Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool

1,631 Hadith302 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #404

Hassan

حدثنا الحسن بن داود بن محمد بن المنكدر المديني، ونصر بن علي، قالا: حدثنا عبد الله بن داود الخريبي، عن هانئ بن عثمان، عن حميضة بنت ياسرٍ، عن جدتها يسيرة، أخبرتها: ((أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرهن أن يراعين الشمس بالتسبيح، والتقديس، والتهليل، وأن يعقدن بالأنامل؛ فإنهن مسؤولاتٌ ومستنطقاتٌ)).

جَدَّتِهَا يُسَيرَةَ ← حُمَيْضَةَ بِنْتِ يَاسِرٍ ← هَانِئَ بْنَ عُثْمَانَ، ← عَبْدُ اللہِ بْنُ دَاؤدَ الْخُرَیْبِیُّ ← نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ ← الحسن بن داود بن محمد بن المنكدر المديني،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 404

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #405

Hassan

حدثنا عبد القدوس بن محمد بن عبد الكبير ابن شعيب بن الحبحاب الأزدي، قال: حدثنا عبد الله بن داود، عن هانئ بن عثمان، عن حميضة بنت ياسرٍ، عن جدتها يسيرة، قالت: دخل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن نسبح بالتسبيح، فقال: ((ألقين -أو دعن- عنكن، وعليكن بالأنامل، فسبحن بها؛ فإنهن مسؤولاتٌ ومستنطقاتٌ)).

جَدَّتِهَا يُسَيرَةَ ← حُمَيْضَةَ بِنْتِ يَاسِرٍ ← هَانِئَ بْنَ عُثْمَانَ، ← عَبْدُ اللهِ بْنُ دَاوُدَ ← عبد القدوس بن محمد بن عبد الكبير ابن شعيب بن الحبحاب الأزدي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 405

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #406

Hassan

حدثنا قتيبة بن سعيدٍ، قال: حدثنا محمد بن بشر العبدي جارٌ لوكيعٍ، قال: حدثنا هانئ بن عثمان، عن أمه حميضة بنت ياسرٍ، عن جدتها يسيرة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((عليكن بالتسبيح والتقديس والتهليل، ولا تغفلن فتنسين الرحمة، واعقدن بالأنامل؛ فإنهن مسؤولاتٌ ومستنطقاتٌ)).

جَدَّتِهَا يُسَيرَةَ ← أُمِّهِ حُمَيْضَةَ بِنْتِ يَاسِرٍ، ← هَانِئَ بْنَ عُثْمَانَ، ← محمد بن بشر العبدي جارٌ لوكيعٍ، ← قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 406

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #407

حدثنا الفضل بن محمدٍ، قال: حدثنا فليح ابن سلومة، عن محمد بن ربيعة الكلابي، عن هانئ بن عثمان بإسناده، بمثله.قال أبو عبد الله: فمراعاة الشمس لطلوعها وغروبها. وقوله: تراعيها؛ أي: تراقبها وقت الطلوع والغروب، وهو قوله: {وسبحوه بكرةً وأصيلاً}.يقال: أصلت الشمس إذا أمست، فهو الأصيل، وجمعها الآصال، والتسبيح: هو التسبيح، والتقديس: هو التنزيه، والتكبير والتهليل: هو التوحيد، والفرق بين التسبيح والتقديس: أن التسبيح للأسماء، والتقديس للآلاء، وكلاهما يؤديان إلى الطهر.وأما العقد بالأنامل: فمن أجل أنها تنطق، وتشهد لصاحبها.أما المؤمن: فتنطق عنه بخيره، وتصمت عن السوء؛ ستراً من الله عليه.وأما الكافر: فتنطق عنه بالسوء كله، وتصمت عن محاسنه؛ لأنه لغير الله، فهو هباء منثور، وهو قوله تعالى: {ويوم يحشر أعداء الله إلى النار فهم يوزعون. حتى إذا ما جاءوها شهد عليهم سمعهم وأبصارهم وجلودهم بما كانوا يعملون}.قال عبد الله بن أبي جعفر: الجلود هاهنا: الفروج، ولكن الله كنى عنها.

