في ذلك اليوم، وبالملوك الفراعنة الذين تلذذوا به، فتلذذ هذا بمثل ذلك، فإن ذلك فعل ملهٍ مطربٌ مع الغناء والجواري، والسماع على شواطئ الأنهار في تلك الخضر، ونور الربيع، وأخذت الأرض زينتها وزخرفها في أيام النيروز مع طيب الهواء، وبنفس البرد، وتأخر الحر، وسجسجة الجو، تنزهوا في نزه الدنيا، وتنعموا بالألوان، وقضوا المنى والشهوات، وحف بهم المعازف، وركبوا المراجيح، فتعجلوا طيباتهم في حياتهم الدنيا. قال الله تعالى: {أذهبتم طيبتاكم في حياتكم الدنيا واستمتعتم بها فاليوم تجزون عذاب الهون بما كنتم تستكبرون في الأرض بغير الحق وبما كنتم تفسقون}. فبلغنا أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كلم في امتناعه من التوسع من النعيم، فتلا هذه الآية، فقيل له: يا أمير المؤمنين! أليس هذا للكفار؟ فقال: ثكلتك أمك! الكفار أهون على الله من أن يعاتبهم. فنظرت في هذه الآية، فوجدت مبتدأها ذكر الكفار، وهو قوله تعالى: {ويوم يعرض الذين كفروا على النار}، ثم قال في آخره: {فاليوم تجزون عذاب الهون بما كنتم تستكبرون في الأرض بغير الحق}. فنظرت في هذه الآية، فوجدت مبتدأها ذكر الكفار، وهو قوله تعالى: {ويوم يعرض الذين كفروا على النار}، ثم قال في آخره: {فاليوم تجزون عذاب الهون بما كنتم تستكبرون في الأرض بغير الحق}. فأخبر أنه إنما جزاؤهم العذاب الهون بالاستكبار بغير الحق، وبالفسق؛ ليحذر المؤمن أن يستكبر في أرضه بغير الحق، أو أن يفسق؛ فإن دخول النار بالكفر، وتضاعف العذاب، وقسمة الدركات بالأعمال السيئة، ودخول الجنة بالإيمان، وتضاعف النعيم، وقسمة الدرجات بالأعمال الصالحة، والأخلاق الحسنة، فإنما عير الكفار بالكبر والفسق، ففزع عمر رضي الله عنه من ذلك، وحق له أن يفزع من تعجيل بعض الطيبات في الحياة الدنيا، والاستمتاع بها. ومن هاهنا ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه أتي بعسلٍ قد خيض بماءٍ فرده وقال: ((أما إني لا أحرمه، ولكن أتركه تواضعاً لله)). كأنه رأى: أن النفس إذا أعطيت شهواتها، فذلك من الاستكبار، وإذا منعت، فذلك من التواضع لله تعالى، هذا فيما حل وأطلق له، فكيف بما حرم عليه؟ وأن الله تبارك وتعالى خلق الجنة، فحشاها بالنعيم ثواباً لأهلها، وخلق النار وحشاها بالعذاب عقاباً لأهلها، وخلق الدنيا فحشاها بالآفات والنعيم محنة وابتلاءً، ثم خلق الخلق، والجنة والنار في غيب منهم لم يعاينوه.فالنعيم والآفات التي هي في الدنيا هي أنموذج الآخرة، ومذاقه ما فيهما.