Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool

1,631 Hadith302 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #749

Sahih

حدثنا هارون بن حاتمٍ الكوفي، حدثنا أبو أسامة، عن عمر بن حمزة، عن سالمٍ، عن أبيه، عن عمر رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لكل أمةٍ أمينٌ، وأمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح)).

عُمَرَ، ← أَبِيهِ ← سَالِمٍ ← عُمَرَ بْنِ حَمْزَةَ ← أَبُو أُسَامَةَ ← هارون بن حاتم الكوفي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 749

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #750

Sahih

حدثنا نصر بن علي الحداني، قال:حدثنا مسلم بن إبراهيم، عن شعبة، عن خالدٍ الحذاء، عن أبي قلابة، عن أنسٍ رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، بمثله.

أَنَسٍ، ← أَبِي قِلَابَةَ ← خَالِدٌ الْحَذَّاءُ ← شُعْبَةُ ← مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ← نصر بن علي الحداني، قال:

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 750

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #751

Sahih

حدثنا يعقوب بن شيبة، قال: حدثنا عبد الوهاب بن عيسى التمار، قال: حدثني يحيى بن [أبي] زكريا الغساني، عن عبد الله بن عثمان بن خثيمٍ، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله: أنه سمع خالد بن الوليد يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((لكل أمةٍ أمينٌ، وأمين هذهالأمة أبو عبيدة بن الجراح)).فالأمانة: هي ترك الأشياء في مواضعها كما وضعت، وإنزالها كما نزلت.جعل الله الدنيا ممراً، والآخرة مقراً، والروح عاريةً، والرزق بلغةً، والمعاش حجة، والفضول بلوى ووديعة، وللسعي جزاء، إن خيراً فخير، وإن شراً فشر.وخلق الخلق في ظهر آدم، واستخرجهم، ولهم بين يديه مقام، وقررهم بالعبودة، وقلدهم إياها، وأخذ عليهم العهد والميثاق، ثم نقلهم من الأصلاب إلى الأرحام، ومن الأرحام إلى الدنيا، ومن الدنيا إلى اللحود، ومن اللحود إلى النشور، ومن النشور إلى المحشر، ومن المحشر إلى الصراط، ومن الصراط إلى مقام العرض، والسؤال عما قلده في المقام الأول، وأخذ عليه العهد والميثاق، فقد ترك له جميع هذه المدة التي بين المقامين، فلا يسأله إلا عن الوقت الذي بلغ الحلم، وأدرك مدرك الرجال إلى وقت فراقه الدنيا، وما سوى ذلك مرفوع عنه قبل وبعد.فدعي من دار الآفات إلى دار السلام، ومن السجن إلى البستان، ومن دار الفناء إلى دار البقاء، وخلق الليل والنهار، ليركضان بالخلق إليه دؤباً دؤباً، فالأمين من استقرت نفسه، فأبصر قلبه هذه الأشياء ببصيرة نفسه على هيئتها التي خلقت، فإن النفس لا تبصر ما دامت في العدو والطياشة، والالتفات إلى أحواله يمنة ويسرة، فإذا سكنت واستقرت، واطمأنت إلى خالقها، فقد صارت أمينة لا تخون، وفي النفس شهوة، وللنفس أخلاق رديئة دنيئة مفرطة لأمر الله، عجولة في مهواها، تشبثت بمخاليبها في دنياها؛ لما وجدت من اللذة وقضاء النهمة فيها، فعميت عن أنها دار ممر، وألهتها عن أن تذكر دار المقر، وشغفت بالحياة، فنسيت أن تذكر أن الروح عارية، وطلبت المعاش، حرصاً لتجمع الكثير، عدة لنهماتها، ونوائبها، وتناولت الرزق على قضاء الشهوة، ولهت عن السعي، ورفعت بالها عنها، ونسيت أنه يركض بها، وأنها تحتاج إلى سعي منها مع الركضالذي تركض به سعياً يصلح، ويعرف في ذلك الموقف العظيم في صفوف الملائكة والأنبياء، والمرسلين، وعباده الصالحين.فإنما جاءت هذه الفتنة من هذه النفس، فإذا كانت النفوس ساكنة الطبع، مطمئنة الفطنة، ميتة الشهوات، وجدتها كريمة، حرة، ووجدت أخلاقها مستوية، يشبه بعضها بعضاً، فأبصر القلب الأشياء على هيئتها التي خلقت، فصار ذا أمانة؛ لأنه ليس هناك دخان يظلم الصدر، ويحجب النور عن إشراقه، فإذا أشرق، كانت النفس ذات بصيرة.ومما يحقق ما قلنا: أن الأمانة من حسن الخلق، والخيانة من سوء الخلق:

جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← أَبِي الزُّبَيْرِ ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ ← يحيى بن زكريا الغساني، ← عبد الوهاب بن عيسى التمار، ← يعقوب بن شيبة،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 751

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #752

ما حدثنا به أبو داود المصاحفي، قال: حدثنا النضر، قال: حدثنا الأشعث، عن الحسن، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ما من أحدٍ من أصحابي إلا لو شئت عبت عليه في خلقه، غير أبي عبيدة بن الجراح)).فقد كشف لك هذا الحديث معنى ما قال لأبي عبيدة، أنه أمين هذه الأمة، فإنما ظفر أبو عبيدة بهذه الخصلة حتى صار واحد هذه الأمة في الأمانة بما أخبر في حديث النفس من طهارة خلق أبي عبيدة.

الْحَسَنُ، ← الْأَشْعَثُ ← النَّضْرُ ← به أبو داود المصاحفي، ← مَا

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 752

Previous
1
Next
All Chapters1. First volume1. First origin1. The Forty-Second Origin1. Original Eighty-sixth1. Origin forty-seventh and century1. Original sixteenth two hundred1. The original forty-seventh and two hundred1. The original eighty-fifth century2. The second origin2. 2- Al-Hamzah with Faa'a2. The Forty-third Origin2. The original eighty-seventh