Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool

1,631 Hadith302 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #444

Sahih

حدثنا رزق الله بن موسى الناجي، قال: حدثنا معن بن عيسى القزاز، قال: حدثنا مالك بن أنسٍ، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسارٍ، عن أبي سعيدٍ الخدري رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن هذا المال خضرةٌ حلوةٌ، فمن أخذه بحقه، فلنعم المعونة هو)).قال أبو عبد الله: فالخضرة: معناها الدوام، وذلك أن الخضرة من الشجر تدوم خضرتها في الصيف والشتاء مثل الآس ونحوه، فكذلك المال منفعته دائمة على اختلاف الأحوال في السفر والحضر، والليل والنهار، والعسر واليسر؛ لأنه ثمن الأشياء، فإذا جاء المال، قضيت الحوائج والمنى، (فهي خضرة أبداً.وأما قوله: حلوةٌ): فإنما حليت في النفوس؛ لأن المنى) والشهوات بها تنال وتقضى.وقوله: ((فمن أخذه بحقه، فلنعم المعونة هو)).فالأخذ له بحقه أخذ التزود، والأخذ بغير حق أخذ تمتع، فمن أخذه على التزود، أخذه مضطراً؛ لأنه لم يعط من الدنيا شيئاً إلا وعليه فيها تبعة، إلا ما كان من شأن سليمان -صلوات الله عليه-، وإنما سقطت عنه التبعة -فيما نعلم-: أنه جعل لكل نبي دعوة مجابة مقضية من فضل ربنا وكرمه، فجعل سليمان -صلوات الله عليه- دعوته وحاجته في هذا الملك، فأعطي بلا تبعة، فقال الله عز وجل: {هذا عطاؤنا فامنن أو أمسك بغير حسابٍ}.ولو كان هناك تبعة عليه، ما كانت له حاجة مقضية كسائر الأنبياء، فإن لكل نبي سؤل حاجة، فلم يكن عليه تبعة.وروي في الحديث:أن نوحاً جعلها دعوة على قومه، وجعلها سليمان ملكاً يملك الدنيا؛ ليعمل فيها بأمر الله تعالى، وجعلها إسحاق دعوة عامة، فقال: اللهم اغفر لمن لا يشرك بك شيئاً، وجعلها محمد صلى الله عليه وسلم عليهم شفاعة يوم الجود والكرم، فمن أعطي من الدنيا شيئاً، فتناوله على يقظة، علم أنه ذو تبعة، وأنه يستقضي بشكره، وإنما أعطي الدنيا؛ ليبتلى، فقال: {فأما الإنسان إذا ما ابتلاه ربه فأكرمه ونعمه}.فالأخذ من الدنيا على يقظة إن أخذ بحق، فلنعم المعونة له على دينه، والأخذ على غفلة، إنما يأخذه تمتعاً وحرصاً وشرهاً، وبطراً وأشراً، أخذ الكفار، فذلك منزوع منه البركة.

أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، ← عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ← زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، ← مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ ← مَعْنُ بْنُ عِيسَى الْقَزَّازُ ← رزق الله بن موسى الناجي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 444

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #445

Sahih

حدثنا سفيان بن وكيعٍ، قال: حدثنا يزيد بن هارون، عن زكريا بن أبي زائدة، عن عطية، عن أبي سعيدٍ الخدري رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((قد أعطي كل نبيٍّ عطيةً، فتعجلها، وإني أخرت عطيتي شفاعة لأمتي)).فالعطاء لا تبعة فيه؛ لأنه من طريق المنة، وأما قوله: {فامنن أو أمسك بغير حسابٍ}.فروي في الخبر: أنه سخر له الشياطين، فمن شاء من عليه بالعتق، ومن شاء أمسكه.

أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، ← عَطِيَّةَ ← زَکَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ ← يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ← سُفْيَانُ بْنُ وَکِيعٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 445

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #446

حدثنا هارون بن أبي زائدة، قال: حدثنا يونس بن بكيرٍ، عن ابن إسحاق، قال: حدثنا بعض بني وهب بن منبهٍ، عن وهب بن منبهٍ في قوله تعالى: {وآخرين مقرنين في الأصفاد}، قال: عنقه إلى عضده وإلى فخذه، فإنما يعمل بشق واحد، وأمر الله الريح أن لا يتكلم أحدٌ من الخلائق بشيء إلا حملته فوضعته في أذن سليمان عليه السلام، فلذلك سمع كلام النملة.

وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ ← بعض بني وهب بن منبهٍ، ← ابْنِ إِسْحَاقَ، ← يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، ← هارون بن أبي زائدة،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 446