وخلق في الأرض من عبيده ملوكاً، أعطاهم سلطاناً أرغب به القلوب، وملك به النفوس قهراً أنموذجاً ومثالاً لتدبيره وملكه، ونفاذ أمره ومعاملته، فجعل خبر ذلك كله تنزيلاً، فوصف الدارين، ووصف ملكه، وقدرته، وتدبيره، ومنته، وصنائعه، وضرب الأمثال على ذلك، ثم قال: {وتلك الأمثال نضربها للناس وما يعقلها إلا العالمون}.فالعلماء بالله فهموا عن الله أمثاله؛ لأن المثل إنما هو صفة شيء قد شاهدته، يريك صفة ما غاب عنك، ويبصرك ما تبصره بعينك؛ لينفذ بصر قلبك إلى ما لا تبصره عينك، فيعقل قلبك ما خوطبت به من خبر الملكوت، وخبر الدارين في معاملة ملك الملوك، فليس في الدنيا نعمة ولا شهوة إلا وهي أنموذج الجنة وذوقها، ثم من وراء ذلك فيها: ما لا عينٌ رأيت، ولا أذنٌ سمعت، ولا خطر على قلب بشرٍ.فلو سمى للعباد منها، لم ينتفعوا بتلك الأسماء؛ لأنهم لم يعقلوه هاهنا، ولا رأوه، وليس لها أنموذج في الدنيا، والجنة مئة درجة، وإنما وصف منها ثلاث درجات: الذهب، والفضة، والنور، ثم من وراء ذلك غير معقول، ولا تحتمله العقول.وكذلك ما في الدنيا من الشدة والعذاب، فهو أنموذج دار العقاب، ثم من وراء ذلك ما لا تحتمله العقول من ألوان العذاب، كل ذلك يخرج لهم من غضبه، ولأهل الجنة من رحمته، وكل من تناول من عبيده من دنياه مما أبيح له، وشكره عليها، أبدل له من الجنة ما يدق هذا في جنبه، ومن تناول مما لم يبح له، فقد حرم نفسه حظه من الدرجات، ومن كذب بها، حرم الجنة بما فيها أجمع، فلأهل الجنة عرائس وولائم وضيافات. فالعرائس: الدعوة، وذلك أن رب العزة دعاهم إلى دار السلام؛ ليجدد لهم أبداناً طرية، وأعماراً أبدية، فأجابوه.والولائم للأرواح، والضيافات للزيارة، ولأهل الجنة تلاقٍ وزيارات فيما بينهم، ومتحدث في مواطن الألفة، ومجتمع في ظل طوبى، يلقون الرسل هناك ويزورونهم.ومجالس الملائكة فيما بينهم، وأسواق يأتونها يتخيرون فيها الصور، وهدايا من الرحمن في أوقات الصلوات.ويغدى ويراح عليهم من ألوان الأطعمة والأشربة والفواكه بكرةً وعشياً، أرزاقهم دارة، لا مقطوعة ولا ممنوعة، ومزيد من الله يوماً بيوم، فإذا أتاهم المزيد، نسوا ما قبله.ثم لهم متنزه يخرجون إليها في رياض على شاطئ نهر الكوثر، عليه خيام الدر مضروبة، الخيمة ستون ميلاً في عرض مثله، من لؤلؤة واحدة، ليس لها باب، فيها جوارٍ عبقات أبكار لم ينظر إليهن ملك، ولا أحد من أهل الجنة من الخدم والحور، وهو قوله تعالى: {فيهن خيراتٌ حسانٌ}.وإذا قال الله تعالى لهن: حسان، فمن يقدر أن يصف حسنهن؟ ثم قال: {حورٌ مقصوراتٌ في الخيام}. فتلك خيرة الرحمن اختار صورهن الحسان من الصور، يدعى من سحائب الرحمة، فأمطرت جواري حساناً على مشيئة الكريم، نور وجوههن من نور العرش، فضربت عليهن خيام الدر، فلم يرهن أحد مذ خلقهن، فهن مقصورات في الخيام، قد قصرن؛ أي: حبسن على أزواجهن من جميع الخلق.