هانئ بن عثمان بإسناده، ← مُحَمَّدُ بْنُ رَبِيعَةَ الْكِلَابِيُّ، ← فليح ابن سلومة، ← الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 407

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #408

حدثنا بذلك عمر بن أبي عمر، قال: حدثنا يحيى بن سليمان الجعفي المصري، عن ابن وهبٍ، قال: أخبرني حرملة، عن عبد الله بن أبي جعفرٍ {وقالوا لجلودهم لم شهدتم علينا} أي: لفروجهم.فهذا يحقق تأويل قوله: لأنهم اشتد عليهم شأن الفروج، فالعار فيه أكثر، فرجعوا باللوم على الفروج، ولم يقل: قالوا لسمعهم وأبصارهم،فإنما لاموا من اشتد عليهم بأن قالوا: {أنطقنا الله الذي أنطق كل شيءٍ وهو خلقكم أول مرةٍ وإليه ترجعون. وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم ولا أبصاركم ولا جلودكم ولكن ظننتم أن الله لا يعلم كثيراً مما تعملون. وذلك ظنكم الذي ظننتم بربكم أرداكم}؛ أي: أهلككم، {فأصبحتم من الخاسرين}.قال الله -تبارك وتعالى-: {فإن يصبروا فالنار مثوىً لهم وإن يستعتبوا فما هم من المعتبين}.فأخبر أن الجوارح تشهد، ثم بين على من تشهد، وهم الذين لم يعرفوا الله؛ حتى ظنوا أنه لا يعلم أعمالهم، ثم أخبر أن الذين أهلكهم هو ظنهم بالله ما هو منزه عن ذلك، فالمؤمن مستيقن أنه لا يخفى على ربه وزن خردلة، ولا مثقال ذرة في برها وبحرها، وفي ظلمات الأرض من لحظة أو طرفة أو فكرة أو حركة عرق، فهو معتذر إلى ربه من ذلك، مستغفر وتائب نادم، وإن مات على غير توبة، فهو منكر بقلبه، وإيمانه لا يدعه حتى ينكره، وإن دق وخفي، فإنما أنكره، من أجل أن ربه عالم به، وإذا أنكره، ساءته سيئته، وسرته حسنته.فالإيمان يعمل فيه حتى يسوءه ويسره، والمؤمن حبيب الله ووليه،والكافر بغيض الله وعدوه، فالمطيع من المؤمنين هو بمكانه ومحله منه، والمخلط الذي قد أحسن وأساء في سيره إلى ربه لم يخرج عن محبته وولايته، ولكنه بذنوبه واجد عليه وكالمعرض عنه، ثم يرحمه في آخر أمره في وقت الإعراض عنه، (ولم يشك طرفة عين، فإن الله سبحانه وتعالى مطلع على سريرته وعلانيته، ففي وقت الإعراض عنه) لا يهتك ستره، ولا تنطق جوارحه بفضيحة، وإنما تنطق جوارح من أنكر أن الله لا يعلم ذلك، وجحده يومئذ، فتنطق جوارحه حتى تفضحه، ويعلمه أنه قد علم ذلك، وأنه هو الذي أنطقهن؛ لأنه ليس من شأن الجوارح النطق، فإذا أنطقهن، علم أنه هو الذي أنطقهن، وقد علم بذلك، وإنما يعامله بمثل هذه الأشياء؛ لأن الكافر يومئذ لا يعرف ربه، فهو يقول: رب، ويا رب، ولا يعرفه، ولو عرفه، لم يجحده.ألا ترى أنه يقول يومئذ: {والله ربنا ما كنا مشركين} فإنما يعرفه معرفة المشركين، لا معرفة الموحدين.(وفرق أبو عبد الله -عليه رحمة الله- بين المعرفتين)، وقال: إن معرفة المشركين معرفة الفطرة التي فطر الناس عليها، فليس لأحد أن ينكره،ومعرفة المؤمنين معرفة الآلاء، وهو التوحيد والتنزيه.قال الله تعالى: {وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون}. وقال: {لمن الأرض ومن فيها إن كنتم تعلمون}. {قل من رب السماوات السبع ورب العرش العظيم} {قل من بيده ملكوت كل شيءٍ}، {سيقولون لله قل فأنى تسحرون}. فسحرتهم أهواؤهم، وانقلبت بهم عن الله منكوسين، لم يتفضل الله عليهم، ولا من عليهم بنور التوحيد، {ومن لم يجعل الله له نوراً فما له من نورٍ}.فأحيا الله قلوب المؤمنين وهي ميتة بأن جعل له نوراً يمشي في الناس إلى الله كما وصف في تنزيله فقال: {أو من كان ميتاً فأحييناه وجعلنا له نوراً} الآية.

عبد الله بن أبي جعفرٍ أي: ← حَرْمَلَةُ، ← ابْنُ وَهْبٍ، ← يحيى بن سليمان الجعفي المصري، ← بذلك عمر بن أبي عمر،

Previous
1
Next

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 408

All Chapters1. First volume1. First origin1. The Forty-Second Origin1. Original Eighty-sixth1. Origin forty-seventh and century1. Original sixteenth two hundred1. The original forty-seventh and two hundred1. The original eighty-fifth century2. The second origin2. 2- Al-Hamzah with Faa'a2. The Forty-third Origin2. The original eighty-seventh