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #447

حدثنا عمر بن أبي عمر، قال: حدثنا عبيد بن إسحاق العطار، عن يوسف بن عمر، عن سعد بن طريفٍ، عن عكرمة، عن ابن عباسٍ رضي الله عنهما، قال: كان لسليمان سبع مئة سريةٍ، وثلاث مئة امرأة، وكان في ظهره ثمان مئة رجل، فذلك قوله: {هذا عطاؤنا فامنن أو أمسك بغير حسابٍ}.قوله: ((فامنن)) ذهب به إلى التمني، وهو قوله: {منيٍ يمنى}.فإذا أخرجت مخرج الأمر، قلت: أمن، ومن قال: منى يمني، ففي الأمر هو: أمن، فإذا جئت بنون الفعل الخفيفة، قلت: امنن.ومن ذهب به إلى المنة، فقال: من عليه، فإذا أخرجه مخرج الأمر، أبرز النونين؛ لأنه كان مضاعفاً، فأبرزهما، فقال: امنن؛ أي: من عليه بالتخلية والعتق، فإنه مسخر لك، مصفد مقرن، ثم خيره فقال: إن شئت فامنن، وإن شئت فأمسك.ثم أخبره في آخر الكلام أنه بغير حساب، وهو عطاء منا لك، وإن لك عندنا لزلفى وحسن مآب.وأما قوله: {قال رب اغفر لي وهب لي ملكاً لا ينبغي لأحدٍ من بعدي}.فإن فيه تأويلات:فأحد التأويلات: أن الأنبياء لهم تنافس في المحل عنده، وكل يحب أن يكون له عنده خصوصية يستدل بها على محله عنده، ألا ترى إلى قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((سألت ربي مسألةً، وددت أني لم أسألها، فقلت: ربي! اتخذت إبراهيم خليلاً، وكلمت موسى تكليماً، وألنت لداود الحديد، وسخرت له الطير يسبحن معه، وسخرت لسليمان الريح، فقال: ألم أجدك يتيماً فآويتك؟ قلت: بلى، قال: ألم أجدك ضالاً فهديتك؟ قلت:بلى، (قال: ألم أجدك عائلاً فأغنيتك؟ قلت: بلى، قال: ألم أشرح لك صدرك؟ قلت: بلى)، قال: ألم أوتك ما لم أوت نبياً قبلك خواتيم سورة البقرة؟ قلت: بلى، قال: ألم أتخذك حبيباً كما اتخذت إبراهيم خليلاً؟)).فسأله سليمان ملكاً لا ينبغي لأحد من بعده من هذا الطريق؛ ليكون محله وكرامته من الله ظاهرة.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← عِكْرِمَةَ ← سعد بن طريف ← يُوسُفُ بْنُ عُمَرَ، ← عُبَيْدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْعَطَّارُ، ← عُمَرُ بْنُ أَبِي عُمَرَ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 447

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #448

Sahih

حدثنا محمد بن بشارٍ العبدي، قال: حدثنا محمد بن جعفرٍ، قال: حدثنا شعبة، عن محمد بن زيادٍ، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن عفريتاً من الجن تفلت البارحة؛ ليقطع علي صلاتي، فأمكنني الله منه، فأخذته، فأردت أن أربطه إلى سارية من سواريالمسجد، حتى تنظروا إليه كلكم، حتى ذكرت دعوة أخي سليمان: {رب اغفر لي وهب لي ملكاً لا ينبغي لأحدٍ من بعدي}، فرددته خاسئاً)).فتأويل هذا المذهب:أنه سأله ملكاً يخصه به؛ كي يكون ظاهر المنزلة في خلق السماء والأرض، فلو أعطى أحداً بعده مثله، ذهبت الخصوصية، وكأنه كره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يزاحمه في تلك الخصوصية بعد أن علم أنه شيء هو الذي خص به من سخرة الشياطين، وأنه أجيب إلى أنه لا يكون لأحد من بعده.وتأويل آخر: أي: رب! هب لي ملكاً لا تنزعه مني، وإنما قال هذابعدما سلب، فلما تيب عليه، ورجع إلى كرسيه، وقد كان الشيطان هرب حين أحس بالأخذ، فمر هارباً على وجهه، فقال: رب هب لي ملكاً لا ينبغي لأحد من بعدي؛ أي: ملكاً لا ينبغي لأحد أن يقعد مقامي كما قعد الشيطان؛ كأنه سأل العصمة؛ لئلا يسلب عنه.قال الله عز وجل: {وألقينا على كرسيه جسداً}، وهو الشيطان، {ثم أناب. قال رب اغفر لي وهب لي ملكاً لا ينبغي لأحدٍ من بعدي إنك أنت الوهاب}.وروى إسماعيل بن نصر، عن موسى بن إسماعيل، عن حماد بن سلمة، قال: حدثنا علي بن زيد، عن سعيد بن المسيب، قال: لما رجع إليه ملكه، جاء، وأخذ بناصية الشيطان، ثم قال عند ذلك: رب هب لي ملكاً لا ينبغي لأحد من بعدي إنك أنت الوهاب.وتأويل آخر:أنه سأل ملكاً لا ينبغي لأحد من بعده؛ ليقوى على المملكة، فيقيمأمر الله فيهم، فإنه إذا كان له ملك لا ينبغي لأحد، لم يقاومه أحد في شرق الأرض ولا غربها، إلا وانقادوا له ذلة وطوعاً.ومما يحقق ذلك:قوله: {فسخرنا له الريح تجري بأمره رخاءً حيث أصاب. والشياطين كل بناءٍ وغواصٍ}.وإنما ذكر قوله: {فسخرنا له الريح} ألا تدع كلمة إلا حملتها، فوضعتها في أذنه، فلم يكن يمكن لأحد أن يغتاله، كلما ضعف الإنس عن أمر، فالشياطين مسخرة له، كل ذلك؛ للقيام بأمر الله، فكان إذا ركب المركب، قال للجنود -وأشار إليهم إلى علم من الأرض-: سبحوا الله إلى ذلك العلم، فإذا بلغه، أشار لهم إلى علم آخر، وقال:كبروا الله إلى ذلك العلم، فلا يزال هكذا، ويلح الجنود بالتسبيح والتهليل حتى ينزل.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ، ← شُعْبَةُ ← مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ الْعَبْدِيُّ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 448

Previous
1
Next
All Chapters1. First volume1. First origin1. The Forty-Second Origin1. Original Eighty-sixth1. Origin forty-seventh and century1. Original sixteenth two hundred1. The original forty-seventh and two hundred1. The original eighty-fifth century2. The second origin2. 2- Al-Hamzah with Faa'a2. The Forty-third Origin2. The original eighty-seventh