فأهل الجنة يتنعمون في القصور مع الأزواج، ويلبثون في النعمة ما شاء الله، حتى إذا كان اليوم الذي يريد الله عز وجل أن يجدد لهم نعمةً ونزهةً، نودي في درجات الجنان: يا أهل الجنان! إن هذا يوم نزهة وسرور، وتفسح وحبور، فاخرجوا إلى متنزهكم، فيخرجون على خيول الدر والياقوت من أبواب مدائنهم إلى تلك الميادين، ثم يسيرون من تلك الميادين إلى تلك الرياض على شاطئ نهر الكوثر، فيهديهم الله تعالى إلى منازلهم، فينزل كل رجل منهم عند خيمته، ولا باب لها، فتنصدع الخيمة عن باب، وذلك بعين ولي الله؛ ليعلم أن التي فيها لم يطلع عليها أحد، وفاء لما قدم الله عز وجل من الوعد في دار الدنيا حيث قال: {فيهن خيراتٌ حسانٌ}، ثم قال: {حورٌ مقصوراتٌ في الخيام}، ثم قال: {لم يطمثهن إنسٌ قبلهم ولا جانٌ}. ويستوي معها على سرير النزهة في تلك الحجال، فيمال عليهم من وليمتها، فإذا طعموا الولائم، سقاهم الله شراباً طهوراً، وتفكهوا بطرف الفواكه التي جدد الله لهم من تلك الهدايا في ذلك اليوم، وأحلى الحلل، يخلع عليهم كسوة الرحمن، واشتغلوا بالخيرات الحسان يقضون منهن الأوطار والنهمات، ثم يتحولون إلى مجالس العبقريات المنشآت بألوان النقوش على شواطئ الأنهار في تلك الرياض، يركبون الرفارف الخضر، ويتكئون عليها، وهو قوله تعالى: {متكئين على رفرفٍ خضرٍ وعبقريٍ حسانٍ}.وإذا قال الله عز وجل لشيء: حسان، فماذا بقي؟فالرفرف: هو شيء إذا استوى عليه رفرف به، وأهوي به، كالمرجاح يميناً وشمالاً، ورفعاً وخفضاً، يتلذذ به مع أنيسه، وإذا ركبوا الرفارف، أخذ إسرافيل في السماع.وروي في الخبر: أنه ليس أحد من خلق الله أحسن صوتاً من إسرافيل، فإذا أخذ في السماع، قطع على أهل سبع سماوات صلاتهم وتسبيحهم، فإذا ركبوا الرفارف، وأخذ إسرافيل في السماع بألوان الأغاني تسبيحاً وتقديساً للملك القدوس، فلم يبق في الجنة شجرة إلا وردت، ولم يبق ستر ولا باب إلا ارتج وانفتح، ولم يبق حلقة على باب إلا رنت وطنت بألوان طنينها، ولم يبق أجمة من آجام الذهب إلا وقع هبوب الصوت في مقاصبها، فزمرت تلك المقاصب بفنون الزمر، ولم يبق جارية من جواري الحور العين إلا غنت بأغانيها، والطير بألحانها.ويوحي الله تعالى إلى الملائكة: أن جاوبوهم، وأسمعوا عبادي الذين نزهوا أسماعهم عن مزامير الشيطان، فيجاوبونهم بألحان وأصوات روحانيين، فتختلط هذه الأصوات فتصير رجة واحدة، ثم يقول الله عز وجل:يا داود! قم عند ساق عرشي، فمجدني، فيندفع داود في تمجيد ربه بصوت يغمر الأصوات ويجليها، وتتضاعف اللذة، وأهل الخيام على تلك الرفارف تهوي بها، وقد حفت بهم أفانين اللذات والأغاني، فذلك قوله عز وجل: {فهم في روضةٍ يحبرون}.

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #148

حدثنا محمد بن موسى الحرشي، حدثنا عامر ابن يساف العنزي، قال: سألت يحيى بن أبي كثير عن قوله تعالى: {في روضةٍ يحبرون}.قال: الروضة: اللذة والسماع.فبينما هم على لذاتهم وسرورهم إذا انفتح لهم باب الملك القدوس من جنة عدن، فارتجت أصوات صفوف الملائكة الروحانيين من جنة عدن بتماجيد الماجد الكريم إلى درجات الجنان، وثارت ريح عدنية بألوان الطيب والروح، والنسيم نسيم القربة، وسطع على إثر ذلك نور، فأشرقت منه رياضهم وجنانهم وشواطئ أنهارهم، وامتلأ كل شيء منه نوراً، حتى ناداهم الجليل جل جلاله من فوق رؤوسهم:السلام عليكم أحبائي وأوليائي وأصفيائي، يا أهل الجنة! كيف وجدتم متنزهكم؟ هذا يومكم بدل نيروز، أعدائي طلبوا يوماً من الدنيا ليجددوا على أنفسهم النعمة التي قد كدروها على أنفسهم لخبثهم وشقائهم، فلم ينالوا ما طلبوا من اللذة، وخسروا من خبث ما طلبوا في العاجل، فلم يصبروا حتى ينالوا هذا الذي أعددت في الآجل لأهل طاعتي، فأعرضتم عما إليه أقبلوا، وامتنعتم مما فيه تنافس الملوك، فاليوم يذوقون وبال ما تنافسوا فيه، وشيك ما انقطع ما طلبوا من اللذة والنهمة في دار الفناء، وصاروا إلى الذل والهوان، وجزيتم بما صبرتم جنة وحريراً، ومتنزهاً وسلاماً، فهذا يوم نيروزكم ومتنزهكم، وغداً يوم زيارتكم في داري في جنة عدن، فطالما رأيتكم في دار الدنيا في مثل ذلك اليوم، مشتغلين بطاعتي، والمترفون في لهوهم ولعبهم، سكارى حيارى، عصاةً متمردين، يتنعمون بحطام الدنيا، ويفرحون بتداولها بينهم، وأنتم تراقبون جلالي، وتحفظون حدودي، وتراعون عهودي، وتنفقون على حقوقي. ويفتح لهم باب من أبواب النيران، فيفور لهبها ودخانها، وصراخ أهلها وعويلهم؛ لينظر أهل الجنان من هذه المجالس إلى ما من الله عز وجل، فيزدادون غبطةً وسروراً. وينظر أهل النار من تلك السجون والمحابس في تلك الأغلال والقيود، فيتحسرون على ما فاتهم، فيستغيثون بوجوه أهل الجنان إلى الله تعالى، وينادونهم بأسمائهم، فيقول الله تعالى: {هم وأزواجهم في ظلالٍ على الأرائك متكئون. لهم فيها فاكهةٌ ولهم ما يدعون. سلامٌ قولاً من ربٍّ رحيمٍ. وامتازوا اليوم أيها المجرمون. ألم أعهد إليكم يا بني آدم أن لا تعبدوا الشيطان إنه لكم عدوٌّ مبينٌ. وأن أعبدوني هذا صراطٌ مستقيمٌ}. فتجيش بهم النار، فتفرق جمعهم، وينقطع نداؤهم، فترمي بهم إلى جزائر النار، فإذا خرجوا إليها، دنت إليهم عقارب لها أنياب كأمثال النخل، ثم يقبل عليهم سيل من نار من تحت العرش حشوها غضب الله، فتقذفهم في بحار النيران، وينادي منادٍ: هذا يومكم الذي كنتم تبارزوني فيه بالعظائم، وتتمردون على نعمتي، وتفرحون في دار الأحزان والعبودية، فما تضاهون به ما أعددت لأهل طاعتي، فقد انقطعت عنكم تلك اللذات، فذوقوا وبال ما آثرتموه؛ فإن أهل الجنة قد اشتغلوا عنكم بالتواكل والنعم، وبالولائم، وألوان الفواكه، وظرف الهدايا، وافتضاض العذار، وركوب الرفارف، والتلذذ بالأغاني، وألوان السماع، فسلامي عليهم، وإقبالي بالبر واللطف، والمزيد ما يستفرغ نعميهم؛ ليهنؤا بنعيمهم، ويزدادوا لذة على لذة. فيا أهل الجنة! هذا لكم بيوم أعدائي الذين تباعدوا، وأهدوا إلى ملوكهم، وقبلوا هداياهم، وأنتم الفائزون. فيا أهل الجنة! هذا لكم بيوم أعدائي الذين تباعدوا، وأهدوا إلى ملوكهم، وقبلوا هداياهم، وأنتم الفائزون.

عامر ابن يساف العنزي، ← مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْحَرْشِيُّ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #149

حدثنا عبد الله بن أبي زياد، حدثنا سيار، حدثني موسى بن سعيد الراسبي، وعبد الله بن عرادة الشيباني، قال: حدثنا القاسم العجلي، عن زيد بن أسلم، عن عطاء ابن يسار، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رجل: يا رسول الله! إني رجل حبب إلي الصوت الحسن، فهل في الجنة صوتٌ حسن؟ قال: ((إي والذي نفسي بيده! إن الله تعالى ليوحي إلى شجرةٍ في الجنة أن أسمعي عبادي الذين اشتغلوا بعبادتي وذكري عن عزف البرابط والمزامير، فترفع بصوتٍ حسنٍ لم يسمع الخلائق بمثله من تسبيح الرب وتقديسه)).

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← عطاء ابن يسار ← زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، ← الْقَاسِمُ الْعِجْلِيُّ، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَرَادَةَ الشَّيْبَانِيُّ ← مُوسَى بْنُ سَعِيدٍ الرَّاسِبِيُّ، ← سَيَّارٌ ← عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي زِيَادٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 149

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #150

حدثنا عبد الله، حدثنا سيار، حدثنا موسى، حدثنا أبان، عن الحسن، وأبي قلابة، قالا: قال رجلٌ: يا رسول الله! هل في الجنة من ليلٍ؟ قال: ((وما هيجك على هذا؟ قال: سمعت الله عز وجل يذكر في الكتاب: {ولهم رزقهم فيها بكرةً وعشياً}، فقلت: الليل من البكرة، والعشي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ليس هناك ليلٌ، إنما هو ضوءٌ ونورٌ يرد الغدو على الرواح، والرواح على الغدو، ويأتيهم طرف الهدايا من الله لمواقيت الصلاة التي كانوا يصلون فيها في الدنيا، وتسلم عليهم الملائكة)).

رَجُلٍ ← الحسن، وأبي قلابة، ← أَبَانُ، ← مُوسَى ← سَيَّارٌ ← عَبْدُ اللَّهِ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 150

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #151

حدثنا أبو الخطاب، حدثنا سهل بن حمادٍ -هو أبو عتاب-، حدثنا جرير بن أيوب البجلي، حدثنا الشعبي، عن نافع بن بردة، عن أبي مسعود الغفاري، سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((ما من عبدٍ يصوم يوماً من رمضان إلا زوج زوجةً من الحور العين في خيمةٍ من درٍّ مجوفةٍ، بما نعت الله من: {حورٌ مقصوراتٌ في الخيام}، على كل امرأةٍ منهن سبعون حلةً ليست على لون الأخرى، وتعطى سبعين لوناً من الطيب ليس منهن ريح لونٍ على ريح الآخر، لكل امرأةٍ منهن سبعون سريراً من ياقوتةٍ حمراء موشحةٌ بالدر، على كل سريرٍ سبعون فراشاً، على كل فراشٍ أريكةٌ، لكل امرأة منهن سبعون ألف وصيفة لحاجتها، وسبعون ألف وصيفٍ، مع كل وصيفٍ صحفةٌ من ذهبٍ فيها لونٌ من طعامٍ يجد لآخر لقمةٍ منها لذةً لم يجدها لأوله، ويعطى زوجها مثل ذلك على سريرٍ من ياقوتٍ أحمر عليه سوارٌ من ذهبٍ موشحٌ بياقوتٍ أحمر، هذا لكل يومٍ صامه من رمضان، سوى ما عمل من الحسنات)). قال أبو عبد الله رحمه الله: فصير المشركون هذا اليوم نزهتهم، وعيداً من أعيادهم، وسموه يوماً جديداً، وبلسانهم نوروزاً، واضطربوا فيه؛ طلباً لتجدد النعمة، وإحداث لهو ولعب في تفرج وتفسح، فهاب المسلمون أن يلتفتوا إلى هذا اليوم ويعبؤون به.حتى قال طلحة بن مصرف: يعجبني أن يمر بي ذلك اليوم وأنا لا أشعر به.وروي عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه: أنه أتي بفالوذج، فقال: ما هذا؟ فقال: إنه يوم نوروز، وذلك بأرض العراق. فقال: نورزوا كل يوم.كأنه أراد أن لا يعبأ به.ومن ذهب يصوم ذلك اليوم، ويزيد في أعمال البر، يتوخى بذلك خلافاً لهم، فهذا مذهب أيضاً، ولكن الطهارة من ذلك أسلم له؛ فإن هؤلاء اتخذوه عيداً لنزههم، وسرورهم، ولذاتهم، وهذا قد اتخذه عيداً لعبادته.ألا ترى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن صوم يوم الجمعة، وقال: ((لا تتخذوه عيداً)).فإذا أحدث الرجل في يوم قد اتخذه أهل الشرك لأنفسهم عبادة وصوماً، فقد اتخذه لنفسه، فالاتخاذ قد يشبه الاتخاذ، وإن كان العملان متباينين.

أبي مسعود الغفاري، ← نَافِعِ بْنِ بُرْدَةَ، ← الشَّعْبِيِّ ← جَرِيرُ بْنُ أَيُّوبَ الْبَجَلِيُّ، ← سهل بن حمادٍ -هو أبو عتاب-، ← أَبُو الْخَطَّابِ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 151

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #152

حدثنا محمد بن يحيى، حدثنا علي بن الحسن، أخبرنا عبد الله، أخبرنا ابن لهيعة، قال: أخبرني أبو يونس مولى أبي هريرة، سمع أبا هريرة رضي الله عنه يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا تصوموا يوم الجمعة تتخذوه عيداً)).

أَبَا هُرَيْرَةَ ← أَبُو يُونُسَ مَوْلَى أَبِي هُرَيْرَةَ ← ابْنُ لَهِيعَةَ ← عَبْدُ اللَّهِ ← عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ، ← مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 152

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #153

وحدثنا عبد الله، عن حسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عباسٍ، عن عكرمة، عن ابن عباسٍ رضي الله عنهما، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، بنحوه.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← عِكْرِمَةَ ← حسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس ← عَبْدُ اللَّهِ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 153

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #154

حدثنا عمرو بن محمدٍ العثماني، حدثنا ابن أبي أويسٍ، قال: حدثني جعفر بن إبراهيم بن محمد بن علي ابن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب، عن علي بن حسينٍ، قال: أخبرني أبي، عن جدي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا تجعلوا قبري عيداً، ولا تجعلوا بيوتكم قبوراً، وصلوا علي وسلموا حيث ما كنتم، فستبلغني صلاتكم وسلامكم)). فإذا كان في إتيان القبر للدعاء يصير ذاك كهيئة العيد، وفي صوم يوم الجمعة مداوماً عليه كذلك أيضاً، كان في صوم يوم النيروز كذلك أيضاً إذا أحدثوا فيه شيئاً من أعمال البر، فكأنهم اتخذوه عيداً.- فالسلامة فيما قال طلحة بن مصرف: يعجبني أن يمر بي ولا أشعر به.-وما قال علي بن أبي طالب: نورزوا كل يوم.

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 154

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #155

حدثنا بذلك محمد بن محمد بن حسينٍ، حدثنا يونس بن محمدٍ، عن حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن مسعرٍ التميمي، عن عليٍّ رضي الله عنهما: أنه أتي بفالوذج، فقال: ما هذا؟ قالوا: هذا يوم النيروز، قال: نورزوا كل يوم.ولم يجئنا عن أحد من السلف فيما نعلمه في صوم ذلك اليوم إلا عن مقاتل بن حيان، ولا أراه إلا قاله من تلقاء نفسه، كأنه رأى أن أهل الشرك يعصونه في ذلك اليوم بمحدث من المعاصي، فأحب أن يحدث لله طاعة، فندب إلى ذلك غيره، وما ذكرناه بدءاً أعجب إلينا.

عَلِيٍّ، ← مسعرٍ التميمي، ← عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ ← حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ← يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ ← بذلك محمد بن محمد بن حسينٍ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 155

Previous
1
Next

عَائِشَةَ ← الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ← هارون بن حاتم،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 147

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 148

All Chapters1. First volume1. First origin1. The Forty-Second Origin1. Original Eighty-sixth1. Origin forty-seventh and century1. Original sixteenth two hundred1. The original forty-seventh and two hundred1. The original eighty-fifth century2. The second origin2. 2- Al-Hamzah with Faa'a2. The Forty-third Origin2. The original eighty-seventh